تونس تحتاج إلى نقطة أمام زيمبابوي... والجزائر تنتظر «معجزة»

مصر تضع قدمًا في دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا بانتصار صعب على أوغندا

الفوز لن يكفي محرز ورفاقه اليوم بل لا بد من هدية من المنافسين (أ.ب.أ) - عبد الله السعيد يحتفل بهدفه القاتل الذي منح مصر الفوز على أوغندا (أ.ف.ب)
الفوز لن يكفي محرز ورفاقه اليوم بل لا بد من هدية من المنافسين (أ.ب.أ) - عبد الله السعيد يحتفل بهدفه القاتل الذي منح مصر الفوز على أوغندا (أ.ف.ب)
TT

تونس تحتاج إلى نقطة أمام زيمبابوي... والجزائر تنتظر «معجزة»

الفوز لن يكفي محرز ورفاقه اليوم بل لا بد من هدية من المنافسين (أ.ب.أ) - عبد الله السعيد يحتفل بهدفه القاتل الذي منح مصر الفوز على أوغندا (أ.ف.ب)
الفوز لن يكفي محرز ورفاقه اليوم بل لا بد من هدية من المنافسين (أ.ب.أ) - عبد الله السعيد يحتفل بهدفه القاتل الذي منح مصر الفوز على أوغندا (أ.ف.ب)

يخوض الجاران تونس والجزائر اليوم مباراتيهما الأخيرتين في المجموعة الثانية من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في حال متناقضة، إذ تحتاج الأولى إلى نقطة أمام زيمبابوي للتأهل إلى ربع النهائي، بينما تأمل الثانية بالفوز على السنغال، وحصول معجزة بخسارة منافسيها.
وتقام المباراتان في توقيت واحد بمدينتي فرانسفيل وليبرفيل عاصمة الغابون التي تستضيف البطولة القارية الـ31 حتى الخامس من فبراير (شباط) المقبل.
وقد ضمنت السنغال تأهلها عن المجموعة، إذ تتصدرها برصيد 6 نقاط بعد فوزها في مباراتيها الأوليين (على تونس وزيمبابوي بنتيجة واحدة 2 - صفر). أما تونس، فتحتل المركز الثاني برصيد 3 نقاط (خسارة أمام السنغال وفوز على الجزائر 2 - 1).
وتتساوى الجزائر وزيمبابوي برصيد نقطة واحدة في المركز الثالث، وتتقدم الجزائر بفارق هدف واحد فقط، علمًا بأن مباراة المنتخبين في الجولة الأولى من هذه المجموعة انتهت بالتعادل 2 - 2.
وتبدو تونس في مباراتها مع زيمبابوي في الموقع الأفضل، إذ تحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل إلى ربع النهائي. في المقابل، تبدو المهمة شديدة الصعوبة بالنسبة للجزائر، إذ إن تأهلها مرهون بخسارة تونس، وفوزها على السنغال بفارق أهداف أكبر من ذلك الذي يسجل في المباراة الأخرى.
وتدخل تونس مباراة اليوم في وضع معنوي جيد بعد الفوز على غريمتها الجزائر 2 - 1 الخميس، إلا أن التشكيلة التونسية قد تفتقد للحارس أيمن المثلوثي، حسب ما أعلنه مدرب المنتخب هنري كاسبرجاك.
وقال المدرب الفرنسي من أصل بولندي: «المثلوثي مصاب حاليًا، ونعمل على تعافيه... لا يمكنني القول بنسبة 100 في المائة ما إذا كان سيلعب»، علمًا بأنه قد تعرض لإصابة في الشوط الثاني من المباراة مع الجزائر، واستبدل في الدقيقة 87 برامي جريدي.
كان كاسبرجاك قد اعتبر بعد الفوز على الجزائر أن تونس قادرة على الذهاب بعيدًا في الكأس القارية التي أحرزت لقبها للمرة الأولى والأخيرة عام 2004.
وقال: «بعد خسارتنا أمام السنغال، جاء ردنا أمام الجزائر بأفضل طريقة»، معتبرا أن مواصلة المنتخب مسيرته تتطلب «أن يبقى كما هو، على صعيد التصرف والالتزام التكتيكي والبدني والفني».
وقال وهبي الخزري، لاعب وسط تونس المحترف في سندرلاند الإنجليزي: «سنخوض مباراة زيمبابوي بالروح القتالية نفسها التي واجهنا بها الجزائر... معنوياتنا مرتفعة، وسنعتمد على طريقة هجومية لهز الشباك وضمان التأهل لدور الثمانية».
وستكون المباراة بين تونس وزيمبابوي الأولى بينهما أفريقيًا، علمًا بأن الثانية تشارك للمرة الثالثة في كأس الأمم الأفريقية، وقد خرجت في المرتين السابقتين من الدور الأول.
واعتبر مدربها كاليستو باسوا أن «اللعب بعد الخسارة أمام السنغال صفر - 2 في مباريات الجولة الثانية من المجموعة سيكون صعبًا بالتأكيد. في كل الأحوال، طلبت من اللاعبين أن نبقى إيجابيين».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تبدو الجزائر في وضع لا تحسد عليه بعد الخسارة أمام تونس، إذ يواجه رياض محرز، أفضل لاعب أفريقي لعام 2016، وزملاؤه، حسابات معقدة إذا ما أرادوا التأهل.
وبات مصير المنتخب الجزائري في البطولة التي يبحث عن لقبه الثاني فيها، بعد 1990 على أرضه، غير متعلق بنتيجته فقط، إذ يحتاج هو إلى الفوز على السنغال التي تخوض المباراة وهي ضامنة التأهل، ويحتاج أيضًا إلى فوز زيمبابوي على تونس لإقصائها من المنافسة.
ونظرًا للتساوي في النقاط بين الجزائر وزيمبابوي، على المنتخب العربي الفوز على السنغال بفارق أكبر من الأهداف من ذلك الذي قد تحققه زيمبابوي أمام تونس، لكي يستطيع التأهل إلى ربع النهائي.
وتطبق في كأس الأمم الأفريقية، في حال التساوي بالنقاط، قاعدة المواجهات المباشرة، تليها قاعدة فارق الأهداف، ثم الأفضل هجومًا.
وأقر مدرب الجزائر البلجيكي جورج ليكنز، في مؤتمر صحافي الأحد عشية المباراة، بالحاجة «إلى معجزة صغيرة، مع أني لا أومن بالمعجزات، بل بالعمل... نعم، الأمر صعب لكن عندما تستسلم للخيبة لا تكون محترفًا، ونحن نسينا واستعددنا جيدًا للمباراة».
ولم يخف ليكنز، في تصريحات تلت مباراة تونس، سخطه من الخسارة، لا سيما أن الهدفين جاءا من خطأين دفاعيين، وقال «أنا كمدافع سابق لا أستطيع أن أتقبل ذلك، لا سيما الهدف الثاني، حيث كنا نهاجم وفجأة من هجمة معاكسة تهتز شباكنا... عندما تقدم هديتين في الشوط الثاني، لا يمكنك أن تفوز».
وتعد مباراة اليوم ثانوية بالنسبة إلى السنغال التي ضمنت تأهلها لربع النهائي، وتسعى لإحراز لقبها الأفريقي الأول في تاريخها، وتبقى أفضل نتيجة لها حلولها وصيفة للكاميرون في 2002.
إلا أن المدرب السنغالي إليو سيسيه لم يقلل من أهمية المباراة، واصفًا لقاءات الجزائر والسنغال بـ«الكلاسيكو»، موضحًا: «مباراة الجزائر بطولة مصغرة. وكالعادة، استعددنا لها جيدًا كما حدث في المباراتين السابقتين، وكما لو أننا غير متأهلين. لقد خسرنا أمام الجزائر من قبل، وعلينا احترامهم».
وأضاف: «ضمان التأهل يتيح لنا إجراء بعض التغييرات لكن من دون تراخ، ولا ثأر لخسارتنا أمامها؛ لقد كان ذلك قبل عامين، وخلال هذه الفترة تغيرت أمور كثيرة».
وقد التقت الجزائر والسنغال مرتين في كأس الأمم الأفريقية: الأولى في دور الأربعة عام 1990، وفازت الجزائر 2 - 1 في طريقها إلى اللقب، والثانية عام 2015 في غينيا الاستوائية، وفازت الجزائر 2 - صفر.

