اختبار صعب لريال مدريد أمام نابولي... والصدام يتكرر بين آرسنال والبايرن

زيدان يخشى من قوة هجوم الفريق الإيطالي... وفينغر يتطلع إلى فك عقدته أمام خصمه المألوف في دوري الأبطال اليوم

لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس  - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
TT

اختبار صعب لريال مدريد أمام نابولي... والصدام يتكرر بين آرسنال والبايرن

لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس  - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال يتقدمهم النني وغابريال خلال تدريبات أمس - رونالدو يتقدم لاعبي الريال في تدريبات الأمس مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام نابولي (أ.ف.ب)

يخوض ريال مدريد، حامل اللقب، اختبارًا صعبًا، اليوم، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يستقبل نابولي الإيطالي، صاحب الهجوم القوي، في حين ستتكرر المواجهة بين بايرن ميونيخ الألماني وضيفه المألوف آرسنال الإنجليزي.
على ملعب «سانتياغو برنابيو»، يبدو ريال مدريد مرشحًا لفرض كلمته على ضيفه الإيطالي، إذ يتصدر الدوري الإسباني بفارق نقطة عن غريمه برشلونة، ويملك مباراتين مؤجلتين، كما حقق رقمًا قياسيًا محليًا هذا الموسم، بخوضه 40 مباراة متتالية من دون خسارة، كما أنه لم يخسر في 11 مباراة متتالية في دوري الأبطال.
في المقابل، يحتل نابولي المركز الثالث في صدارة الدوري الإيطالي، بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس المتصدر، إلا أنه صاحب أقوى هجوم (57 هدفًا في 24 مباراة) في «سيري أ»، في ظل التألق المستمر للبلجيكي دريس مرتنس، صاحب الـ13 هدفًا في آخر 10 مباريات.
كما أن نابولي لم يذق طعم الخسارة في آخر 18 مباراة له في جميع المسابقات، ويقدم لاعبو المدرب ماوريتسيو ساري أداء جماعيًا لافتًا، رغم انتقال هدافه السابق الأرجنتيني غونزالو هيغواين إلى يوفنتوس. وقد يعول ساري على المهاجم البولندي العائد من إصابة قوية إركاديوش ميليك.
رغم كل ذلك، يبدو ريال مدريد مرشحًا لحسم المواجهة، وهو المتوج 11 مرة (رقم قياسي) باللقب الأوروبي.
والتقى الفريقان مرة واحدة قاريًا، في الدور الأول من نسخة 1988، عندما كانت البطولة تحت اسم «كأس الأندية الأوروبية البطلة». وبعد التعادل 1 - 1 في نابولي، فاز ريال إيابا 2 – صفر، وتأهل إلى الدور التالي.
ويرى المهاجم الإسباني خوسيه كايخون الذي سبق أن لعب لريال مدريد، أنه قد حان الوقت ليكشر نابولي عن أنيابه، وقال: «ستكون عودة مميزة لبرنابيو، هذا بيتي، وسأظهر دومًا امتناني للمشجعين».
وتابع: «نحن نتقدم بشكل جيد، ولدينا كثير من اللاعبين الشبان. نريد أن نتقدم خطوة، ونصبح بين كبار أوروبا».
وحل ريال مدريد ثانيًا في مجموعته، ضمن الدور الأول بفارق نقطتين، خلف بوروسيا دورتموند الألماني، في حين تصدر نابولي مجموعته بفارق 3 نقاط أمام بنفيكا البرتغالي.
وتنفس المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء، بعد أن شارك هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، في التدريبات أمس، وظهر بحالة جيدة. وكان رونالدو قد تدرب أول من أمس بعيدًا عن باقي اللاعبين، وسط تقارير صحافية عن تعرضه لإصابة في الفخذ اليمنى خلال الفوز على أوساسونا (3 - 1)، السبت، في الدوري المحلي، وشكوك حول مشاركته اليوم.
وستكون أمام رونالدو فرصة لتعزيز رقمه القياسي، كأفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا (96 هدفًا حاليًا).
إلى ذلك، شارك الجناح الويلزي غاريث بيل مجددًا في تدريبات الريال بشكل معتاد، لكن لم يعرف بعد ما إذا كان زيدان سيخاطر بالزج به، بعد غياب 3 أشهر عن المنافسات بسبب إصابة وعملية في كاحله الأيمن.
ويأمل فريق زيدان في تفادي أي تعسر تحت أنظار الأرجنتيني دييغو مارادونا، أسطورة نابولي السابق الذي وصل مدريد لمتابعة اللقاء، حتى لا يعطي الفرصة للفريق الإيطالي للضرب بقوة على ملعبه «سان باولو»، في لقاء الإياب. وحول ذلك، قال كايخون: «ملعب سان باولو رائع، هو لاعبنا الثاني عشر».
وسيعود زيدان بالذكرى إلى مبارياته ضد نابولي، عندما كان لاعبًا في صفوف يوفنتوس، إذ لم يخسر أمامهم في 6 مباريات.
