مانشستر سيتي في اختبار صعب أمام موناكو.. وأتلتيكو مدريد يواجه ليفركوزن

ممثلا إنجلترا وإسبانيا يتطلعان لنتيجة إيجابية في دوري الأبطال اليوم تعوض خيبة آرسنال وبرشلونة

لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات استعدادًا لمواجهة موناكو (أ.ف.ب)  -  برناردو موهبة موناكو ومصدر الخطورة على سيتي (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات استعدادًا لمواجهة موناكو (أ.ف.ب) - برناردو موهبة موناكو ومصدر الخطورة على سيتي (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي في اختبار صعب أمام موناكو.. وأتلتيكو مدريد يواجه ليفركوزن

لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات استعدادًا لمواجهة موناكو (أ.ف.ب)  -  برناردو موهبة موناكو ومصدر الخطورة على سيتي (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات استعدادًا لمواجهة موناكو (أ.ف.ب) - برناردو موهبة موناكو ومصدر الخطورة على سيتي (أ.ف.ب)

يواجه مانشستر سيتي الإنجليزي اختبارا صعبا عندما يستضيف موناكو الفرنسي، صاحب القوة الهجومية الضاربة، في حين يحل أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفا على باير ليفركوزن الألماني اليوم في ذهاب الدور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وكان الدور ثمن النهائي انطلق الأسبوع الماضي بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على برشلونة الإسباني 4 – صفر، وبنفيكا البرتغالي على بوروسيا دورتموند الألماني 1 - صفر، وريال مدريد الإسباني- حامل اللقب- على نابولي الإيطالي 3 - 1 وبايرن ميونيخ الألماني على آرسنال الإنجليزي 5 - 1.
وجنبت القرعة مانشستر سيتي مواجهة أحد الفرق العريقة في هذا الدور، لكن يتعين على مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا أن يقلق من تطور مستوى موناكو هذا الموسم؛ إذ يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي بفارق ثلاث نقاط أمام باريس سان جيرمان- بطل المواسم الأربعة الماضية، وله أعلى سجل تهديفي في البطولات الأوروبية الرئيسية بتسجيل لاعبيه 76 هدفا.
إلا أن سيتي يدخل المباراة وفي رصيده سجل جيد على أرضه في البطولة القارية؛ إذ فاز في مبارياته التسع الأخيرة على ملعب «الاتحاد»، ويأمل في قطع نصف المسافة إلى ربع النهائي.
وحقق الفريق الإنجليزي أفضل إنجاز له في دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي حين بلغ نصف النهائي قبل أن يتوقف مشواره أمام ريال مدريد (صفر - صفر وصفر - 1)، وذلك بعدما أخرج سان جيرمان من ربع النهائي (2 - 2 و1 - صفر).
وبدأ فريق غوارديولا الموسم بشكل جيد، إلا أن نتائجه تراجعت تدريجا، واستعاد قبل أيام المركز الثاني في الدوري الإنجليزي برصيد 52 نقطة، بفارق 8 نقاط خلف تشيلسي المتصدر، لكنه سيضطر إلى خوض مباراة معادة مع هيدرسفيلد من الدرجة الثانية في كأس إنجلترا بعد تعادله معه سلبا السبت.
ويفتقد سيتي في المباراة نجمه البرازيلي الواعد غابريال خيسوس، الذي تعرض لإصابة في مشط القدم، ويرجّح غيابه حتى نهاية الموسم.
وعلق غوارديولا على إصابة خيسوس قائلا: «خضع لجراحة (الخميس). سارت الأمور بشكل جيد. الأهم الآن هو التعافي».
وأضاف: «لا أعرف إذا كان ذلك سيحصل هذا الموسم أو الموسم المقبل. ستدوم فترة تعافيه بين شهرين وثلاثة أشهر».
وتألق خيسوس (19 عاما) في أربع مباريات خاضها مع فريقه فسجل ثلاثة أهداف، وفرض نفسه أساسيا في التشكيلة على حساب الأرجنتيني سيرجيو اغويرو.
