«المراعي» تحتفل بـ38 خريجًا في أكاديميتها

«المراعي» تحتفل بـ38 خريجًا في أكاديميتها
TT

«المراعي» تحتفل بـ38 خريجًا في أكاديميتها

«المراعي» تحتفل بـ38 خريجًا في أكاديميتها

احتفلت شركة المراعي هذا الأسبوع بتخريج 38 متدربا يمثلون الدفعة الثانية من متدربي أكاديمية المراعي، وذلك في مدينة الرياض.
وتهدف الأكاديمية إلى تطوير بيئة سوق العمل السعودية من خلال تخريج كوادر متميزة ومدربة وقادرة على تقديم عمل احترافي ومهني بمستوى عال.
وأوضح مدير عام الموارد البشرية والخدمات المساندة في شركة المراعي، فيصل مرزوق الفهادي، أن نجاحات المراعي في هذا الجانب جاءت إيمانا من إدارتها العليا بأهمية التوطين وتطوير القوى البشرية الوطنية.
وقال الفهادي إن إقرار الخطط الخمسية للشركة وضع التوطين وتطوير القوى البشرية هدفًا استراتيجيًا، لافتا إلى أن «المراعي» قامت بكثير من المبادرات والجهود، من أهمها تأسيس أكاديمية المراعي، التي تعد مركز الامتياز في تطوير وتدريب الكوادر المهنية الفعالة.
وبين الفهادي أن أكاديمية المراعي تدرب وتؤهل وتطور القوى البشرية الوطنية دعما منها في استمرارية تطوير بيئة العمل وتكوين بيئة جاذبة للشباب السعودي.
من جانبه، ذكر مدير أكاديمية المراعي، سليمان صالح الشايع، أن الشركة حريصة على تدريب موظفيها من خلال عدد من البرامج، مبينا أن الأكاديمية تقدم لمتدربيها تقنيات التعليم التي تساهم في رفع مستوى الكفاءة، وتدعم تميز المراعي وريادتها.



توقعات بتثبيت فائدة بنك إنجلترا عند 3.75 % مع مؤشرات نمو إيجابية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

توقعات بتثبيت فائدة بنك إنجلترا عند 3.75 % مع مؤشرات نمو إيجابية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

من المقرر أن يُبقي بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 3.75 في المائة يوم الخميس، مع استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف وظهور مؤشرات على تحسن النمو الاقتصادي.

وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، كان البنك المركزي المسؤول عن تحديد أسعار الفائدة يخفضها تدريجياً، غالباً بمعدل ربع نقطة كل ثلاثة أشهر. وكان آخر تخفيض في ديسمبر (كانون الأول)، مع إشارات لاحتمال مزيد من التخفيضات هذا العام، وفق «رويترز».

ومنذ ذلك الحين، أظهرت مؤشرات اقتصادية أن الاقتصاد البريطاني بدأ العام الحالي بقوة أكبر من المتوقع، مما قد يزيد الضغوط التضخمية. وعلى الرغم من اتجاه التضخم نحو الانخفاض خلال العام الماضي، فإنه لا يزال أعلى من هدف البنك البالغ 2 في المائة، إذ يبلغ حالياً 3.4 في المائة.

وقال أندرو ويشارت، كبير الاقتصاديين البريطانيين في «بنك بيرنبرغ»: «تشير البيانات الأولية لعام 2026 إلى طلب أقوى وتضخم أكثر استقراراً مما كنا نتوقع».

ويؤكد الاقتصاديون أن البيانات القادمة ستكون حاسمة في تحديد موعد خفض أسعار الفائدة مجدداً.

ويساهم انخفاض أسعار الفائدة في تحفيز النمو الاقتصادي عبر تقليل تكاليف الاقتراض، مما قد يعزز إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى ارتفاع الأسعار. وبالتالي، يتعين على محافظي البنوك المركزية الموازنة بين هذه القوى المتضاربة، لمحاولة منع التضخم من تآكل قيمة الأجور والمدخرات دون كبح النمو الاقتصادي بلا داعٍ.

وفقدت حكومة حزب العمال البريطانية دعماً كبيراً منذ فوزها في الانتخابات العامة عام 2024، جزئياً بسبب عوامل اقتصادية، وتأمل أن يسمح انخفاض التضخم خلال العام الحالي للبنك المركزي بخفض تكاليف الاقتراض بشكل أكبر.


أسهم آسيا تترنح تحت وطأة تراجعات التكنولوجيا الأميركية

متداولو العملات يراقبون مؤشر كوسبي وسعر الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون مؤشر كوسبي وسعر الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

أسهم آسيا تترنح تحت وطأة تراجعات التكنولوجيا الأميركية

متداولو العملات يراقبون مؤشر كوسبي وسعر الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون مؤشر كوسبي وسعر الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، متأثرة بموجة هبوط جديدة في أسهم التكنولوجيا التي ضغطت على أداء «وول ستريت»، في حين سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً.

وانخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 53935.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 3.2 في المائة إلى 5199.47 نقطة. كما تكبدت الأسواق الصينية خسائر؛ حيث هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.2 في المائة إلى 26516.38 نقطة، وتراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.8 في المائة إلى 4069.27 نقطة. وفي أستراليا، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.3 في المائة إلى 8902.20 نقطة، بينما خسر مؤشر «تايكس» التايواني نحو 1.1 في المائة.

