توتنهام يسحق ميلوول بسداسية وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

فينغر يؤكد أنه ما زال متمسكاً بتدريب آرسنال بعد قيادة الفريق إلى نصف نهائي كأس إنجلترا

الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ)  -  فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ) - فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
TT

توتنهام يسحق ميلوول بسداسية وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ)  -  فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال
الكوري سون هيونغ يحتفل بعد أن سجل ثلاثية لتوتنهام في مرمى ميلوول (إ.ب.أ) - فينغر يحدوه الأمل بتصحيح الأوضاع في آرسنال

اكتسح توتنهام هوتسبر ضيفه ميلوول من الدرجة الثانية 6 - صفر أمس على ملعبه «وايت هارت لين»، ليبلغ نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2012.
ويدين توتنهام بفوزه إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي سجل ثلاثية، والدنماركي البديل كريستيان إريكسن الذي مهد الطريق أمام فريقه بتسجيله الهدف الأول وتمريره كرتين حاسمتين.
ولحق توتنهام بجاره آرسنال ومانشستر سيتي إلى نصف النهائي، على أن تحسم البطاقة الأخيرة اليوم عندما يتواجه تشيلسي، متصدر الدوري، ومانشستر يونايتد، حامل لقب بطل الكأس، في أبرز مباريات ربع النهائي.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها توتنهام دور الأربعة منذ 2012، إلا أنه مني حينها بهزيمة مذلة أمام تشيلسي (1 - 5)، وفشل بالتالي في بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 1991 حين توج باللقب للمرة السابعة والأخيرة.
وحسم توتنهام مواجهته الأولى مع ميلوول منذ أن تغلب على الأخير 1 - صفر في أبريل (نيسان) 1990 ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى سابقا (هبط ميلوول في ذلك الموسم إلى الدرجة الثانية)، في الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بهدفين.
ولم تكن بداية المباراة مثالية لتوتنهام؛ إذ خسر جهود هدافه هاري كين، صاحب ثلاثية الفوز على فولهام في ثمن النهائي، بعد تعرضه للإصابة في الدقائق الأولى؛ ما اضطر مدربه الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو إلى استبداله بإريكسن في الدقيقة العاشرة.
إلا أن التبديل الاضطراري أعطى ثماره؛ لأن توتنهام الذي تعود مواجهته الأخيرة مع ميلوول في مسابقة الكأس إلى موسم 1966 – 1967، افتتح التسجيل في الدقيقة الـ31 عبر إريكسن الذي سقطت الكرة أمامه عند مشارف المنطقة بعدما سيطر عليها زميله ديلي ألي فأطلقها قوية بيمناه في الزاوية اليمنى للمرمى ميلوول.
وأضاف سون هيونغ مين الهدف الثاني في الدقيقة الـ41 بعدما توغل في الجهة اليمنى قبل أن يرسل كرة قوسية رائعة سكنت الزاوية اليمنى العليا لمرمى ميلوول وصيف بطل 2004.
وبدأ توتنهام الشوط الثاني من حيث أنهى الأول؛ إذ أضاف الهدف الثالث بطريقة رائعة عبر سون هيونغ مين أيضا بعد تلقيه تمريرة طولية متقنة من كيران تيريبيير فتلقفها مباشرة وسددها «طائرة» على يسار الحارس في الدقيقة الـ53، وانضم ألي إلى مهرجان توتنهام بإضافة الهدف الرابع بعدما وصلته الكرة من الجهة اليمنى بتمريرة من إريكسن تلقفها على القائم البعيد وحولها في الشباك في الدقيقة الـ72.
وترك ألي الملعب بعد الهدف مباشرة لمصلحة الهولندي فينسنت يانسن الذي سرعان ما ترك بصمته بتسجيله الهدف الخامس إثر تمريرة من المتألق سون هيونغ مين في الدقيقة الـ79، الذي توج جهوده بإكماله ثلاثيته في الوقت بدل الضائع عندما وصلته الكرة من تمريرة عرضية لإريكسن أيضا فسددها مباشرة في الحارس، إلا أن الأخير أفلتها من بين يديها لتمر بين ساقيه وتتهادى داخل الشباك.
