ارتفاع عدد معتقلي {اعتداء البرلمان البريطاني} إلى 9 في لندن وبرمنغهام

{اسكوتلنديارد}: التحقيق يركز على دوافع خالد مسعود وتحضيره للهجوم

ممثلو الأديان السماوية نددوا بالعملية الإرهابية أمام مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
ممثلو الأديان السماوية نددوا بالعملية الإرهابية أمام مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع عدد معتقلي {اعتداء البرلمان البريطاني} إلى 9 في لندن وبرمنغهام

ممثلو الأديان السماوية نددوا بالعملية الإرهابية أمام مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)
ممثلو الأديان السماوية نددوا بالعملية الإرهابية أمام مجلس العموم أمس (إ.ب.أ)

واصلت الشرطة البريطانية التحقيقات، أمس، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي وقع بالقرب من برلمان وستمنستر بقلب العاصمة لندن الأربعاء.
وتم اعتقال 9 أشخاص من لندن وبرمنغهام، ويتم التحقيق معهم لمعرفة ما إذا كان منفذ الهجوم تصرف بمفرده أم أن هناك شركاء له في العملية التي تبناها تنظيم «داعش». وأفادت الشرطة البريطانية أمس باعتقال شخصين آخرين يضافان للسبعة الآخرين الذين تم توقيفهم من قبل، خلال عملية أمنية تجريها وصفتها بـ«الكبيرة» على خلفية الاعتداء على مجلس العموم وسط العاصمة لندن. وناشدت أي شخص لديه معلومات عن منفذ الهجوم أن يدلي بها للشرطة.
وأصبح 9 أشخاص حالياً قيد الاعتقال والاستجواب، بعد اعتداء الأربعاء الذي قُتل فيه 4 أشخاص إضافة إلى المهاجم وجُرح 50 آخرون على الأقل، احتاج 31 منهم إلى علاج في المستشفى، بحسب ما أفاد مارك راولي، مسؤول مكافحة الإرهاب في اسكوتلنديارد.
وفتشت الشرطة 16 مكاناً، ولا تزال تنفذ 5 مداهمات أخرى معظمها في لندن ومدينة برمنغهام وسط إنجلترا، التي تردد أن المهاجم عاش فيها، واستأجر السيارة التي استخدمها في الهجوم من بلدة على مشارف المدينة.
وكشف مارك راولي كذلك، أن اسم منفذ الهجوم الأصلي هو أدريان راسل أجاو، بعد أن قيل، أول من أمس، إن اسمه خالد مسعود، 52 عاما، مشيرا إلى أنه استخدم كثيرا من الكنى «الأسماء المستعارة»، ولديه سجل بارتكاب مخالفات جنائية، ولكن لم يحكم عليه مسبقا في قضايا تتعلق بالإرهاب.
وقال المحققون البريطانيون، أمس، إنهم يرغبون في الحصول على معلومات تخص «علاقات خالد مسعود الشخصية والأماكن التي زارها».
وكشفت الشرطة عن الضحية الرابع واسمه، ليزلي رود، وعمره 75 عاما، من جنوب لندن. وقد دهسه خالد مسعود بسيارته فوق جسر وستمنستر، رفقة اثنين آخرين. وبعدها طعن خالد مسعود الشرطي، كيث بالمر، قرب البرلمان.
وقالت اسكوتلنديارد إنها اعتقلت شخصين آخرين «مهمين» يشتبه في أنهما على علاقة بالقضية. وأصيب في الهجوم 50 شخصا، 31 منهم يتلقون العلاج في المستشفيات، واثنان في حالة خطيرة.
وقال نائب قائد شرطة لندن، مارك راولي، رئيس فرقة مكافحة الإرهاب: «إن شرطيين اثنين لا يزالان في المستشفى يعانيان من إصابات بالغة الخطورة».
وقد دهس مسعود بسيارته المارة فوق جسر وستمنستر، واصطدم بحاجز حديدي، ثم جرى باتجاه البرلمان، وهو يحمل خنجرا طعن به الشرطي كيث بالمر، قبل أن يسقط برصاص الشرطة.
وذكرت شرطة لندن أن الرجل كان يستعمل كثيرا من الأسماء المستعارة، وأنه كان معروفا لدى الشرطة، واسمه الحقيقي أدريان راسل أجاو.
وقال راولي إن التحقيق سيركز على «دوافع خالد مسعود وتحضيره للهجوم والذين ساعدوه»، وسيبحث ما إذا كان قد تصرف بمفرده متأثرا بالدعاية الإرهابية، أم أن آخرين حرضوه وساعدوه ووجهوه في العمل الذي قام به. وأضاف: «لا بد أن هناك أشخاصا كانوا مرتابين بشأن خالد مسعود، ولكنهم لم يبلغوا عنه لأسباب معينة».
وكان خالد مسعود، المولود في دارتفورد بمقاطعة «كنت»، معروفا لدى الشرطة، إذ أدين بحيازة أسلحة خطيرة وبالإخلال بالنظام العام. وفي عام 2000 أدين بتهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض على شخص في حانة.
وقد قضى خالد مسعود ليلة الهجوم في فندق بريسون بارك بقيمة 59 جنيها إسترلينيا، ووصفه عمال الفندق بأنه رجل «مبتسم وهادئ». وكان مارك راولي، أكبر مسؤول لمكافحة الإرهاب في البلاد، قال إن الشرطة تحتجز 9 أشخاص بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم المهاجم أمس.
وقال راولي إن المهاجم، الذي دهس عددا من المارة عندما قاد سيارة بسرعة على جسر وستمنستر، ثم طعن شرطيا أعزل فأرداه قتيلا، أصاب أيضا 50 شخصا في المجمل، بينهم اثنان ما زالا في حالة حرجة وشخص أصيب بجروح تهدد الحياة.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.