المنتخب الإنجليزي بإطلالة جديدة من دون روني في مواجهة ألمانيا اليوم

المسابقات المحلية تتوقف في أرجاء المعمورة استعداداً لجولات جديدة بتصفيات مونديال 2018

لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة ألمانيا (رويترز)  -  المدرب لوف منح بودولسكي الفرصة للاحتفال باعتزاله (أ.ب)
لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة ألمانيا (رويترز) - المدرب لوف منح بودولسكي الفرصة للاحتفال باعتزاله (أ.ب)
TT

المنتخب الإنجليزي بإطلالة جديدة من دون روني في مواجهة ألمانيا اليوم

لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة ألمانيا (رويترز)  -  المدرب لوف منح بودولسكي الفرصة للاحتفال باعتزاله (أ.ب)
لاعبو منتخب إنجلترا خلال التدريبات استعداداً لمواجهة ألمانيا (رويترز) - المدرب لوف منح بودولسكي الفرصة للاحتفال باعتزاله (أ.ب)

تتوقف المسابقات المحلية في أرجاء المعمورة من الآن وحتى نهاية مارس (آذار) لأجل إفساح المجال للمنتخبات لخوض جولات جديدة بتصفيات كأس العالم 2018 المقررة في روسيا، وأيضاً لإجراء مباريات دولية يبرز منها مواجهة ألمانيا وإنجلترا اليوم.
وتستضيف ألمانيا بطلة العالم، إنجلترا، في دورتموند في مباراة ستكون بمثابة التكريم لمهاجمها لوكاس بودولسكي الذي سيخوض مباراته الـ130 الأخيرة بقميص بلاده.
مع خروج المهاجم المخضرم واين روني قائد مانشستر يونايتد من حسابات غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لمباراتي الفريق المقبلتين أمام ألمانيا الودية اليوم وليتوانيا بتصفيات كأس العالم الأحد المقبل، تبدو الفرصة سانحة أمام ماركوس راشفورد زميل روني في مانشستر يونايتد للسطوع مع منتخب «الأسود الثلاثة».
ويخوض المنتخب الإنجليزي مباراته أمام ألمانيا بإطلالة جديدة، حيث يرتدي زياً كاملاً باللون الأزرق. ولكن هذا التغيير في مظهر الفريق لن يكون الشيء الأكثر جذباً للانتباه، حيث سيكون غياب روني والاعتماد على راشفورد في المباراتين المقبلتين من أبرز ملامح التغيير في صفوف المنتخب الإنجليزي.
ولم يستدع ساوثغيت روني ضمن قائمة المنتخب الإنجليزي، ولهذا ستكون المباراتان، وخاصة المواجهة الودية مع ألمانيا، فرصة جيدة أمام راشفورد لإثبات وجوده مع الفريق الذي يعلق عليه آمالاً عريضة لموهبته.
ويتصدر روني (31 عاماً)، قائمة هدافي المنتخب الإنجليزي عبر التاريخ برصيد 53 هدفاً، لكن هذا لم يمنع استبعاده من التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد، ثم من قائمة المنتخب الإنجليزي.
ويبرز راشفورد ضمن المستفيدين من استبعاد روني، كما استفاد المهاجم المخضرم جيرماين ديفو (34 عاماً) الذي استدعاه ساوثغيت لأول مرة بعد 3 أعوام ونصف العام، من آخر مشاركة سابقة له مع المنتخب.
وقال راشفورد (19 عاماً): «أعلم المقارنات التي ستعقد بيني وبين روني... أعلم توقعات الناس بالنسبة لي. بالنسبة لي، أركز فقط في تحسين مستواي. وجودي بجوار روني وتدريبي معه لعب دوراً بارزاً في الوصول لمستواي الحالي».
وفجر راشفورد المفاجأة في أول مشاركة له مع المنتخب الإنجليزي، حيث هز الشباك بعد 3 دقائق فقط من نزوله ليحجز لنفسه مكاناً في قائمة الفريق ببطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016).
وقال راشفورد، الذي خاض 6 مباريات دولية مع المنتخب الإنجليزي حتى الآن: «يتحدث روني معي كثيرا بشأن اللعبة والمواقف التي تعرض لها وكيفية تعامله معها... ودائماً ما ينصحني بالتركيز على اللعب عند النزول لأرض الملعب، وأن أقدم مستواي بحرية».
