مانشستر سيتي يتطلع للثأر من ليفربول ومداواة جراحه الأوروبية

تشيلسي يسعى لتأكيد صدارته أمام ستوك سيتي... وساوثهامبتون يحل ضيفاً ثقيلاً على توتنهام

كونتي مدرب تشيلسي (أ.ب) - سيتي يسعى لنسيان محنته في دوري الأبطال (رويترز) - ليفربول يتسلح بسجله في مواجهة الكبار («الشرق الأوسط»)
كونتي مدرب تشيلسي (أ.ب) - سيتي يسعى لنسيان محنته في دوري الأبطال (رويترز) - ليفربول يتسلح بسجله في مواجهة الكبار («الشرق الأوسط»)
TT

مانشستر سيتي يتطلع للثأر من ليفربول ومداواة جراحه الأوروبية

كونتي مدرب تشيلسي (أ.ب) - سيتي يسعى لنسيان محنته في دوري الأبطال (رويترز) - ليفربول يتسلح بسجله في مواجهة الكبار («الشرق الأوسط»)
كونتي مدرب تشيلسي (أ.ب) - سيتي يسعى لنسيان محنته في دوري الأبطال (رويترز) - ليفربول يتسلح بسجله في مواجهة الكبار («الشرق الأوسط»)

يسعى مانشستر سيتي إلى الثأر من منافسه ليفربول وتضميد جراحة الأوروبية عندما يستقبله على ملعب الاتحاد في مباراة حامية الوطيس ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم.
وكان ليفربول تغلب على مانشستر سيتي 1 - صفر في اليوم الأخير من عام 2016 ودخل طرفا في الصراع على اللقب، إلا أن أداءه تراجع في المراحل اللاحقة وبات حاليا في المركز الرابع بفارق عشر نقاط عن المتصدر تشيلسي، إلا أنه لا يزال في موقع يؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال راجنار كلافان مدافع ليفربول الاستوني إن هذه الفرق التي تحتل مراكز بالنصف الثاني من جدول المسابقة ما زالت تتمتع بمستويات جيدة بالفعل. وأوضح: «هذا يجعل الكرة الإنجليزية أكثر جاذبية كما يصعب من وجود استقرار في ترتيب فرق المسابقة».
في المقابل، يريد مانشستر سيتي تضميد جراحه الأوروبية بعد خروجه على يد موناكو الفرنسي من دور الثمانية بدوري الأبطال هذا الأسبوع، بخسارته إيابا 1 - 3 بعدما تقدم ذهابا 5 - 3. وهي المرة الأولى التي يفشل فيها مدرب سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا في بلوغ دور الثمانية في ثماني محاولات منذ بداية مسيرته التدريبية التي قاد فيها برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني. ويحتل سيتي المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 56 نقطة مقابل 55 لليفربول الرابع الذي خاض مباراة أكثر.
وناشد الظهير الأيمن لمانشستر سيتي الفرنسي باكاري سانيا زملاءه تعويض الخروج القاري، قائلا: «أتوقع رد فعل من الفريق، أتطلع إلى إظهار المزيد من الرغبة والشغف». وأعرب سانيا عن ثقته بقدرة فريقه على التعويض ضد ليفربول وتحقيق فوز ثمين، لا سيما أن المنافسة على المراتب الثلاث خلف المتصدر لا تزال قوية، علما بأن أصحاب المراكز الأربعة الأولى في الدوري يشاركون في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال ألكسندر كولاروف مدافع مانشستر سيتي، بعد مباراة موناكو: «إنه أمر مؤلم بالنسبة لنا حاليا كما أنه يوم صعب، ولكن يتعين علينا النظر للأمام والتركيز في المباريات القادمة... أمامنا شهران يفصلانا عن نهاية الموسم الحالي. ولهذا، أتمنى أن ننهي مسيرتنا في بطولتي الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم بأفضل شكل ممكن».
