التعادل يكفي مصر للعبور إلى دور الثمانية... ومالي تتطلع للفوز على أوغندا وهدية من غانا

ليكنز يتفادى الضغوط بالاستقالة من تدريب الجزائر عقب الخروج المخيب من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا

محمد صلاح نجم منتخب مصر (يمين) يعطي تعليمات لزملائه خلال التدريبات قبل مواجهة غانا (أ.ف.ب) -  ليكنز استبق الإقالة بالاستقالة من تدريب الجزائر (أ.ف.ب)
محمد صلاح نجم منتخب مصر (يمين) يعطي تعليمات لزملائه خلال التدريبات قبل مواجهة غانا (أ.ف.ب) - ليكنز استبق الإقالة بالاستقالة من تدريب الجزائر (أ.ف.ب)
TT

التعادل يكفي مصر للعبور إلى دور الثمانية... ومالي تتطلع للفوز على أوغندا وهدية من غانا

محمد صلاح نجم منتخب مصر (يمين) يعطي تعليمات لزملائه خلال التدريبات قبل مواجهة غانا (أ.ف.ب) -  ليكنز استبق الإقالة بالاستقالة من تدريب الجزائر (أ.ف.ب)
محمد صلاح نجم منتخب مصر (يمين) يعطي تعليمات لزملائه خلال التدريبات قبل مواجهة غانا (أ.ف.ب) - ليكنز استبق الإقالة بالاستقالة من تدريب الجزائر (أ.ف.ب)

