مواجهة ساخنة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في دور الثمانية بكأس إنجلترا

ليفربول يسعى للاستفادة من غياب الكبار وتعزيز حظوظه في المشاركة بدوري الأبطال

مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
TT

مواجهة ساخنة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في دور الثمانية بكأس إنجلترا

مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)

تتجه الأنظار إلى ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، بعد غد (الاثنين)، حيث تقام قمة دور الثمانية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بين تشيلسي ومانشستر يونايتد حامل اللقب. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، فتشيلسي يرصد لقبه الأول بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي بانتظار تتويجه بلقب الدوري حيث يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه جاره توتنهام ومانشستر سيتي، فيما يأمل مانشستر يونايتد في الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع آرسنال (12 لكل منهما).
وتحمل المباراة رائحة الثأر بالنسبة إلى فريق مانشستر يونايتد وتحديداً مدربه الجديد والسابق لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يعود للمرة الثانية هذا الموسم إلى ملعب ستامفورد بريدج. وتلقى مورينيو خسارة مذلة وبرباعية نظيفة لدى زيارته الأولى التي كانت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في المرحلة التاسعة من الدوري بعد نحو عام من إقالته من الإدارة الفنية لتشيلسي. ولن تكون مهمة مورينيو ورجاله سهلة في ظل النتائج الرائعة التي يحققها الفريق اللندني منذ بداية الموسم، وتحديداً مبارياته الأخيرة التي خولته الابتعاد في صدارة الدوري. وحقق رجال المدرب كونتي 5 انتصارات في المباريات السبع الأخيرة ولم يتلقوا أي خسارة منذ سقوطهم أمام توتنهام صفر - 2 في 4 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهم يدخلون مباراة بعد غدٍ (الاثنين)، براحة مقارنة مع منافسهم الذي لا يزال يخوض غمار مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث تعادل مع مضيفه روستوف الروسي 1 – 1، أول من أمس (الخميس).
وما يزيد صعوبة مهمة مانشستر يونايتد خوضه المباراة في غياب عملاقه وهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لإيقافه ثلاث مباريات بسبب سوء سلوكه خلال اللقاء مع بورنموث السبت في الدوري. وكان إبراهيموفيتش وجَّه ضربة بالكوع إلى مدافع بورنموث تايرون مينغز بعدما ظهر أن الأخير داس على رأسه بشكل متعمد قبل ذلك بلحظات، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1.
يُذكَر أن مانشستر سيتي تُوِّج بلقب كأس رابطة الندية المحترفة الأسبوع قبل الماضي بفوزه على ساوثهامبتون 3 - 2 في المباراة النهائية. ويواجه مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا صداعاً عندما يحل ضيفاً على ميدلزبره في افتتاح دور الثمانية اليوم. وجاءت المباراة في توقيت سيئ بالنسبة إلى غوارديولا، فهو يخوضها قبل حلوله ضيفاً على موناكو الفرنسي الأربعاء المقبل في إياب دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا (5 - 3 ذهاباً)، وبعد توقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند 4 الأربعاء بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه ستوك سيتي في مباراة مقدمة من المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري عندما أهدر فرصة تقليص الفارق إلى 8 نقاط بينه وبين تشيلسي. ويعقد مانشستر سيتي آمالاً كبيرة على مسابقة الكأس كونها الأكثر ضماناً لإحرازه اللقب الأول مع المدرب الإسباني في موسمه الأول معه، علماً بأن المسابقة القارية العريقة هي الهدف الذي تم التعاقد معه من أجله الصيف الماضي.
ويتعين على غوارديولا اختيار التشكيلة القادرة على تخطي عقبة ميدلزبره لمواصلة المشوار في مسابقة الكأس التي فاز بها للمرة الأخيرة موسم 2010 - 2011 وخسر مباراتها النهائية موسم 2012 - 2013، مع إراحة بعض النجوم لمواجهة موناكو وتفادي التعرض للإصابات. ودفع غوادريولا غالياً ثمن المداورة في التشكيلة الأربعاء، بعدما أبقى على صانع الألعاب الحاسم الدولي الإسباني ديفيد سيلفا، والمهاجم رحيم ستيرلينغ على مقاعد البدلاء.
