إصابة هاري كين تظهر نقطة ضعف المنتخب الإنجليزي

من أين تأتي الأهداف في تشكيلة ساوثغيت قبل مواجهتي ألمانيا وليتوانيا؟

المنتخب الإنجليزي لجأ لديفو من أجل تعويض الإصابات (رويترز)  -  إصابة كين وضعت المنتخب الإنجليزي في مأزق (أ.ف.ب)
المنتخب الإنجليزي لجأ لديفو من أجل تعويض الإصابات (رويترز) - إصابة كين وضعت المنتخب الإنجليزي في مأزق (أ.ف.ب)
TT

إصابة هاري كين تظهر نقطة ضعف المنتخب الإنجليزي

المنتخب الإنجليزي لجأ لديفو من أجل تعويض الإصابات (رويترز)  -  إصابة كين وضعت المنتخب الإنجليزي في مأزق (أ.ف.ب)
المنتخب الإنجليزي لجأ لديفو من أجل تعويض الإصابات (رويترز) - إصابة كين وضعت المنتخب الإنجليزي في مأزق (أ.ف.ب)

عندما فازت إنجلترا على ألمانيا، في برلين، في شهر مارس (آذار) الماضي، تحدث البعض عن ظهور جيل من المهاجمين القادرين على قيادة إنجلترا للمجد في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، وكان هناك مبرر لهذا التفاؤل بسبب وجود لاعبين مثل داني ويلبيك الذي تسبب في مشكلات كبيرة للماكينات الألمانية بسبب سرعته الكبيرة، وحركته الدؤوبة داخل المستطيل الأخضر. ولا يجب أن ننسى هاري كين الذي أظهر لنا لمحة فنية من لمحات اللاعب الأسطوري يوهان كرويف قبل أن يحرز هدفه الجميل في تلك المباراة، بالإضافة إلى جيمي فاردي الذي سجل هدفاً رائعاً بعد نزوله كبديل بأربع دقائق فقط. وكان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي آنذاك، روي هودجسون، لديه كوكبة من النجوم في الخط الأمامي، بالإضافة إلى واين روني الذي كان على وشك العودة من الإصابة، ودانيل ستوريدج الذي كان في أوج تألقه، وماركوس راشفورد الذي كان صاعداً بسرعة الصاروخ مع مانشستر يونايتد. ورغم هذا التفاؤل الكبير، خسر المنتخب الإنجليزي أمام آيسلندا، وودع كأس الأمم الأوروبية من دور الـ16، ولم يحرز مهاجمو هودجسون مجتمعين سوى 3 أهداف في 4 مباريات، لكن كين ما زال هو اللاعب الذي يضع عليه كثيرون آمالاً عريضة لقيادة خط هجوم المنتخب الإنجليزي في المستقبل، وهو الذي نجح في إحراز 24 هدفاً مع توتنهام خلال الموسم الحالي. وفي حين يستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة نظيره الألماني، في مباراة ودية في دورتموند غداً، ثم مواجهة ليتوانيا على ملعب ويمبلي يوم الأحد، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018، تبدو الخيارات الهجومية المتاحة أمام المنتخب الإنجليزي محدودة للغاية، حيث أظهرت إصابة كين في الكاحل نقطة ضعف واضحة في تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت. لقد باتت أيام واين روني في القمة معدودة، كما يغيب ستوريدج للإصابة، في الوقت الذي عاد فيه ويلبيك للتو من إصابة خطيرة، ولذا اختار ساوثغيت 3 مهاجمين، من بينهم لاعب في الرابعة والثلاثين من عمره، وهو جيرمين ديفو الذي يلعب في صفوف أسوأ فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز (سندرلاند الأخير)، ولاعب واتفورد تروي ديني الذي لم يلعب أية مباراة دولية، بالإضافة إلى لاعب وستهام المعرض للإصابة دائماً أندي كارول، وهي خيارات غير مقنعة في واقع الأمر. ومع ذلك، فإن الوضع ليس قاتماً، كما يبدو للوهلة الأولى، فساوثغيت ما زال لديه أوراق هجومية أخرى، بالإضافة إلى إمكانية إحراز الأهداف عن طريق لاعبي خط الوسط.
* المهاجمون
جيرمين ديفو: لم يلعب مهاجم توتنهام السابق مع المنتخب الإنجليزي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وبدا أن مستواه قد بدأ في التراجع عندما انضم لنادي تورنتو عام 2014، لكن ديفو لم يستمتع باللعب في الدوري الأميركي، وعاد للدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة سندرلاند الذي كان في أشد الحاجة لمهاجم قوي يساعد الفريق على الهروب من الهبوط، ولذا تعاقد مع ديفو لمدة 3 سنوات ونصف السنة مقابل 70 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع.
