مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد على أعتاب ربع النهائي بعد مهرجان تهديفي

غوارديولا يتوقع مزيدًا من الأهداف أمام موناكو في لقاء الإياب... وباير ليفركوزن يواجه شبح الخروج من دوري الأبطال

أغويرو لعب دور البطل مع مانشستر سيتي بتسجيل هدفين وصنع الثالث من الخماسية أمام موناكو (أ.ب)  -  غوارديولا يعرب عن فرحته بانتصار سيتي الصعب (رويترز)
أغويرو لعب دور البطل مع مانشستر سيتي بتسجيل هدفين وصنع الثالث من الخماسية أمام موناكو (أ.ب) - غوارديولا يعرب عن فرحته بانتصار سيتي الصعب (رويترز)
TT

مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد على أعتاب ربع النهائي بعد مهرجان تهديفي

أغويرو لعب دور البطل مع مانشستر سيتي بتسجيل هدفين وصنع الثالث من الخماسية أمام موناكو (أ.ب)  -  غوارديولا يعرب عن فرحته بانتصار سيتي الصعب (رويترز)
أغويرو لعب دور البطل مع مانشستر سيتي بتسجيل هدفين وصنع الثالث من الخماسية أمام موناكو (أ.ب) - غوارديولا يعرب عن فرحته بانتصار سيتي الصعب (رويترز)

