الطامحون يتمنون تعثر تشيلسي في أسبوع ساخن بالدوري الإنجليزي

آرسنال وليفربول يتطلعان لوقف نزيف النقاط... وليستر يبحث عن مفتاح خروجه من كبوته

تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») -  بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») - بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

الطامحون يتمنون تعثر تشيلسي في أسبوع ساخن بالدوري الإنجليزي

تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») -  بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)
تشيلسي بقيادة كوستا يتطلع لمواصلة الصدارة وحصد اللقب («الشرق الأوسط») - بوكيتينو يحل ضيفًا على كلوب اليوم («الشرق الأوسط»)

يبحث آرسنال الرابع وليفربول الخامس عن وقف نزيف النقاط اليوم في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يخوض تشيلسي المتصدر مباراة سهلة أمام بيرنلي غدا. ومني آرسنال بخسارتين أمام واتفورد وتشيلسي، فتراجع بفارق 12 نقطة عن الأخير، فيما أهدر ليفربول 12 نقطة في مبارياته الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز. ويستضيف آرسنال اليوم هال سيتي الثامن عشر، فيما يخوض ليفربول مباراة صعبة أمام ضيفه توتنهام الثاني.
على ملعب «أنفيلد» يستضيف لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب توتنهام الوصيف وأقل الأندية تعرضا للخسارة هذا الموسم (2). وقال لاعب الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم لموقع ليفربول الإلكتروني: «لنكن عادلين، قدمنا في المباريات الكبرى أفضل مستوياتنا هذا الموسم، لذا أعتقد أنه من السهل على الجميع أن يلعب جيدا في مباريات كهذه». وفاز ليفربول هذا الموسم على آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي المرشحين للفوز باللقب، بيد أنه خسر 4 مرات أمام بيرنلي وبورنموث وسوانزي وهال سيتي المتواضعين. وقد نال ليفربول 13 من أصل 21 نقطة أمام الفرق الستة الأوائل في الترتيب.
من جهته، استعاد توتنهام طريق الفوز بعد تعادله السلبي المخيب أمام سندرلاند، إذ تخطى ضيفه ميدلزبره 1 - صفر. ومر توتنهام في فترة قحط في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، عندما فاز مرة واحدة في 10 مباريات في كل المسابقات، بيد أن لاعبي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو استجمعوا قواهم وفازوا بعدها 11 مرة في 14 مباراة. وقال هاري كين مهاجم توتنهام: «نشعر بأننا في مستوى جيد بينما يعاني ليفربول في الوقت الحالي، ولكن أحيانا يكون هذا الوضع خطيرا، حيث سيكافح ليفربول من أجل استعادة مذاق الانتصارات من جديد». وأضاف: «لذلك علينا الاستعداد، كما أن المباراة تشكل فرصة أمامنا للتفوق بفارق 7 نقاط وبالتالي علينا التحلي بالتركيز والاستعداد».
وعلى غرار كلوب، يفضل بوكيتينو أسلوب الضغط العالي، وقد دعم نظيره الألماني لتخطي أزمته الراهنة: «لا يمكنني الحديث عن مدرب آخر، لكن كلوب ذكي وبخبرته يمكنه تأمين التوازن المطلوب». وتابع: «إذا فزت فأنت عبقري، وإذا لم تفز تتعرض للانتقاد. يجب أن تكون طبيعيا، عفويا، تؤمن بالطريقة التي تطبقها وتستخدم أساليبك»، مضيفا: «الجواب سهل: اعمل فقط بالطريقة التي تؤمن بها، يمكنك عندها تحقيق أمور كبيرة».
في المقابل، يفتتح آرسنال مواجهة هال سيتي وهو يدرك أن فرصه في إحراز اللقب باتت ضئيلة للغاية، بعد خسارته أمام تشيلسي 1 - 3 في الجولة السابقة. وتراجع فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن تشيلسي ونقطتين عن مانشستر سيتي الثالث. وفي ظل ارتفاع حدة الانتقاد من قبل المشجعين، طالب فينغر الجميع بالوقوف وراء الفريق اللندني: «لا يمكنك أن تبقى مشجعا للنادي حتى الثلاثاء (عندما خسر آرسنال أمام واتفورد 2 - 1 على أرضه)، ولا تكون مشجعا بعد ذلك أو في مباراة الفريق السبت. لا معنى لهذا الأمر». وتابع الفرنسي المخضرم: «كل الأندية الأخرى التي نواجهها، مانشستر يونايتد، ومانشستر سيتي، وليفربول، كلها لديها توقعات مرتفعة وتاريخها عريق»، مضيفا: «نحن في معركة هناك. يجب أن نبقى موحدين وإلا لن نملك الفرصة للنجاح».