وأشرك غوارديولا المهاجم الأرجنتيني أمام هادرسفيلد في مباراة كايس إنجلترا التي انتهت بالتعادل، وسط تقارير تشير إلى أن العلاقة بينهما ليست جيدة ما عزز التكهنات باحتمال انتقال اغويرو إلى فريق آخر في نهاية الموسم.
وينتظر أن تضم التشكيلة الأساسية لسيتي كلا من كيفن دي بروين، وليروي ساني، ورحيم ستيرلنغ، وديفيد سيلفا ويايا توريه بعدما منحهم غوارديولا الراحة خلال مباراة الفريق أمام هدرسفيلد، كما لمح غوارديولا إلى احتمال مشاركة المدافع البلجيكي فنسنت كومباني بعد تعافيه من إصابته.
من جهته، يسعى موناكو إلى العودة من مانشستر بنتيجة مريحة قبل الإياب، معولا على المواهب في تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم، وفي مقدمتهم الشاب البرتغالي برناردو سيلفا (22 عاما) مسجل هدف التعادل أمام باستيا (1 - 1) في الدوري المحلي الجمعة.
وعادة ما كان يفقد موناكو مجموعة من أبرز لاعبيه كل موسم لكنه يواصل جذب المواهب الشابة المميزة مثل برناردو الذي ينتظر الكثير منه في مواجهة مانشستر سيتي.
وأطلق جواو موتينيو لاعب موناكو على زميله برناردو لقب «ميسي الصغير» وذكرت تقارير أن هناك رغبة من مانشستر يونايتد وتشيلسي لضم اللاعب في الموسم المقبل.
ويملك سيلفا - الذي انضم لموناكو من بنفيكا في 2014 – مهارات فردية عالية ولديه رؤية ثاقبة تجعل بوسعه أداء دور صانع اللعب التقليدي رغم أنه طور مستواه أيضا ويتحرك كثيرا في الجانبين.
وقال موتينيو: «عندما جاء برناردو قلت مباشرة إنه لاعب جيد لكنه يحتاج لمواصل العمل. هذا ما فعله هذا العام. قضى موسمين جيدين لكن هذا العام حدثت انتفاضة».
وأضاف: «ميسي وإيزيبيو وكريستيانو رونالدو ومإرادونا وبيليه... سيبقى هؤلاء في تاريخ كرة القدم. أتمنى وأثق في أن برناردو يملك الإمكانيات للاقتراب من هذا المستوى».
وسجل برناردو ستة أهداف ومرر خمس كرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم ويعتبر من أهم أسباب تألق موناكو وتصدر الدوري بعدما سجل الفريق 76 هدفا في 26 لقاء.
واستقبل مرمى سيتي في المقابل 29 هدفا في 25 مباراة بالدوري الإنجليزي؛ وهو ما جعل مايكل أوين- مهاجم إنجلترا السابق- يعتقد أن بوسع موناكو إزعاج سيتي. واستعد موناكو للقاء بتعادل محبط 1 - 1 مع باستيا في الدوري الجمعة الماضي، لكن سيتي لا ينبغي أن يشعر بأي ثقة مبالغ فيها بعدما تعادل دون أهداف مع هادرسفيلد تاون المنتمي للدرجة الثانية في لقاء بالدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي. لكن غوارديولا لا يشعر بقلق كبير من التعادل مع فريق متواضع في كأس الاتحاد، كما أن موناكو نفسه لم يهتم كثيرا بنتيجة مباراته الأخيرة في الدوري.
وقال فاليري غيرمين مهاجم موناكو «دعونا لا نشعر بالقلق... أهدرنا الشوط الأول، لكن أدينا عملا جيدا في الشوط الثاني. نحن في حاجة إلى تكرار أداء الشوط الثاني أمام سيتي».
ويبقى أفضل إنجاز لموناكو في البطولة القارية حلوله ثانيا في 2004.
