قانونيان: غرامة الـ300 ألف والإيقاف بانتظار «لاعب العقدين»

جابر سعد وأبو راشد يطالبان بترسيخ الثقافة القانونية في الوسط الرياضي

عوض خميس لدى مشاركته في تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)
عوض خميس لدى مشاركته في تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

قانونيان: غرامة الـ300 ألف والإيقاف بانتظار «لاعب العقدين»

عوض خميس لدى مشاركته في تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)
عوض خميس لدى مشاركته في تدريبات النصر أمس (تصوير: عبد العزيز النومان)

أثار تمديد اللاعب عوض خميس مع ناديه النصر، بعد أيام من توقيعه للغريم المنافس الهلال، تساؤلات عدة في الوسط الرياضي حول قوة ومتانة المنظومة الاحترافية والتزام الوسط الرياضي بلوائحها وقوانينها في ظل أن هذه الحادثة ليست الأولى على مستوى الكرة السعودية.
وستكون إدارة شؤون الاحتراف التي يتولى إدارتها المهندس طارق التويجري المعين مؤخرا والمنبثقة من إدارة عمليات كرة القدم التي يترأسها الدكتور خالد المقرن، معنية بالفصل في القضية.
وطالب المستشار القانوني جابر سعد المهتم بلوائح وأنظمة كرة القدم بإيقاع أقصى العقوبات في مثل هذه الحالات، وذلك من أجل ردع جميع التجاوزات التي باتت السمة الأبرز في الوسط الرياضي السعودي، مشيرا إلى أن منسوبي هذه الأندية بحاجة لمزيد من التوعية ونشر الثقافة الاحترافية.
وقال جابر سعد في حديثه «لـ«الشرق الأوسط»» إن الإشكالية التي تحدث حاليا هو أمر في اعتقادي سببه ضعف الثقافة القانونية لدى جميع المنتمين للوسط الرياضي، هناك أشخاص لديهم اطلاع واسع ولكن النسبة الأغلب لديهم ضعف، خصوصا في لوائح الانتقال والمواد والنصوص التي تنظمها، أيضا هناك إشكالية أخرى في اعتقادي كانت نتيجة أحداث تراكمية فهناك تصور عام وفهم بدأ بالانتشار وهو أن التحايل على قوانين ولوائح الاحتراف لا يوقع أي عقوبة على النادي، بمعنى إذا كنت في حالة قانونية وبدأت تبحث عن ثغرة أو مخرج من خلال هذه اللائحة من أجل الالتفاف على المادة الملزمة التي تمنعك من إتمام هذه الصفقة مثلا، فيصبح الجميع حاليا يبحث عن مخرج إذا تعرض لمأزق معين وأظهر بنتيجة مخالفة للأمر في حال تم بصورة نظامية.
مضيفا بهذا الشأن: «هذا حصل بداية في عملية تحول اللاعبين المحترفين إلى هواة من أجل تسجيلهم خارج فترة التسجيل، والتصور العام أن هذا تحايل على لجنة الاحتراف ولكن تعامل اللجنة أو العقوبات المنصوص عليها في لائحة الاحتراف لم تكن رادعة أو لها أثر في إيقاف مثل هذه التجاوزات».
وعن تكرار الحالات المشابهة لحالة اللاعب عوض خميس، قال جابر سعد: «ارتكاب مخالفات لأحكام التفاوض والانتقال كان التعامل معه بشيء من المرونة، فجميع القضايا المشابهة لم تصدر فيها لجنة الانضباط عقوبات رادعة للشخص نفسه وللشارع العام، بمعنى لم تصدر عقوبة قوية».
وأوضح في الجانب نفسه: «جميع القضايا السابقة لم يكن فيها عقوبة رادعة، كانت بين إنذار وغرامة مالية ونحن نعرف أن كثيرا من الأندية لا تبالي بالأمور المالية، وبخاصة في مثل هذه القضايا، فمثلا، لاعب عقده يبلغ حاجز العشرين مليون لا يضيره إيقاع عقوبة عليه بمبلغ 500 ألف ويتمم الأمر الذي يريده».
وفيما يخص حالة اللاعب، عوض خميس، قال المستشار القانوني جابر سعد: «توقيع اللاعب عقدين لأندية مختلفة تغطي الفترة نفسها، هذه تعتبر مخالفة توجب العقوبة بحسب المادة 49 الفقرة 1 - 5». وهنا لا يشترط سريان العقد الجديد لأنه يبدأ بعد ستة أشهر، فلو لاحظت نص المادة، فإن المخالفة تتحقق في حال وجود عقدين للفترة ذاتها، فهذا بلا شك يعتبر مخالفة صريحة تستوجب مخالفة.
وعن العقوبات المتوقع إيقاعها على اللاعب عوض خميس، قال جابر سعد: «بالطبع العقوبات بهذه المخالفة تبدأ بالإنذار الخطي وتمر بالغرامة المالية التي لا تتجاوز 300 ألف ريال وتنتهي بالإيقاف لفترة لا تتجاوز ستة أشهر، واللجنة هنا تراعي مبدأ تدرج العقوبات ولكن فقط في الحالات التي تستوجب التدرج، بمعنى ربما تحدث المخالفة للمرة الأولى، ولكن يمكن إيقاع الحد الأقصى من العقوبة إذا ما تبين لها من خلال ملابسات القضية وظروفها أن الأمر يتطلب التشديد، وأيضا يحق لها الجمع بين الغرامة والإيقاف بمعنى: يمكن أن تصدر عقوبة 300 ألف وإيقاف لستة أشهر».