تحتاج مصر نقطة التعادل على الأقل عندما تواجه غانا اليوم في ختام دور المجموعات من أجل ضمان الظهور في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بينما تأمل مالي تحقيق انتصار عريض على أوغندا وانتظار هدية من غانا.
وتتصدر غانا المجموعة الرابعة بست نقاط من انتصارين متتاليين بنتيجة 1 - صفر على كل من أوغندا ومالي، بينما تملك مصر أربع نقاط وتتقدم بثلاث نقاط على مالي، فيما تأكد خروج أوغندا بعد هزيمتين.
وستحتاج مالي للفوز على أوغندا وانتظار تعثر مصر وحينها قد يحسم فارق الأهداف بطاقة التأهل أو قد تحسم القرعة الموقف إذا خسرت مصر 1 - صفر، وفازت مالي بالنتيجة ذاتها.
وقال الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب مصر في مؤتمر صحافي: «تواجه جميع المنتخبات صعوبة في البطولة وأسعى لتحسين أداء المنتخب من مباراة إلى أخرى حتى نحقق لقب البطولة وإسعاد جماهير مصر».
ولن يتمكن كوبر من اللعب بنفس التشكيلة التي فازت على أوغندا بهدف في اللحظات الأخيرة بعدما أصيب محمد عبد الشافي الظهير الأيسر.
وقد يدفع كوبر بالشاب كريم حافظ بديلاً لعبد الشافي وقد يفكر في نقل أحمد فتحي صاحب المجهود الوافر من الجانب الأيمن إلى الأيسر على أن يدفع بعمر جابر أو أحمد المحمدي كظهير أيمن.
كما أن كوبر سيقرر على الأرجح إعادة عبد الله السعيد - صاحب هدف مصر الوحيد في البطولة بعد المشاركة كبديل أمام أوغندا - إلى التشكيلة الأساسية، وقد يكون ذلك على حساب رمضان صبحي، كما قد يشارك محمود كهربا لاعب اتحاد جدة منذ البداية.
وعبر رمضان لاعب ستوك سيتي عن غضبه بعد استبداله أمام أوغندا، لكن كوبر أكد أن الفريق تجاوز هذا الأمر بعد اعتذار اللاعب الشاب.
وكانت مصر فازت 2 - صفر على غانا في مباراة مهمة بتصفيات كأس العالم 2018 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بفضل هدف من محمد صلاح مهاجم روما من ركلة جزاء وآخر من السعيد.
وقد تضع غانا هذا الأمر في بالها وتحاول إقصاء مصر مبكرا من كأس الأمم وتحتفظ بصدارة المجموعة.
واعترف كوبر بصعوبة المواجهة مع غانا وقال: «نتوقع مباراة قوية وصعبة... قصر المدة التي فصلت بين مواجهة المنتخبين في تصفيات المونديال ونهائيات كأس أمم أفريقيا تزيد من صعوبة المهمة على الفريقين».
وأضاف: «جاهزون لمواجهة غانا ونمتلك قدرات تؤهلنا للفوز وصدارة المجموعة الرابعة».
من جانبه ألمح الإسرائيلي إفرام غرانت مدرب غانا، إلى أنه سوف يخوض المواجهة أمام مصر بكامل قوته الضاربة رغم ضمان الصعود لدور الثمانية، وقال: «ستلعب مصر بالطريقة نفسها التي خضنا بها أول مباراتين، منتخب مصر يمتلك إمكانيات جيدة لكننا نعشق التحدي».
وقال أسامواه جيان مهاجم غانا الذي غاب عن المواجهة الأخيرة أمام مصر بسبب الإصابة: «رغم حسم بطاقة التأهل لدور الثمانية سنسعى بكل جدية لتحقيق الانتصار من أجل العلامة الكاملة».
وأضاف قائد غانا: «سنلعب أمام مصر كما لو كنا لم نتأهل بعد... نحرص على استمرار انتصاراتنا في البطولة حتى نثبت أننا من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة، ونتوقع أن تكون مباراة قوية».
والتقى الفراعنة والنجوم السوداء في 22 مباراة، حيث فاز منتخب مصر عشر مرات مقابل سبعة انتصارات لغانا مقابل خمسة تعادلات بين الفريقين، وخلال المواجهات السابقة سجل الفريق المصري 29 هدفًا مقابل 26 هدفا لغانا.
وتقابل المنتخبان ثلاث مرات في كأس الأمم الأفريقية حيث تعادلا 1 1 / في نسخة 1970 ثم تعادلا سلبيًا في نسخة 1992 قبل أن يفوز الفراعنة في نهائي نسخة 2010 التي استضافتها غانا بهدف دون رد.
وستحاول مالي في التوقيت ذاته فرض الضغط مبكرًا على مصر عن طريق التقدم على أوغندا بفارق أكثر من هدف؛ لأن حينها ستضمن التأهل إذا خسرت مصر بأي نتيجة.
* الجزائر تودع وليكنز يستقيل
على جانب آخر أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أمس استقالة البلجيكي جورج ليكنز مدرب المنتخب بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه عقب الخروج المخيب للآمال من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية.
أوضح ليكنز أن قرار استقالته جاء نتيجة الضغوط المفروضة على اتحاد الكرة والمنتخب، وأنه اتخذ هذه الخطوة من أجل مصلحة الجميع.
وقال ليكنز: «بسبب الضغوط على اتحاد الكرة والمنتخب، قررت إنهاء عقدي؛ نظرًا للصداقة التي تربطني برئيس الاتحاد الذي يستحق الاحترام».
وأضاف: «لمصلحة الجميع، أفضل الرحيل حتى لو كان ذلك على مضض... أتمنى كل النجاح لمنتخب الجزائر».
وتعادلت الجزائر مع السنغال 2 / 2 في ختام مباريات الفريق بالدور الأول للبطولة لتحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد نقطتين خلف السنغال (سبع نقاط)، وتونس (ست نقاط).
وبدا ليكنز، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أمام السنغال، متمسكًا بمواصلة عمله حيث قال إنه سيعمل على تحقيق أفضل النتائج في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، إلا أن ضغوط الخروج من البطولة وحملة الصحف الجزائرية ضده هو ومحمد روراوة رئيس الاتحاد جعلته يعود ويقرر الاستقالة.
وتولى ليكنز مسؤولية تدريب الفريق في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خلفًا للصربي ميلوفان راييفاتش الذي ترك منصبه بعد خلافات حادة مع لاعبي الفريق.
وكان ليكنز أشرف على المنتخب الجزائري لفترة قصيرة عام 2003 قبل أن يغادر بعد نحو ستة شهور لأسباب «شخصية».
إلى ذلك عبر لاعبو المنتخب الجزائري عن أسفهم لخروجهم من الدور الأول، ومؤكدين عزمهم على تصحيح الأخطاء للظهور بوجه أفضل في المستقبل.
وقال المهاجم إسلام سليماني الذي سجل هدفي منتخب بلاده أمام السنغال: «قدمنا كل ما نملك لإسعاد الجماهير الجزائرية ولم نقصر إطلاقًا...كان ينقصنا شيء من الحظ، كان يتعين علينا الفوز في المباراة الأولى أمام زيمبابوي لكن ذلك لم يحدث».
أما سفيان حني، لاعب نادي أندرلخت البلجيكي، فاعترف بأن المنتخب الجزائري لا يستحق التأهل إلى دور الثمانية، موضحًا في الوقت نفسه أنه لم يكن ينتظر هذا الإقصاء المبكر.
وحمّل حني، المسؤولية للاعبين وقال: «بعضنا لم يبذل الجهد اللازم». وقال ياسين براهيمي مهاجم بورتو البرتغالي، إن مسؤولية الإقصاء يتحملها اللاعبون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.