بيرنلي يعرقل تشيلسي بالتعادل... وسيتي يواجه بورنموث متربصًا بالمركز الثاني

سوانزي يعمق جراح ليستر... وبوكيتينو ينتقد لاعبي توتنهام بعد الخسارة أمام ليفربول

كورتوا حارس تشيلسي فشل في التصدي لتصويبة برادي لاعب بيرنلي (أ.ف.ب)  -  بيدرو منح تشيلسي التقدم لكن الفريق لم يحافظ عليه (أ.ب)
كورتوا حارس تشيلسي فشل في التصدي لتصويبة برادي لاعب بيرنلي (أ.ف.ب) - بيدرو منح تشيلسي التقدم لكن الفريق لم يحافظ عليه (أ.ب)
TT

بيرنلي يعرقل تشيلسي بالتعادل... وسيتي يواجه بورنموث متربصًا بالمركز الثاني

كورتوا حارس تشيلسي فشل في التصدي لتصويبة برادي لاعب بيرنلي (أ.ف.ب)  -  بيدرو منح تشيلسي التقدم لكن الفريق لم يحافظ عليه (أ.ب)
كورتوا حارس تشيلسي فشل في التصدي لتصويبة برادي لاعب بيرنلي (أ.ف.ب) - بيدرو منح تشيلسي التقدم لكن الفريق لم يحافظ عليه (أ.ب)

