الخليج يقهر الأهلي بالتعادل... ويشعل قمة الجوهرة المشعة اليوم

القادسية أسقط التعاون بثلاثية... والفتح يرفض صحوة الشباب في دوري المحترفين

لاعبو الخليج يحتجون على حكم المباراة  بعد احتسابه ركلة جزاء للأهلي
لاعبو الخليج يحتجون على حكم المباراة بعد احتسابه ركلة جزاء للأهلي
TT

الخليج يقهر الأهلي بالتعادل... ويشعل قمة الجوهرة المشعة اليوم

لاعبو الخليج يحتجون على حكم المباراة  بعد احتسابه ركلة جزاء للأهلي
لاعبو الخليج يحتجون على حكم المباراة بعد احتسابه ركلة جزاء للأهلي

خطف الخليج نقطة من فم الأسد بعد تعادله مع الأهلي 2-2 في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة 20 من منافسات دوري المحترفين السعودي، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.
وكان الخليج تقدم بهدف مبكر لجادسون من تسديدة في الدقيقة الرابعة من المباراة لكن الأهلي عدل النتيجة بجزائية جدلية احتسبها الحكم خالد صلوي على إثر سقوط تيسير الجاسم قائد الأهلي على خط منطقة الجزاء تقريبا وسددها السومة مسجلا هدف الأهلي الأول في الدقيقة 39.
وأضاف الأهلي هدفا ثانيا من كرة مقصية سددها اللاعب عبد الفتاح عسيري قبل نهاية الشوط بدقيقة.
وسجل الخليج هدف التعادل في الدقيقة 81 بعد خطأ مشترك من محمد عبد الشافي والحارس ياسر المسيليم استغله إسماعيل دياكيتي ليسدد الكرة في المرمى.
ورفع الأهلي رصيده إلى 41 نقطة وتقدم ثالثا وعاد الاتحاد رابعا بنفس الرصيد ورفع الخليج رصيده إلى 15 نقطة لكنه ما زال في المركز الأخير.
وتغلب القادسية على مضيفه التعاون 3-1 على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة وانتهى الشوط الأول من بالتعادل السلبي. وتقدم البرازيلي التون خوزيه كزافير بهدف للقادسية في الدقيقة 72 وبعد دقيقة واحدة فقط أضاف البرازيلي الآخر بيسمارك فيريرا الهدف الثاني للفريق الضيف.
وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة تكفل عبد المحسن فلاته بتسجيل الهدف الثالث للقادسية ثم سجل مدالله العليان الهدف الوحيد للتعاون قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة.
ورفع القادسية رصيده إلى 24 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف أمام التعاون صاحب المركز الثامن.
وعلى ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية تقدم توفيق بوحيمد بهدف للفتح في الدقيقة 32 ولكن بعد ثلاث دقائق فقط أدرك عبد المجيد محمد الصليهم التعادل للشباب.
ورفع الشباب رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس مقابل 16 نقطة للفتح في المركز الثالث عشر قبل الأخير.
ولم يذق الشباب طعم النصر في عام 2017 حيث يرجع آخر فوز للفريق إلى 30 ديسمبر (كانون الأول) 2016 عندما تغلب على الباطن 1-3 ومنذ ذلك الحين خسر ثلاث مرات وتعادل مرتين.
وتعادل الشباب للمرة التاسعة هذا الموسم مقابل ستة انتصارات وخمس هزائم وتعادل الفتح للمرة السابعة هذا الموسم مقابل عشر هزائم وثلاثة انتصارات.
وتتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية مساء اليوم الأحد صوب الجوهرة المشعة بمدينة جدة، حيث قمة منافسات الأسبوع العشرين لدوري المحترفين السعودي التي تجمع بين الهلال ومضيفه الاتحاد في مواجهة سترسم معها بصورة كبيرة ملامح هوية بطل لقب الدوري الذي تبقى عليه ست جولات بعد قمة هذا المساء.
ويتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا خاصة بعدما نفدت التذاكر المطروحة للقاء بحسب ما أعلن عنه موقع مكاني المسوق الإلكتروني لتذاكر مباريات دوري المحترفين السعودي، حيث بلغت التذاكر المبيعة حتى يوم أمس قرابة الخمسين ألف تذكرة لمواجهة القمة بين الاتحاد وضيفه الهلال.
ويدخل الهلال اللقاء وهو يتربع على صدارة لائحة ترتيب الدوري برصيد 47 نقطة، في حين يحضر فريق الاتحاد في المركز الرابع برصيد 41 نقطة بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الاستئناف الذي تقدم به الفريق وثبت قرار خصم النقاط الثلاث على خلفية قضية اللاعب الأرجنتيني مانسو.