ويحل تشيلسي المنتشي بإخراجه من مسابقة الكأس المحلية مانشستر يونايتد حامل اللقب، بفوزه عليه 1 - صفر الاثنين، ضيفا اليوم على ستوك سيتي التاسع والذي يدربه مارك هيوز اللاعب السابق للنادي اللندني. ويسعى تشيلسي لكسب النقاط الثلاث والابتعاد مؤقتا على الأقل بـ13 نقطة عن منافسيه المباشرين توتنهام هوتسبير الثاني (56 نقطة) ومانشستر سيتي الثالث (56 نقطة)، واللذين يخوض كل منهما مباراته غدا. وكشف لاعبو تشيلسي أن المدرب الإيطالي أنطوني كونتي يشحذ همتهم بشكل متواصل لعدم التراخي في المراحل الأخيرة من الدوري الذي تتبقى له 11 مرحلة.
وقال المدافع البرازيلي ديفيد لويز «يقوم كونتي بعمل رائع لكنه يؤكد لنا دائما أن العمل لم ينجز بعد ويتعين علينا الحفاظ على تركزينا حتى النهاية».
وكان لسان حال زميله في الخط الخلفي غاري كايهيل مماثلا بقوله «التدريب الذي نخضع له حاليا مضغوط، نقوم بالكثير من التدريبات البدنية والكثير من التدريبات التكتيكية».
وخطف لاعب الوسط المدافع الفرنسي نغولو كانتي الأضواء في المباراة ضد مانشستر يونايتد ليس فقط لتسجيله هدف المباراة الوحيد بل للجهد الكبير الذي بذله وتفوقه على اللاعبين الآخرين. وأشاد به لاعب خط وسط تشيلسي الإسباني سيسك فابريغاس بقوله «لا يكتفي نغولو بالقيام بعمل رائع في ملاحقة كل كرة والقيام بالتدخلات لانتزاع الكرة، لكنه يقوم بأشياء أخرى أيضا». وقال جون والترز مهاجم ستوك سيتي، على موقع النادي بالإنترنت: «أمامنا مباراة أخرى تمثل تحديا حقيقيا حيث نواجه تشيلسي. ونتمنى أن نحرز النقاط الثلاث للمباراة. هذا هو الهدف».
ويستقبل توتنهام الثاني ساوثهامبتون العاشر وعينه على استغلال أي عثرة لتشيلسي ليقلص الفارق ويحتفظ ببصيص أمل في المنافسة. بيد أن الفريق اللندني الشمالي تلقى ضربة موجعة بإصابة مهاجمه هاري كين في أربطة الكاحل، وغيابه عن الملاعب فترة طويلة. ويتساوى كين في صدارة ترتيب الهدافين مع لاعب إيفرتون البلجيكي روميلو لوكاكاو برصيد 19 هدفا. ويحل آرسنال الخامس الذي تراجع مستواه في الآونة الأخيرة ضيفا على وست بروميتش البيون القوي على ملعبه. ولا بديل للفريق اللندني عن الفوز إذا ما أراد البقاء ضمن دائرة الصراع على المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال علما بأنه يتخلف عن ليفربول بفارق 5 نقاط لكنه لعب مباراتين أقل. وبلغ آرسنال نصف نهائي كأس إنجلترا حيث سيواجه مانشستر سيتي في الشهر المقبل.
ويبدو حال مانشستر يونايتد السادس مماثلا لآرسنال عندما يحل ضيفا على ميدلزبره المهدد بالسقوط والذي أقال مدربه الإسباني ايتور كارانكا بسبب النتائج السلبية التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة. ويغيب عن يونايتد المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا بداعي الإيقاف، والفرنسي بول بوغبا لإصابة بتمزق عضلي الخميس في المباراة ضد روستوف الروسي في دور الستة عشر بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». وتأهل يونايتد إلى دور الثمانية بفوزه على غريمه الروسي 1 - صفر، بعد التعادل ذهابا 1 - 1.
ويتطلع ليستر سيتي حامل اللقب إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث على التوالي في الدوري منذ تولى كريغ شكسبير منصب المدير الفني للفريق. ويحل ليستر ضيفا على وستهام اليوم بعدما ضمن التأهل لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أوروبا التي يخوضها هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخه. وفي مباريات أخرى، يلتقي كريستال بالاس مع واتفورد، وإيفرتون مع هال سيتي، وسندرلاند مع بيرنلي، وبورنموث مع سوانزي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.