أهدر تشيلسي فرصة الابتعاد أكثر في الصدارة في سعيه إلى استعادة اللقب بسقوطه في فخ التعادل الإيجابي أمام مضيفه بيرنلي 1 - 1 أمس ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي تختتم اليوم بلقاء مانشستر سيتي مع بورنموث.
ومنح الإسباني بيدرو رودريغيز التقدم لتشيلسي في الدقيقة السابعة عندما تلقى كرة من النيجيري فيكتور موزس عند حافة المنطقة، فهيأها لنفسه داخلها وسددها بيمناه من مسافة قريبة في المرمى. وهو الهدف السابع لبيدرو هذا الموسم.
ولم تدم فرحة تشيلسي سوى 17 دقيقة، حيث أدرك الآيرلندي روبي برادي التعادل لأصحاب الأرض من ركلة حرة مباشرة رائعة من 20 مترًا أسكنها بيسراه الزاوية اليمنى البعيدة للحارس الدولي البلجيكي تيبو كورتوا. وهو الهدف رقم 700 هذا الموسم في الدوري الإنجليزي.
وأهدر أندري غراي فرصة منح التقدم لبيرنلي إثر تلقيه كرة خلف الدفاع من آشلي بارنز فسددها زاحفة من خارج المنطقة، رغم قدرته على الانفراد بالحارس كورتوا الذي تصدى للكرة في الدقيقة 48.
وحاول تشيلسي التغلب على التكتل الدفاعي لبيرنلي بالتصويب البعيد، وجرب الإسباني سيزار أزبيليكويتا حظه لكن تسديدته علت المرمى في الدقيقة 60. ورغم اندفاع تشيلسي للهجوم فإن مرتدات بيرنلي شكلت خطورة كبيرة على مرمى كورتوا، وفي النهاية بدا أن نقطة التعادل مرضية للجانبين.
ويعد التعادل هو الثالث لتشيلسي هذا الموسم، لكنه وسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه إلى 10 نقاط.
وبات مانشستر سيتي يملك فرصة انتزاع المركز الثاني وتقليص الفارق مع تشيلسي إلى 8 نقاط في حال فوزه على مضيفه بورنموث اليوم في ختام المرحلة. في المقابل، رفع بيرنلي رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثاني عشر.
وعمق فريق سوانزي من جراح ليستر سيتي حامل اللقب بعد أن تغلب عليه بهدفين نظيفين سجلهما ألفي موسون ومارتن أولسون في الشوط الأول من مباراة أمس.
وبهذه النتيجة ارتفع رصيد سوانزي إلى 24 نقطة في المركز الخامس عشر، بينما توقف رصيد ليستر سيتي عند 21 نقطة وأصبح على مشارف منطقة الخطر المهددة بالهبوط بفارق نقطة عن هال سيتي الثامن عشر ونقطتين عن سندرلاند صاحب المركز الأخير.
وتختتم المرحلة اليوم بلقاء مانشستر سيتي وبورنموث على ملعب الأخير.
وابتعد سيتي عن المراكز الأربعة الأولى بعد نتائج السبت عندما تقدّم أرسنال وليفربول عليه في الترتيب بفضل فوزهما على هال سيتي وتوتنهام، لكن مانشستر سيتي قادر على العودة للمركز الثاني في حال الفوز على ملعب بورنموث اليوم.
ويدخل فريق المدرب جوزيب غوارديولا المباراة مدعومًا بثلاثة انتصارات متتالية وتسجيل تسعة أهداف، بينما لم يفز بورنموث في أي مباراة منذ بداية العام الحالي. لكن ويلي كاباييرو حارس مرمى مانشستر سيتي حذر من التراخي عند مواجهة بورنموث من أجل استعادة المركز الثاني في الترتيب.
وقال كاباييرو: «سيكون من الرائع مواصلة تسجيل هذا العدد من الأهداف وبالأداء نفسه الذي نظهره مؤخرًا... لكننا ندرك صعوبة ذلك. سنلعب خارج أرضنا وبورنموث يخوض المباراة بعد ثلاث أو أربع هزائم». وأضاف: «سيقدمون مباراة قوية وسيقاتلون لأنهم يدركون أن الخسارة ستفرض عليهم خوض معركة للنجاة من الهبوط في الدوري. يجب الحذر والتركيز على ما يجب فعله».
ويأمل كاباييرو في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية التي عاد إليها في آخر ثلاث مباريات على حساب كلاوديو برافو.
ويتنافس الحارسان على المشاركة هذا الموسم في التشكيلة الأساسية بعد رحيل جو هارت حارس منتخب إنجلترا إلى تورينو الإيطالي على سبيل الإعارة.
وكان برافو الخيار الأساسي للفريق قبل استبعاده بسبب تراجع مستواه الشهر الماضي. ورد غوارديولا على سؤال بشأن أي من الحارسين سيخوض المباراة قائلاً إنه لن يخبر لاعبيه بالتشكيلة حتى يوم المباراة.
على جانب آخر اتهم ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه بالإخفاق في التعامل مع ضغط المنافسة على اللقب بعدما خسر فريقه 2 - صفر أمام ليفربول مساء أول من أمس.
وكان الفريق اللندني محظوظًا في تلقي هدفين فقط في الشوط الأول باستاد أنفيلد لتنتهي مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بالدوري.
وكانت الطريقة التي مني بها توتنهام بالخسارة الثالثة هذا الموسم هي ما أثارت قلق المدرب؛ إذ بدا أن صاحب المركز الثاني تأثر بالضغوط.
وكان يمكن لتوتنهام تقليص الفارق إلى ست نقاط مع تشيلسي لكن الخسارة دفعت بوكيتينو للإقرار بصعوبة المنافسة على اللقب.
وقال بوكيتينو الذي أنهى فريقه الموسم الماضي في المركز الثاني: «كانوا أفضل منا وحققوا فوزًا مستحقًا تمامًا. بدأنا المباراة بشكل سيء جدًا».
وأضاف: «إنه أمر يصعب فهمه. أنا محبط للغاية من مستوانا في الشوط الأول. في الشوط الثاني وصلنا لمستوانا... لكن الوقت كان متأخرًا جدًا. كان أداء الفريق بأكمله سيئًا».
وتابع: «إذا أظهرت مثلما في تلك المباراة أنك لا تستطيع التعامل مع ضغط اللعب للفوز بالدوري... حينها ستكون المنافسة على اللقب صعبة... في أول 45 دقيقة رأينا فريقًا غير مستعد للقتال على لقب الدوري الممتاز».
ومع وجود أسبوعين قبل المباراة التالية في الدوري ضد ستوك سيتي في لندن قال بوكيتينو إن الوقت حان للعودة للمنافسة على إنهاء الموسم في المربع الذهبي.
وقال المدرب الأرجنتيني: «العودة للواقع مهمة في بعض الأحيان. نحن بحاجة للعثور على طريقة للتغيير».
في المقابل نجح ليفربول أخيرًا في الفوز وألحق ضررًا بآمال توتنهام في المنافسة على اللقب. وسجل السنغالي ساديو ماني هدفي الفوز لليفربول في أول انتصار للفريق في عام 2017، وأثبت أنه العنصر الأهم بالفريق؛ لأن مشاركته في كأس الأمم الأفريقية تسببت في تراجع نتائج الفريق.
وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الذي ودع فريقه بطولتي الكأس، وابتعد بشكل كبير عن المنافسة على لقب الدوري: «رد فعل لاعبينا كان مثاليًا. كان الأداء هجوميًا رائعًا في الشوط الأول ودفاعيا في الشوط الثاني».
وبعد هزيمتين مفاجئتين أمام هال سيتي وسوانزي سيتي المتعثرين هذا العام أظهر ليفربول مرة أخرى أنه يستطيع التألق ضد الكبار. وفي مبارياته ضد أصحاب المراكز الستة الأولى فاز ليفربول أربع مرات وتعادل في مثلها.
وبخسارته بقي توتنهام، الذي سدد مرتين فقط على مرمى ليفربول، ثانيًا مؤقتًا برصيد 50 نقطة بالتساوي مع أرسنال غريمه في شمال لندن، ومتقدمًا بنقطة واحدة على ليفربول ومانشستر سيتي، وبنقطتين على مانشستر يونايتد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.