خيسوس يقود سيتي لفوز مثير على سوانزي.. ويونايتد يعمق جراح ليستر

بوكيتينو: لا يزال بوسع توتنهام إحراز لقب الدوري الإنجليزي

خيسوس يسجل في مرمى سوانزي ليمنح سيتي انتصارًا ثمينًا (رويترز)  -  ماتا نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى ليستر( ا ب ا)
خيسوس يسجل في مرمى سوانزي ليمنح سيتي انتصارًا ثمينًا (رويترز) - ماتا نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى ليستر( ا ب ا)
TT

خيسوس يقود سيتي لفوز مثير على سوانزي.. ويونايتد يعمق جراح ليستر

خيسوس يسجل في مرمى سوانزي ليمنح سيتي انتصارًا ثمينًا (رويترز)  -  ماتا نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى ليستر( ا ب ا)
خيسوس يسجل في مرمى سوانزي ليمنح سيتي انتصارًا ثمينًا (رويترز) - ماتا نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى ليستر( ا ب ا)

استفاد مانشستر سيتي على اكمل وجه من الخسارة التي تعرض لها كل من ارسنال وليفربول لشق طريقه الى المركز الثالث، وذلك بتغلبه على ضيفه سوانزي سيتي بصعوبة 2-1 ، فيما حقق مانشستر يونايتد فوزا عريضا على مضيفه ليستر سيتي (حامل اللقب) بثلاثية امس في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم .
ويدين سيتي بفوزه إلى الوافد الجديد البرازيلي غابرييل خيسوس الذي سجل الهدفين، ثانيهما في الوقت بدل الضائع حين كان الفريقان في طريقهما إلى التعادل.
وأصبح فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا في المركز الثالث برصيد 49 نقطة وبفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر وثلاث نقاط عن توتنهام الثاني، مستفيدا من خسارة آرسنال أمام جاره تشيلسي (1 - 3) وليفربول أمام هال سيتي (صفر - 2) أول من أمس.
وأكد سيتي، الطامح على الأقل للحصول على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في حال لم يتمكن من اللحاق بتشيلسي في المراحل الـ14 المتبقية، تفوقه التام على سوانزي بين جماهيره؛ إذ حقق فوزه الـ11 على التوالي في الدوري على الفريق الويلزي الذي يعود انتصاره الأخير في ملعب «الاتحاد» إلى 14 مارس (آذار) 1951 (2 - 1 في دوري الدرجة الثانية حينها).
وهذه الهزيمة الثانية في الدوري لسوانزي سيتي مقابل فوزين من أصل أربع مباريات خاضها بقيادة مدربه الجديد بول كليمنت الذي خلف الأميركي بوب برادلي، فتجمد رصيد الفريق الويلزي عند 21 نقطة في المركز السابع عشر وبفارق نقطة فقط عن منطقة الهبوط.
واستهل سيتي اللقاء بشكل مثالي؛ إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 11 عبر غابرييل خيسوس الذي سقطت الكرة أمامه إثر مجهود فردي مميز للإسباني ديفيد سيلفا على الجهة اليسرى وتمريرة موجهة نحو رحيم ستيرلينغ، إلا أن الدفاع اعترضها لتصل إلى لاعب بالميراس السابق الذي سددها مباشرة في الشباك.
وفشل سيتي في الاستفادة من الدفع المعنوي لتعزيز تقدمه فدفع الثمن في نهاية المطاف لأن سوانزي أدرك التعادل في الدقيقة 81 عبر الآيسلندي غيلفي سيغوردسون الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة، فأطلقها أرضية إلى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو الذي خدع بعدما مرت الكرة من بين ساقي زميله جون ستونز.
واحتكم بعدها غوارديولا إلى الهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي دخل بدلا من ستيرلينغ (83) إلا أن شيئا لم يتغير حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما لعب ديفيد سيلفا كرة عرضية من الجهة اليمنى هذه المرة، فارتقى لها غابرييل خيسوس وحولها برأسه في جسد الحارس لوكاس فابيانسكي إلا أن اللاعب البرازيلي كان في المكان المناسبة لمتابعها في الشباك الخالية.