وعلَّق لاعب الوسط العاجي يايا توريه قائلاً: «أمامنا مباراتان نحتاج فيهما إلى جميع اللاعبين، ويتعين علينا التعامل بذكاء. مواجهة ميدلزبره ستكون صعبة وصعبة جداً، لقد استفادوا من أسبوع من الراحة».
وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز، وبالتأكيد أن تتويجنا باللقب سيكون أمراً رائعاً، وهو ما نعمل على تحقيقه».
ويلعب اليوم أيضاً آرسنال بطل الموسم قبل الماضي مع فريق من دوري الهواة لينكولن سيتي (درجة خامسة) في فرصة ذهبية لتضميد الجراح، بعد الخروج المذلِّ من دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني 1 - 5 إياباً، بعدما كان خسر بالنتيجة ذاتها ذهاباً في ميونيخ. ويمر الفريق اللندني بأزمة خطيرة عقب خروجه السابع على التوالي من دور الـ16 في المسابقة القارية العريقة، وتوجه سهام الانتقاد إلى مدربه الفرنسي أرسين فينغر الذي يطالب الجميع بإقالته من منصبه، علماً بأن عقده ينتهي في يونيو (حزيران) المقبل.
ويبدو الفريق اللندني الآخر توتنهام مرشحاً فوق العادة لمواصلة مشواره في المسابقة عندما يستضيف ميلوول (درجة ثالثة) غداً، بيد أنه سيضع في الاعتبار أن الأخير أطاح بثلاثة فرق من الدوري الممتاز هي بورنموث وواتفورد وليستر سيتي.
* الدوري الإنجليزي
يسعى ليفربول للاستفادة من غياب الكبار الآخرين عن المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لانشغالهم بدور الثمانية من مسابقة الكأس، لتعزيز حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما يتطلع هال سيتي إلى الاستفادة من غياب معظم منافسيه في صراع البقاء بالدوري الممتاز، والتقدم خطوة جديدة على طريق البقاء من خلال مباراته اليوم أمام سوانزي سيتي.
ويحتلّ ليفربول حالياً المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية، بفارق نقطتين أمام آرسنال و4 نقاط خلف مانشستر سيتي وتوتنهام الثالث والثاني على التوالي. وفي ظل انشغال أندية مانشستر سيتي وآرسنال وتوتنهام وتشيلسي المتصدر بدور الثمانية بكأس إنجلترا، ستكون الفرصة سانحة أمام لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب لتعزيز موقعهم. وتشكل مباراة بيرنلي الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في المراحل الست الأخيرة، لكنه كان أول فريق يفوز على ليفربول هذا الموسم (2 - صفر) على أرضه في أغسطس (آب)، «بروفة» لفريق كلوب قبل المواجهة المصيرية غدًا (الأحد)، على ملعب مانشستر سيتي في مباراة مهمة ضمن صراع الفريقين للمشاركة في دوري الأبطال.
ويبدو ليفربول قادراً على إسقاط سيتي على رغم خوضه المواجهة خارج ملعبه، وذلك نظراً إلى سجله المميز هذا الموسم ضد الكبار، فهو فاز على آرسنال مرتين وحصل على أربع نقاط من تشيلسي المتصدر (فاز عليه خارج قواعده وتعادل معه في انفيلد) وتوتنهام الثاني (تعادل معه ذهاباً في لندن وفاز في ملعبه) وفاز على سيتي في ملعبه وتعادل مع مانشستر يونايتد مرتين. وتحدث كلوب بعد الفوز على آرسنال وتعويض خسارة المرحلة السادسة والعشرين أمام ليستر سيتي حامل اللقب (1 - 3)، مؤكداً أهمية الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية.
وقال: «من الواضح أننا نفتقر إلى الثبات في الأداء والاستمرارية لكني لا أريد التحدث عن هذا الموضوع كثيراً. نحن نعرف أن ذهنيتنا ليست موضع شك، ودائماً ما نسعى لخوض مبارياتنا بالأسلوب نفسه الذي لعبنا به أمام آرسنال».
أضاف: «لعبنا بعزيمة كبيرة، ولا يوجد شك في أنك لن تستطيع تقديم المستوى المطلوب في حال وجود المشكلات». وتابع: «تحدثت وسائل الإعلام بأن التحديات التي واجهتنا في المباريات السابقة كانت افتقارنا إلى النوعية اللازمة في الفريق. قد يكون الأمر صحيحاً بالنسبة لبعض المباريات، لكن تستطيع تطوير اللاعبين وتنمية قدراتهم ليصلون إلى المستوى المطلوب». وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء إيفرتون، القطب الأزرق لمدينة ليفربول، مع ضيفه وست بروميتش ألبيون، وبورنموث مع وستهام يونايتد كما يلعب هال سيتي مع سوانزي سيتي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.