بيكيه يتهم الحكام بالتحيز لريـال مدريد... وزيدان سعيد بالانتصار على فياريـال

السباق بين النادي الملكي وغريمه برشلونة يتواصل بمواجهتين أمام لاس بالماس وسبورتينغ خيخون غداً

رونالدو يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء المثيرة للجدل في مرمى فياريـال (أ.ف.ب)  -  بيكيه يثير الجدل مجددا
رونالدو يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء المثيرة للجدل في مرمى فياريـال (أ.ف.ب) - بيكيه يثير الجدل مجددا
TT

بيكيه يتهم الحكام بالتحيز لريـال مدريد... وزيدان سعيد بالانتصار على فياريـال

رونالدو يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء المثيرة للجدل في مرمى فياريـال (أ.ف.ب)  -  بيكيه يثير الجدل مجددا
رونالدو يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء المثيرة للجدل في مرمى فياريـال (أ.ف.ب) - بيكيه يثير الجدل مجددا

عاد جيرارد بيكيه، نجم دفاع برشلونة إلى إثارة الجدل من جديد، بعدما وجه رسالة شديدة اللهجة لحكام مسابقة الدوري الإسباني، متهما إياهم بالتحيز لصالح ريـال مدريد.
وأعرب بيكيه عن استيائه من سياسة التمييز، التي يمارسها الحكام في تعاملهم مع ريـال مدريد وبرشلونة، بعد فوز النادي الملكي على مضيفه فياريـال مساء أول من أمس 3 - 2 وبفضل ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
وقال المدافع الكتالوني: «لقد خسرنا ثماني نقاط أمام نفس الفرق، والمقصوصات من صحافة ريـال مدريد درء للشك».
ونشر بيكيه أربع صور على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، ليعقد مقارنة بين مباريات برشلونة وريـال مدريد أمام ملقة وفياريـال. وفي الصورة الأولى يظهر كيف ألغى الحكم هدفا صحيحا لصالح برشلونة أمام ملقة، في حين فاز ريـال مدريد أمام نفس الفريق بهدف من تسلل واضح.
وفي الصورتين الأخريين، ظهر فريقا ريـال مدريد وفياريـال في المباراة الأخيرة، بالإضافة إلى زيارة برشلونة لملعب فياريـال في مباراة سابقة.
ونشر بيكيه عنوانين لصحيفة «ماركا» الإسبانية ليظهر كيف أبرزت هذه الصحيفة وجود ضربة جزاء صحيحة غير محتسبة لبرشلونة في مباراته أمام فياريـال، عندما ارتطمت كرة ميسي في يد برونو، لاعب فياريـال، في الوقت، الذي أكد فيه اندوخار أوليفر، الحكم السابق عدم صحة ركلة الجزاء المحتسبة لريـال مدريد في مباراة أول من أمس أمام نفس الفريق لينجح في قلب تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 3 - 2.
لكن بعيدا عن الجدل حول ركلة الجزاء فقد ثبت أن تخلي زين الدين زيدان مدرب ريـال مدريد عن الحذر المبالغ فيه هو ما أعاد فريقه لإظهار خطورته لينتفض ويهزم فياريـال 3 - 2 ليبقى في صدارة الدوري الإسباني.
وبعد أن ضاعف سيدريك باكامبو تقدم فياريـال في الشوط الثاني، أخرج زيدان لاعب الوسط المدافع كاسيميرو ليشرك صانع اللعب إيسكو ليتفوق الريـال في النهاية وينال كل النقاط الثلاث بفضل ضربة رأس قرب النهاية من البديل الفارو موراتا.
وكان الضغط على ريـال بعد أن انتزع برشلونة فوزا متأخرا أيضا 2-1 خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد ليتصدر الترتيب مؤقتا بينما كافح أشبيلية ليهزم غريمه المحلي ريـال بيتيس 2 - 1 ويبقى في المنافسة الثلاثية على اللقب.