وهذا الهدف الثالث للاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاما في ثاني مباراة له أساسيا في الفريق، بعد أن افتتح سجله التهديفي في الدوري الممتاز في المرحلة السابقة ضد وستهام (4 - صفر) حين أصبح أول لاعب في تاريخ سيتي يسجل ويمرر كرة حاسمة (سجل منها البلجيكي كيفن دي بروين) في أول مباراة له كأساسي.
وعلى ملعب «كينغ باور ستاديوم»، جدد مانشستر يونايتد الموعد مع الانتصارات بعد سلسلة من ثلاثة تعادلات متتالية، وزاد محن مضيفه ليستر سيتي حامل اللقب بالفوز عليه 3-صفر، ملحقا بفريق الايطالي كلاوديو رانييري هزيمته الرابعة على التوالي والـ13 هذا الموسم.
واكد يونايتد تفوقه التام على ليستر الذي لم يحقق سوى فوز يتيم في مواجهاته الـ18 الاخيرة مع «الشياطين الحمر» في كافة المسابقات، وانعش حظوظه بالحصول على مقعد مؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل بعدما رفع رصيده الى 45 نقطة في المركز السادس بفارق نقطتين فقط عن ارسنال، صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى المسابقة القارية الام.
وحسم يونايتد اللقاء في غضون 88 ثانية فقط، بعدما افتتح الارميني هنريك مخيتاريان التسجيل في الدقيقة 42 بمجهود فردي رائع حيث انطلق من منتصف الملعب قبل ان يشق طريقه الى منطقة الجزاء ثم يسدد الكرة في شباك الحارس الدنماركي ياسبر شمايكل. واضاف السويدي زلاتان ابراهيموفيش الهدف الثاني بعد 88 ثانية اثر تمريرة عرضية من الاكوادوري انطونيو فالنسيا بالدقيقة (44)، ليصبح اكبر لاعب سنا في الدوري الممتاز يسجل 15 هدفا في موسم واحد (35 عاما و125 يوما).
وبدأ يونايتد الشوط الثاني من حيث انهى الاول، اذ اضاف الاسباني خوان ماتا الهدف الثالث في الدقيقة 49 بعدما تبادل الكرة مع مخيتاريان، ثم بقيت النتيجة على حالها ليصبح ليستر مهددا بشكل فعلي بالهبوط الى الدرجة الاول بعد موسم فقط على تتويجه كونه يحتل المركز الـ16 بفارق نقطة فقط عن هال سيتي الـ18 ونقطتين عن سندرلاند متذيل الترتيب.
على جانب آخر أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام عن ثقته في قدرة لاعبيه على إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم رغم معاناة الفريق للفوز على ميدلزبرة 1 - صفر مساء أول من أمس.
وبعد تعادلين متتاليين مع مانشستر سيتي وسندرلاند سجل هاري كين من ركلة الجزاء ليمنح توتنهام صاحب المركز الثاني الانتصار في المباراة المائة للمدرب بوكيتينو، 44 عاما، الذي خرج سعيدا.
وقال بوكيتينو عقب اللقاء: «هذا أمر صعب. في الأسابيع الأخيرة تابعنا مدى صعوبة التسجيل والفوز بالمباريات ونحن نحتل المركز الثاني وأبقينا على فارق النقاط التسع مع تشيلسي».
وأضاف: «أنا سعيد بالأداء... نحن في موقف حيث يكون من الصعب تحقيق الفوز بالمباريات».
وكان أرسين فينغر مدرب آرسنال - الذي خسر فريقه 3 - 1 في ستامفورد بريدج أمام الفريق المتصدر - أكد أن تشيلسي بات على أعتاب إحراز اللقب لكن بوكيتينو قال إن توتنهام لا يزال ينافس بقوة. وقال بوكيتينو: «من الجيد وضع أهداف عالية. أنا سعيد بوجود ضغط علينا وبالقول إننا ننافس بجدية».
وأضاف: «نحن كفريق مستعدون لإحراز اللقب. إذا وضعنا البعض على هذا المستوى فهذا أمر جيد أن يتم وضع الضغط علينا. أنا أتعامل مع الضغط بشكل متميز ولا توجد أي مشكلة».
وبات ميدلزبرة في وضع حرج بعد الخسارة؛ إذ يحتل المركز 15 برصيد 21 نقطة ويتقدم بفارق الأهداف على ليستر سيتي وسوانزي سيتي بينما يتفوق بنقطة واحدة على منطقة الهبوط.
ورغم ذلك أشاد أيتور كارانكا مدرب ميدلزبرة بلاعبيه وقال: «مرة أخرى أظهرنا أننا نستطيع المنافسة مع كل فريق. ومرة أخرى قدم اللاعبون عرضا رائعا».
وأضاف: «يجب التفكير في أنفسنا. موقفنا يعتمد علينا. نحن نملك الكفاءة اللازمة للبقاء. يجب أن ننسى المنافسين ونتحلى بالثقة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.