سجل مانشستر سيتي الإنجليزي 3 أهداف في 10 دقائق وقلب تأخره أمام موناكو الفرنسي إلى فوز مشوق 5 - 3. فيما عاد أتلتيكو مدريد الإسباني بفوز ثمين من عقر دار باير ليفركوزن الألماني 4 - 2 ليصل مجموع أهداف مباراتي ذهاب الدور ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا 14 هدفا.
على ملعب «الاتحاد» وأمام 53351 متفرجا بينهم 1100 من جماهير موناكو متصدر الدوري الفرنسي، اتبع الإسباني جوسيب غوارديولا خيارا واحدا وهو «الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم»، رغم أنه كان يعلم أنه يواجه الفريق صاحب أقوى هجوم في أوروبا. وأثبتت استراتيجية غوارديولا فعاليتها بعدما تفوق سيتي في مباراة ملحمية 5-3 بعد أن تأخر أمام منافسه في البداية قبل أن يتقدم عليه في آخر 10 دقائق.
وربما كانت هناك مخاطرة في مهاجمة فريق سجل 76 هدفا في 26 مباراة بالدوري الفرنسي وتجاوز بالفعل حاجز مائة هدف بجميع المسابقات هذا الموسم لكن المقامرة أتت بثمارها بشكل رائع.
وأبقى هدف من رحيم سترلينغ وثنائية لسيرجيو أغويرو على سيتي في المباراة قبل أن يقوده هدفان متأخران عبر جون ستونز وليروي ساني للتفوق قبل لقاء الإياب في الإمارة يوم 15 مارس (آذار) المقبل.
وفي ظل غياب المهاجم البرازيلي الشاب غابريال خيسوس، تألق الأرجنتيني أغويرو مسجلا هدفين. واستبعد المهاجم الدولي توتر العلاقة بينه وبين غوارديولا الذي فضل عليه المهاجم الواعد بعد قدومه أخيرا على صفوف سيتي.
وقال أغويرو المرشح للانتقال خارج أسوار سيتي الموسم المقبل: «الحقيقة أننا نتفاهم سويا بشكل كبير... ما يريده (غوارديولا) من كل اللاعبين أن نضغط أكثر. هو يطلب دومًا المزيد مني».
من جهته قال غوارديولا عقب اللقاء: «نؤمن بالهجوم. الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم».
وأضاف: «ربما سجل موناكو 80 هدفا في موسم واحد ويهاجم بالكثير من اللاعبين. هم أقوياء بدنيا وهو فريق قوي جدا. لهذا السبب يتصدر الدوري. لهذا السبب هذه النتيجة مهمة للغاية».
وحجزت المباراة مكانا بين أروع مواجهات دوري الأبطال في العصر الحديث وحول ذلك علق غوارديولا: «بالنسبة لسيتي الذي لا يملك تاريخا أوروبيا كبيرا، ستساعده مباراة مثل هذه في بناء خبرة يمكنه استخدامها في التطور».
وأضاف: «موناكو لديه تاريخ أكبر منا في البطولة وأنت بحاجة لهذا النوع من الخبرة للتعلم والتطور. بالطبع أي شيء من الممكن أن يحدث في مباراة الإياب ويجب أن نسجل أهدافا».
وفضحت أهداف موناكو الذي أهدر ركلة جزاء أيضا، ثغرات دفاع سيتي، لكن غوارديولا أقر بضرورة معالجتها قبل مواجهة استاد «لويس الثاني» وقال: «سيهاجمون أكثر ويتعين علينا أن ندافع أفضل. لكننا سنحظى بفرصنا... سنسافر إلى موناكو لتسجيل أكبر عدد من الأهداف. لن ندافع هناك عن النتيجة التي حصلنا عليها».
ولم ينجح دفاع أي من الفريقين في الصمود خلال مباراة مليئة بالأخطاء في الخط الخلفي كما هز الفريقان الشباك بسبب أخطاء كارثية من حراس المرمى.
وأهدر أيضا الكولومبي راداميل فالكاو مهاجم موناكو ركلة جزاء في مباراة كان يمكن أن يصل إجمالي أهدافها إلى رقم مزدوج. وسجل فالكاو هدفين في الدقيقتين 32 و61. والشاب كيليان مبابي هدفا في الدقيقة 40. وأصبح مبابي (18 عاما و63 يوما) ثاني أصغر فرنسي يسجل في دوري الأبطال بعد كريم بنزيمة (17 عاما و11 شهرا).
لكن رغم أنه أنهى المباراة في الجانب الخاسر فإن ليوناردو غارديم مدرب موناكو لم يشعر بالكثير من الندم ويثق أن فريقه لا يزال بوسعه التأهل في مباراة الإياب.
وقال غارديم: «أول شيء سأقوله هو أن هذه المباراة ربما تكون من أروع مواجهات دوري الأبطال هذا الموسم... إنها رائعة للجماهير وأنا واثق أنهم سعداء للغاية بمشاهدة هذا الهجوم الجيد وثمانية أهداف. أعتقد أن موناكو لعب جيدا جدا ووجهت التهنئة للاعبين». وأضاف: «ما زال أمامنا 90 دقيقة والأمر لم يحسم بعد».
وهذه أول مرة يتلقى فيها موناكو خمسة أهداف في المسابقة الأوروبية، فيما سجل سيتي 5 أهداف للمرة الثانية في دوري الأبطال بعد فوزه على سسكا موسكو الروسي 5 - 2 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
وفي المباراة الثانية خطا أتلتيكو مدريد الإسباني خطوة عملاقة نحو بلوغ الدور ربع النهائي بعودته فائزا من معقل باير ليفركوزن الألماني «باي أرينا» 4 - 2 في مباراة مثيرة.
والخسارة هي الأولى لباير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
وبعد أن سجل ثلاثة أهداف في نهاية الأسبوع في مرمى سبورتينغ خيخون (4 - 1) في أقل من خمس دقائق، قرر مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني إشراك الفرنسي كيفن غاميرو أساسيا على حساب فرناندو توريس، ليلعب إلى جانب مواطنه وزميله في المنتخب الفرنسي أنطوان غريزمان.
وكان خيار سيميوني في محله لأن غاميرو كان أفضل لاعب في المباراة بفضل تحركاته والجهود التي بذلها فصنع هدفا وسجل آخر.
في المقابل، غاب عن فريق العاصمة الإسبانية مدافعه دييغو غودين وخوان فران.
وأشاد سيميوني بفريقه لتنفيذ خطته بشكل مثالي، وقال إن النتيجة كان يجب أن تكون أكبر.
ومزق أتلتيكو دفاع ليفركوزن بسلسلة من الهجمات المرتدة، واستغل لأقصى درجة خط الفريق الألماني الخلفي المهتز. وتقدم بهدف رائع للاعب وسطه ساؤول نيغيز في الدقيقة 17. قبل أن يتلاعب غاميرو بمدافعين ويمرر لغريزمان ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 24.
وبات غريزمان أفضل هداف في تاريخ أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا برصيد 13 هدفا ليتخطى لويس أراغونيس الذي سجل 12 هدفا لأتلتيكو بين عامي 1964 و1974.
وفي مطلع الشوط الثاني قلص بلعربي النتيجة إلى 2-1، لكن أتلتيكو أعاد الفارق إلى سابقه من ركلة جزاء سجل منها غاميرو في الدقيقة 58.
لكن الفريق الألماني لم يلق السلاح ونجح في تقليص النتيجة مجددا بالنيران الصديقة عندما سجل ستيفان سافيتش خطأ في مرماه في الدقيقة 68. لكن أتلتيكو مدريد نجح في توسيع الفارق مجددا عبر البديل توريس برأسية في الدقيقة 84.
وقال سيميوني: «كان يمكننا الفوز بنتيجة أكبر لكن حارس مرماهم تصدى بشكل رائع لعدة فرص، من المهم أن تتحلى بالإيمان عندما تلعب خارج ملعبك... وأعتقد أننا امتلكنا ذلك بوفرة».
وأضاف: «اعتقدنا قبل المباراة أننا إذا هاجمنا من اليسار سنسبب مشاكل لمدافعيهم الذين يلعبون بالقدم اليمنى. وهذا بالتحديد ما فعلناه. عاد ليفركوزن للمباراة في الشوط الثاني لكن في المجمل نحن راضون للغاية. كان الأداء مثاليا في الشوط الأول. كنا أذكياء. عادوا في الشوط الثاني لكننا حافظنا على خطتنا إلى النهاية».
ويتطلع أتلتيكو - الذي بلغ المباراة النهائية في 2014 و2016 - للتأهل لدور الثمانية لتاسع مرة، بينما أمام ليفركوزن الكثير من العمل قبل مواجهة الإياب الشهر المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.