وفي المباراة الثانية، يسعى أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى تثبيت موقعه بصفته أحد أفضل الفرق أداء على الساحة الأوروبية في الأعوام الماضية، بعدما بلغ نهائي المسابقة عامي 2014 و2016، ليخسر في المرتين بصعوبة أمام غريمه ريال مدريد.
ففي نهائي 2014، كان أتلتيكو في طريقه إلى اللقب حين تقدم حتى الثواني الأخيرة قبل أن يخطف سيرخيو راموس هدف التعادل، ويتمكن النادي الملكي من الاعتماد على خبرته في الشوطين الإضافيين، ويحسم النتيجة لصالحه 4 - 1.
وفي نهائي 2016، افلت اللقب من أتلتيكو بركلات الترجيح، وعزز جاره بالتالي رقمه القياسي برصيد 11 لقبا، إلا أن الفريق الإسباني يواجه بعض الصعوبات في الدوري المحلي هذا الموسم ويحتل المركز الرابع برصيد 45 نقطة، بفارق 7 نقاط عن ريال المتصدر. وحقق أتلتيكو السبت فوزا كبيرا على مضيفه سبورتينغ خيخون 4 - 1 في مباراة تألق فيها مهاجمه الفرنسي كيفن غاميرو الذي سجل ثلاثية في أقل من خمس دقائق. وكان الهدف الرابع لزميله البلجيكي يانيك كاراسكو.
ويعود الحارس السلوفيني يان أوبلاك إلى صفوف أتلتيكو بعد ابتعاد أكثر من شهر بسبب جراحة في كتفه، لكن سيغيب المدافعان الأوروغوياني دييغو غودين وخوانفران للإصابة، بينما يمثل لوكاس هرنانديز بديل غودين أمام المحكمة في يوم المباراة بسبب اتهامه بالعنف المنزلي ضد صديقته.
واستعد ليفركوزن جيدا لاستقبال أتلتيكو بفوزه على مضيفه أوغسبورغ 3 - 1 الجمعة في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الألماني، لكن ثمن نهائي البطولة القارية شكل عقدة له في المواسم الماضية.
ويسعى ليفركوزن وصيف 2002 للثأر من أتلتيكو مدريد الذي أقصاه من الدور ثمن النهائي في 2015 بركلة جزاء في الوقت القاتل من المباراة. كما أقصي النادي الألماني من الدور نفسه عام 2014 على يد باريس سان جيرمان، وفي 2012 على يد برشلونة الإسباني.
وخسر ليفركوزن تسع مرات في الدوري المحلي هذا الموسم وتراجع إلى المركز الثامن، لكنه في المقابل لم يخسر في آخر عشر مباريات على أرضه في أوروبا ويتطلع لاجتياز هذا الدور بشكله الحالي لأول مرة.
وبلغ ليفركوزن نهائي أبطال أوروبا 2002، عندما خسر من ريال مدريد، لكن في ذلك الوقت كان دور الستة عشر يقام بنظام دور المجموعات، ثم يأتي دور الثمانية بنظام خروج المغلوب.
وحول مباراة اليوم قال بيرند لينو حارس ليفركوزن: «لماذا لا نفوز؟ إذا أظهرنا وجهنا الأوروبي في دوري الأبطال سيكون من الممكن حدوث أي شيء». وأضاف: «يمكن الإحساس بمدى رغبة اللاعبين... نحن نقاتل من أجل بعضنا بعضا، وهذا لم يكن الحال منذ أسبوعين سابقين».
ويحق للحارس لينو بالفعل الشعور بالثقة في ليفركوزن بعدما فاز بآخر مباراتين في الدوري ليتلقى دفعة معنوية مهمة. وقال كريم بلعربي- مهاجم ليفركوزن الذي سجل الهــــدف رقـــم 50 ألف فـــــي تاريــــــخ الدوري الألماني يوم الجمعة: «نحن مفعمون بالثقة، ونريد مواصلة المضي قدما بدوري الأبطال، ستكون مباراة صعبة ونتطلع للخروج بأفضل شيء ممكن».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.