الفيصلي يخنق النصر بالتعادل... ويشعلها بين الاتحاد والهلال

اليوم... الأهلي في مهمة عبور الخليج والقفز إلى وصافة الترتيب

عوض خميس شارك في مباراة النصر أمس (تصوير: أحمد يسري) - السهلاوي يقود هجمة نصراوية ضد مرمى الفيصلي («الشرق الأوسط») - من مباراة الباطن والوحدة (تصوير: سعد العنزي)
عوض خميس شارك في مباراة النصر أمس (تصوير: أحمد يسري) - السهلاوي يقود هجمة نصراوية ضد مرمى الفيصلي («الشرق الأوسط») - من مباراة الباطن والوحدة (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفيصلي يخنق النصر بالتعادل... ويشعلها بين الاتحاد والهلال

عوض خميس شارك في مباراة النصر أمس (تصوير: أحمد يسري) - السهلاوي يقود هجمة نصراوية ضد مرمى الفيصلي («الشرق الأوسط») - من مباراة الباطن والوحدة (تصوير: سعد العنزي)
عوض خميس شارك في مباراة النصر أمس (تصوير: أحمد يسري) - السهلاوي يقود هجمة نصراوية ضد مرمى الفيصلي («الشرق الأوسط») - من مباراة الباطن والوحدة (تصوير: سعد العنزي)

