مورينيو يفضل المجد الأوروبي على إنهاء الدوري الإنجليزي رابعاً

فينغر يلمح إلى استمراره مع آرسنال والنادي ينفي تفاوضه مع توشيل لخلافته

مورينيو يأمل في إنهاء الموسم متوجا بالدوري الأوروبي مع يونايتد (رويترز)  -  فينغر صامد رغم الضغوط (أ.ف.ب)
مورينيو يأمل في إنهاء الموسم متوجا بالدوري الأوروبي مع يونايتد (رويترز) - فينغر صامد رغم الضغوط (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يفضل المجد الأوروبي على إنهاء الدوري الإنجليزي رابعاً

مورينيو يأمل في إنهاء الموسم متوجا بالدوري الأوروبي مع يونايتد (رويترز)  -  فينغر صامد رغم الضغوط (أ.ف.ب)
مورينيو يأمل في إنهاء الموسم متوجا بالدوري الأوروبي مع يونايتد (رويترز) - فينغر صامد رغم الضغوط (أ.ف.ب)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد على أنه يفضل الفوز بالدوري الأوروبي (يوربا لييغ) على إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أشار إلى أن لاعبيه سيبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق الهدفين.
وتقدم يونايتد، الذي فاز بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية الشهر الماضي، إلى المركز الخامس في الدوري، متأخرا بأربع نقاط عن ليفربول الرابع، وذلك بفوزه 3 - 1 على مضيفه ميدلزبره أول من أمس. وسيواجه أندرلخت الشهر المقبل في دور الثمانية للدوري الأوروبي.
وقال المدرب البالغ من العمر 54 عاما: «إذا كان لي أن أختار، فإنني أفضل الدوري الأوروبي على إنهاء الموسم رابعا، لأنها ستعطينا نفس النتيجة.. اللعب في دوري الأبطال».
وتابع: «إنها بطولة تمنح النادي جائزة رفيعة.. وتعني خوض مباراة كأس السوبر الأوروبية العام المقبل».
وأقر المدرب البرتغالي بأهمية إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل لكنه قال إن منافسي ناديه يملكون أفضلية (عدم الإجهاد) لأنهم لا يلعبون على جبهتين في الدوري الممتاز ومسابقتي أوروبا قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأضاف: «تشيلسي وتوتنهام وليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي لا يلعبون في أوروبا ويخوضون مباراة واحدة أسبوعيا.. لكننا سنقاتل مثلما فعلنا أمام ميدلزبره».
على جانب آخر وبينما يرى جمهور مانشستر سيتي أن التعادل على ملعبهم 1 - 1 مع ليفربول بمثابة الخسارة، إلا أن مدربهم الإسباني جوزيب غوارديولا أشار إلى أن العرض الذي قدمه فريقه منحه أحد أفضل أيامه في عالم التدريب.
ويمكن إلى حد ما تفسير ما قاله غوارديولا على أنه بمثابة شعور بالارتياح، لأن كثيرا من المدربين لا يحبذون دخول فترة توقف لمدة أسبوعين بسبب المباريات الدولية على خلفية هزائم، وبالنسبة للمدرب الإسباني كانت ستصبح أول مرة يخسر فيها ست مباريات في الدوري في موسم واحد.
وكان هدف التعادل الذي سجله سيرجيو أغويرو بعدما تقدم ليفربول من ركلة جزاء نفذها جيمس ميلنر معناه أن سيتي تجنب هذا المصير.
والهزيمة كانت ستبعد سيتي إلى المركز الرابع خلف ليفربول وتؤدي لفترة صعبة قبل مباراتين حاسمتين عند استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز في أبريل (نيسان).
وفي غضون أربعة أيام سيلعب سيتي خارج ملعبه مع آرسنال صاحب المركز السادس (2 أبريل) ثم يواجه تشيلسي المتصدر (5 أبريل).
وبعد ذلك سيتعين على سيتي انتظار قمة مانشستر أمام يونايتد التي تم تأجيلها لمنتصف أبريل بسبب نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
وقال غوارديولا: «بعد خسارتنا في دوري الأبطال أمام موناكو الأسبوع الماضي كنا في غاية الحزن في المران ولم نتحدث كثيرا».
ولذلك كان غوارديولا سعيدا بأنه لم يتبع هزيمته أمام موناكو بأخرى على ملعبه هذه المرة. وقال المدرب الإسباني الذي أحرز 21 لقبا خلال قيادته لبرشلونة وبايرن ميونيخ: «لا يمكن تخيل.. إنه أحد أسعد أيامي في مشواري كمدرب. أنا فخور جدا».