وقال زيدان: «كان علينا التغيير عندما كانت النتيجة 2-صفر.. وهذا ما فعلناه وسارت الأمور بشكل جيد جدا، لم نكن نلعب جيدا هجوميا، والتغيير سمح لنا باللعب في نصف ملعب المنافس». وأضاف: «كنا نعرف أنهم سيسببون مشاكل لنا لأنه فريق جيد على
ملعبه وبعد أن سجلوا مرتين كان علينا التحلي بالصبر وأن نلعب بأسلوبنا. بالنظر لما حدث (في بقية مباريات الجولة) كان من المهم أن نحصل على هذه النقاط ونرحل عن هنا ونحن على القمة».
ويتصدر ريـال الترتيب برصيد 55 نقطة متقدما على برشلونة الذي يملك 54 نقطة وأشبيلية ولديه 52 كما تتبقى له مباراة أكثر من منافسيه.
وألغى هدفا غاريث بيل وكريستيانو رونالدو - من ركلة جزاء -
تقدم فياريـال بهدفي باكامبو ومانو تريجيروس رغم أن فياريـال شعر بالدهشة من احتساب ركلة الجزاء لأن الكرة ارتدت من الأرض لتصطدم بذراع القائد برونو سوريانو.
وقال برونو: «يمكنكم بسهولة رؤية أنه لم يكن باستطاعتي فعل أي شيء.. الكرة قفزت باتجاه ذراعي ولا يمكنني أن أقطعه. من الواضح بالنسبة لي أنها ليست ركلة جزاء».
وطرد فران إسكريبا مدرب فياريـال والبديل روبرتو سولدادو إلى خارج الملعب بسبب الاعتراض على الحكم. وعلق إسكريبا عقب اللقاء: «القرار لا يتفق مع اللوائح، أحترم الحكام كثيرا لكن كل عام يقال لنا إن ارتداد الكرة لا يضمن احتساب ركلة جزاء بسبب لمس اليد وهو ترجمها بطريقة أخرى». وأضاف: «كنا نبلي بلاء حسنا لكن بعدما أصبحت النتيجة 2 - 2 فقدنا تركيزنا تماما وكان من الصعب للغاية تجاوز ذلك».
ومني فياريـال بانتكاسة أخرى عندما أصيب الحارس سيرجيو أسينخو بقطع في أربطة الركبة بعد تصديه لكرة من كريم بنزيمة ولم يكن بديله أندريس فرنانديز على المستوى المطلوب وسمح لضربة رأس موراتا بالمرور من أسفل جسده إلى الشباك.
وتتواصل منافسات الدوري الإسباني من خلال المرحلة الخامسة والعشرين للبطولة التي تفتتح اليوم بثلاث مباريات، حيث يلتقي ريـال سوسييداد الساعي لانتزاع المركز الرابع مع ايبار السابع. ويلعب ملقة الرابع عشر مع بيتيس الخامس عشر، وفالنسيا الثالث عشر مع ليغانيس السادس عشر.
أما فريقا القمة ريـال مدريد وبرشلونة فيواجهان غدا كلا من لاس بالماس وسبورتينغ خيخون على التوالي.
ويأمل ريـال مدريد مواصلة صحوته للحفاظ على الصدارة، لأنه يدرك أن أي إهدار للنقاط سيكون له تبعات خطيرة فيما تبقى من مباريات.
ومرة أخرى يملك برشلونة فرصة ثمينة للضغط على ريـال مدريد وانتزاع الصدارة منه كونه يلعب قبله بساعتين أمام سبورتينغ خيخون الذي يصارع من أجل البقاء، حيث يحتل المركز الثامن عشر.
ويبدو النادي الكاتالوني مرشحا فوق العادة لكسب النقاط الثلاث والبقاء قريبا من غريمه، وذلك للفوارق الكبيرة بينه وبين خصمه الذي حقق الفوز 4 مرات فقط حتى الآن.
كما أن مباراة الأربعاء ستكون فرصة بالنسبة لبرشلونة لتصحيح الأخطاء قبل مواجهتين ساخنتين على أرضهم ضد سلتا فيغو السبت المقبل في الدوري، وباريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء المقبل في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويدافع إشبيلية الثالث عن حظوظه في المنافسة على اللقب عندما يستضيف أتلتيك بلباو الثامن الخميس المقبل.
ويتخلف إشبيلية بفارق 3 نقاط عن النادي الملكي ونقطتين عن برشلونة، وسيعول على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الرابع على التوالي والسابع عشر هذا الموسم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.