البيت الأبيض يتلقى تحذيرات من إدراج {الإخوان} في قوائم الإرهاب

3 معايير قانونية لتصنيف أي منظمة جماعة إرهابية

انفجار في أحد أحياء القاهرة قبل عام عندما قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة بناية قالت إنها تؤوي مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين (غيتي)
انفجار في أحد أحياء القاهرة قبل عام عندما قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة بناية قالت إنها تؤوي مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين (غيتي)
TT

البيت الأبيض يتلقى تحذيرات من إدراج {الإخوان} في قوائم الإرهاب

انفجار في أحد أحياء القاهرة قبل عام عندما قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة بناية قالت إنها تؤوي مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين (غيتي)
انفجار في أحد أحياء القاهرة قبل عام عندما قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة بناية قالت إنها تؤوي مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين (غيتي)

أكد مسؤولون أميركيون ومقربون من فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن نقاشا جاريا في إدارته حول ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وإخضاعها للعقوبات الأميركية.
ويأتي هذا التطور في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في لقاء تلفزيوني سابق أجرته معه محطة «فوكس نيوز» عزمه على توثيق العلاقة مع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معربا عن دعمه له وتأييده خطواته في مكافحة التطرف. وقبل ذلك، تحدث ترمب هاتفيا مع السيسي وبحث معه سبل تعزيز الحرب على الإرهاب، وفقا لما أوردته محطات التلفزة الأميركية.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصادر في الإدارة الأميركية تأكيدا أن فصيلا يقوده مستشار الأمن القومي لترمب، مايكل فلين، يرغب في إدراج جماعة الإخوان إلى قائمتي وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين للمنظمات الإرهابية الأجنبية. وأعرب مستشار لترمب عن تأييده إدراج الإخوان في قوائم الإرهاب، مؤكدا أن الأمر يخضع للنقاش بالفعل.
وأضاف المستشار، الذي طلب من «رويترز» عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، أن فريق فلين يعتزم العمل على إدراج الجماعة على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لكنه قال إنه «لم يتضح في نهاية المطاف متى أو ما إذا كانت الإدارة ستمضي قدما في نهاية الأمر في اتخاذ هذه الخطوة». ولا يزال البيت الأبيض ملتزما الصمت حيال هذه المسألة، ولم يصدر منه أي تعليق رسمي.
وفي حال إدراج الجماعة في القائمة، فإن الأميركيين العرب من أعضائها سيكونون في مواجهة مع القانون الأميركي الذي يجرم الانضمام إلى أي منظمة مدرجة في قائمة الإرهاب، كما يحرم على المواطنين الأميركيين تقديم «دعم مادي» لهذه المنظمات، فضلا عن حرمان أعضاء مثل هذه الجماعات دخول الولايات المتحدة.
ويقول مسؤولون وأشخاص مقربون من فريق ترمب: إن مستشارين آخرين لترمب وكثيرا من المسؤولين المخضرمين بالأمن القومي ودبلوماسيين ومسؤولين بوكالات أمنية قد حذروا إدارة ترمب من أن إجراء أميركيا بتصنيف الإخوان ضمن المنظمات الإرهابية سيتمخض عنه تبعات قد تثقل السياسة الخارجية الأميركية، بتوتير العلاقات مع الكثير من الأنظمة.
ومن بين التبعات المتوقعة، وفقا للمصادر ذاتها، تعقيد العلاقات مع بلدان إسلامية، وفي مقدمتها تركيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، التي يقودها حزب الرئيس رجب طيب إردوغان «العدالة والتنمية» ذو الجذور الإسلامية. وإلى جانب تركيا، فقد شارك حزب النهضة الإسلامي في تونس أيضا في انتخابات ديمقراطية. أما جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهي أقدم حركة إسلامية في البلاد، فقد صنفتها الحكومة المصرية منظمة إرهابية في 2013، فضلا عن إدراجها في التصنيف ذاته بدول أخرى، من ضمنها الإمارات العربية المتحدة.
وكان ثلاثة أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي، بينهم السيناتور تيد كروز مرشح الرئاسة السابق، قد طرحوا قبل أيام مشروع قرار لإدراج جماعة الإخوان في قائمة المنظمات المحظورة. واعتبر كرزو أن مواصفات المنظمات الإرهابية تنطبق على الجماعة.
ولم يكن المشروع المطروح هو الأول من نوعه، فقد سبق أن طرح مشرعون آخرون مشاريع مماثلة تستهدف الإخوان، غير أن إدارة أوباما أعلنت مسبقا معارضتها ذلك؛ الأمر الذي أجهض تلك المشاريع. ويبدو أن إدارة ترمب الجمهورية لديها استعداد أكبر من الإدارة السابقة للمصادقة على قوانين كهذه، فضلا عن أن الجمهوريين لديهم أغلبية في مجلسي الكونغرس التشريعيين، النواب والشيوخ؛ الأمر الذي يجعل من السهل عليهم إحالة أي مشروع للتصويت وإجازته بالأغلبية.
وقد أصبح في حكم المؤكد أن باب إدراج الجماعات والتنظيمات الإسلامية من مختلف المذاهب والأطياف سيفتح على مصراعيه في عهد الرئيس الحالي. ومن المستبعد أن يحول وزير خارجيته أو أي من مستشاريه دون المضي قدما في إضافة الكثير من التنظيمات الإسلامية إلى القائمة السوداء، في حال استحسن ترمب الفكرة شخصيا. وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد وصف جماعة الإخوان خلال جلسة المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ، بأنها «بوق للإسلام المتطرف».
ولكن قبل إدراج جماعة الإخوان في قائمة الإرهاب، من المؤكد أن تنشب معركة قانونية وتشريعية ساخنة للتأكد من استيفاء قرار الإدراج المقترح لعدد من الشروط والمعايير، ولا ينفرد وزير الخارجية بإبداء الرأي، بل تفرض اللائحة أن يتفق وزراء الخارجية والعدل على أن الجماعة تنطبق عليها الشروط والمعايير، وفقا لنص المادة 219 من قانون الهجرة.
وتحدد المادة المشار إليها ثلاثة معايير أساسية لوضع أي منظمة في لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية، الأول أن تكون المنظمة أجنبية، وهذا معيار ينطبق بالتأكيد على جماعة الإخوان المسلمين بالنسبة للولايات المتحدة.
أما الثاني، فهي أن تشترك المنظمة في أنشطة إرهابية أو يكون لديها القدرة والنية على الانخراط في أنشطة إرهابية، وهذا يتطلب الكثير من الأدلة والإثباتات والأحكام القضائية الدامغة في الإدانة.
والمعيار الثالث، فهو أن تهدد تلك الأنشطة الإرهابية للمنظمة أمن مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي للولايات المتحدة. وما نملكه في هذا السياق هو تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي ومديره السابق، روبرت مولر، الذي شهد أن عناصر من جماعة الإخوان المسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها تدعم الإرهاب. ويربط مكتب التحقيقات بين شبكة الإخوان والفكر الإرهابي وبين تفجيرات بوسطن وهجمات سان برناردينو والتطرف داخل المساجد الإسلامية داخل الولايات المتحدة.
وسيكون على وزارة الخارجية الأميركية أن تقدم الأدلة الدامغة والكافية للاستناد إليها في المطالبة بتصنيف الإخوان منظمة «إرهابية»، وأن ترد على ما إذا كانت اتبعت العنف المسلح طريقا لتحقيق أهداف سياسية؟ وهل أضرت جماعة الإخوان بالمصالح الأميركية وأضرت بأمن الولايات المتحدة وأمن المواطنين الأميركيين؟
أما المسار القانوني وترتيب وتجهيز الأوراق، فيتم عبر مكتب مكافحة الإرهاب داخل وزارة الخارجية الأميركية الذي يقوم بمراقبة أنشطة الجماعات الإرهابية لتحديد جماعات محتملة لوضعها على قائمة المنظمات الإرهابية، وينظر هذا المكتب ليس فقط في الهجمات الإرهابية التي نفذتها الجماعة المحتملة، وإنما ينظر فيما إذا كانت تلك الجماعة قد شاركت في التخطيط أو الإعداد لهجمات مستقبلية ولديها النية والقدرة للقيام بها.
وعند تحديد منظمة أو جماعة يتم فتح «ملف إداري» يقوم فيه مكتب مكافحة الإرهاب بتجميع المعلومات، سواء من مصادر علنية أو سرية. ويجري مجموعة طويلة من الخطوات القانونية لاستيفاء المعايير القانونية للتصنيف، ثم يتم تقديم الملف للتشاور ما بين النائب العام ووزير الخزانة الأميركي ووزير الخارجية. وإذا قرر وزير الخارجية الموافقة على تصنيف المنظمة باعتبارها إرهابية يتم إخطار الكونغرس الأميركي، وإعطاؤه مهلة سبعة أيام لمراجعة الملف، وأسباب إدراج المنظمة المعنية على لائحة الإرهاب. وإذا لم يتقدم الكونغرس باعتراض يتم بنهاية اليوم السابع، إشعار السجل الفيدرالي، ويعد إدراج المنظمة على لائحة الإرهاب ساري المفعول.