لكن قلب الدفاع سيرخيو راموس حذر قائلاً: «نابولي خصم قوي، يمر بفترة جيدة؛ سنحاول الحفاظ على نظافة شباكنا كي تكون رحلتنا سهلة إلى أرضهم».
وعلى ملعب «أليانز أرينا»، يحل آرسنال ضيفًا على «خصمه المألوف» بايرن ميونيخ، ويسعى الفريق الإنجليزي، ومديره الفني الفرنسي آرسين فينغر، إلى التخلص من عقدة دور الـ16، والثأر لهزائم الأعوام الأخيرة أمام الفريق البافاري.
وأقصى بايرن، الذي حصد اللقب 5 مرات، خصمه الإنجليزي من دور الـ16 في مواسم 2005 و2013 و2014، كما سحقه في دور المجموعات الموسم الماضي على أرضه 5 - 1. وفي المواسم الستة الماضية، خرج آرسنال من دور الـ16، علمًا بأنه بلغ نهائي 2006.
وحقق بايرن 15 فوزًا متتاليًا على أرضه في المسابقات الأوروبية، وستحمل مواجهة اليوم الرقم 11 مع آرسنال على أرضه. ووصل الفريق البافاري في المواسم الثلاثة الماضية إلى الدور نصف النهائي، آخرها أمام أتلتيكو مدريد.
في المقابل، لم تجنب صدارته لمجموعته أمام باريس سان جرمان الفرنسي القوي، آرسنال مواجهة فريق من الوزن الثقيل في ثمن النهائي، إذ حل بايرن ثانيًا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.
ويتمسك فينغر، مدرب آرسنال، بمهمته في الفريق الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق 10 نقاط عن تشيلسي، مؤكدًا أنه غير مستعد للراحة بعد من تدريبه، على رغم انتقادات المشجعين وتقارير صحافية عن قرب مغادرته.
ويتولى فينغر، 67 عامًا، تدريب آرسنال منذ 1996، وقد قاده إلى كثير من الألقاب المحلية، أبرزها الدوري في 1998، إلا أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في الموسم الحالي.
ويعول فينغر على مهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري الممتاز (17 هدفًا) وصاحب هدفي الفوز على هال، السبت الماضي.
بيد أن صانع الألعاب مسعود أوزيل يبدو بعيدًا عن مستواه، إذ لم يسجل منذ ديسمبر (كانون الأول)، ويرى فينغر أن الوقت قد حان ليسجل لاعبه الألماني مجددًا، قائلاً: «شعرت بأنه لم يكن واثقًا بنفسه ضد هال».
في المقابل، بدا مدافع آرسنال الألماني شكودران مصطفي واثقًا، وقال: «إذا قدمنا أفضل ما نملك، يمكننا الفوز على بايرن».
وفاز آرسنال على بايرن 2 - صفر في ميونيخ في 2013، لكنه فشل في التأهل لخسارته ذهابًا على أرضه 1 - 3. وعامذاك، توج بايرن باللقب، وعلق فينغر: «لقد فزنا هناك، وأشعر بأننا نملك فرصة التأهل».
ومع تبدل موقع مباراتي الذهاب والإياب عما حدث في المواجهات السابقة، أعرب فينغر عن أمله في أن يكون لاختلاف السيناريو تأثيره هذا الموسم، وقال: «نعم، لدينا تجربة سيئة أمامهم، ولكنني أشعر بأننا لدينا فرصة جيدة الآن لأننا سنخوض مباراة الذهاب خارج ملعبنا، والإياب بين جماهيرنا؛ وهو أمر مهم للغاية».
وقال أليكس أوكسليد – تشامبرلين، لاعب خط وسط آرسنال: «إذا كنت ترغب في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عليك الفوز أولاً على بايرن ميونيخ... لدينا تجارب كثيرة أمامه في البطولة، وتخطي هذه المواجهة يشكل فرصة رائعة أمامنا للذهاب بعيدًا في البطولة».
وأضاف: «ندرك قدرتنا على التخلص من بعض المشاعر السلبية، في ظل ما نقدمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي».
وتحوم الشكوك حول قدرة لاعب وسط البايرن الإسباني تشابي ألونسو، 35 عامًا، على المشاركة في المباراة، بعد تعرضه لإصابة في ركبته خلال تدريبات أول من أمس. وفي حال عدم تمكن ألونسو من المشاركة في مباراة ثمن النهائي، سيضيف ذلك بعدًا جديدًا إلى معاناة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع الإصابات في صفوفه، إذ إنه سيخوضها في غياب مدافعه جيروم بواتينغ والفرنسي فرانك ريبيري اللذين يتعافيان من إصابة في الكتف والفخذ.
ورغم صدارته المريحة للدوري الألماني، لم يكن بايرن مقنعًا في الأسابيع الماضية، واحتاج إلى هدفين متأخرين لتخطي إينغولشتات المتواضع، السبت.
ولا يزال مهاجمه توماس مولر بعيدًا عن مستواه، إذ سجل هدفًا يتيمًا في 17 مباراة في الدوري، بيد أنه يعول على نجاعة هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب الـ23 هدفًا في مختلف المسابقات. وقال ليفاندوفسكي: «يجب أن نسجل هدفًا على الأقل، وألا تهتز شباكنا، كي تكون أمسية جيدة لنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.