ريال مدريد يتخطى إسبانيول ويواصل تغريده منفردًا على صدارة الدوري الإسباني

غاميرو يهدي الفوز لأتليتكو على سبورتنغ خيخون بثاني أسرع ثلاثية في تاريخ المسابقة في أقل من 5 دقائق

عودة حميدة لبيل بعد الإصابة  - فرصة من فرص الريال الضائعة (رويترز)
عودة حميدة لبيل بعد الإصابة - فرصة من فرص الريال الضائعة (رويترز)
TT

ريال مدريد يتخطى إسبانيول ويواصل تغريده منفردًا على صدارة الدوري الإسباني

عودة حميدة لبيل بعد الإصابة  - فرصة من فرص الريال الضائعة (رويترز)
عودة حميدة لبيل بعد الإصابة - فرصة من فرص الريال الضائعة (رويترز)

اكتفى ريال مدريد بهدفين ليواصل انتصاراته المتتالية وتغريده المنفرد على صدارة الدوري الإسباني بفوز ثمين 2 / صفر على إسبانيول أمس في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة والتي شهدت أمس أيضًا فوز أتليتكو مدريد 4 / 1 على مضيفه سبورتنغ خيخون.

ريال مدريد - إسبانيول

على استاد «سانتياغو برنابيو» فرض الريال سيطرة شبه مطلقة على مجريات اللعب خلال شوطي المباراة ولكنه ترجم هذا التفوق الواضح إلى هدف واحد في كل شوط. وتقدم الريال بضربة رأس من المهاجم الإسباني الخطير ألفارو موراتا في الدقيقة 33 ليكون الهدف السابع لموراتا في المسابقة هذا الموسم. وفي الشوط الثاني، سجل الويلزي غاريث بيل هدف الاطمئنان للريال في الدقيقة 83 ليكون أفضل احتفال لبيل مع عودته أمس للمشاركة في المباريات بعد غياب طويل بسبب الإصابة. ورفع الريال رصيده إلى 52 نقطة في الصدارة بعدما حقق الفوز الرابع على التوالي ليوسع الفارق مع برشلونة إلى أربع نقاط قبل مباراة الأخير مع ليغانيس اليوم بنفس المرحلة وتتبقى للريال مباراتان مؤجلتان مع فالنسيا وسلتا فيغو.
وفي المقابل، تجمد رصيد إسبانيول عند 32 نقطة في المركز التاسع بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي.