استئناف القرار
* يمنح القانون الأميركي للجماعة الحق أن تتقدم بطلب إلى محكمة الاستئناف (في العاصمة واشنطن) للاعتراض على إدراجها على لائحة المنظمات الإرهابية في خلال 30 يوما من نشر التصنيف في السجل الفيدرالي. وعلى المنظمة الموضوعة على قائمة الإرهاب أن تقدم الأدلة لتبرير رفعها من تصنيف المنظمات الإرهابية. ويستغرق هذا الإجراء فترة طويلة من المراجعات، ثم يطلب من وزير الخارجية مراجعة التصنيف أو إلغاءه إذا كان هناك من الأدلة ما يستوجب الإلغاء. ويجوز إلغاء تصنيف المنظمة على لائحة الإرهاب بموجب قانون صادر من الكونغرس أو بأمر من المحكمة.
يشار إلى أن اللجنة القضائية بمجلس النواب في فبراير (شباط) الماضي قدمت تقريرا وصفت فيه جماعة الإخوان بالإرهابية، ووصفت أعضاءها بالإرهابيين، وأشارت إلى أن أدلتها للمطالبة بتصنيف الإخوان جماعة الإرهابية هو أن عددا من الحكومات عبر العالم صنفتها كذلك. ففي فبراير 2003، صنفت المحكمة الروسية العليا جماعة الإخوان بأنها منظمة إرهابية وحظرت أنشطتها في جميع أنحاء روسيا. وأعلنت السعودية جماعة الإخوان إرهابية في 7 مارس (آذار) 2014، وكذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين.
واعتمد مشروع القرار على سرد أفكار حسن البنا، والقيام بعمليات انتحارية إرهابية لتحقيق أهداف سياسية، والأفكار المتشددة لسيد قطب، التي تستمر منظمات الإخوان في جميع دول العالم في الإيمان بها، وإنشاء أجنحة عسكرية تقوم بالتفجير والعمليات التي تستهدف المسؤولين والأجانب. وأشار مشروع القرار إلى قيام الإخوان في عام 1947 باغتيال القاضي أحمد الخازندار، ورئيس الوزراء محمود النقراشي باشا عام 1948 بعد قيامه بحظر جماعة الإخوان لأول مرة في مصر.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».