في المقابل أعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عن خيبة أملة في إضاعة فريقه لتفوقه أمام مانشستر سيتي، لكنه يشعر بالرضا عن النقطة التي اقتنصها من اللقاء.
ويرى كلوب أنه كان من السهل على أي من الفريقين الفوز بالمباراة التي شهدت الكثير من الفرص والجدل بشأن قرارات تتعلق بركلات الجزاء.
وقال المدرب الألماني: «لست سعيدا بإضاعة فرصة التقدم لكن الحصول على نقطة واحدة في ملعب مانشستر سيتي بالنسبة (لأي) فريق في العالم يعد جيدا بكل تأكيد».
وأضاف: «كانت هناك عدة مواقف لم ندافع خلالها بشكل جيد لمواجهة كفاءة المنافس. كان يمكننا الفوز بهذه المباراة لأننا أجبرنا حارس مرماهم على التصدي لفرص خطيرة واستثنائية.. سنحت لنا ثلاث أو أربع فرص للتسجيل قرب المرمى. وسنحت لهم كذلك بعض الفرص».
ويستعد ليفربول لمواجهة واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم في بداية الشهر المقبل في قمة مرسيسايد على أرضه ضد إيفرتون وسيشعر بالارتياح على نحو مماثل لعدم دخول فترة التوقف بهزيمة.
وربما يكون تشيلسي مرشحا قويا للقب، لكن مع ظهور توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني بشكل جيد واستعادة مانشستر يونايتد عدة لاعبين من الإصابات والإيقاف فإن التنافس القوي سيكون على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وأصبح آرسنال بشكل مفاجئ أكثر الفرق المعرضة للتراجع بعدما خسر أربع مرات في خمس مباريات بالدوري، ومع استمرار الغموض إزاء مستقبل المدرب أرسين فينغر في الموسم المقبل.
وكان آرسنال الوحيد الخاسر من بين أول ثمانية فرق في الدوري في هذه الجولة، ويواجه انتظارا طويلا لمدة أسبوعين وهو يفكر في الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة مجددا.
ونفى آرسنال أنه تحدث مع المدرب الحالي لبروسيا دورتموند الألماني، توماس توشيل، ليحل بدلا من فينغر الموسم المقبل، حسبما أكد أحد المتحدثين باسمه في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية البريطانية. وجاء هذا النفي مع تأكيد مدرب وست بروميتش ألبيون طوني بوليس على أن نظيره الفرنسي فينغر أباح له بأنه قرر البقاء مدربا لآرسنال على الرغم من الانتقادات القوية التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة والتي طالبته بالرحيل.
وقال بوليس بعد مواجهة الفريقين: «سأكون متفاجئا إذا رحل»، وعندما سئل كيف يمكن له معرفة بأن فينغر قرر البقاء أجاب: «لأنه قال لي ذلك».
وكان فينغر نفسه أكد خلال المؤتمر الصحافي بعد المؤتمر أنه اتخذ قراره فيما يتعلق بمستقبله وأنه سيعلن ذلك «قريبا جدا».
وقال متحدث باسم آرسنال: «ما تردد عن مفاوضات مع توشيل ليس حقيقيا»، ردا على الخبر، الذي نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية، التي أكدت في وقت سابق أن النادي الإنجليزي يرغب في التعاقد مع المدرب الألماني.
وأوضح المتحدث باسم نادي آرسنال أنه سيكون هناك قرار مشترك مع فينغر في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.
وتولى فينغر قيادة آرسنال في سبتمبر (أيلول) عام 1996 لكن عقده ينتهي في نهاية الموسم الحالي، وبحسب الصحف المحلية فإن مالك النادي الأميركي ستان كروينكي عرض على فينغر تمديد عقده لعامين إضافيين.
ويوما بعد يوم تزداد الضغوط على فينغر وشكل خروج آرسنال المهين من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني، بعد تجرعه هزيمة مذلة (10 - 2) في مجموع نتيجة لقائي الذهاب والعودة، صدمة كبيرة للمدرب الفرنسي، الذي تلقى انتقادات واسعة. ثم جاءت الخسارة أمام وست بروميتش لتضع مزيدا من الضغوط على فينغر، خصوصا أن فريقه بات يحتل المركز السادس غير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا ومني بخسارته الرابعة في آخر خمس مباريات.
وكان فينغر قد أشار إلى أنه سيعلن قريبا عن قراره النهائي من البقاء أو الرحيل عن آرسنال، وقال: «أعرف ما سأفعله في المستقبل، وستعرفونه أنتم أيضا سريعا، سريعا جدا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.