إيفرتون يذل سيتي برباعية... وتعادل مثير في قمة يونايتد وليفربول

تشيلسي يتجاوز أزمة كوستا وكونتي يرى أن ما يتردد عن انتقال مهاجمه البرازيلي إلى الصين مجرد «تخمينات»

ديفيس لاعب إيفرتون يسجل من فوق برافو حارس سيتي ثالث أهداف فريقه (رويترز)  -   إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه الغالي (رويترز)
ديفيس لاعب إيفرتون يسجل من فوق برافو حارس سيتي ثالث أهداف فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه الغالي (رويترز)
TT

إيفرتون يذل سيتي برباعية... وتعادل مثير في قمة يونايتد وليفربول

ديفيس لاعب إيفرتون يسجل من فوق برافو حارس سيتي ثالث أهداف فريقه (رويترز)  -   إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه الغالي (رويترز)
ديفيس لاعب إيفرتون يسجل من فوق برافو حارس سيتي ثالث أهداف فريقه (رويترز) - إبراهيموفيتش يحتفل بهدفه الغالي (رويترز)

ألحق إيفرتون خسارة مذلة بضيفه مانشستر سيتي 4 - صفر، وموجها ضربة قاصمة لآماله بإحراز اللقب، فيما انتزع النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش هدفا في الدقائق الأخيرة، ليمنح مانشستر يونايتد تعادلا ثمينا أمام ليفربول أمس في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
على ملعب «غوديسون بارك» تعرض سيتي لهزيمة قاسية هي الأولى له في هذا الملعب بآخر ثماني زيارات في الدوري، ليتخلف بفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر، الفائز مساء أول من أمس على ليستر سيتي حامل اللقب 3 - صفر.
وهي أسوأ هزيمة لسيتي في الدوري بقيادة غوارديولا الذي تسلم مهامه مطلع الموسم، وأسوأ خسارة شخصية للإسباني في الدوريات التي درب فيها، وهي الإنجليزي مع سيتي، والإسباني مع برشلونة، والألماني مع بايرن ميونيخ.
كما أن الخسارة مماثلة لأسوأ هزيمة تلقاها غوارديولا في كل المسابقات، وكانت مع سيتي أيضا، حينما سقط في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
وتجمد رصيد سيتي مع خسارته الخامسة هذا الموسم، عند 42 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين عن آرسنال الثالث.
أما بالنسبة لإيفرتون الذي يعود انتصاره الأخير على سيتي في الدوري إلى 16 مارس (آذار) 2013 (2 - صفر)، فرفع رصيده إلى 33 نقطة وبقي في المركز السابع.
ويدين القطب الأزرق لمدينة ليفربول بفوزه إلى الثنائي البلجيكي روميلو لوكاكو وكيفن ميرالاس اللذين سجلا الهدفين الأولين.
واهتزت شباك سيتي في الدقيقة 33 من أول محاولة لإيفرتون بين المرمى. وجاء الهدف عندما أخطأ المدافع الفرنسي غايل كليشي وأهدى الكرة لتوم ديفيس الذي مررها لميرالاس الذي تخلص بسهولة من العاجي يايا توريه عند مشارف المنطقة، ومرر الكرة لمواطن الأخير لوكاكو الذي حولها في شباك الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
ووجه فريق كومان ضربة ثانية لسيتي مع بداية الشوط الثاني، عندما هز شباكه بهدف ثان بعد تمريرة من لوكاكو حاول جون ستونز اعتراضها، إلا أن الكرة سقطت أمام روس باركلي الذي مررها بينية لميرالاس، فتقدم بها اللاعب البلجيكي وسددها في الشباك بالدقيقة 47.
وحاول سيتي العودة، إلا أن إيفرتون عرف كيف يتعامل معه إلى أن نجح في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 78 عبر ديفيس، 18 عاما، الذي تبادل الكرة مع روس باركلي قبل أن يسددها في الشباك، ليسجل بذلك هدفه الأول مع الفريق الأول لإيفرتون.
واكتمل إذلال سيتي عندما اختتم إيفرتون اللقاء بهدف رابع في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع إثر كرة عرضية من الآيرلندي سيموس كولمان، حاول ستونز اعتراضها لكنه سدد الكرة بالشاب اديمولا لوكمان، 19 عاما، الذي كان نزل لتوه بدلا من باركلي، فسددها بين ساقي الحارس برافو في الشباك.
وفي أولد ترافورد أحرز زلاتان إبراهيموفيتش هدفا في الدقائق الأخيرة، لينقذ فريقه مانشستر يونايتد من تلقي خسارته الرابعة هذا الموسم وقاده للتعادل 1 - 1 مع ضيفه ليفربول.
وارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي فاز في مبارياته التسع الأخيرة بمختلف المسابقات، إلى 40 نقطة في المركز السادس، بفارق خمس نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الثالث.
