الخطأ ممنوع على إسبانيا وإيطاليا... وبيل لإنقاذ فرص ويلز

عجلة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2018 تتواصل اليوم بعد توقف 4 أشهر

بوفون حارس إيطاليا  يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
بوفون حارس إيطاليا يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
TT

الخطأ ممنوع على إسبانيا وإيطاليا... وبيل لإنقاذ فرص ويلز

بوفون حارس إيطاليا  يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
بوفون حارس إيطاليا يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)

تعود عجلة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم، إلى الدوران بعد توقف أكثر من 4 أشهر، إذ وصلت المنتخبات الـ54 إلى منتصف الحملة وتخوض جولتها الخامسة بداية من اليوم وحتى الأحد المقبل.
وتقام اليوم 9 مباريات في المجموعات الرابعة والسابعة والتاسعة، أبرزها بين جمهورية آيرلندا وويلز، وإسبانيا مع إسرائيل، وإيطاليا وألبانيا، وكرواتيا وأوكرانيا.
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة صاحب المركز الأول في كل من المجموعات التسع، فيما يلعب أفضل ثمانية منتخبات حلت في المركز الثاني الملحق الفاصل الذي يتأهل عنه أربعة منتخبات ليصبح المجموع العام 13 منتخبا من القارة الأوروبية إضافة إلى روسيا المضيفة.
وتخوض إسبانيا، بطلة 2010، مواجهة أصعب من شريكتها في الصدارة إيطاليا بطلة العالم 4 مرات.
وحققت إسبانيا وإيطاليا 3 انتصارات وانتهت قمتهما بالتعادل 1 – 1، فيما حققت إسرائيل 3 انتصارات متتالية بعد خسارتها المباراة الافتتاحية أمام إيطاليا 1 – 3، وباتت تتخلف بفارق نقطة عن المرشحين لاقتناص الصدارة ووصافتها. ورغم ترشيحهما للفوز يتعامل المنتخبان الإسباني والإيطالي مع المباراتين باعتبارهما لقاءين نهائيين في ظل حاجة كل منهما للنقاط الثلاث من أجل مواصلة الصراع على صدارة المجموعة.
ويتصدر المنتخب الإسباني المجموعة السابعة برصيد عشر نقاط بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإيطالي (الأزوري) وبفارق نقطة واحدة أمام المنتخب الإسرائيلي في حين يحتل المنتخب الألباني المركز الرابع برصيد ست نقاط ويليه منتخبا مقدونيا وليختنشتاين بلا رصيد من النقاط قبل مباراتهما المرتقبة اليوم أيضا. وأعرب غولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب الإسباني عن سعادته لاكتمال صفوف فريقه دون أي غيابات على عكس المباريات السابقة. وخلال المباريات الخمس الماضية التي قاد فيها الفريق منذ توليه
المسؤولية خلفا للمدرب فيسنتي دل بوسكي، عاني لوبيتيغي من الإصابات في صفوف الفريق والتي حرمته من لاعبين مثل دييغو كوستا وأندريس إنييستا وخوردي ألبا.
ولكن اللاعبين الثلاثة يمكنهم الآن خوض مباراة اليوم ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الإسباني. ويعتمد لوبيتيغي بشكل أساسي ومنتظم على عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم الرباعي فيتولو وكوكي وسيرخيو بوسكيتس وديفيد سيلفا الذين شاركوا في المباريات الأربع السابقة بالتصفيات، وينتظر وجودهم أيضا اليوم. وقال لوبيتيغي: «علينا توخي الحذر أمام المنتخب الإسرائيلي لأن الفارق بيننا يقتصر على نقطة واحدة».
أما لاعب الوسط كوكي فقال: «لا تزال المنافسة حامية في المجموعة، وخصوصا بين إسبانيا وإيطاليا، ويقدم منتخب إسرائيل أداءً جيداً». وتابع: «مباراتنا أمام إسرائيل هامة جداً وعلينا أن نبلي البلاء الحسن. سيبقى الصراع متكافئاً حتى النهاية، وكما نقول في أتلتيكو مدريد.. يجب أخذ الأمور خطوة بخطوة.. نحن نعلم أن كل الاحتمالات واردة، ولذلك ليس أمامنا أي هامش للخطأ».
ومنذ انطلاق مشوارها في تصفيات نسخة 1934 لم تخسر إسبانيا أي مباراة على أرضها. من جهته قال مدرب إسرائيل اليشا ليفي إن فريقه لن يلجأ للدفاع بل سيهاجم في المباراة المقررة على ملعب خيخون.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة تلعب إيطاليا مع ضيفتها ألبانيا رابعة الترتيب التي منيت بخسارتين بعد بداية جيدة أحرزت خلالها 6 نقاط من مباراتين. ويتطلع غامبييرو فينتورا المدير الفني لمنتخب إيطاليا إلى حسم المواجهة مع ألبانيا لتعزيز وضعه كمنافس على الصدارة.
