دوري آسيا: الفتح يهدر فوزاً في متناول اليد... والتعاون ينهار أمام الاستقلال

جماهير الكرة السعودية تتطلع إلى التعويض اليوم عبر الهلال والأهلي

من مباراة التعاون السعودي واستقلال طهران الإيراني أمس (تصوير: بدر الحمد)  -  توفيق بوحميد لاعب الفتح يتحسر على إحدى الفرص الضائعة (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة التعاون السعودي واستقلال طهران الإيراني أمس (تصوير: بدر الحمد) - توفيق بوحميد لاعب الفتح يتحسر على إحدى الفرص الضائعة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

دوري آسيا: الفتح يهدر فوزاً في متناول اليد... والتعاون ينهار أمام الاستقلال

من مباراة التعاون السعودي واستقلال طهران الإيراني أمس (تصوير: بدر الحمد)  -  توفيق بوحميد لاعب الفتح يتحسر على إحدى الفرص الضائعة (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة التعاون السعودي واستقلال طهران الإيراني أمس (تصوير: بدر الحمد) - توفيق بوحميد لاعب الفتح يتحسر على إحدى الفرص الضائعة (تصوير: عيسى الدبيسي)

فشل الفتح السعودي في تعويض خسارته في الجولة الأولى بدوري أبطال آسيا، وأضاع فوزاً بمتناول اليد أمام لخويا القطري، في المواجهة التي جمعتهما ضمن مباريات المجموعة الثانية، ليخرج بالتعادل 2 - 2 على أرضه وبين جماهيره.
كان المهاجم المغربي الدولي يوسف العربي قد بادر بالتسجيل لفريق لخويا، في الدقيقة 19، ولكن البرازيلي ناثان جونيور أدرك التعادل للفتح، من ضربة جزاء قبل 5 دقائق من نهاية الشوط الأول.
وأضاف سفيان البيشي الهدف الثاني للفتح في الدقيقة 56، ولكن لاعب الوسط الكوري الجنوبي تي هي نام أدرك التعادل للخويا، قبل 4 دقائق من نهاية المباراة.
وفي المجموعة نفسها، خسر الجزيرة الإماراتي من استقلال خوزستان الإيراني بنتيجة 1 - 0.
وخسر التعاون السعودي من استقلال طهران الإيراني بنتيجة 3 - 0، في مجمع السلطان قابوس، في سلطنة عمان، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى.
وتقدم كافح رضائي بهدف لاستقلال طهران بعد مضي دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة.
وفي الشوط الثاني، أضاف محسن كريمي والبرازيلي لياندرو بادوفاني الهدفين الثاني والثالث لاستقلال طهران، في الدقيقتين 70 و88.
واستقبل الأهلي الإماراتي هدفاً في الدقيقة الأولى أربك حساباته ليخسر 2 - صفر أمام مضيفه لوكوموتيف الأوزبكي.
وسجل سلامات كوتيباييف الهدف المبكر للوكوموتيف من ضربة رأس قوية، وحاول الأهلي الانتفاضة سريعاً، لكن الحكم ألغى هدفا لماكيتي ديوب بعد نصف ساعة، محتسباً مخالفة ضد المهاجم السنغالي.
وانهارت آمال الأهلي، وصيف بطل 2015، في التعويض عندما ضاعف مارات بيكماييف التقدم لأصحاب الضيافة، في الدقيقة 57، بعد انفراد بالحارس ماجد ناصر.
وأضاع سعيد جاسم فرصة تقليص الفارق قبل النهاية عندما سدد في القائم. وقال كوزمين أولاريو، مدرب الأهلي، بعد الهزيمة: تراجعنا بهدف مبكر منذ بداية اللقاء، وحاولنا العودة، لكن لم نوفق في بعض الفرص».
وأضاف، في تصريحات نقلها موقع الأهلي على الإنترنت: «أتمنى أن تكون الهزيمة درساً مفيداً نتعلم منه، وأن نتعامل بجدية مع مهامنا، وعلينا التركيز في المرحلة المقبلة».
ويسعى فريق الهلال السعودي، اليوم، إلى تحقيق فوزه الأول في بطولة دوري أبطال آسيا، عندما يستضيف نظيره فريق الريان القطري، بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار منافسات الأسبوع الثاني من دور المجموعات، في الوقت الذي يخوض فيه فريق الأهلي مواجهته أمام فريق ذوب آهن الإيراني، في سلطنة عمان.
ويخوض الهلال المواجهة الهامة بعد تعادله في الأسبوع الماضي أمام فريق بيروزي الإيراني، التي قادته للحلول بالمركز الثالث بالرصيد النقطي ذاته للفريق الإيراني، في حين يتصدر الفريق القطري لائحة الترتيب بعد فوزه على نظيره الوحدة الإماراتي في الأسبوع الأول.
