كين يقود توتنهام لانتصار مثير على إيفرتون ... وسيتي ثالثا بالانتصار على سندرلاند

جماهير أرسنال تحمّل المدرب فينغر مسؤولية الخسارة أمام ليفربول لاستبعاده سانشيز عن التشكيلة الأساسية

كين هداف توتنهام يقود هجمة على مرمى إيفرتون (أ.ف.ب)  -  فينغر اعترف بخطئه في عدم الزج بسانشيز أساسياً (أ.ب)
كين هداف توتنهام يقود هجمة على مرمى إيفرتون (أ.ف.ب) - فينغر اعترف بخطئه في عدم الزج بسانشيز أساسياً (أ.ب)
TT

كين يقود توتنهام لانتصار مثير على إيفرتون ... وسيتي ثالثا بالانتصار على سندرلاند

كين هداف توتنهام يقود هجمة على مرمى إيفرتون (أ.ف.ب)  -  فينغر اعترف بخطئه في عدم الزج بسانشيز أساسياً (أ.ب)
كين هداف توتنهام يقود هجمة على مرمى إيفرتون (أ.ف.ب) - فينغر اعترف بخطئه في عدم الزج بسانشيز أساسياً (أ.ب)

قلص توتنهام الثاني الفارق عن تشيلسي المتصدر الى 7 نقاط مؤقتا بفوزه على ضيفه ايفرتون 3-2 بفضل ثنائية لمهاجمه هاري كين، فيما استعاد مانشستر سيتي المركز الثالث بفضل فوزع 2/صفر على سندلاند امس في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الانجليزي الممتاز التي تختتم اليوم بمواجهة المتصدر مع وستهام.
على ملعب «وايت هارت لين» كانت المباراة مواجهة بين متصدري ترتيب الهدافين في الدوري الإنجليزي، وهما كين والبلجيكي روميلو لوكاكو لاعب إيفرتون، وخرج الأول منتصراً بتسجيله ثنائية، مقابل هدف واحد للوكاكو.
وبات في رصيد كين 19 هدفاً مقابل 18 للوكاكو. ورفع الأول رصيده في مختلف المسابقات إلى 24 هدفاً في 28 مباراة.
ولم تحدث الكثير من الأمور في أول 20 دقيقة قبل أن يتقدم كين بهدف من تسديدة قوية من 25 متراً. وأضاف كين هدفاً بعد عشر دقائق من الشوط الثاني ليرفع رصيده إلى 14 هدفاً في آخر 12 مباراة في كل المسابقات وثمانية أهداف في آخر أربع مباريات.
وأعاد روميلو لوكاكو الأمل لإيفرتون بالتسجيل في الدقيقة 80 ليحرز هدفه 18 بالدوري هذا الموسم قبل أن يعيد ديلي آلي فارق الهدفين لتوتنهام في الوقت بدل الضائع. وسجل إينر فالنسيا هدفاً لإيفرتون في اللحظات الأخيرة لكن دون أن يمنع توتنهام من فوزه التاسع على التوالي على أرضه في الدوري.
وعزز توتنهام رصيده في المركز الثاني مع 56 نقطة، بينما مني إيفرتون بخسارته الأولى في آخر 10 مباريات في الدوري وبقي سابعاً.
على جانب آخر، اعتبر أرسين فينغر أن الإبقاء على هدافه أليكسيس سانشيز على مقاعد البدلاء كان قرارا «محل نقاش»، لكنه بدا أنه جاء بنتائج عكسية على مدرب أرسنال الذي خسر فريقه 3 - 1 أمام ليفربول.
وأثار غياب سانشيز والمتألق مؤخراً ثيو والكوت عن التشكيلة الأساسية دهشة كبيرة في مواجهة مهمة في معركة التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أنه فضل الاعتماد على أوليفييه جيرو وداني ويلبيك في خط الهجوم معتقداً أن قوتهما البدنية ستمنح الفريق أفضلية، وستكون مهمة؛ نظراً لأن أرسنال يحتاج «للقتال في ألعاب الهواء أيضاً».
لكن عندما بدأ فريقه بلا أنياب وتفوق عليه ليفربول تماماً ليتأخر بهدفين في أول 45 دقيقة لم يكن أمام فينغر أي بديل سوى الاستعانة باللاعب التشيلي مع بداية الشوط الثاني.
وبالطبع ساعد سانشيز - الذي سجل 17 هدفاً في الدوري هذا الموسم - في تغيير مجريات المباراة وهو ما جعل غيابه عن الشوط الأول أكثر إثارة للدهشة. لكن اشتراكه بدا أنه جاء بعد فوات الأوان.
ولم يصنع سانشيز الهدف الذي سجله ويلبيك فحسب بل ساعد في تنشيط جيرو غير المحظوظ الذي سدد برأسه في العارضة في الشوط الثاني.
وعند سؤاله عما إذا كان شعر بأن قرار استبعاد سانشيز من التشكيلة الأساسية جاء بنتيجة عكسية قال فينغر: «نعم... لكني أشعر أيضاً بأن المهاجمين عانوا من أننا لم نهيمن على وسط الملعب».