وفيما يخص نادي النصر، وهل ستطاله عقوبات بهذا الشأن، قال المستشار القانوني: «لا بد أن نحرر المخالفة، وما المخالفة المرتكبة، وبالتأكيد أن اللاعب لم يوقع عقدين للفترة ذاتها ويخالف اللائحة ما لم يتم التفاوض معه وإقناعه والتوقيع معه بعقد آخر يجعل اللاعب في موضع المخالف لأحكام اللائحة، وهنا يمكن أن تكون المخالفة التي ترى اللجنة بأن النادي الذي جدد مع اللاعب وقع فيها هي تحريض اللاعب على الإخلال بعقده وهنا العقوبات تكون بحسب المادة 51 في فقرتها الثانية، تبدأ من الإنذار وتمر بغرامة لا تتجاوز 500 ألف وبالحرمان من تسجيل اللاعب لفترة لا تتجاوز فترتين، وأيضا يحق للجنة الجمع بين عقوبتين في حال تبين لها أن المخالفة تتطلب الجمع بين العقوبات».
وأشار إلى أن نادي الهلال قد يحصل على تعويض مالي نظير ما حدث، موضحا: «في حال تبين للجنة الاحتراف أو غرفة فض المنازعات في حال نظرت للقضية على أن اللاعب خرق عقده، ولأسباب غير مشروعة هنا يحق للهلال المطالبة بالتعويض من خلال قيمة العقد والرواتب، وهنا يمكن أن يتحصل على تعويض مالي، إضافة إلى قيمة عقده الذي سلم للاعب بشيك مصدق حسبما أعلن النادي».
وأوضح جابر سعد أن اللاعب عوض خميس قد يكون قادرا على تجنيب نفسه وناديه العقوبة، مشيرا إلى أنه «إذا كانت هناك أسباب مشروعة لخرق عقده الجديد بعدما جدد مع ناديه السابق، وهنا غرفة فض المنازعات هي المعنية بتحديد إذا كانت الأسباب مشروعة أو لا، ومن المفترض من اللاعب إذا كان لديه سبب مشروع أن يتقدم لغرفة فض المنازعات ويطلب فسخ عقده».
واختتم المستشار القانوني جابر سعد حديثه بهذا الشأن: «أعتقد أن الأمر يتطلب بشكل عاجل نشر ثقافة الاحتراف وتكثيف ورشات العمل للأندية واللاعبين والوسطاء، حيث يتم فهم اللائحة والنصوص الواردة فيها، أيضا التوعية وحدها ليست كافية فيجب أن تطبق الأنظمة بشكل صحيح وصارم مع مراعاة تناسب العقوبة مع المخالفة، فالوعي مع الصرامة في تطبيق اللائحة سيحد من هذه التجاوزات القانونية».
ومن جهته، طالب المحامي خالد أبو راشد من الاتحاد السعودي لكرة القدم بتشديد العقوبات في لائحة انتقالات اللاعبين الذين يدخلون فترة الـ6 أشهر التي تسمح لهم بتوقيع العقود مع ناد آخر، وتسمى الفترة الحرة التي تجيز للاعب الانتقال إلى أي ناد دون الرجوع إلى ناديه الأصلي بسبب عدم اتفاق الطرفين، اللاعب والنادي، على قيمة العقد؛ حيث أصبحت هذه القضية ظاهرة قابلة للانتشار في الأندية السعودية حتى أصبحت تشكل خطرا على الكرة السعودية.
وقال أبو راشد إن هذه الظاهرة انتشرت بين الأندية السعودية نتيجة للمزايدة وكان آخرها مع اللاعب عوض خميس، فعندما وقع عقدا مع نادي الهلال، تراجع وعاد ووقع مع ناديه النصر بمعنى توقيع عقد على عقد، وهذا يؤكد عدم وجود الثقافة الاحترافية التي يفترض على كل لاعب أن يعرف ما له وما عليه في مثل هذه الأمور، لكون اللاعب معرضا للعقوبات المالية وعدم مشاركة ناديه.
وأضاف: «ستفرض على اللاعب عقوبة مالية قد تصل إلى 300 ألف ريال وعقوبة إيقاف تتراوح من 4 إلى 6 أشهر من بعد نهاية عقده الذي ينتهي في شهر يونيو (حزيران) المقبل وفق نص لائحة الاحتراف في توقيع العقود للمادة 15 ويتوقع أن يشارك اللاعب رسميا مع ناديه في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) في حال كانت مدة العقوبة لا تتجاوز 4 أشهر، وفي حين وثق نادي الهلال عقد اللاعب عوض خميس وتم اعتماده في لجنة الاحتراف فالعقوبة ستطال نادي النصر، فالنظام يؤكد حرمانه من التسجيل فترتين، إضافة إلى عقوبة مالية تصل إلى 500 ألف ريال ولكن نادي الهلال لم يوثق العقد لكون فترة التسجيل الأخيرة انتهت وسيتم البث في هذه القضية عن طريق غرفة فض المنازعات ومركز التحكيم الرياضي، ولن يتم رفعها للفيفا لكون اللاعب سعوديا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.