(مصر تعزز من حظوظها)
على جانب آخر، عززت مصر من حظوظها في التأهل لدور الثمانية إثر فوزها الصعب على أوغندا بهدف البديل عبد الله السعيد في الدقيقة قبل الأخيرة.
كان منتخب مصر في طريقه لتعادل سلبي ثان على التوالي بالمجموعة الرابعة، إلا أن السعيد أنقذه في وقت مثالي.
وكانت غانا (6 نقاط) قد حققت فوزها الثاني على حساب مالي 1 - صفر في المجموعة عينها، فضمنت تأهلها إلى ربع النهائي.
ورفعت مصر رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثاني، مقابل نقطة لمالي، فيما ودعت أوغندا. وتلعب في الجولة الثالثة (الأخيرة)، الأربعاء المقبل، مصر مع غانا وأوغندا مع مالي.
وستكون مصر بحاجة إلى التعادل مع غانا لضمان مرافقتها إلى ربع النهائي، بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
وكانت مصر قد تعادلت في مباراتها الأولى أمام مالي صفر – صفر، ولم تقدم أداء مقنعًا، فيما خسرت أوغندا، وصيفة نسخة 1978، أمام غانا صفر - 1.
وتعود مصر للمنافسة إثر غيابها عن بطولات 2012، و2013، و2015، علمًا بأنها تحمل 7 ألقاب، منها 3 على التوالي (2006، و2008، و2010)؛ وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب آخر.
وعن هدف الإنقاذ والفوز، قال رجل المباراة عبد الله السعيد: «انطلقت وراء المهاجمين، وصبر محمد صلاح على الكرة، ثم مررها لي، فلم أتردد في التصويب بقوة في المرمى»، مضيفًا: «لم أحزن للنزول بديلاً، فأنا لاعب محترف، وأنا سعيد بالهدف ولقب رجل المباراة، لكني سعيد أكثر بالنقاط».
وتابع السعيد: «تأثرنا سلبًا بأرضية الملعب، والرطوبة تساهم ببطء الحركة وتقديم مجهود أقل، لكن هذه الظروف تنطبق على كل المنتخبات».
وأجرى المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر تغييرين على التشكيلة التي واجهت مالي، فلعب عصام الحضري أساسيًا بدلاً من الشناوي المصاب، ليعزز رقمه كأكبر لاعب في تاريخ النهائيات (44 عامًا و6 أيام)، كما لعب المهاجم الشاب رمضان صبحي بدلاً من عبد الله السعيد.
وسيطر المنتخب المصري على المجريات لكن دون خطورة، غير أنه أظهر تحسنًا هجوميًا مقارنة بالمباراة الأولى ضد مالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.