أوباما ينهي رئاسته بعفو عن 64 سجينًا

خفف عقوبة 209 من بينهم مسربة وثائق «ويكيليكس»

برادلي مانينغ  الذي أصبح تشيلسي مانينغ سيتم إطلاق سراحه في مايو المقبل (أ.ف.ب)
برادلي مانينغ الذي أصبح تشيلسي مانينغ سيتم إطلاق سراحه في مايو المقبل (أ.ف.ب)
TT

أوباما ينهي رئاسته بعفو عن 64 سجينًا

برادلي مانينغ  الذي أصبح تشيلسي مانينغ سيتم إطلاق سراحه في مايو المقبل (أ.ف.ب)
برادلي مانينغ الذي أصبح تشيلسي مانينغ سيتم إطلاق سراحه في مايو المقبل (أ.ف.ب)

اختار باراك أوباما الرئيس الأميركي الذي قاربت ولايته على الانتهاء أن يكون آخر قراراته السياسية العفو عن 64 شخصًا، وتخفيف عقوبة 209 آخرين من بينهم تشيلسي مانينغ التي سربت وثائق أميركية بالغة السرية إلى موقع ويكيليكس. وكان من بين الـ64 شخصًا الذين شملهم العفو الجنرال كارترايت الذي كان مسؤولاً ثانيًا في هيئة أركان القوات الأميركية وتقاعد من مهامه في أغسطس (آب) 2011، إذ أقر الجنرال السابق في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بأنه أدلى بإفادة كاذبة للشرطة الفيدرالية، وكتب في حينها «أخطأت بتضليل الإف بي آي في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 وأتحمل المسؤولية كاملة».
وبحسب بيان الاتهام فإن جيمس كارترايت كذب على المحققين مدعيا أنه لم يكن مصدر تسريب معلومات سرية إلى صحافي يعمل في صحيفة «نيويورك تايمز» حول الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة بواسطة فيروس (ستاكسنت) المعلوماتي واستهدف منشآت نووية إيرانية.
وكان الجنرال السابق مستشارًا عسكريًا مقربًا للرئيس أوباما الذي يمكنه بموجب الدستور إما العفو عن محكوم أو تخفيض عقوبته من دون إزالة الحكم عليه، وهو حق استخدمه الكثير من الرؤساء الأميركيين قبل خروجهم من البيت الأبيض.
وفيما يخص تشيلسي ماننيغ مسربة الوثائق السرية إلى «ويكيليكس» التي يعتبرها بعض المسؤولون أنها أخطر تسريب في التاريخ الأميركي، فإن تخفيف العقوبات شملها أيضًا ضمن قرار أوباما الأخير الذي أصدر بحقها تخفيفًا في العقوبة من سجن 35 عامًا إلى سبعة أعوام، وهو ما اعتبره موقع ويكيليكس للوثائق السرية «انتصارًا».
وكان مؤسس الموقع جوليان أسانج أكد قبل أيام استعداده لتسليم نفسه إلى الولايات المتحدة إذا وافق أوباما على العفو عن تشيلسي مانينغ التي تحولت جنسيًا في السجن من رجل إلى امرأة وكان اسمها (برادلي)، وكانت تشيلسي حاولت الانتحار مرتين العام الماضي في السجن العسكري الخاص بالرجال الذي تقضي فيه عقوبتها، وأعلنت إضرابًا مفتوحًا لسوء معاملتها، إلى أن تم نقلها إلى سجن النساء.
في سياق متصل قالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إن إدوارد سنودن المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية حصل على إذن بالبقاء في روسيا لمدة عامين آخرين. وقالت ماريا زخاروفا على «فيسبوك»: «تم تمديد إقامة سنودن في روسيا عامين».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.