الخميس - 2 رجب 1438 هـ - 30 مارس 2017 مـ - رقم العدد14002
نسخة اليوم
نسخة اليوم  30-03-2017
loading..

نافذة على مؤسسة تعليمية: جامعة سنجور للتنمية الأفريقية: 27 عاماً من التعليم الفرانكفوني

نافذة على مؤسسة تعليمية: جامعة سنجور للتنمية الأفريقية: 27 عاماً من التعليم الفرانكفوني

الاثنين - 14 جمادى الآخرة 1438 هـ - 13 مارس 2017 مـ رقم العدد [13985]
نسخة للطباعة Send by email
الإسكندرية: داليا عاصم
جامعة سنجور مؤسسة خاصة وفريدة من نوعها في مصر والشرق الأوسط للتعليم العالي باللغة الفرنسية، تأسست بالإسكندرية لخدمة التطور والتنمية في أفريقيا. تحمل هذه الجامعة اسم الشاعر الأفريقي العظيم ليوبولد سنجور‏. وتم افتتاحها عام 1990.
وتستقطب الجامعة الطلاب الفرانكفونيين من مختلف أنحاء أفريقيا، وتمنحهم درجة الماجستير في التنمية، وذلك بعد عامين من الدراسة، وتضم الجامعة قسم الإدارة: يؤهل الدارس لماجستير إدارة المشروعات والحوكمة والإدارة العامة، أما قسم البيئة: فيمنح الماجستير في إدارة البيئة. وقسم التراث الثقافي، يمنح الماجستير في إدارة التراث الثقافي، أما قسم الصحة فهو يؤهل الدارس لماجستير الصحة الدولية والسياسات الغذائية.
وطوال 27 عاما تخرج فيها نحو 3 آلاف خريج من 37 جنسية مختلفة. وأصبحت قبلة الكوادر الأفريقية الراغبة في التخصص في مجالات التنمية المختلفة، باعتبارها من أولى الجامعات التي تمنح درجة جامعية في التنمية. وعادة ما يتقلد خريجو الجامعة مناصب رفيعة في مجالات شتى لدى عودتهم إلى أوطانهم.
كما تعتبر جامعة سنجور من أولى الجامعات في الشرق الأوسط التي طبقت نظام التعليم عن بعد، حيث تمنح الماجستير في «إدارة النظم التعليمية»، في تخصص تدريب مدربي مديري المنشآت المدرسية. وتجري فيه الدراسة كاملة عن بعد بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرانكفونية والمنظمة الدولية للفرانكفونية والمدرسة العليا للتعليم الوطني ببواتييه، وجامعة لافال الفرنسية، ومعهد البحث حول اقتصاد التعليم بديجون وجامعة مونتريال الكندية، ومجلس وزراء التعليم الذين يتقاسمون اللغة الفرنسية (CONFEMEN) والجمعية الفرانكفونية الدولية لمديرون المنشآت المدرسية – كيبيك.
ويرأس مجلس إدارة جامعة سنجور حاليا د.هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق في مصر، أما الرئيس التنفيذي للجامعة فهو د.تيري فاردال.
وتحظى الجامعة بدعم المنظمة الدولية الفرانكفونية التي تضم 80 دولة ومقرها باريس، والتي تقدم منح دراسية للطلاب الأفارقة. وتهدف إلى دعم الحوار بين الحضارات والثقافات وتحقيق التقارب بين الشعوب وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، كما تهدف إلى دعم الديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان وغيرها من القيم الفرانكفونية الداعمة للسلام والتعاون والتنمية.