فيدرر يعيد كتابة تاريخ التنس بالتتويج بطلاً لـ«أستراليا المفتوحة»

هزم نادال في مباراة ماراثونية ورفع رقمه القياسي إلى 18 لقبًا في البطولات الكبرى

فيدرر يحتفل بكأس بطولة أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
فيدرر يحتفل بكأس بطولة أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

فيدرر يعيد كتابة تاريخ التنس بالتتويج بطلاً لـ«أستراليا المفتوحة»

فيدرر يحتفل بكأس بطولة أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
فيدرر يحتفل بكأس بطولة أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

رفع السويسري روجيه فيدرر رقمه القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى إلى 18، بفوزه في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة على الإسباني رافائيل نادال، محرزا لقبه الكبير الأول منذ عام 2012، ومسطرا تاريخا جديدا في عالم التنس.
وقدم السويسري (35 عاما) والمصنف 17 عالميا، ومنافسه الإسباني (30 عاما) والمصنف تاسعا، نهائيا ماراثونيا من خمس مجموعات، حسمه الأول 6 - 4. 3 - 6. 6 - 1. 3 - 6 و6 - 3.
وأعاد اللاعبان في النهائي، الذي امتد ثلاث ساعات و38 دقيقة، إلى الأذهان مبارياتهما الحماسية السابقة، ولا سيما في أستراليا، حيث التقيا عام 2009 للمرة الأخيرة في النهائي، وفاز نادال في حينه.
وبات فيدرر مع لقبه الأسترالي الخامس، أول لاعب يحرز خمسة ألقاب على الأقل في ثلاث بطولات كبرى؛ إذ بات في رصيده خمسة ألقاب في كل من أستراليا والولايات المتحدة، وسبعة في ويمبلدون.
وقال فيدرر الذي بدا التأثر واضحا عليه بعد فوزه بالمجموعة الخامسة الحاسمة: «التنس رياضة قاسية، لا تعادلات فيها. لكن في حال كان ثمة وجود لذلك، لكنت سعيدا جدا بقبول التعادل ومشاركته مع رافائيل فعلا».
وأضاف: «أنا سعيد بما قدمناه ولم يتوقعه الكثيرون، قبل شهور قليلة لم يكن يظن أحد أن بمقدورنا الوصول لهذا النهائي، وأقول لنادال استمر في اللعب التنس في حاجة إليك».
ويعود اللقب الأخير لفيدرر في البطولات الكبرى إلى ويمبلدون 2012، حينما فاز في النهائي على المصنف أول حاليا البريطاني أندي موراي، علما بأن الأخير أقصي من الدور ثمن النهائي لهذه البطولة، بخسارته أمام الألماني ميشا زفيريف.
وأنسى فيدرر ونادال المشجعين الذين ملأوا ملعب رود لايفر، معاناتهما مع الإصابة لفترات طويلة الموسم الماضي. وبات فيدرر أكبر لاعب سنا يحرز لقب بطولة كبرى «جراند سلام» بعد تطبيق نظام الاحتراف عام 1968، منذ فوز كين روزوال في أستراليا عام 1972.
وخاض فيدرر ست مباريات نهائية في ملبورن فاز في خمس منها، علما بأن اللقب الوحيد الذي أفلت منه كان عام 2009 أمام نادال.
كما أن الإسباني أقصى غريمه من نصف نهائي أستراليا 2014، ويتفوق عليه في اللقاءات المباشرة (23 لنادال مقابل 12 لفيدرر).
ولم يفوّت نادال الفرصة للإشادة بالمستوى الذي قدمه فيدرر، وقال: «الطريقة التي يلعب بها بعد غيابه لفترة طويلة هي أمر رائع»، متوجها إلى فيدرر بالقول: «بالتأكيد بذلت جهدا كبيرا لتحقيق ذلك، أنا سعيد من أجلك».
وأضاف: «كان هذا الشهر جيدا بالنسبة إلي، رائعا بالفعل، واستمتعت به. بذلت جهدا كبيرا لأكون في النهائي. ربما روجيه يستحق الفوز أكثر مني بقليل، سأواصل المحاولة. أشعر بأنني عدت إلى مستوى مرتفع جدا. سأواصل القتال هذا الموسم».
وشهدت المباراة حماسة لافتة على أرض الملعب وبين المشجعين، لا سيما أن اللاعبين تبادلا السيطرة في مراحل مختلفة، وكان يمكن لأي منهما أن يحسم المجموعة الفاصلة لصالحه.
وبدأت المجموعة الأولى متكافئة بإيقاع سريع، وركز اللاعبان على تبادل الكرات من الخط الخلفي. وحافظ كل لاعب على إرساله، إلى أن تمكن السويسري من كسر إرسال الإسباني في الشوط السابع ليتقدم 4 – 3، ويعزز تقدمه عبر كسب إرساله التالي 5 - 3، خاتما الشوط الثامن بإرسال ساحق بلغت سرعته 195 كلم-ساعة.
وانتهت المجموعة الأولى 6 - 4 بعدما حافظ كل لاعب على إرساله في الشوطين الأخيرين. وتبدل أداء نادال بشكل جذري في المجموعة الثانية؛ إذ اعتمد على مقاربة أكثر هجومية وتسديدات أقوى، وفرض على فيدرر التنقل بين جانبي الملعب الأيمن والأيسر مرارا خلال الأشواط.