وشكك كثيرون في جدوى التعاقد مع لاعب في الثلاثينات من عمره مقابل هذا المبلغ الضخم، لكن ديفو رد الدين لسندرلاند، وسجل 33 هدفاً في 79 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وأحرز ديفو 13 هدفاً مع إنجلترا، كان آخرها في مرمى سان مارينو، قبل 4 سنوات، وهو ما يعني أنه ليس لاعباً للمستقبل. ومع ذلك، يتمتع ديفو بقدرة فائقة على إنهاء الهجمات أمام المرمى، ويستحق الانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي.
ماركوس راشفورد: انطلق بسرعة الصاروخ مع مانشستر يونايتد الموسم الماضي، لكنه لم يتمكن من مواصلة التألق بالقوة نفسها، وربما لم يكن لينضم لصفوف المنتخب الإنجليزي الأول لو لم يتعرض كين للإصابة أمام ميلوول في نهاية الأسبوع الماضي. وكانت هناك رغبة لإشراك اللاعب بصورة أكبر في المرحلة السنية الأصغر، بحيث يشارك مع المنتخب الإنجليزي في كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً في بولندا. أداء اللاعب مع مانشستر يونايتد هذا الموسم متذبذب وغير مستقر، علاوة على أنه لم يسجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.
ولا ينهي راشفورد الهجمات أمام المرمى بالشكل المطلوب في بعض الأحيان، لكن يجب وضع الأمور في سياقها الصحيح، إذ إنه كان من المتوقع أن يؤدي تعاقد مانشستر يونايتد مع العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى تعطيل انطلاقة راشفورد، لأن المدير الفني للفريق جوزيه مورينيو يعتمد على السويدي كخيار أساسي في خط الهجوم، بينما يدفع براشفورد على الجهة اليمنى أو اليسرى، رغم أن اللاعب الشاب قد تألق في مركز المهاجم الصريح تحت قيادة المدير الفني السابق لويس فان غال، عندما تم تصعيده للفريق الأول العام الماضي. ولا يوجد أدنى شك في موهبة راشفورد الذي يتميز بالسرعة والابتكار والمهارة العالية التي تجعله أحد اللاعبين المبشرين للغاية في إنجلترا.
جيمي فاردي: عاد مهاجم ليستر سيتي لمستواه السابق، بعد الإطاحة بالمدير الفني للفريق كلاوديو رانييري الشهر الماضي، وسيكون أقوى المرشحين لقيادة خط هجوم المنتخب الإنجليزي أمام ألمانيا. وسجل فاردي 24 هدفاً مع ليستر سيتي الموسم الماضي، وقاده للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أحرز هدف التعادل في المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا على ويلز في فرنسا الصيف الماضي، وأحرز هدفاً من ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام إسبانيا بهدفين لكل فريق في نوفمبر.
واجه فاردي صعوبات كبيرة خلال الموسم الحالي، لكنه أحرز هدفاً حاسماً أمام إشبيلية في دوري أبطال أوروبا، ساعد الفريق كثيراً على الوصول لدور الثمانية. وفي اليوم التالي لتلك المباراة، أقيل رانييري من منصبه، وحل محله كريغ شكسبير، وعاد معه فاردي لمستواه السابق، فسجل هدفين في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليفربول، وتألق أمام هال سيتي قبل أسبوعين، وكان له دور بارز في الإطاحة بإشبيلية من دوري أبطال أوروبا.
ويبدو من المرجح أن ديلي أيلي وأدم لالانا ورحيم ستيرلينغ سوف يلعبون خلف فاردي، فإيلي يلعب معظم الوقت كمهاجم ثانٍ مع توتنهام خلال الموسم الحالي، وسجل 17 هدفاً مع النادي والمنتخب، في حين يقدم لالانا أداء رائعاً مع ليفربول، وسجل أهدافاً في آخر 3 مباريات مع المنتخب الإنجليزي، علاوة على أن ستيرلينغ يقدم مستويات جيدة مع مانشستر سيتي. ويجب أن نشير إلى أن اللاعبين الثلاثة صغار في السن، ويمثلون مستقبلاً باهراً للمنتخب الإنجليزي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.