وهو الهدف السادس للكوري الجنوبي في 4 مباريات خاضها في الكأس هذا الموسم، بينما حقق إريكسن التمريرة الحاسمة السادسة عشرة له في كل المسابقات، وهو أمر لم يحققه أي لاعب آخر من الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وتتجه الأنظار إلى ملعب «ستامفورد بريدج» اليوم، حيث لقاء القمة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد حامل اللقب.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين؛ فتشيلسي يرصد لقبه الأول بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي بانتظار تتويجه بلقب الدوري، حيث يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه جاره توتنهام ومانشستر سيتي، فيما يأمل مانشستر يونايتد في الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع آرسنال (12 لكل منهما).
وتحمل المباراة رائحة الثأر بالنسبة إلى فريق «الشياطين الحمر»، وتحديدا مدربه الجديد والسابق لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود للمرة الثانية هذا الموسم إلى ملعب ستامفورد بريدج.
وتلقى مورينيو خسارة مذلة وبرباعية نظيفة لدى زيارته الأولى التي كانت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في المرحلة التاسعة من الدوري بعد نحو عام من إقالته.
في الجانب الآخر، أوضح أنطونيو كونتي، أنه لا ينوي التخفيف من احتفالاته الصاخبة إذا ما سجل فريقه للأهداف في مرمى مانشستر يونايتد. واحتج مورينيو على تأجيج كونتي لمشاعر جماهيره خلال فوز فريقه على يونايتد بالدوري.
وقال كونتي: «أظهرت في تشيلسي... وفي كل فريق كنت أدربه...إأنني أعيش أجواء المباراة بشغف كبير... في بعض الأحيان أريد أن أشارك الحماس والشغف مع اللاعبين والجهاز الفني وكذلك مع الجماهير».
وأضاف: «أعتقد أن هذا طبيعيا. بالنسبة لي الشيء الأكثر أهمية هو محاولة الفوز، ثم التفكير في احتفال آخر».
على جانب آخر، يبدو أن احتجاجات المشجعين على بقاء أرسين فينغر كمدرب لآرسنال لم تؤثر عليه كثيرا، حيث نحى مشكلاته جانبا ليسحق فريقه المنافس لينكولن سيتي القادم من دوري الدرجة الخامسة 5 - صفر على استاد الإمارات ليبلغ نصف نهائي كأس إنجلترا. وكان فينغر تحت ضغط كبير من الجماهير الغاضبة بعد الخسارة للمرة الثانية بنتيجة 5 - 1 أمام بايرن ميونيخ والخروج مجددا من دور الـ16 بدوري الأبطال، وإشارة الإعلام إلى أن مصير المدرب الفرنسي البالغ عمره 67 أصبح على المحك. لكن بعد الفوز في الكأس كرر فينغر قوله «الأولوية ستكون للبقاء مع آرسنال». وأكد المدرب الفرنسي على أنه لا يريد أن يكون محور الحديث في النادي.
وطالب مشجعون برحيل فينغر ورفعوا لافتات خلال مباراة الكأس كتبوا عليها «حان وقت التغيير» ومجموعة من الرسائل الأخرى المشابهة.
ورغم ذلك أظهرت مجموعة أخرى الدعم لفينغر الذي تلقى دفعة أيضا بعد الفوز الساحق على لينكولن.
ولم يتأثر فينغر وشق آرسنال طريقه نحو فوز محتمل بكأس الاتحاد للمرة الـ13، وهو رقم قياسي رغم أن البعض لا يعتقد أن ذلك يكفي لبقائه.
وقال فينغر «دعونا لا نتحدث عني كثيرا؛ لأن هذا الأمر بات يحدث كثيرا في الفترة الأخيرة». وأضاف: «أظهرت خلال مسيرتي أني أحاول خدمة هذا النادي بالتزام تام، وسأفعل ذلك طوال فترة وجودي هنا. كم هي الفترة؟ لا أعرف في الوقت الحالي. أظهرت الكثير من الولاء والأولوية ستكون لهنا». ويأتي هذا التعليق ليؤكد ما سبق أن ذكره فينغر برغبته في مواصلة العمل في التدريب بالموسم المقبل سواء مع آرسنال أو غيره. وربما لو فاز فينغر باللقب للمرة السابعة يخفف ذلك الضغوط عليه من بعض المشجعين الغاضبين، حيث قال: «في الفترة الأخيرة تسببنا في إحباط المشجعين. نريد الذهاب مجددا إلى ويمبلي من أجل الفوز».
وأضاف: «ينصب تركيزي على عملي. أفعل ذلك دائما. أترك للآخرين الحكم على عملي. لا أشعر بقلق زائد على الباقي. تركيزي منصبّ فقط على المباراة المقبلة». وفي آرسنال أيضا أكد نجم الوسط الألماني الدولي مسعود أوزيل أن مصيره مع فريقه آرسنال لا يعتمد على بقاء أو رحيل المدرب أرسين فينغر. وقال: «كل شيء يبقى مطروحا، في الوقت الراهن أركز على مسيرتي مع الفريق، سيكون من الخطأ القول إن مستقبلي يعتمد على مدربي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.