وأضاف: «إنه دائماً أمر محل نقاش. في الشوط الثاني كانت الأمور أسهل بكثير».
وتابع: «مني مرمانا بأهداف سهلة ولا تتوقع ذلك في مباراة بهذا الحجم. عدنا في الشوط الثاني... وكان رد فعلنا جيداً... لكننا لم نقدم مستوانا المعهود في الشوط الأول».
ويرى مارتين كيون المدافع السابق لأرسنال أن استبعاد سانشيز من التشكيلة الأساسية بمثابة مفاجأة صادمة من جانب فينغر الذي عليه أن يتحمل الانتقادات.
وستزيد الهزيمة من تساؤلات المنتقدين حول قرارات فينغر مع بداية أسبوع مهم آخر لأرسنال؛ إذ من المنتظر أن يحسم بايرن ميونيخ مواجهتهما في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بعد تفوقه 5 - 1 في الذهاب.
وبعد تراجع أرسنال للمركز الخامس وتقدم ليفربول عليه الآن إلى المركز الثالث تبدو آمال فينغر، 67 عاما، في قيادة فريقه للعب لموسم آخر في دوري الأبطال محل شك بشكل متزايد. وأوضح فينغر أنه مع تبقي 12 جولة من الموسم الحالي فإن فريقه ما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري الأبطال الموسم القادم.
وانتزع مانشستر سيتي المركز الثالث من ليفربول ، بعدما تغلب على مضيفه سندرلاند 2 / صفر ليعمق جراح الاخير الذي بات قريبا جدا من الهبوط.
وحسم مانشستر سيتي المباراة بهدفين نظيفين سجلههما كل من الارجنتيني سيرخيو اغويرو عندما غمز كرة عرضية من رحيم ستيرلينغ داخل الشباك في الدقيقة42، قبل ان يضيف الشاب الالماني ليروي ساني الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة قام بها العاجي يايا توريه في الدقيقة 59 ، ليشعل الصراع في مقدمة جدول المسابقة.
ورفع سيتي رصيده إلى 55 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف توتنهام صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط أمام ليفربول وخمس نقاط أمام أرسنال.
بينما يتصدر تشيلسي جدول الدوري برصيد 63 نقطة، ويمكنه تعزيز موقعه بالفوز على مضيفه وستهام اليوم في ختام المرحلة.
على جانب آخر، أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على أن الفوز على أرسنال أخرج فريقه من مرحلة عدم التوازن ليسير الآن في الاتجاه الصحيح.
وفي الأشهر القليلة الماضية كان ليفربول مثالاً للفريق الهجومي الذي أمتع الجميع خلال النصف الأول من الموسم وابتعد عن المنافسة على اللقب منذ بداية العام الجديد.
وربما وضعت سلسلة من انتصارين فقط في 2017 حدا لآماله في إحراز اللقب، لكن الطريقة التي هزم بها أرسنال ستسبب بالتأكيد قلقاً لمنافسيه على إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وأمام أرسنال مزق رباعي ليفربول الهجومي المكون من فيليب كوتينيو وساديو ماني وروبرتو فيرمينو وآدم لالانا دفاع الفريق اللندني أمام كلوب المتحمس في استاد أنفيلد.
وقال كلوب عقب اللقاء: «لا يجب أن ننسى أننا أبلينا بلاء حسنا في بداية الموسم. قلت للاعبين إننا في هذه اللحظة نمر بمرحلة صعود وهبوط في الدوري. لكننا الآن في صعود».
وأضاف: «إنه مشروع طويل الأمد. يمكن تفهم أنه في بعض الأحيان يفقد الناس بعض الصبر لكن لا يمكننا ذلك. التطور غير ثابت. التطور بشكل عام غير ثابت وإلى أن نصبح الفريق الذي نريده... وقتها سيصبح مستوانا ثابتا..هذا هو الطريق الذي نسير فيه. سنبذل كل ما في وسعنا وسنفعل كل شيء من أجل ذلك، وقد أظهرنا أمام أرسنال وجهنا الجميل مجدداً».
وسجل فيرمينو وماني أول هدفين لليفربول في أداء مذهل بالشوط الأول قبل أن يضيف جورجينيو فينالدم هدفاً ثالثا قرب النهاية بعدما قلص داني ويلبيك الفارق لأرسنال.
وقال لاعب الوسط لالانا: «نحن فريق شاب ولا زلنا نشعر بأننا نتعلم. بالطبع نشعر بخيبة أمل من عدم ثبات مستوانا منذ بداية 2017. لكن الأمر يعود إلينا لنضع الأمور في نصابها».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.