«توقيت فيرغي» ما زال يعمل مع مانشستر يونايتد... وآرسنال أبرز المستفيدين

الفرق الكبيرة الأكثر استفادة من أهداف الدقائق الـ10 الأخيرة من المباريات

هدف روني في مرمى ستوك أكد استمرارية يونايتد في هواية التسجيل بالدقائق الأخيرة (رويترز)
هدف روني في مرمى ستوك أكد استمرارية يونايتد في هواية التسجيل بالدقائق الأخيرة (رويترز)
TT

«توقيت فيرغي» ما زال يعمل مع مانشستر يونايتد... وآرسنال أبرز المستفيدين

هدف روني في مرمى ستوك أكد استمرارية يونايتد في هواية التسجيل بالدقائق الأخيرة (رويترز)
هدف روني في مرمى ستوك أكد استمرارية يونايتد في هواية التسجيل بالدقائق الأخيرة (رويترز)

قد يكون سير أليكس فيرغسون قد رحل منذ أمد بعيد عن مانشستر يونايتد، لكن لا يزال الفريق يبدي ميله نحو تسجيل الأهداف في وقت متأخر من المباريات. وقد جاء الهدف الذي سجله واين روني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع أمام ستوك سيتي الأسبوع الماضي، ليس فقط ليحقق التعادل لفريقه، ويدفعه نحو تجاوز الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجل باسم سير بوبي تشارلتون، ويبلغ 249 هدفًا، وإنما أيضًا ليضمن احتفاظ مانشستر يونايتد بالمركز الثاني في جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز هذا الموسم، من حيث عدد النقاط التي جرى حصدها بفضل أهداف سجلت خلال الدقائق الـ10 الأخيرة من المباريات التي بلغت في مجموعها 9 مباريات.
وفي عام 2012، توصلت دراسة أجرتها «بي بي سي» حول الظاهرة التي أطلق عليها «توقيت فيرغي»، نسبة إلى فيرغسون، إلى أنه في المتوسط حصل مانشستر يونايتد على 4 دقائق و37 ثانية، كوقت إضافي في المباريات التي يكون مهزومًا فيها، مقارنة بـ3 دقائق و18 ثانية عندما يكون متقدمًا. وفي الوقت الذي كشفت فيه الدراسة أن غالبية الأندية الـ6 التي تعد تقليديًا الكبرى على مستوى البلاد تحصل على ميزات مشابهة، خصوصًا عندما تلعب على أرضها، فإن الإحصاءات المتعلقة بالأهداف المسجلة في أوقات متأخرة من المباريات خلال هذا الموسم تبدو مثيرة للانتباه على نحو خاص.
ورغم ميله المعروف نحو العثور على طريقه لمرمى الخصم في وقت متأخر من المباراة، يتصدر مانشستر يونايتد أندية الدوري الممتاز فيما يتعلق بعدد النقاط المفقودة في اللحظات الأخيرة من المباريات، مع اختراق 6 أهداف شباكه حتى الآن خلال هذا الموسم، مما أفقده 7 نقاط، وهو عدد كان كفيلاً بدفع الفريق نحو المركز الثاني إلى جوار آرسنال. ومع ذلك، فإنه لو كان مستوى أداء الفريق في ظل جوزيه مورينيو خلال الدقائق الـ10 من المباريات ليس على المستوى ذاته في ظل قيادة مدربهم السابق، مع حصد الفريق لنقطتين فقط من وراء هذه الدقائق حتى الآن، فإن رفيق سير فيرغسون القديم هو من حمل الشعلة.
يذكر أن ركلة الجزاء التي فاز بها أليكسيس سانشيز خلال الوقت بدل الضائع أمام بيرنلي ضمنت لآرسنال، بقيادة آرسين فينغر، 10 نقاط إضافية من الدقائق الـ10 الأخيرة من المباريات، مع تسجيل 12 هدفًا خلالها، 6 منها في الوقت بدل الضائع. ويقف ذلك على النقيض من نقطة واحدة فقط خسرها الفريق بعد مرور 80 دقيقة من وقت المباراة، عقب الهزيمة بنتيجة 2 - 1 أمام إيفرتون على استاد غوديسون بارك، في ديسمبر (كانون الأول).