وأوضح: «لا أطيق الانتظار لخوض مباراة ألمانيا في دورتموند ثم العودة إلى ويمبلي لخوض مباراتنا الأولى في تصفيات المونديال بالعام الحالي».
وعندما أعلن ساوثغيت قائمة الفريق قبل أيام، أشار المدرب الجديد لمنتخب الأسود الثلاثة إلى أن روني يشعر بالإحباط لعدم استدعائه ضمن قائمة الفريق، ولكنه يتفهم السبب وراء هذا. وأوضح ساوثغيت: «علينا أن ننظر لروني على أنه مهاجم غير صريح، وهذا هو دوره الشائع... في المباراتين السابقتين، اعتمدنا على ديلي آلي وآدم لالانا، وهما يلعبان بشكل رائع ويسجلان الأهداف ويصنعانها لفريقيهما».
وأوضح: «هناك بعض اللاعبين المتميزين وهناك معركة وصراع على الانضمام لهذا المنتخب». وخرجت إنجلترا من كأس أوروبا 2016 بشكل مذل من الدور الثاني أمام آيسلندا 1 - 2، فيما ودّعت ألمانيا من نصف النهائي أمام فرنسا صفر - 2.
وتبحث ألمانيا عن فوز أول على أرضها في مواجهة غريمتها منذ 1987، علماً بأن إنجلترا سحقتها 5 - 1 في ميونيخ عام 2001 بثلاثية للمهاجم مايكل أوين.
وفي اللقاء الأخير بينهما العام الماضي، تقدمت ألمانيا 2 - صفر عن طريق توني كروس وماريو غوميز، قبل أن ترد إنجلترا بثلاثية عبر هاري كين وجيمي فاردي ثم إريك داير في الدقيقة الأخيرة.
ومن اللقاءات البارزة بين المنتخبين فوز ألمانيا 4 - 1 في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، عندما ألغى الحكم الأوروغوياني خورخي لاريوندا هدفاً صحيحاً للإنجليزي فرانك لامبارد، عندما كانت النتيجة 2 - 1، كان أحد الأسباب المباشرة في اعتماد تكنولوجيا خط المرمى في وقت لاحق.
وستكون المباراة احتفالية لبودولسكي (31 عاماً)، لاعب غلاطة سراي التركي، من الشخصيات الرياضية المرموقة في المنتخب الألماني، حيث ستكون الأخيرة له دولياً. ومنذ 2004، قطع بودولسكي مراحل عدة مضيئة مع المنتخب الألماني توجها بإحراز لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، برغم أنه لم يلعب دوراً أساسياً في فريق المدرب يواكيم لوف.
ومنح لوف بودولسكي هذه الفرصة الثمينة لرفع رصيده إلى 130 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا من خلال هذه المواجهة القوية التي ستكون بمثابة نهاية مثيرة ورائعة لمسيرته الدولية الحافلة. وقال لوف إنه يشعر بالسعادة لأن بودولسكي سيودع مشجعيه بهذه المواجهة الكلاسيكية الكبيرة.
وقال بودولسكي: «من الرائع أن تشعر بتقدير الناس لما حققته من إنجازات. وهذا هو ما أشعر به». وقال مهاجم بايرن ميونيخ الألماني توماس مولر: «من وجهة نظر عاطفية، ستكون مباراة اليوم فرصة لتوديع لوكاس بودولسكي على أرضنا وأمام جماهيرنا».
ويغيب حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير عن التشكيلة التي ستواجه إنجلترا ثم أذربيجان ضمن تصفيات مونديال 2018 في روسيا للإصابة، واستدعي حارس باريس سان جيرمان الفرنسي، كيفن تراب بدلا عنه.
ويشكو قائد المنتخب نوير (30 عاماً)، من إصابة في ربلة الساق. وكان لوف استدعى إلى جانب نوير حارسي باير ليفركوزن بيرند لينو وبرشلونة الإسباني مارك أندريه تير شتيغن. وسبق لتراب أن استدعي إلى المنتخب لكنه لم يلعب أي مباراة دولية.
ويغيب أيضاً عن ألمانيا لاعبا وسط بوروسيا دورتموند: ماركو رويس وماريو غوتزه، كما لم يستعد مدافع بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ لياقته الكاملة.
وأشار لوف إلى أن لاعبي وسط آرسنال الإنجليزي مسعود أوزيل وباريس سان جيرمان الفرنسي يوليان دراكسلر ومهاجم فولفسبورغ ماريو غوميز سيغيبون أيضاً بسبب الإصابة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.