الجزائر تبدأ رحلة البحث عن لقب طال انتظاره... وتونس في مواجهة صعبة مع السنغال

غينيا بيساو تصدم الغابون بتعادل قاتل في افتتاح كأس الأمم الأفريقية

الترشيحات تصب في صالح المنتخب الجزائري قبل مواجهته اليوم مع زيمبابوي (أ.ف.ب) - بابا كولي ديوب لاعب خط وسط السنغال («الشرق الأوسط») - نوليدج موسونا مهاجم منتخب زيمبابوي
 («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني جناح المنتخب التونسي («الشرق الأوسط»)
الترشيحات تصب في صالح المنتخب الجزائري قبل مواجهته اليوم مع زيمبابوي (أ.ف.ب) - بابا كولي ديوب لاعب خط وسط السنغال («الشرق الأوسط») - نوليدج موسونا مهاجم منتخب زيمبابوي («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني جناح المنتخب التونسي («الشرق الأوسط»)
TT

الجزائر تبدأ رحلة البحث عن لقب طال انتظاره... وتونس في مواجهة صعبة مع السنغال

الترشيحات تصب في صالح المنتخب الجزائري قبل مواجهته اليوم مع زيمبابوي (أ.ف.ب) - بابا كولي ديوب لاعب خط وسط السنغال («الشرق الأوسط») - نوليدج موسونا مهاجم منتخب زيمبابوي
 («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني جناح المنتخب التونسي («الشرق الأوسط»)
الترشيحات تصب في صالح المنتخب الجزائري قبل مواجهته اليوم مع زيمبابوي (أ.ف.ب) - بابا كولي ديوب لاعب خط وسط السنغال («الشرق الأوسط») - نوليدج موسونا مهاجم منتخب زيمبابوي («الشرق الأوسط») - يوسف المساكني جناح المنتخب التونسي («الشرق الأوسط»)