وتقدم ليفربول، الذي أخفق في تحقيق أي انتصار في العام الجديد، بهدف عبر نجمه جيمس ميلنر من ركلة جزاء تسبب فيها بول بوغبا، نجم مانشستر يونايتد في الدقيقة 27.
وكان ليفربول قد سقط في فخ التعادل 2 - 2 مع ضيفه سندرلاند في المرحلة
الماضية للمسابقة، قبل أن يتعادل سلبيا مع ضيفه بليموث أرغايل (المغمور) في دور الـ64 لكأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي، ثم خسر أمام ساوثهامبتون صفر - 1 بعدها بثلاثة أيام في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
وكان يونايتد الأخطر فرصا وتهديدا لمرمى ليفربول لكن الأخير كان الأهدأ والأفضل انتشارا.
وربما يكون هدف إبراهيموفيتش هو أهم أهدافه مع مانشستر يونايتد حتى الآن لأنه منح فريقه نقطة ثمينة في وقت بدت فيه المباراة ستذهب لمنافسه ليفربول، وهو هدفه رقم 19 بجميع المسابقات هذا الموسم.
وأسكت جيمس ميلنر جماهير يونايتد عندما وضع ليفربول في المقدمة من ركلة جزاء في الدقيقة 27 وبدا أن فريق المدرب يورغن كلوب في طريقه لفوز مهم قبل أن ينتزع النجم السويدي التعادل في الدقيقة 84.
وبدا أن الليلة ستكون كارثية لأغلى لاعب في العالم بول بوغبا بعدما تسبب في ركلة الجزاء من لمسة يد متهورة كما أهدر فرصة خطيرة لوضع يونايتد في المقدمة ولم ينفذ واجبه الدفاعي كما ينبغي.
ودفع المدرب جوزيه مورينيو بالقائد واين روني كبديل في الشوط الثاني على أمل أن يسجل هدفا ليصبح الهداف التاريخي للنادي لكن الحارس سيمون مينيوليه تصدى للكثير من الكرات قبل أن يدرك إبراهيموفيتش التعادل.
وبهذه النتيجة يحتل ليفربول المركز الثالث بفارق الأهداف عن توتنهام يونايتد ثاني الترتيب لكن تشيلسي يحلق في الصدارة بفارق سبع نقاط عنهما. ويبقى يونايتد - الذي توقفت سلسلة انتصاراته عند تسع مباريات متتالية - في المركز السادس.
على جانب آخر اعتبر مدرب نادي تشيلسي الإنجليزي، الإيطالي أنطونيو كونتي، أن التقارير الصحافية التي تحدثت عن انتقال مهاجمه البرازيلي دييغو كوستا إلى الصين هي مجرد «تخمينات».
وأشارت تقارير صحافية إنجليزية مؤخرا إلى أن المهاجم الدولي البالغ من العمر 28 عاما، تلقى عرضا للانتقال إلى أحد الأندية الصينية مقابل 34 مليون يورو سنويا. وعزز هذه التقارير غياب كوستا عن مباراة فريقه مساء أول من أمس في الدوري والتي فاز فيها تشيلسي على حامل اللقب ليستر سيتي 3-صفر، علما بأن المدرب الإيطالي أكد أن الغياب مرده إلى معاناة كوستا إصابة في الظهر.
وقال كونتي بعد المباراة ردا على سؤال عن التقارير: «لا أعلم شيئا من هذا القبيل. النادي لم يعلمني بأي شيء. إنها مجرد تخمينات».
وأضاف: «قرأت الكثير من التخمينات حول هذا الموضوع... يمكنني أن أقول لكم إنه في حال وجود أي مشاكل، وأكرر القول: إنه (في حال) وجود مشاكل مع اللاعبين، أنا معتاد على حلها في غرف تبديل الملابس وليس خارجها، ليس في المؤتمرات الصحافية».
وانضم كوستا إلى تشيلسي في يوليو (تموز) 2014. ووقع عقدا لمدة خمس سنوات. وسجل المهاجم هذا الموسم، 14 هدفا في 19 مباراة. إلا أن الحديث عن احتمال انتقاله إلى الصين، يأتي في ظل إقبال الأندية الصينية عن استقدام لاعبين بارزين مقابل صفقات مالية ضخمة، من بينهم مواطنه وزميله السابق في تشيلسي أوسكار.
واستبعد كونتي كوستا عن التشكيلة التي خاضت لقاء ليستر، ما عزز التقارير عن خلاف بينهما. إلا أن كونتي قلل من أهمية الحديث عن خلاف أو استبعاد، وقال: «إذا أردتم معرفة الحقيقة، فأنا جاهز لقولها. فخلال تمارين يوم الثلاثاء الماضي، توقف كوستا فجأة لأنه شعر بأوجاع في ظهره. وبالتالي غاب عن التمارين طوال الأسبوع».
وأضاف: «لذا لم يكن مؤهلا للمشاركة لا كأساسي ولا كلاعب بديل»، متابعا: «لا يمكنني أن أهتم لهذا (تقارير الانتقال) لأن اللاعبين أظهروا لي أداء رائعا وروحا رائعة هذا أمر مهم جدا».
وبتسجيل ماركوس الونسو هدفين وإضافة بيدرو هدفا آخر تجاوز تشيلسي غياب كوستا وكبد ليستر سيتي خسارته العاشرة هذا الموسم، ليحتل الأخير المركز الخامس عشر في الدوري برصيد 21 نقطة. أما تشيلسي، فأتاح له فوزه السابع عشر تعزيز صدارته للترتيب مع 52 نقطة، بفارق سبع نقاط عن توتنهام هوتسبر الثاني (45 نقطة).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.