وحظي نادال بأفضلية سريعة، بعدما كسر إرسال فيدرر مرتين، في الشوطين الثاني والرابع، ليتقدم 4 - صفر. إلا أن فيدرر كسر إرسال خصمه في الشوط الخامس، وقلص الفارق إلى 2 - 4.
وحافظ اللاعبان على إرسالهما في الأشواط الأخيرة، ليعادل نادال المباراة 1 - 1 بعد فوزه بالمجموعة في 42 دقيقة.
وبدا نادال في بداية المجموعة الثالثة على وشك كسر إرسال فيدرر، إلا أن الأخير أنقذ بثلاث إرسالات ساحقة ثلاث فرص لكسر الإرسال، محافظا على إرساله بعد شوط امتد عشر دقائق.
ورد السويسري في الشوط التالي بكسر إرسال نادال، وحافظ على إرساله ليتقدم 3 - صفر، ومن ثم 4 - 1. وكسر فيدرر إرسال نادال مجددا في المجموعة ليتقدم 5 - 1، وحافظ على إرساله على رغم حصول نادال على فرصة لكسره، لينهي السويسري بذلك المجموعة لصالحه 6 - 1.
وفي المجموعة الرابعة التي امتدت 40 دقيقة، تفوق نادال بعدما كسر إرسال منافسه في الشوط الرابع ليتقدم 3 - 1، ويحافظ على إرساله اللاحق ويوسع الفارق إلى 4 - 1، ويحافظ كل لاعب على إرساله.
وكانت المجموعة الخامسة الأكثر إثارة؛ إذ امتدت 61 دقيقة، وبدأت بعدما طلب فيدرر وقتا مستقطعا للحصول على علاج فيزيائي.
وبدا الإسباني في طريقه إلى التفوق بعدما فاز بالشوط الأول كاسرا إرسال السويسري، إلا أن الأخير قلب المباراة في الشوط السادس بكسره إرسال نادال، ليعادله 3 - 3، ثم يتقدم عليه 4 - 3 على إرساله.
وفي الشوط الحاسم على إرسال فيدرر، أنقذ الأخير فرصتين حظي بهما نادال، ليفوز بالمباراة والبطولة، لكنه انتظر ثواني عصيبة لحين إعلان فوزه بعد طلب نادال إعادة الكرة الأخيرة ظنا أنها خارج الملعب، لكن ثبت أنها لامست الخط ليحتفل السويسري بانتصاره. وقال فيدرر: «اليوم، دفعت نفسي قدما، قلت عليّ أن أؤمن بإمكانية الفوز، اركض نحو الكرة. أرسل واركض، أرسل واركض. قاتل لتر ما إذا كان سيحالفك الحظ... وبالفعل كنت محظوظا».
ووجه فيدرر التحية للجماهير التي ساندته طوال البطولة قائلا: «أتمنى أن أراكم في العام المقبل، ولو لم يحدث ذلك فقد سعدنا بوجودنا هنا».
** فيدرر في سطور
* ولد في بازل السويسرية في الثامن من أغسطس (آب) 1981.
* أحرز 18 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى (خمسة في كل من أستراليا والولايات المتحدة، وسبعة في ويمبلدون وواحدة في فرنسا).
* في 2003 أصبح أول لاعب سويسري يحرز لقبًا في بطولة كبرى بعد الفوز على مارك فيليبوسيس في نهائي ويمبلدون.
* هو اللاعب الوحيد الذي أحرز لقبي «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» في أربعة أعوام متتالية.
* أصبح اللاعب الوحيد الذي يفوز بثلاثة ألقاب كبرى مرتين متتاليتين خلال حقبة الاحتراف بعد فوزه بلقب «أستراليا المفتوحة» في 2007.
* في 2007 عادل الرقم القياسي لبيورن بورغ بالفوز بلقب «ويمبلدون» خمس مرات متتالية.
* يعتبر كثيرون مباراته الماراثونية مع نادال في نهائي «ويمبلدون» في 2008، التي استمرت خمس مجموعات وفاز بها الإسباني هي الأفضل في تاريخ التنس على الإطلاق.
* بفضل فوزه بلقب «فرنسا المفتوحة» في 2009 أصبح سادس لاعب يحرز لقب البطولات الأربع الكبرى خلال مسيرته بعد فريد بيري ودون بادج ورود ليفر وروي إيمرسون وأندريه أغاسي.
* حطم الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بألقاب البطولات الكبرى، وهو 14 لقبًا، الذي كان يحمله الأميركي المعتزل بيت سامبراس بعد فوزه باللقب الكبير رقم 15 في ويمبلدون عام 2009.
* في 2006 تأهل لنهائي جميع البطولات الأربع الكبرى، وفاز بألقاب «أستراليا المفتوحة» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة».
* فاز بذهبية زوجي الرجال في أولمبياد بكين في 2008 مع مواطنه ستانيسلاس فافرينكا، كما أحرز فضية فردي الرجال في أولمبياد لندن 2012.
* عاد إلى الملاعب بعد غياب استمر ستة أشهر للإصابة وأحرز لقب «أستراليا المفتوحة» في 2017 في الخامسة والثلاثين ليصبح أكبر لاعب سنًا يحرز لقبًا كبيرًا منذ الأميركي كين روزوول، الذي فاز ببطولة أستراليا في 1972 عندما كان عمره 37 عامًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.