ويدخل الهلال لقاءه باحثاً عن تحقيق انتصاره الآسيوي الأول، خصوصاً أنه امتلك وقتاً كافياً للاستعداد لهذا اللقاء، في ظل توقف منافسات دوري المحترفين السعودي، حيث خاض الفريق الأزرق آخر لقاءاته في البطولة الآسيوية الأسبوع الماضي.
ويعيش الهلال فترة جاهزية جيدة، في ظل اكتمال صفوفه كافة، باستثناء الغياب المتوقع للاعب سالم الدوسري الذي تعرض لإصابة في تدريبات فريقه، حيث سيواصل غيابه كما حدث في مواجهة بيروزي الأسبوع الماضي، إلا أن خيارات المدرب رامون دياز كثيرة، في ظل وجود نواف العابد في وسط الميدان، وإلى جواره البرازيلي إدواردو وسلمان الفرج، وفي المقدمة البرازيلي ليو بوناتيني والسوري عمر الخريبين.
من جانبه، يدخل فريق الريان القطري هذه المواجهة باحثاً عن مواصلة تحقيق انتصاراته، والتشبث بصدارة المجموعة، حيث يتطلع الفريق إلى تعويض إخفاقه بعد الخسارة الأخيرة التي تعرض لها في دوري النجوم القطري، أمام الغرافة بهدفين مقابل هدف سجله المدافع ناثان أوثافيو.
وفي مسقط، يأمل فريق الأهلي مواصلة انتصاراته في البطولة الآسيوية، وذلك بعدما سجل بداية قوية فيها الأسبوع الماضي، بعد فوزه على نظيره فريق بونيودكور الأوزبكي، حيث باتت البطولة القارية هدفاً منشوداً ومعلناً لدى صناع القرار في البيت الأهلاوي، وذلك بعد ابتعادهم بصورة نسبية عن دائرة المنافسة على لقب الدوري المحلي.
ويدخل الأهلي لقاءه أمام ذوب آهن أصفهان الإيراني، وهو يعتلي صدارة مجموعته الثالثة، بعدما تمكن وحيداً من بين الفرق التي تحضر إلى جواره في تحقيق العلامة الكاملة، حيث يتطلع هذا المساء إلى إحكام قبضته على الصدارة، وزيادة الفارق النقطي بينه وبين منافسيه.
ويملك الأهلي الذي يقوده المدرب السويسري غروس الكثير من الخيارات الفنية القادرة على ترجيح كفته في مواجهة نظيره الإيراني، حيث يحضر في وسط الميدان إلى جوار القائد تيسير الجاسم كل من اليوناني فيفتا وحسين المقهوي وسلمان المؤشر الذي كان من نجوم الجولة الماضية على صعيد الاتحاد الآسيوي، وفي المقدمة وحيداً يبرز الهداف السوري عمر السومة.
أما الفريق الإيراني، فيدخل لقاءه أمام ضيفه فريق الأهلي وهو يعيش حالة فنية ليست بالجيدة، وذلك نظير تتابع إخفاقاته على صعيد الدوري الإيراني الذي يحضر فيه بالمركز الرابع بلائحة الترتيب، وبفارق كبير عن المتصدر فريق بيروزي، رغم تحقيقه للتعادل في الجولة الماضية مع نظيره العين الإماراتي، وهي نقطة تعتبر مكسباً خارج أرضه.
ويتطلع الوحدة إلى إعادة ذكريات 2011، عندما يستضيف بيرسبوليس الذي هزمه النادي الإماراتي 2 – صفر، في أبوظبي، ضمن دور المجموعات لنسخة 2011، ثم غاب بعدها عن المنافسات.
ويسعى الوحدة إلى تكرار هذا السيناريو لإحياء آماله بالمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة إلى دور الـ16، بعدما خسر مباراته الأولى أمام الريان القطري في الدوحة 1 - 2.
وافتقد الوحدة أمام الريان النجاعة الهجومية، وسجل هدفه الوحيد مدافعه الكوري الجنوبي ريم تشانغ - وو، في ظل غياب خطورة الأرجنتيني سيباستيان تيغالي والمجري بالاش دسودزاك.
ويأمل الوحدة أن يستعيد تيغالي ودسودزاك مستواهما لتخطي عقبة متصدر الدوري الإيراني حالياً، الذي قدم عرضاً قوياً أمام الهلال السعودي في مسقط، خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 - 1.
وستكون مشاركة التشيلي خورخي فالديفيا منذ بداية المباراة هي الخيار المرجح، بعدما أبقاه المكسيكي خافيير اغيري على مقاعد الاحتياط في لقاء الريان، ودفع به في الدقيقة 58 لعدم جاهزيته البدنية، بسبب شفائه أخيراً من الإصابة التي أبعدته نحو شهرين عن الملعب.
في المقابل، يطمح الفريق الإيراني الذي أحرج العين الإماراتي كثيراً على ملعبه الأسبوع الماضي، لتحقيق فوزه الأول في البطولة، والتربع على صدارة المجموعة، خصوصاً أن المباراة تعتبر على أرضه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.