ليفربول يصطدم بارسنال ويتطلع للعودة إلى المربع الذهبي

تشيلسي في مواجهة صعبة أمام وستهام... وإيفرتون يحل ضيفاً ثقيلاً على توتنهام

ليفربول يسعى لإعادة توازنه وإسقاط الكبار («الشرق الأوسط») -  فينغر مدرب  آرسنال («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لإزاحة ليفربول عن المربع الذهبي (رويترز)
ليفربول يسعى لإعادة توازنه وإسقاط الكبار («الشرق الأوسط») - فينغر مدرب آرسنال («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لإزاحة ليفربول عن المربع الذهبي (رويترز)
TT

ليفربول يصطدم بارسنال ويتطلع للعودة إلى المربع الذهبي

ليفربول يسعى لإعادة توازنه وإسقاط الكبار («الشرق الأوسط») -  فينغر مدرب  آرسنال («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لإزاحة ليفربول عن المربع الذهبي (رويترز)
ليفربول يسعى لإعادة توازنه وإسقاط الكبار («الشرق الأوسط») - فينغر مدرب آرسنال («الشرق الأوسط») - كلوب مدرب ليفربول («الشرق الأوسط») - آرسنال يتطلع لإزاحة ليفربول عن المربع الذهبي (رويترز)