أتليتكو مدريد - سبورتنغ خيخون

سجل البديل كيفن غاميرو ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود أتليتكو مدريد إلى فوز ساحق 4 / 1 على مضيفه سبورتنغ خيخون في وقت سابق أمس بنفس المرحلة. وكافأ غاميرو مديره الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي دفع به في وسط الشوط الثاني من المباراة ليقلب اللاعب الطاولة على خيخون ويقود الفريق للفوز الكبير 4 / 1 الذي رفع رصيد 45 نقطة في المركز الرابع فيما تجمد رصيد خيخون عند 16 نقطة في المركز الثامن عشر.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم تقدم البلجيكي يانيك كاراسكو بهدف لأتليتكو في الدقيقة 46 وتعادل سيرخيو ألفاريز لخيخون بهدف سجله في الدقيقة 49. ولكن الفرنسي غاميرو الذي لعب في الدقيقة 62 سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) لأتليتكو في الدقائق 80 و81 و85 ليقود الفريق للفوز الثمين. ورفع غاميرو رصيده إلى تسعة أهداف في المسابقة هذا الموسم كما رفع كاراسكو رصيده إلى ثمانية أهداف في المسابقة هذا الموسم.
وبدأت المباراة بأداء متوازن بين الفريقين ومناوشات منهما في الدقائق العشر الأولى من اللقاء، لكن دون أي هجمات حقيقية للفريقين. وبعد الدقائق العشر الأولى، مالت الكفة تدريجيًا لصالح أتليتكو وحاول مهاجمه أنطوان غريزمان ترجمة تفوق الفريق إلى أهداف وسدد كرة قوية في الدقيقة 12 ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر. وكرر آنخل كوريا المحاولة بتسديدة قوية في الدقيقة 21 ولكنها مرت خارج المرمى أيضًا. وأيقظت هذه التسديدة فريق خيخون الذي تخلى لاعبوه عن الانكماش الدفاعي وبدأوا في شن بعض الهجمات على مرمى أتليتكو، لكنها افتقدت للفعالية المطلوبة وإن شكلت بعض الخطورة. واستعاد أتليتكو بعض اتزانه في الدقائق التالية لكن خيخون استعاد خطورته بفرصة رائعة في الدقيقة 36 عندما وصل لاسينا تروري بالكرة إلى وسط منطقة الجزاء لكن دفاع أتليتكو تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة قبل تسديدة تراوري لتكون ضربة ركنية.
وكرر خيخون المحاولة في الدقيقة 38 إثر هجمة سريعة خطيرة وتمريرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها تراوري نفسه بتسديدة قوية مباشرة ولكنها ارتطمت بالقائم وخرجت إلى ضربة مرمى. وأعاد أتليتكو تنظيم صفوفه في الدقائق الأخيرة من المباراة وشن بعض الهجمات الخطيرة لكنها لم تسفر عن شيء أيضًا لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ولم يمهل أتليتكو مضيفه أي فرصة لترتيب أوراقه مع بداية الشوط الثاني، حيث جاء هدف التقدم عن طريق البلجيكي يانيك كاراسكو بعد 13 ثانية فقط من بداية هذا الشوط. ووصلت الكرة سريعًا بعد ضربة بداية الشوط إلى فيرناندو توريس الذي هيأها برأسه وتركها غريزمان المتسلل ليخطفها كاراسكو ويسددها قوية، حيث تصدى لها الحارس لكن كاراسكو تابعها بهدوء إلى داخل المرمى. لكن فرحة أتليتكو بالهدف لم تدم طويلا حيث رد خيخون سريعًا بهدف التعادل الذي سجله سيرخيو ألفاريز في الدقيقة 49. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة من الناحية اليسرى وتمريرة عرضية لعبها خورخي فرانكو ووصلت منها الكرة إلى ألفاريز الذي هيأها لنفسه ببراعة وسط منطقة الجزاء وسددها قوية إلى داخل المرمى وسط غابة من سيقان لاعبي الفريقين. وكثف خيخون ضغطه الهجومي في الدقائق التالية وكاد يسجل هدف التقدم إثر ضربة ركنية قابلها ميكيل فيسكا بضربة رأس ولكن حارس المرمى أبعدها من على خط المرمى.
ورد أتليتكو بهجمة سريعة وصلت منها الكرة إلى توريس المتسلل الذي استفاد من عدم إدراك الحكم المساعد لوضع التسلل وتقدم بالكرة في حراسة دفاع خيخون لكن الحارس تصدى ببراعة لتسديدة توريس. وفي المقابل، ألغى الحكم هدفًا لأتليتكو سجله غريزمان في الدقيقة 75 بداعي التسلل. وسقط غاميرو نجم أتليتكو خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 77 مطالبًا الحكم باتخاذ قرار ضد مدافع خيخون الذي أسقطه لمنعه من الانفراد بالحارس ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب. ولكن أتليتكو واصل ضغطه الهجومي حتى سجل غاميرو هدف التقدم في الدقيقة 80. وجاء الهدف إثر هجمة خطيرة لأتليتكو مرر منها غريزمان الكرة بينية متقنة إلى غاميرو الذي تقدم بالكرة وراوغ الحارس ثم أودع الكرة في المرمى الخالي من حارسه.
ولم يمنح أتليتكو مضيفه أي فرصة لاستعادة الاتزان حيث باغته بالهدف الثالث في الدقيقة 81 بتوقيع غاميرو أيضًا. وجاء الهدف عندما ضغط البديل الآخر الغاني توماس بارتي على دفاع خيخون لترتطم الكرة به وتتهيأ أمام غاميرو الذي تقدم بها حتى دخل حدود منطقة الجزاء ثم سددها قوية في الزاوية البعيدة على يمين الحارس ليكون الهدف الثالث لأتليتكو. ولكن غاميرو لم يكتف بهذا بل أكمل الهاتريك بتسجيل الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 85 إثر تمريرة طولية من وسط الملعب وصلت منها الكرة إليه خلف دفاع خيخون لينفرد بالحارس ويسدد الكرة داخل المرمى محرزًا هدف فريقه الرابع لينهي المباراة تمامًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.