وفي «وول ستريت»، أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» منخفضاً بنسبة 0.5 في المائة مسجلاً خامس تراجع طفيف خلال 6 جلسات ليصل إلى 6882.72 نقطة. وعلى النقيض، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.5 في المائة إلى 49501.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.5 في المائة إلى 22904.58 نقطة.

ورغم أن عدد الأسهم المرتفعة ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» فاق بأكثر من الضعف عدد الأسهم المتراجعة، فإن خسائر شركات التكنولوجيا واصلت الضغط على المؤشر لليوم الثاني على التوالي. فقد تراجع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز (إيه إم دي)» بنسبة 17.3 في المائة، رغم إعلان الشركة عن أرباح فصلية تجاوزت توقعات المحللين، إلى جانب تقديم توقعات قوية للإيرادات مطلع عام 2026، إلا أن هذه النتائج لم تكن كافية لطمأنة المستثمرين، خاصة بعد تضاعف سعر السهم خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

وتتعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط حتى عند تسجيل أرباح تفوق التوقعات، نتيجة الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها سابقاً وهيمنتها على الأسواق. كما تواجه شركات البرمجيات تساؤلات متزايدة بشأن قدرتها على المنافسة في ظل صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كذلك، تراجع سهم «أوبر تكنولوجيز» بنسبة 5.1 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية جاءت دون التوقعات، إلى جانب تقديم توجيهات أرباح أقل من تقديرات السوق، مع تعيين مدير مالي جديد.

في المقابل، سجّلت بعض شركات التكنولوجيا أداءً إيجابياً؛ حيث ارتفع سهم «سوبر مايكرو كمبيوتر» بنسبة 13.8 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين، مدفوعة بالطلب المتزايد على خوادم وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما قفز سهم «إيلي ليلي» بنسبة 10.3 في المائة بدعم من النمو القوي في مبيعات أدويتها لعلاج السكري وإنقاص الوزن، بينما صعد سهم مجموعة «ماتش» بنسبة 5.9 في المائة عقب إعلان نتائج قوية وزيادة توزيعات الأرباح. وارتفع سهم «وول مارت» بنسبة 0.2 في المائة بعد تجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار للمرة الأولى، لتنضم إلى نخبة محدودة من الشركات العملاقة التي تتجاوز قيمتها السوقية عدة تريليونات دولار.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً عقب صدور بيانات اقتصادية متباينة. فقد أظهر تقرير «إيه دي بي» أن وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأميركي جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين أشار تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) إلى استمرار نمو قطاع الخدمات خلال يناير (كانون الثاني)، لكنه لفت إلى تسارع ارتفاع تكاليف الخدمات، ما قد يعكس ضغوطاً تضخمية إضافية.


«ميرسك» تحقق توقعات الربع الرابع… وتراجع الشحن يُثقل أرباح 2026

حاويات شحن تابعة لشركة ميرسك مخزنة على متن سفينة «ألبرت ميرسك» في نافِي مومباي بالهند (رويترز)
حاويات شحن تابعة لشركة ميرسك مخزنة على متن سفينة «ألبرت ميرسك» في نافِي مومباي بالهند (رويترز)
TT

«ميرسك» تحقق توقعات الربع الرابع… وتراجع الشحن يُثقل أرباح 2026

حاويات شحن تابعة لشركة ميرسك مخزنة على متن سفينة «ألبرت ميرسك» في نافِي مومباي بالهند (رويترز)
حاويات شحن تابعة لشركة ميرسك مخزنة على متن سفينة «ألبرت ميرسك» في نافِي مومباي بالهند (رويترز)

أعلنت شركة ميرسك، عملاق الشحن الدنماركي، يوم الخميس، تحقيق أرباح تشغيلية للربع الرابع جاءت متوافقة إلى حدٍّ كبير مع التوقعات، محذّرة في الوقت نفسه من أن تراجع أسعار الشحن، إلى جانب التحديات المستمرة التي يواجهها القطاع، سيؤثر سلباً على أرباحها خلال عام 2026.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة فينسنت كليرك، في بيان: «حققنا أداءً قوياً وقدمنا قيمة عالية لعملائنا في عام شهد إعادة تشكيل سلاسل التوريد والتجارة العالمية بفعل التطورات الجيوسياسية. ومع دخولنا عام 2026، نواجه عاماً جديداً يتسم بديناميكيات سوق متغيرة»، وفق «رويترز».

وتتوقع الشركة أن تتراوح أرباحها الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بين 4.5 مليار دولار و7 مليارات دولار خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 9.53 مليار دولار سجلتها في عام 2025، بينما تشير تقديرات المحللين، وفق استطلاع أجرته الشركة، إلى نحو 6.49 مليار دولار.

وبلغت الأرباح الأساسية للمجموعة الدنماركية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال الربع الرابع 1.84 مليار دولار، وهو ما جاء قريباً من توقعات المحللين البالغة 1.88 مليار دولار.