وسترسم مواجهة هذا المساء بصورة كبيرة ملامح هوية بطل الدوري، حيث سيكون فوز فريق الهلال بمثابة الخطوة الكبيرة في الاقتراب من تحقيق اللقب الغائب عن خزائنه في السنوات الأخيرة، خاصة بعد تعثر فريق النصر أمام الفيصلي بالتعادل واتساع الفارق النقطي بينها إلى ثمانية نقاط في حال انتصاره على الاتحاد، واقتراب المنافسة من نهاية المشوار.
في المقابل سيمنح فوز فريق الاتحاد أملا جديدا له في مواصلة المنافسة على اللقب على أمل تعثر الفريق الهلالي مستقبلا، خاصة أن الفريق الأزرق تنتظره مواجهات هامة في الجولات القليلة القادمة والتي من شأنها أن تقلص الفارق النقطي بينهما في حال تعثره وتمنح الفريق الاتحادي أملا إضافيا في تحويل مسار اللقب إلى خزائنه.
وتحمل مواجهات الفريقين المباشرة خلال السنوات الأخيرة ثوبا مغايرا في التنافس المحتدم والإثارة والندية وإن ابتعدا عن دائرة المنافسة على اللقب بصورة مباشرة، مما يعني أن مباراة هذا المساء ستكون منتظرة ومثيرة.
ويسعى فريق الهلال إلى رد الثأر من أمام مضيفه فريق الاتحاد الذي نجح في الفوز عليه بمواجهة الدور الأول التي أقيمت في العاصمة الرياض على ملعب الملك فهد الدولي، وكانت هي الأولى للمدرب الأرجنتيني رامون دياز والتي سجلت بداية غير جيدة في مهمته الأولى مع الفريق الأزرق.
وتبدو موازين القوى الفنية متأرجحة بين الطرفين، حيث يملك كل فريق أفضلية في جزء على حساب جزء آخر، حيث تبدو قوة الاتحاد في الكرات الثابتة وقوته الهجومية في حين يبرز ضعفه الكبير في خط الدفاع، في حين تبدو صفوف الهلال متكاملة ومتوازنة بين الدفاع والهجوم.
ويملك الهلال أفضلية في وسط ميدانه بتواجد الكثير من الخيارات لمدرب الفريق بدءا بالثنائي نواف العابد وسلمان الفرج إضافة إلى البرازيلي كارلوس إدواردو وفي محور الارتكاز عبد الله عطيف الذي بات يفرض نفسه في قائمة فريقه الأساسية وإلى جواره يحضر الأوروغوياني نيكولاس ميليسي.
ورغم حضور الهلال كأفضل خط دفاع في الدوري، فإن عدم تجانس بعض لاعبيه في خط المؤخرة يجعل شباك الحارس عبد الله المعيوف مهددة هذا المساء خاصة في ظل التميز الذي يظهر عليه مهاجمو فريق الاتحاد.
وإلى جوار قوته في وسط الميدان، يملك الهلال أسلحة هجومية مميزة في ظهيري الجنب ياسر الشهراني ومحمد البريك وإن بدأ الأخير ضعيفا في الحالات الدفاعية، إلا أن الثنائي بات مصدرا من مصادر قوة الفريق الأزرق، وفي خط المقدمة يتواجد البرازيلي بوناتيني والسوري عمر الخريبين الذي يحضر كلاعب احتياط رغم تأثيره الكبير في مباريات فريقه من خلال مشاركاته الماضية.
أما نقاط القوة في الجانب الاتحادي فتبدو حاضرة في الروح الكبيرة التي يملكها لاعبو الفريق خاصة أن المواجهة تقام على أرضه في ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة، إضافة إلى تميز محترفيه الأجانب خاصة الثلاثي المهاجم المصري محمود عبد المنعم الشهير بكهربا إضافة إلى الكويتي فهد الأنصاري والتشيلي كارلوس فيلانويفا إضافة إلى التونسي أحمد العكايشي الذي تبدو فعاليته أقل مقارنة بزملائه.
وتبدو معضلة فريق الاتحاد في خط دفاعه وحراسة مرماه قبل أن يتمكن الحارس فواز القرني من تقديم نفسه بصورة جيدة إلا أن عدم ثباته واستقراره من شأنه أن يضعف من قوته، أما دفاع فرق الاتحاد فيعتبر غير جيد حيث تلقت شباك العميد الاتحادي الذي يقوده المدرب التشيلي سييرا 24 هدفا وهو ضعف العدد الذي تلقته شباك الهلال حتى الآن.
ويملك الاتحاد في هذا المساء أفضلية تنفيذ الكرات الثابتة التي يجيدها محترفيه الثنائي الكويتي الأنصاري والتشيلي فيلانويفا، حيث سجل الثنائي عبر هذه الكرات أربعة أهداف بواقع هدفين لكل منهما.
وتعتبر مباراة فريق الاتحاد أمام ضيفه الهلال هي الأمل الأخير له بالمنافسة على لقب الدوري خاصة أن خسارته ستوسع الفارق النقطي إلى تسع نقاط، وترمي بفريق الاتحاد خارج دائرة المنافسة، ورغم أهمية هذا اللقاء فإن الفريق الاتحادي يخوض مواجهته هذا المساء وعينه على قمة الأسبوع المقبل التي تجمعه بنظيره النصر في نهائي كأس ولي العهد السعودي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.