مصر في اختبار صعب أمام مالي وغانا مرشحة لاجتياز أوغندا اليوم

مدرب تونس محبط للخسارة أمام السنغال ويعد بانتفاضة أمام الجزائر بالجولة الثانية لكأس أمم أفريقيا

محمد صلاح نجم مصر (يسار) يقود تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة مالي (أ.ف.ب)  -  كاسبرجاك مدرب تونس وعد بتصحيح الأوضاع أمام الجزائر (أ.ف.ب)
محمد صلاح نجم مصر (يسار) يقود تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة مالي (أ.ف.ب) - كاسبرجاك مدرب تونس وعد بتصحيح الأوضاع أمام الجزائر (أ.ف.ب)
TT

مصر في اختبار صعب أمام مالي وغانا مرشحة لاجتياز أوغندا اليوم

محمد صلاح نجم مصر (يسار) يقود تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة مالي (أ.ف.ب)  -  كاسبرجاك مدرب تونس وعد بتصحيح الأوضاع أمام الجزائر (أ.ف.ب)
محمد صلاح نجم مصر (يسار) يقود تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة مالي (أ.ف.ب) - كاسبرجاك مدرب تونس وعد بتصحيح الأوضاع أمام الجزائر (أ.ف.ب)

تبدو مصر مصممة على ترجمة عودتها إلى كأس الأمم الأفريقية بعد غيابها لثلاث دورات متتالية، بفوز افتتاحي اليوم عندما تلاقي مالي في المجموعة الرابعة من البطولة المقامة في الغابون، بينما تأمل غانا اجتياز عقبة أوغندا.
وحققت مصر التي تحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب القاري (7 مرات)، وعدد المشاركات (23)، أداء مثاليا في التصفيات، فتصدرت المجموعة السابعة من دون أي هزيمة، وتأهلت إلى البطولة على حساب نيجيريا التي أحرزت لقب عام 2013.
كما أن أداء المنتخب المصري لكرة القدم انعكس على تصفيات كأس العالم 2018؛ إذ يتصدر مجموعته بست نقاط من فوزين في مبارتين، متقدما على أوغندا (4 نقاط) وغانا (نقطة واحدة)، والكونغو (صفر).
وتعود مصر للمنافسة إثر غياب عن النسخ الثلاث الأخيرة (2012، 2013، و2015)، علما بأنها تحمل 7 ألقاب؛ منها 3 تواليا (2006، 2008، و2010)، وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب آخر.
وحققت مصر الإنجاز بقيادة المدرب حسن شحاتة، إلا أنها تخوض النهائيات الحالية بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي سبق له أن اختير أفضل مدرب في الدوري الإسباني، مع نادي مايوركا (1999). وللمرة الأولى طوال مسيرته الطويلة في كأس الأمم، التي بدأت منذ انطلاق المسابقة عام 1957، يدخل المنتخب المصري البطولة بقائمة كبيرة من اللاعبين المحترفين بالخارج الذين بلغ عددهم 11 لاعبا، حيث كان الفريق يعتمد خلال مشاركاته السابقة في المقام الأول على لاعبيه المحليين بجانب عدد محدود من المحترفين.
ويضع محبو الكرة في مصر آمالا كبيرة على نجم الفريق محمد صلاح، 24 عاما، المحترف في صفوف روما الإيطالي، الذي سجل 27 هدفا خلال 44 مباراة خاضها مع الفريق. كما يضم المنتخب عددا من اللاعبين الواعدين مثل رمضان صبحي (19 عاما) لاعب ستوك سيتي الإنجليزي، ومحمد النني (24 عاما) لاعب آرسنال الإنجليزي، وأحمد المحمدي (29 عاما) قائد هال سيتي، ومحمود حسن (تريزيجيه)، (22 عاما) جناح موسكرون البلجيكي، ومحمود عبد المنعم (كهربا)، (22 عاما)، المحترف في اتحاد جدة السعودي، وأحمد حسن كوكا، (22 عاما)، مهاجم سبورتينغ براغا البرتغالي.
كما يمتلك الفريق المصري مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة مثل الحارس المخضرم عصام الحضري قائد الفريق، وأحمد فتحي ومحمد عبد الشافي وعبد الله السعيد وطارق حامد.
ويسعى منتخب مصر (الفراعنة) للثأر من خسارته صفر - 1 أمام مالي في المواجهة الوحيدة التي جمعت بينهما في البطولة التي أقيمت بتونس عام 1994.
ولن تكون مهمة المنتخب المصري سهلة في مواجهة المنتخب المالي، الذي يضم كوكبة من اللاعبين المحترفين؛ في مقدمتهم النجم الشاب آداما تراوري، الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) التي أقيمت بنيوزيلندا عام 2015.
