«مشروع روني الصيني»... هل وراءه «مناورة سياسية ماكرة» من مورينيو؟

دائمًا ما ينظر إلى المدرب البرتغالي على أنه رجل مراوغ لا يقوم بأي شيء من دون دوافع خفية و«تكتيكات» لتنفيذ مخططاته

هل وقع روني ضحية لمخططات مورينيو؟ (أ.ف.ب) - روني يتسلم جائزة أفضل هدافي يونايتد من السير بوبي تشارلتون (رويترز)
هل وقع روني ضحية لمخططات مورينيو؟ (أ.ف.ب) - روني يتسلم جائزة أفضل هدافي يونايتد من السير بوبي تشارلتون (رويترز)
TT

«مشروع روني الصيني»... هل وراءه «مناورة سياسية ماكرة» من مورينيو؟

هل وقع روني ضحية لمخططات مورينيو؟ (أ.ف.ب) - روني يتسلم جائزة أفضل هدافي يونايتد من السير بوبي تشارلتون (رويترز)
هل وقع روني ضحية لمخططات مورينيو؟ (أ.ف.ب) - روني يتسلم جائزة أفضل هدافي يونايتد من السير بوبي تشارلتون (رويترز)

شارك واين روني في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد في أول خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، وهو ما جعل كثيرين يعتقدون أنه سيكون الخيار الأول للمدير الفني للفريق جوزيه مورينيو. ربما كان المدير الفني البرتغالي يراه كذلك بالفعل آنذاك، وربما كان يقوم بـ«مناورة سياسية» ماكرة لكي يرى الجميع أن الفتى الذهبي للشياطين الحمر لم يعد كما كان في الماضي، لكن الشيء المؤكد هو أن مستوى روني قد انخفض للدرجة التي لم تجعل كثيرين يعلقون على جلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباراة النهائية لمانشستر يونايتد، في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة غدًا.
دائمًا ما يُنظَر إلى مورينيو على أنه رجل مخادع لا يقوم بأي شيء دون دوافع خفية ومؤامرات لتنفيذ مخططاته، لكن إذا كان هدفه هذا الموسم هو إثبات أن روني لم يعُد جيدًا بالدرجة التي تجعله يحجز مكانًا في القائمة الأساسية لمانشستر يونايتد، ويريد التخلص منه من دون إحداث ضجة كبيرة، فإنه قد نجح في تحقيق هذا الهدف بشكل رائع.
وثمة اعتقاد سائد الآن بأنه لو كان مورينيو قد نجح في دمج النجم الأرميني هنريك مخيتريان في صفوف الفريق في وقت مبكر من الموسم، لتمكن مانشستر يونايتد من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقوة. لكن اتضح بعد ذلك أن مخيتريان كان بحاجة إلى الوقت بالفعل من أجل الاندماج في صفوف الفريق، وأن ذلك قد حدث بالتزامن مع التخطيط للرحيل المحتمل لروني من «أولد ترافورد».
ولعل الشيء المؤكد الآن هو أن رحيل روني لم يعد يمثل أي مشكلة، إذ إنه لم يشارك سوى في ثلاث مباريات فقط من آخر 20 مباراة خاضها مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبات الشيء الغريب الآن هو مشاركته في المباريات وليس العكس. ورغم أن روني قد أصبح الهدّاف التاريخي لمانشستر يونايتد بعدما تجاوز أسطورة النادي السير بوبي تشارلتون، فإنه لم يسجل سوى هدفين فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي.
لقد أصبح روني هو الخيار الأخير في الناحية الهجومية لمانشستر يونايتد بعد كل من مخيتريان وزلاتان إبراهيموفيتش وماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال وخوان ماتا وجيسي لينغارد وبول بوغبا، بالإضافة إلى سعي النادي لتعزيز الخط الأمامي بمهاجم آخر، وهو نجم أتليتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان، ولذا لم يعد هناك دور واضح لروني في هجوم الفريق، ربما باستثناء أن يكون بديلاً يُعتمد عليه في الأوقات التي يشارك فيها النادي في أكثر من مسابقة بجانب الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وعلاوة على ذلك، كان أول شيء يقوم به مورينيو عند توليه قيادة الفريق هو استبعاد الاستعانة بروني في وسط الملعب تمامًا، وهو ما يعني عدم وجود فرصة لإشراكه حتى كصانع ألعاب.
ولذا فإن السؤال الآن هو: إلى أين سيتجه اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا؟ يستطيع روني بالطبع أن يستمر في مانشستر يونايتد ويحصل على راتبه الأسبوعي البالغ 300 ألف جنيه إسترليني لحين انتهاء عقده في صيف عام 2019، لكن القضية تكمن في أنه يريد أن يلعب إذا كان يريد أن ينضم لصفوف المنتخب الإنجليزي الذي يحمل شارة قيادته. سيكون من العبث القول إن روني لا يهتم بالمقابل المادي، لكن الانطباع الذي كان سائدًا خلال مفاوضاته لتجديد عقده مع مانشستر يونايتد كان يفيد دائمًا بأنه يركز على مكانته في الفريق أكثر من اهتمامه بالأموال.