وفي هذا الصدد، أكد شكودران مصطفى، مدافع آرسنال، أنه: «لا يستسلم أحد حتى الثانية الأخيرة، ويكشف هذا حجم الإيمان الذي نحمله في داخلنا تجاه أنفسنا، ومدى حرصنا على الفوز. حتى عندما سجل بيرنلي هدف التعادل، نظرت في أعين باقي اللاعبين، ورأيت فيها إصرارًا على عدم الاستسلام للهزيمة»، وأضاف: «في مباريات أخرى، كانت تمر لحظات يبدو خلالها أن آرسنال لن يتمكن من استعادة توازنه، أو أن المواجهة ستنتهي بالتعادل، ومع هذا كنا نسجل هدفًا في الثانية الأخيرة، لا لشيء سوى لأن الجميع كان مؤمنًا بإمكانية تحقيق ذلك، وأعتقد أن هذا الفريق يستحق الإشادة عن ذلك».
من ناحية أخرى، نجد أن رونالد كومان، عندما انتقل إلى إيفرتون الصيف الماضي، ليحل محل روبرتو مارتينيز، قيم أداء الفريق بما لا يتجاوز 70 في المائة، من حيث الاستعداد لخوض الموسم الجديد. وقد يفسر ذلك السبب وراء أنه حتى هدف الفوز المتأخر الذي سجله آشلي ويليامز أمام آرسنال في ديسمبر، لم يكن فريقه قد سجل سوى 3 أهداف فقط بعد مرور 80 دقيقة من المباراة، مقارنة بـ7 من ذلك الحين. وقد كان من شأن هذه العودة لتسجيل أهداف في وقت متأخر حصد الفريق 7 نقاط إضافية على مدار الموسم، منها 3 على استاد سلهرست بارك، الأسبوع الماضي، في أعقاب تسجيل سيموس كولمان هدفًا في مرمى كريستال بالاس.
ومع ذلك، قد تكون الإحصائيات الأكثر إثارة للاهتمام فيما يخص الدوري الممتاز هذا العام هي تلك المتعلقة بتشيلسي. ففي الموسم الماضي، اقتحمت شباك الفريق الذي يتصدر الدوري الممتاز الموسم الحالي 11 هدفًا في وقت متأخر من المباريات، مما أفقده 10 نقاط (أسوأ نتيجة على هذا الصعيد على مستوى أندية الدوري الممتاز)، وجاءت غالبية هذه الأهداف خلال فترة تولي جوزيه مورينيو مسؤولية تدريب الفريق. إلا أنه في ظل قيادة المدرب أنطونيو كونتي، تحول هذا التوجه نحو الاتجاه المعاكس، ذلك أنه لم يدخل في شباك تشيلسي أية أهداف حتى هذه اللحظة خلال الدقائق الـ10 الأخيرة من أي من المباريات الـ22 التي خاضها، مع حصده 5 نقاط إضافية بفضل 8 أهداف سجلها. ويترك هذا تشيلسي في المركز الثاني في جدول الإجمالي، متقدمًا على كل من إيفرتون وتوتنهام هوتسبر بنقطة واحدة، مع تعرض شباك كل منهما لهدفين في وقت متأخر، وإن كان أيًا منهما لم يكبد فريق ماوريسيو بوكتينيو أية نقاط.
على الطرف الآخر من الجدول، نجد أن شباك هال سيتي اقتحمها 11 هدفًا بعد 80 دقيقة من المباراة، مما كبدهم 6 نقاط، مع كسب نقطة واحدة، وهو الإجمالي الصافي ذاته لستوك سيتي. ولو أن هذه الأهداف لم تدخل شباك الفريق، لكان هال سيتي بقيادة المدرب ماركو سيلفا قد احتل المركز الـ16 في الدوري الممتاز، بدلاً عن الـ19، بينما يقف فريق مارك هيوز على مقربة شديدة من إيفرتون بالمركز السابع.
وبعدما قاد فرق الدوري على هذا الصعيد الموسم الماضي، بتسجيله 14 هدفًا بوقت متأخر، مما مكنه من حصد 10 نقاط إضافية في طريقه نحو اقتناص درع الدوري، فإن الصعوبات التي يكابدها ليستر سيتي هذا الموسم يعكسها تراجعه بهذا الجانب. وتشير الأرقام إلى أن الفريق، بقيادة المدرب كلاوديو رانييري سجل هدفين فقط بعد الدقيقة 80، ودخل في شباكه 6 أهداف، إلا أنه لحسن حظه لم تكبده أي من هذه الأهداف نقاطًا.
وبالمثل، أبدى كريستال بالاس تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالموسم الماضي، عندما أنهى الموسم في المركز الثاني بعد ليستر سيتي، مع حصوله على 9 نقاط خلال اللحظات الأخيرة من المباراة مقارنة بـ4 هذا الموسم، وهو معدل سيعمل المدرب سام ألارديس بالتأكيد بدأب لتحسينه، إذا ما كانت لديه رغبة حقيقية للارتقاء بالفريق بعيدًا عن قاع الدوري مع اقتراب الموسم من مرحلته الحاسمة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.