ورفض فينغر رفع راية الاستسلام في الصراع على لقب الدوري، رغم اتساع الفارق مع المتصدر تشيلسي. وقال فينغر في مؤتمر صحافي: «لم ينته الأمر بعد. لنتصرف هكذا، وحتى إذا اعتقدتم (الصحافيون) ذلك فلن أكون مثلكم». وأضاف: «ما زلنا جميعا في سباق المنافسة وسيشتد الصراع على كل مركز وهذه طبيعة الدوري الممتاز دائما، وربما زادت هذا الموسم». وتوج آرسنال باللقب لآخر مرة في 2003 – 2004، بينما حل وصيفا لليستر سيتي في الموسم الماضي. وعبر قطاع من مشجعي آرسنال عن استيائهم من فينغر بعد الهزيمة أمام تشيلسي، لكن المدرب طالب بالتكاتف لمواصلة التحدي. وتابع: «جمهورنا متماسك ولديه سقف طموح مرتفع مثلي، كل الأندية تملك طموحات كبيرة ونحن في المنافسة ويجب أن نتحد وإلا سنفقد الفرصة».
وينتظر تشيلسي حتى الغد لمواجهة بيرنلي على ملعب الأخير «تورف مور». وحقق الفريق الأزرق 16 فوزا في آخر 18 مباراة في الدوري، وعلى الرغم من تواضع الفريق المنافس، فإن المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي طالب لاعبيه بالحفاظ على زخمهم. وقال كونتي لشبكة «بي بي سي» الرياضية: «نحن الآن في الصدارة، لكن الدوري صعب جدا». وأضاف: «بالنسبة لي من المهم الآن الضغط واستغلال الزخم». ويرى تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي، أن الفريق يدافع بجميع خطوطه، وقال في تصريحات لموقع تشيلسي على الإنترنت: «ندافع بشكل رائع كفريق. لا تقتصر مهمة الدفاع على 3 أو 5 لاعبين أمامي، وإنما يؤدي كل لاعبي الفريق الواجب الدفاعي، وعندما نلعب بهذه الطريقة، يصعب على الفرق الأخرى هز شباكنا».
وتصب الترشيحات بشكل كبير لصالح تتويج تشيلسي باللقب للمرة الثانية خلال 3 مواسم، حيث يعتلي الصدارة بفارق 9 نقاط قبل 14 مرحلة من نهاية المسابقة. ولكن كورتوا يرى أنه لا يفترض التهاون في ظل ترقب توتنهام وآرسنال ومانشستر سيتي وليفربول وكذلك مانشستر يونايتد، أي كبوة لتشيلسي على أمل انتزاع الصدارة. وقال كورتوا: «نعرف أننا لا يزال أمامنا 14 مباراة، لذلك نود إظهار قوتنا ولا نريد إهدار النقاط. في المباراة المقبلة سنلتقي بيرنلي على ملعبه، وهي مواجهة دائما ما تكون صعبة. تركيزنا منصب على المباراة المقبلة ويجب أن نكون مستعدين».
وتتركز الأنظار على مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب، عندما يستقبل واتفورد اليوم، إذ قلص الفارق إلى نقطتين مع آرسنال الرابع ونقطة مع ليفربول الخامس. ومني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بثلاث خسارات هذا الموسم، آخرها في أكتوبر أمام تشيلسي، صفر - 4. وعمق يونايتد جراح ليستر سيتي حامل اللقب عندما هزمه بثلاثية الأسبوع الماضي، فتراجع الأخير إلى المركز السادس عشر.
ويحل ليست الذي مني بأربع خسارات على التوالي على سوانزي السابع عشر، الذي يتساوى معه بـ21 نقطة. وحث الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي حامل اللقب، نجمي الفريق جايمي فاردي والجزائري رياض محرز على استعادة مستواهما لمساعدة الفريق في معركة الهبوط من البرميرليغ. وسجل فاردي 24 هدفا ومحرز 17 الموسم الماضي، وقادا الفريق المغمور إلى إحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه. إلا أن الثنائي سجل 5 و3 أهداف على التوالي هذا الموسم، ليواجه الفريق خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وقد أجرى رانييري محادثات مع الثنائي أملا في عودتهما إلى طريق المرمى. وقال رانييري في مؤتمر صحافي في ملعب ليستر «كينغ باور»: «تحدثت مع رياض ومع جايمي. يلعبان جيدا سويا. لكن هذا الموسم لم يسجلا الكم عينه من الأهداف مثل الموسم الماضي». وتابع المدرب المخضرم: «قلت لرياض: (عد إلى الموسم الماضي، عد). يحاول وهو إيجابي، وأنا في غاية السعادة عندما يكون إيجابيا». وأضاف: «جايمي يعمل جاهدا من أجل الفريق، لكن هذا الموسم سجلنا أهدافا قليلة، وتسجيل 3 أهداف في مباراة واحدة (ضد دربي كاونتي في الكأس الأربعاء) كان رائعا، وآمل في أن يكون ذلك جيدا للمستقبل».
ويأمل مانشستر سيتي في تحقيق فوزه الثالث على التوالي، عندما يختتم المرحلة الاثنين بحلوله على بورنموث الرابع عشر. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم ميدلزبره مع إيفرتون، وسندرلاند مع ساوثهامبتون، ووستهام مع وست بروميتش، وستوك سيتي مع كريستال بالاس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.