يتمسك المنتخب الإيطالي بالحرس القديم في خط الدفاع وفي مركز خط الوسط المدافع، ولكن دون ذلك سيكون الدور الأكبر للاعبين الشباب في المواجهة مع ألبانيا.
ويبدو الفريق الحالي للأزوري أقل خبرة من سابقيه، ولكن فينتورا يراهن على العناصر الشابة بجوار المدافعين الكبار ويرى أنها قادرة على تحقيق الفوز. وتشهد المواجهة أمام ألبانيا المقررة في باليرمو تشهد خوض الحارس المخضرم جيانلويغي بوفون قائد المنتخب الإيطالي مباراته رقم 1000 خلال مسيرته الاحترافية التي انحصرت بين بارما ويوفنتوس وشهدت مشاركته في 167 مباراة دولية.
بوفون، 39 عاما، سيتولى حراسة عرين الأزوري ومن أمامه يلعب زميلاه في يوفنتوس أندريا بارتزالي، 36 عاما، وليوناردو بونوتشي، 30 عاما، في ظل غياب جورجيو كيلليني، 32 عاما للإصابة.
واضطر فينتورا لاستدعاء اللاعب الشاب أندريا بيتانيا، 21 عاما، الذي سجل خمسة أهداف لفريقه أتالانتا في الموسم الحالي وذلك لتعويض مانولو غابياديني مهاجم ساوثهامبتون الإنجليزي المصاب. وقال فينتورا: «النتيجة أمام ألبانيا غاية في الأهمية.. ندرك أنها ستكون مباراة حاسمة، ومؤثرة في طريقة اللعب التي سنتبعها أمام إسبانيا، أشعر بالهدوء لأنه بعد أربعة أشهر من قدومي فإنني أوجد بين مجموعة من اللاعبين مستعدين لتقديم كل ما بوسعهم».
وقال فينتورا «قلت من قبل إن هناك الكثير من اللاعبين الشباب في خطتنا للمنتخب الوطني، من أجل التأهل نحتاج لعنصر الشباب، كما نحتاج لخبرة اللاعبين الكبار». وبعد انتهاء المهمة أمام ألبانيا يلتقي المنتخب الإيطالي مع نظيره الهولندي يوم الثلاثاء المقبل وديا.
ويخرج المنتخب الإيطالي في الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل لملاقاة إسبانيا، في مواجهة قد تكون حاسمة بين الفريقين للظفر بصدارة المجموعة من أجل التأهل المباشر للمونديال. وضمن نفس المجموعة، تلعب ليختنشتاين مع مقدونيا في مباراة هامشية، في محاولة لإحراز باكورة نقاطهما في التصفيات.
وفي المجموعة الرابعة تواجه ويلز التي فاجأت الجميع ببلوغها نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الصيف الماضي في فرنسا، فترة حرجة من التصفيات، فبعد فوزها الساحق على مولدافيا برباعية في المباراة الافتتاحية، تعادلت 3 مرات مع النمسا 2 - 2 وجورجيا وصربيا بنتيجة واحدة 1 - 1، لتتخلف عن جمهورية آيرلندا المتصدرة بأربع نقاط ونقطتين عن صربيا الثانية.
وبحال خسارتها في دبلن أمام جمهورية آيرلندا، سيكون وجود ويلز في نهائيات 2018 مهددا بشكل كبير. وتبدو ويلز التي تملك أحد أفضل اللاعبين في العالم راهنا هو غاريث بيل جناح ريال مدريد الإسباني، جاهزة للمعركة مع جارتها التي تعاني بدورها من الإصابات والإيقافات.
وأعرب بيل عن عزمه على ألا يقتصر النجاح اللافت الذي حققته ويلز الصيف الماضي عند هذا الحد، بل يأمل قيادتها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما حين وصلت إلى الدور ربع النهائي.
وعلى رغم معاناته مؤخرا مع الإصابات والإيقافات، لم يغب بيل عن أي مباراة رسمية لمنتخب بلاده منذ نحو ثلاثة أعوام ونصف عام.
وقال بيل: «آمل في أن تكون كأس أوروبا 2016 إرثا يمكننا من مواصلة التأهل إلى البطولات الكبرى. ندرك أن الأمور ستكون صعبة جدا، لقد رفعنا المعايير ونحتاج إلى النضال لمواصلة رفعها». وأضاف: «ما زلنا في موقع جيد للتأهل. لسنا بعيدين جدا عن المتصدر وسنواجهه في مباراتنا المقبلة. الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، إنها لحظات مثيرة جدا ونأمل في أن نكرر ما حققناه في التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا». وبلغت ويلز النهائيات القارية للمرة الأولى في تاريخها، ولم تكتف بهذا الإنجاز بل فرضت نفسها بقوة في البطولة ووصلت إلى الدور نصف النهائي.
وفي المجموعة نفسها، تلعب جورجيا وصيفة القاع مع صربيا والنمسا الرابعة مع مولدافيا الأخيرة. وتخوض كرواتيا متصدرة المجموعة التاسعة امتحانا صعبا عندما تستقبل أوكرانيا وصيفتها بفارق نقطتين. وحققت كرواتيا 3 انتصارات متتالية بعد تعادلها الافتتاحي مع تركيا.
وتبدو المنافسة مفتوحة على المركز الثاني في ظل امتلاك آيسلندا التي تحل على كوسوفو 7 نقاط، وتركيا التي تستقبل فنلندا 5 نقاط في المركز الرابع.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.