حرم الفيصلي مضيفه النصر من تقليص الفارق بينه وبين المتصدر الهلال ومضاعفة حظوظه في المنافسة على اللقب، وفرض عليه التعادل سلبياً في المواجهة التي جمعت الفريقين أمس ضمن الجولة 20 من منافسات دوري المحترفين السعودي.
وتناوب لاعبو النصر على إضاعة الفرصة السانحة للتسجيل وأثاروا غضب المدرجات الصفراء طيلة أوقات المباراة.
ورغم دخول الفريدي في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني وصناعته عدداً من الفرص لزملائه، فإن أياً منهم لم يستطع فك اللغز العنابي.
ورفع النصر رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع الفيصلي هو الآخر رصيده إلى 19 نقطة، لكنه بقي في المركز 11، وهو موقع خطر قد يعرضه للهبوط في حال تحسن نتائج فرق المؤخرة في المواجهات المقبلة.
وفرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على لقاء الباطن مع ضيفه الوحدة. وارتفع رصيد الباطن إلى 21 نقطة في المركز العاشر، بفارق 4 نقاط أمام الوحدة، صاحب المركز الثاني عشر (الثالث من القاع) مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وبادر إديسون تاراباي بالتسجيل لمصلحة الباطن في الدقيقة 34، قبل أن يدرك مختار فلاتة التعادل للوحدة في الدقيقة 51 من ركلة جزاء.
من جهته، يتطلع فريق الأهلي إلى التشبث ببصيص الأمل الذي ما زال يملكه في المنافسة على لقب دوري المحترفين السعودي، رغم اتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر الهلال إلى 7 نقاط، وذلك حينما يحل مساء اليوم (السبت) ضيفاً على نظيره الخليج في اليوم الثالث لمنافسات الأسبوع العشرين.
وفي اليوم ذاته يسعى فريق الشباب إلى توسيع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه فريق الرائد، الذي نجح في هذه الجولة بتحقيق فوز مهم على الاتفاق والتعادل نقطياً مع الليث الشبابي برصيد 26 نقطة لكل منهما، وذلك حينما يحل فريق الشباب ضيفاً على نظيره الفتح في الأحساء، وفي المباراة الثالثة لهذا اليوم، يستضيف فريق التعاون نظيره القادسية على ملعب الملك عبد الله بمدينة بريده.
وفي الدمام وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد، يخوض الأهلي اختباراً سهلاً حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق الخليج متذيل لائحة ترتيب الدوري برصيد 14 نقطة وأحد المهددين بقوة للهبوط لمصاف أندية دوري الدرجة الأولى، إلا أن الوضع الحالي للفريق قد يصعب من مهمة الأهلي، وذلك في رغبته القوية للتعويض وخطف النقاط الثلاث من أجل الابتعاد بصورة نسبية عن شبح الهبوط.
ويدخل الأهلي هذه المباراة وهو يحتل المركز الرابع برصيد 40 نقطة بعدما افتقد وصافة الدوري إثر خسارته الأخيرة أمام النصر التي أعادته لهذا المركز، ورغم الفارق النقطي الكبير بينه وبين المتصدر فريق الهلال، فإن الفريق الأخضر ما زال يملك فرصة المنافسة على اللقب في ظل تبقي 7 جولات على إسدال الستار على منافسة الدوري، ستشهد مواجهة الفرق المتنافسة فيما بينها.
ويبتعد فريق الأهلي عن أي ضغوطات جماهيرية في منافسة الدوري بعدما وجه مجهوداته الفنية بصورة كبيرة على بطولة دوري أبطال آسيا التي انطلقت خلال الفترة الماضية، ونجح فيها في تحقيق الفوز في أول مواجهتين ومعها تصدر مجموعته القارية.
وفي الأحساء يخوض فريق الشباب مواجهة صعبة عندما يحل ضيفاً على نظيره فريق الفتح الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، حيث بدأت إدارة النادي النموذجي مع الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي فتحي الجبال بالعمل الجاد وتكثيف الجهود الإدارية والفنية من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي.
ويحتل فريق الفتح المركز الثالث عشر (قبل الأخير)، في الوقت الذي يدخل فيه فريق الشباب هذا اللقاء، وهو يحضر في المركز الخامس برصيد 26، وهو المركز المهدد بفقدانه في حال خسارته هذا اليوم وفوز فريق التعاون الذي سيكون على موعد مع نظيره فريق القادسية.
وتبدو الرغبة الجادة في تحقيق الفوز عاملاً مشتركاً للفريقين، حيث ابتعد فريق الشباب عن تحقيق الانتصارات منذ عدة جولات، وبات في حاجة لفوز معنوي يكسر معه سوء الطالع الذي لازمه كثيراً وأفقده كثيراً من النقاط حتى الآن، في الوقت الذي سيقاتل فيه صاحب الأرض فريق الفتح من أجل انتزاع نقاط المباراة التي يحتاجها كثيراً.
وفي المواجهة الثالثة لهذا اليوم، يلتقي فريق التعاون مع نظيره القادسية في مواجهة محتدمة بينهما في ظل التميز الفني الذي يظهر عليه الفريقان خلال الفترة الأخيرة، ويدخل التعاون مباراته هذا المساء بعد الظهور الأول في تاريخه في بطولة دوري أبطال آسيا التي نجح في تحقيق الفوز في جولتها الأولى قبل أن يخسر الأسبوع الماضي أمام فريق استقلال طهران.
ويحتل فريق التعاون المركز السابع برصيد 24 نقطة، وسيقوده الفوز للتقدم في لائحة الترتيب، أما فريق القادسية فيحتل هو الآخر المركز التاسع، وستكون الفرصة مواتية له بالتقدم في حال تحقيقه الفوز أمام مضيفه فريق التعاون.
وقد تحسم القمة بين الاتحاد وضيفه الهلال، الأحد، الصراع على اللقب في وقت مبكر.
وفوز الاتحاد الثالث (41 نقطة) الذي حسم 3 نقاط من رصيده بقرار من الاتحاد الدولي، يعني اقترابه أكثر من الهلال المتصدر (47 نقطة)، وأي عثرة جديدة للأخير تخلط الأوراق من جديد مع دخول النصر الثاني (41 نقطة) أيضاً في منافسة ثلاثية.
لكن فوز الهلال على الاتحاد في عقر داره على ملعب الجوهرة في جدة سيبعده 9 نقاط عن مضيفه، ويعني بنسبة كبيرة الحسم قبل 6 مراحل من نهاية البطولة والقضاء على آمال الأخير الغائب عن منصة التتويج منذ 7 سنوات.
وسيكون «الكلاسيكو» موضع اهتمام وترقب الجماهير الرياضية قاطبة، فالاتحاد يطمح رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها على الصعيد المادي وأثرت على مردوده في كثير من المباريات، إلى تأكيد أفضليته على الهلال هذا الموسم بعد أن هزمه ذهاباً في الرياض 2 - صفر.
ويعتمد الاتحاد الذي يقوده التشيلي لويس سييرا على مجموعة من العناصر الشابة مدعمة ببعض عناصر الخبرة، مثل فواز القرني وأحمد عسيري وعدنان فلاته وفهد المولد والكويتي فهد الأنصاري والتشيلي كارلوس فيلانويفا والمصري محمود كهربا والتونسي أحمد العكايشي.
واستناداً إلى الفوارق الفنية والمعنوية القائمة حالياً، تميل الكفة لصالح الهلال، لكن الاتحاد لن يكون صيداً سهلاً، وقد يكرر سيناريو مباراة الذهاب، خصوصاً أنه يظهر دائماً بصورة مختلفة أمام الفرق الكبيرة.
من جانبه، يسعى الهلال الذي يسير بخطى ثابتة إلى تجاوز عقبة مضيفه الاتحاد أو على الأقل الخروج بالتعادل، خصوصاً أنه يعتبر حالياً في أفضل حالاته الفنية والمعنوية في ظل تكامل صفوفه وتوهج جميع لاعبيه.
ويبرز في صفوف الهلال عدد من اللاعبين الدوليين، مثل أسامة هوساوي وياسر الشهراني وسلمان الفرج ونواف العابد وعبد الملك الخيبري، إلى جانب الرباعي الأجنبي؛ الأوروغوياني نيكولاس ميليسي والسوري عمر خريبين والبرازيلي كارلوس إدواردو ومواطنه هداف الفريق ليو بوناتيني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.