قد يكون السجل الجيد لليفربول في مواجهة أندية المقدمة، العزاء الوحيد لمدربه الألماني يورغن كلوب، إلا أن الأخير تحاصره الضغوط قبل المواجهة المرتقبة لفريقه أمام ضيفه آرسنال اليوم في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وخسر ليفربول 5 مباريات في آخر 7 خاضها في مختلف المسابقات. وبعدما كان منافساً جدياً على اللقب في اليوم الأخير من العام الماضي عندما تغلب على مانشستر سيتي (1 - صفر)، فإنه بات مهدداً بعدم احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. فالفريق الذي تصدر الترتيب لفترة وجيزة في نوفمبر (تشرين الثاني)، قد يستهل مباراته ضد «المدفعجية» في المركز السادس إذا نجح مانشستر يونايتد في التغلب على ملعبه على بورنموث. ويدخل في إطار المنافسة على المراكز الأربعة الأولى (المربع الذهبي) بجدول الدوري 5 فرق لا يفصل بينها سوى 5 نقاط فقط، وذلك قبل 12 مرحلة من نهاية المسابقة، حيث يحتل توتنهام المركز الثاني برصيد 53 نقطة ويليه مانشستر سيتي (52 نقطة) وآرسنال (50 نقطة) وليفربول (49 نقطة) ومانشستر يونايتد في المركز السادس برصيد 48 نقطة.
وجسدت الخسارة الأخيرة أمام ليستر سيتي - حامل اللقب (1 - 3) الاثنين الماضي في ختام المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة - الضعف الدفاعي للفريق الأحمر، لا سيما في غياب قلب دفاعه الكرواتي ديان لوفرن الغائب منذ نحو شهر لإصابة في ركبته، علماً بأن الأهداف الثلاثة لليستر كانت الأولى له في الدوري منذ مطلع السنة الحالية. وللمفارقة، فإن ليفربول لم يخسر في مواجهة الفرق الكبيرة هذا الموسم، ويتضمن سجله في 8 مواجهات معها 4 انتصارات ومثلها تعادلات.
وقال يورغن كلوب عقب هزيمة الفريق أمام مضيفه ليستر سيتي: «لقد وضعنا أنفسنا في موقف يتيح للجميع التشكيك في قدراتنا.. هذا حقاً خطؤنا، خطؤنا نحن وليس خطأ أحد آخر». وأضاف: «الشيء الأكثر أهمية هو أن يرى كل المعنيين بالنادي وكل محبيه وكل من يرغبون في أن نحقق الفوز، أننا نلعب كرة القدم بهدف واحد فقط، وهو تحقيق الفوز».
ولا تنحصر المشكلات في خط الدفاع، لأن الهجوم يعاني أيضاً. فالمهاجم دانييل ستوريدج الذي غاب عن مباراة ليستر سيتي لإصابة بفيروس لم يخض سوى 5 مباريات أساسياً هذا الموسم، وكل الدلائل تشير إلى رحيله في نهاية الموسم. كما أن الأرقام لا تصب في مصلحة كلوب أيضاً، فبعد إشرافه على 55 مباراة منذ انضمامه إلى ليفربول، جمع 94 نقطة، أي أقل بثلاث نقاط من سلفه براندن رودجرز في العدد ذاته من المباريات. وقال حارس مرمى ليفربول البلجيكي سيمون مينيوليه إنه يتعين على زملائه «أن يواجهوا الانتقادات التي تطالنا بطريقة إيجابية والتطلع لخوض المباراة المقبلة. هذا ما يتعين علينا القيام به».
أما في آرسنال، فبالإضافة إلى تراجع مستوى الفريق، ينشغل مشجعو النادي بالتقارير عن استمرار المدرب الفرنسي آرسين فينغر في منصبه من عدمه، علماً بأن عقده مع النادي اللندني ينتهي آخر الموسم. ويتولى فينغر (67 عاماً) تدريب آرسنال منذ 1996، وقاده إلى كثير من الألقاب المحلية أبرزها الدوري الممتاز في 1998، إلا أن سلسلة تقارير صحافية خلال الأسابيع الماضية، تحدثت عن احتمال مغادرته في نهاية الموسم، لا سيما في ظل عدم تجديد عقده بعد. وتزايدت الضغوط على فينغر في أعقاب الخسارة القاسية (1 - 5) أمام بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا قبل أسبوعين، وأكد المدرب الفرنسي أنه سيتخذ بحلول الشهر الحالي أو الشهر المقبل قراره حول مستقبله. وشدد على أنه «مهما جرى، سأواصل التدريب في الموسم المقبل، أكان هنا أو في مكان آخر، هذا أمر مؤكد» بالنسبة إليه.
وسيستعيد آرسنال خدمات قطب دفاعه الفرنسي لوران كوسييلني ولاعب وسطه الويلزي ارون رامسي بعد تعافيهما من الإصابة. وحذر فينغر، الذي يخوض فريقه أول مباراة له في 12 يوماً في مواجهة ليفربول الذي ارتاح للفترة ذاتها قبل مواجهة ليستر، من خطورة المنافس الذي «يعتمد على ضغط عالٍ جداً، الجمهور يسانده بقوة والفريق يلعب بسرعة»، مضيفاً: «من المهم أن نبدأ المباراة بقوة». وكان ليفربول تغلب على آرسنال في المرحلة الأولى من الدوري في أغسطس (آب) الماضي بفوزه 4 - 3 على ملعب الإمارات في لندن. وقال رامسي: «علينا أن نعود إلى طريق الانتصارات من جديد، ونتنافس بقوة ونحقق انطلاقة... نحن بحاجة إلى تصحيح الأوضاع ونأمل في أن يكون لنا رد فعل من خلال مباراة ليفربول».
أما توتنهام، صاحب المركز الثاني، فيواجه اختباراً شائكاً عندما يستضيف إيفرتون مساء الأحد. ولم يتلقَّ توتنهام أي هزيمة خلال 13 مباراة بالدوري على ملعبه هذا الموسم، كما اقترب إيفرتون من إطار المنافسة على المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، بعد أن تفادى الهزائم في 9 مباريات متتالية ليحتل المركز السابع بفارق 4 نقاط خلف مانشستر يونايتد. وتشهد المباراة المقررة على ملعب «وايت هارت لين»، صراعاً بين هاري كين نجم توتنهام وروميلو لوكاكو نجم إيفرتون، اللذين يتشاركان مع أليكسيس سانشيز مهاجم آرسنال صدارة قائمة هدافي الدوري برصيد 17 هدفاً لكل منهم. وقال لوكاكو مهاجم إيفرتون في تصريحات لموقع النادي على الإنترنت: «بالنسبة لي، هي فقط مباراة بين فريقي توتنهام وإيفرتون. لا أحب متابعة المقارنات مع لاعبين آخرين... المهم هو الفوز بالمباريات وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف».
في المقابل، لن تكون مباراة تشيلسي المتصدر سهلة أمام جاره وستهام على الملعب الأولمبي الاثنين المقبل. ويسير تشيلسي نحو إحراز اللقب بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي في موسمه الأول معه، علماً بأنه بلغ أيضاً دور الثمانية من مسابقة الكأس المحلية، حيث يستضيف مانشستر يونايتد في 13 من الشهر الحالي. أما مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث فيحل ضيفاً على سندرلاند صاحب المركز الأخير في مباراة سهلة.
ويدخل مانشستر يونايتد مباراته مع ضيفه بورنموث منتشياً بإحرازه كأس رابطة الأندية المحترفة بفوزه على ساوثهابمتون 3 - 2 الأحد. ولم يتلقَّ مانشستر يونايتد أي هزيمة طوال 16 مباراة في الدوري. وقد يلجأ المدرب جوزيه مورينيو إلى إتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الذين أمضوا فترات طويلة على مقاعد الاحتياط هذا الموسم، لا سيما المهاجم واين روني، خصوصاً أن الفريق تنتظره رحلة طويلة إلى روسيا منتصف الأسبوع المقبل لمواجهة روستوف في الدوري الأوروبي. وقال أندير هيريرا لاعب وسط مانشستر يونايتد: «في الوقت الحالي، يصعب الفوز علينا... ولكن بالتأكيد علينا التحلي بالتركيز أمام بورنموث، حيث نهدف إلى دخول المراكز الأربعة الأولى. نرغب في المشاركة بدوري الأبطال في الموسم المقبل».
أما ليستر سيتي حامل اللقب، فسيواصل المنافسة من أجل الابتعاد عن خطر الهبوط، عندما يستضيف هال سيتي صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير. وكان ليستر سيتي قد ابتعد بالفعل عن مراكز الهبوط بالفوز على ليفربول في أولى مبارياته بعد إقالة كلاوديو رانييري من منصب المدير الفني للفريق. وقال كريستيان فوكس مدافع ليستر سيتي: «لقد شاهدتم ليستر بالمستوى الذي قدمه في الموسم الماضي، وسنحاول البناء انطلاقاً من هذه المباراة (أمام ليفربول)». وأضاف: «سنتعامل مع كل مباراة وكأنها نهائي. يمكننا البناء على هذا الفوز ونتطلع الآن إلى المباراة المقبلة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.