ورغم اعتزال المخضرم سيدو كيتا الذي أنهى مسيرته الأفريقية بخروج مبكر من الدور الأول في 2015، فإن مالي تبقى طرفا قويا لمنافسة الثنائي مصر وغانا على إحدى بطاقتي المجموعة.
وأفضل نتيجة لمالي حلولها ثالثة في 2012 و2013، ورابعة في 1994 و2002 و2004. وحققت مالي نتائج لافتة في التصفيات وتصدرت المجموعة الثالثة مع 16 نقطة (5 انتصارات وتعادل)، أمام بنين (11 نقطة) وغينيا الاستوائية (4) وجنوب السودان (3).
وسيكون تراوري من أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب المالي للمضي قدما في البطولة بعد الخروج من الدور الأول في النسخة الماضية دون تحقيق أي فوز.
كما يعول المدرب الفرنسي آلان غيريس كثيرا على تألق مصطفى ياتاباري لاعب كارابوك سبور التركي وموسى دومبيا لاعب وسط روستوف الروسي ومصطفى ماريجا مهاجم فيتوريا غيمارايش البرتغالي، وباكاري ساكو لاعب كريستال بالاس الإنجليزي.
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تبدو غانا المتوجة باللقب 4 مرات (1963 و1965 و1978 و1982)، مرشحة لتجاوز أوغندا والاستمرار في المنافسة حتى الأدوار النهائية.
واقترب منتخب «النجوم السوداء» في الأعوام الماضية من نيل لقب طال انتظاره، إلا أن مساره تعرقل في المحطات الأخيرة، فقد حل وصيفا مرتين، وثالثا مرة واحدة في البطولات الخمس الأخيرة.
إلا أن غانا ستسعى هذه السنة إلى تجاوز هذه العقبات، معتمدة بشكل أساسي على لاعبين بارزين؛ منهم الشقيقان آندريه وجوردان اييو، نجلا الأسطورة عبيدي بيليه، وأساموا جيان مهاجم الأهلي الإماراتي.
وتصدرت غانا ترتيب المجموعة الثامنة في التصفيات برصيد 14 نقطة (4 انتصارات وتعادلان)، أمام موزمبيق ورواندا وموريشيوس.
إلا أنها تحتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2018، برصيد نقطة واحدة من مبارتين.
كما تخوض أوغندا العائدة إلى المنافسات بعد غياب 39 عاما، مغامرتها السادسة في النهائيات الأفريقية بعدما انتزعت إحدى البطاقتين المخصصتين لأفضل مركز ثان من بين 13 مجموعة.
وأفضل نتيجة لها المركز الثاني في آخر مشاركة لها عام 1978.
ولم تحقق أوغندا إنجازات لافتة في مسيرتها، ولم يسبق لها أن تأهلت إلى نهائي كأس العالم.
* تونس تسعى للتعويض أمام الجزائر
على جانب آخر، أعرب البولندي هنري كاسبرجاك، المدير الفني للمنتخب التونسي، عن حزنه للخسارة أمام السنغال صفر - 2 بالجولة الأولى، إلا أنه سعيد برد فعل فريقه في الشوط الثاني.
وقال كاسبرجاك: «تلقينا هدفين في الشوط الأول، لكننا قدمنا أداء رائع في الشوط الثاني يعد مؤشرا على إمكانية تقديم أداء جيد في مباراة الفريق التالية أمام الجزائر التي سيكون هدفنا الوحيد هو الفوز بنقاطها الثلاث».
وأوضح كاسبرجاك، الذي سبق له تدريب المنتخب السنغالي، إن المباراة
المقبلة أمام المنتخب الجزائري قد تصبح نقطة التحول في مسيرة فريقه بالبطولة، وأكد على أنه لم يعد هناك مجال للندم على الخسارة أمام السنغال؛ حيث يحتاج الفريق حاليا للتركيز في مباراة الجزائر.
من جهته، عدّ لاعب وسط منتخب تونس لاري عازوني أنه «لا بديل عن الفوز» لبلاده في المبارتين المتبقيتين، وقال: «المعنويات لا تزال عالية، والمبارتان المقبلتان حاسمتان... لا بديل لنا سوى الفوز بهما».
وتتواجه تونس مع الجزائر في مباراتها المقبلة ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية غدا الأربعاء، على أن تخوض اللقاء الأخير ضد زيمبابوي في 23 منه.
وكانت الجزائر تعادلت مع زيمبابوي 2 - 2 في أولى مباريات المجموعة.
وقال عازوني: «الفرص الضائعة أمام السنغال كانت كثيرة. سنحاول أمام الجزائر الاستفادة مما حصل. كانت تنقصنا النهايات الصحيحة أمام المرمى، ولم يقف الحظ إلى جانبنا».
كما قال المدافع التونسي حمدي النقاز: «لن نستسلم. سنعمل على تصحيح الأخطاء التي حدثت والفوز في النهاية»، عادّا أن المباراة مع الجزائر «مصيرية» بالنسبة للمنتخبين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.