ولن يهتم أي نادٍ من أندية المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات روني، على الأقل بالمقابل المادي الذي يتقاضاه الآن. ربما يفضِّل روني العودة إلى ناديه القديم إيفرتون لينهي مسيرته الكروية بين جدران النادي الذي بدأ به، لكن لا يوجد أي دليل على ذلك حتى الآن. وقد يفكر أيضًا في أن يعيد فكرة اللعب كصانع ألعاب في فريق أقل، لكن السؤال الآن هو - بعيدًا عن الأندية التي تستطيع دفع المقابل المادي الذي يريده - من النادي الذي يريد أن يتعاقد معه للقيام بهذا الدور؟ لقد بات الدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد على القوة البدنية والتحرك أكثر من ذي قبل، وهو الشيء الذي لم يعد بإمكان روني القيام به، وخير دليل على ذلك تصريحات المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون الذي أشار فيها إلى أن روني لن يكون مثل راين غيغز، إذ إن أداءه داخل المستطيل الأخضر قد انخفض بشكل ملحوظ مع التقدم في السن، رغم أنه لا يزال في الحادية والثلاثين من عمره.
وفيما يتعلق بحياة اللاعب خارج الملعب، فإن الوطن بالنسبة لروني يعني شمال غربي إنجلترا، وهي المنطقة التي لم يغادرها اللاعب مطلقًا، كما لم يشر من قبل إلى رغبته في القيام بذلك، فكيف سيرحل اللاعب هو وعائلته إلى أي مكان آخر؟
وما الأندية التي ستسعى للتعاقد معه؟ بالطبع لن يكون بين هذه الأندية ريال مدريد أو برشلونة أو أتليتيكو مدريد أو بايرن ميونيخ أو باريس سان جيرمان. ربما ترى بعض الأندية الإيطالية أن روني سيضيف لها، لكن عامل السرعة بالنسبة للاعب سيكون مؤثرًا بالطبع في أي نادٍ أوروبي يذهب إليه. وثمة خيارات أخرى تتمثل في الولايات المتحدة والشرق الأوسط والصين. وقد تكون الولايات المتحدة أقرب من الناحية الثقافية، لكن يجب على اللاعب أن يتذكر ما قاله ستيفن جيرارد من أن الدوري الأميركي الممتاز قد يكون بمثابة مستنقع للاعب. ولذا، قد تكون الصين هو الوجهة الأكثر احتمالاً لروني.
يستطيع روني بالطبع أن يصبح أسطورة في أندية صينية مثل جيانغسو أو تيانغين ويقدم أداء كرويًا قويًا في نهاية مسيرته في عالم الساحرة المستديرة. وربما يقدم اللاعب أداء رائعًا في تلك الظروف غير المألوفة نتيجة تحرره من قيود الروتين والتوقعات، وسيكون انتقاله إلى الصين على الأرجح بمثابة تأجيل لإعلان اعتزاله، بالإضافة إلى الحصول على كثير من المزايا المالية.
وأنهى روني الجدل الدائر بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، وأكد استمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي على الأقل. وكانت تقارير عدة أشارت إلى أن روني تلقى عرضًا مغريًا من أحد الأندية الصينية فيما لم يستبعد مورينيو إمكانية انتقال روني للعب في الصين. ولكن روني قال، في بيان له الخميس، إنه سيظل مع الفريق الذي يلعب له منذ 2004. وأوضح روني: «رغم رغبة أندية أخرى، أمتن لها، في التعاقد معي، أرغب في وضع حد للجدل الدائر في الآونة الأخيرة، وأقول إنني سأظل في مانشستر يونايتد... إنها فترة مثيرة للنادي، وأود أن أكون جزءًا منها».
ويتصدر روني قائمة هدافي مانشستر يونايتد عبر التاريخ برصيد 250 هدفًا، وكذلك المنتخب الإنجليزي برصيد 53 هدفًا. ورغم هذا، فشل اللاعب في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق هذا الموسم تحت قيادة مورينيو.
وبغضّ النظر عن الوجهة القادمة لروني، فإن ذلك لن يغير مطلقًا من نظرتنا لهذا اللاعب القدير، الذي يعتلي صدارة هدافي مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي على مدار التاريخ، الذي حصل على الدوري الإنجليزي الممتاز خمس مرات ودوري أبطال أوروبا. وبالطبع، سوف يخلد التاريخ مسيرة روني الرائعة في عالم كرة القدم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.