بهدف في الدقيقة الأخيرة، وجه منتخب غينيا بيساو لكرة القدم لطمة قوية إلى نظيره الغابوني وانتزع تعادلا ثمينا 1/1 معه أمس في افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية. ودفع المنتخب الغابوني ثمن استسلامه للهجوم الغيني في نهاية المباراة واستقبلت شباكه هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة الافتتاحية لتكون النسخة الثالثة على التوالي من البطولة التي تنتهي فيها المباراة الافتتاحية بالتعادل. وقدم المنتخبان أداء متوسط المستوى نجح من خلاله منتخب غينيا بيساو في تشكيل بعض الخطورة على منتخب الغابون. وبدا منتخب غينيا بيساو جديرًا بانتزاع نقطة التعادل على الأقل في مباراته الأولى ببطولات كأس الأمم الأفريقية خاصة بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط أداء أقل من المتوسط للفريقين.
وتبدأ الجزائر رحلة جديدة من البحث عن لقب قاري ثان منتظر منذ 27 عاما، عندما تلتقي اليوم في فرنسفيل زيمبابوي، في أولى مبارياتها في المجموعة الثانية ضمن كأس الأمم الأفريقية 2017. وأوقعت قرعة البطولة التي انطلقت أمس في الغابون وتستمر حتى الخامس من فبراير (شباط)، الجزائر في مجموعة صعبة، تضمها إلى جانب السنغال وتونس وزيمبابوي.
إلا أن جورج ليكنز، المدرب البلجيكي للجزائر، أكد جهوزية المنتخب الفائز بكأس أفريقيا 1990 لخوض نهائيات الغابون، معتمدا على لاعبين محترفين أبرزهم لاعب وسط ليستر سيتي الإنجليزي رياض محرز، أفضل لاعب أفريقي لعام 2016.
وخلال مؤتمره الصحافي عشية المباراة، قال ليكنز إن نيل محرز جائزة أفضل لاعب «لا يعكس ضغطا عليه وعلى الآخرين»، على رغم أن لاعب الوسط الشاب، يعاني في الأشهر الماضية من تراجع مستواه، ما يثير قلق الجزائريين من أدائه في النهائيات. وأضاف ليكنز: «خسرنا عددا من اللاعبين (بسبب الإصابة) ومنهم سفير تايدر (...) لكنني لا أعتمد على لاعب واحد لأنني أتوقع خسارة أي لاعب في أي لحظة». وتابع: «حضرت 23 لاعبا للمشاركة وقد يشاركون كلهم في البطولة». وأضاف: «أثق بكل اللاعبين وقدرتهم على تقديم ما هو مطلوب منهم». وشدد ليكنز على أهمية المباراة الأولى، على رغم أن زيمبابوي سبق لها المشاركة مرتين في أمم أفريقيا، خرجت فيهما من الدور الأول. وقال: «المباراة الأولى مهمة جدا ووضعنا اللمسات الأخيرة في الحصة التدريبية مساء أمس. كل منتخب يريد الفوز في كل المباريات، لكن ذلك غير ممكن وتحقيقه يعتبر أمرا تاريخيا». وأضاف: «نحن لا نستطيع التأكيد بأننا سنفوز بكل المباريات»، معتبرا أن لخصمه «لاعبين من أصحاب المؤهلات يستطيعون العودة من بعيد»، مشيرا إلى أن المنتخب قام بتحضيراته اللازمة «وكانت نتائجنا في المباريات الودية جيدة، النتيجة النهائية هي في تصرف اللاعبين وانسجامهم وبلوغهم أعلى مستوى، وهذه الروح تسود بين اللاعبين».
وعين الاتحاد الجزائري ليكنز في نوفمبر (تشرين الثاني) خلفا للصربي ميلوفان راييفاتش الذي أقيل بسبب النتائج المتواضعة في تصفيات كأس العالم 2018 المقامة في روسيا. وعلى رغم الفترة القصيرة التي أمضاها قبل خوض النهائيات، يرى ليكنز أن المنتخب كان جاهزا، لا سيما بفضل المدرب الأسبق الفرنسي كريستيان غوركوف الذي أسهم في تأهل الجزائريين للبطولة الأفريقية. وقال ردا على سؤال في هذا الشأن: «أنا هنا لأقدم خبرتي سواء مع الجزائر أو أي منتخب أتولى الإشراف عليه. أحاول أن أكسب اللاعبين الخبرة التي أملكها. نحلل الخصم وندرس نقاط ضعفه ونطبق خططنا. أستطيع القول: إن أجواءنا جيدة». وسبق لليكنز (67 عاما) أن أشرف على منتخب الجزائر لفترة وجيزة عام 2003. وترك منصبه في حينه لأسباب عائلية.
وتبدو حظوظ الجزائر، الخامسة أفريقيا (39 عالميا)، أكبر للفوز على زيمبابوي (102 عالميا) في أول لقاء بينهما في النهائيات. والتقى الطرفان مرتين فقط حتى الآن وذلك في تصفيات مونديال 2006 في ألمانيا، وسيطر التعادل مرتين أيضا (1 - 1 و2 - 2). وتخوض الجزائر التي توجت مرة واحدة على أرضها عام 1990، النهائيات الأفريقية للمرة 18 بوجود جيل ذهبي يطمح إلى تكرار إنجاز جيل رابح ماجر وعبد الحفيظ تسفاوت وبلال دزيري وغيرهم، ومن أبرز أسمائه محرز وإسلام سليماني وياسين براهيمي. وفي التصفيات المؤهلة إلى الغابون، لم تجد الجزائر صعوبة في تصدر المجموعة العاشرة برصيد 16 نقطة (5 انتصارات وتعادل).
وإضافة إلى مشاركاتها الأفريقية، شاركت الجزائر في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات أيضا (1982 و1986 و2010) وخرجت من الدور الأول، لكنها حققت مفاجأة من العيار الثقيل في مشاركتها الأولى بفوزها على ألمانيا الغربية 2 - 1.
أما زيمبابوي، ففاجأت الكثيرين عندما تصدرت المجموعة الثانية عشرة المتواضعة (11 نقطة) وتأهلت إلى أمم أفريقيا للمرة الثالثة. ويخشى مدرب زيمبابوي كاليتسو باسوا عدم حصول لاعبيه على المكافآت الموعودة من اتحاد بلادهم وبالتالي عدم تقديم المطلوب منهم في البطولة أو الدور الأول على الأقل. ولم يسبق لزيمبابوي أن بلغت نهائيات كأس العالم، واستبعدت من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018، بعد اتهامها بعدم دفع مستحقات لمدربها السابق البرازيلي جوزيه كلاودينيو جيورجينيو.
تونس - السنغال
تبدأ تونس مشوارها في كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين بمواجهة أولى صعبة أمام السنغال اليوم في فرنسفيل، في الجولة الأولى من المجموعة الثانية التي تضم أيضا الجزائر وزيمبابوي. وعشية المباراة، حاذر مدربا المنتخبين، الفرنسي من أصل بولندي هنري كاسبرجاك مدرب تونس، ومدرب السنغال أليو سيسيه، من الخوض في تفاصيل نظرته إلى المنتخب المنافس.
وقال كاسبرجاك (70 عاما) في مؤتمر صحافي السبت: «أنا سعيد جدا بلقاء السنغال التي أشرفت عليها وتمتلك منتخبا قويا وجيدا. سعادتي كبيرة بلقاء لاعبين من هذا المستوى أساسيين في أندية أوروبية مهمة». أضاف: «مشوار السنغال استثنائي في التصفيات، وتونس أيضا. المنتخبان يقدمان كرة قدم جيدة ويظهران قوة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، لذلك أتوقع أن تكون المباراة قوية».
وكان المدرب الذي سبق له الإشراف على المنتخب التونسي في كأس أفريقيا 1996. وبلغ فيها معه النهائي ليخسر أمام جنوب أفريقيا المضيفة، وضع في تصريحات سابقة طموحات محدودة للمنتخب في كأس 2017. وقال في حينه: «إنها مجموعة صعبة جدا، لكن لدينا أيضا حظوظنا. في كرة القدم، يجب ألا نتطلع إلى البعيد البعيد... هدفنا الأول واضح للعيان، إنه دور الثمانية».
وستحدد المباراة مع السنغال، أحد أبرز المنتخبات الأفريقية، إلى حد بعيد المسار الذي يمكن أن تسلكه تونس في الدور الأول من كأس الأمم الأفريقية، لا سيما قبل لقاء الجولة الثانية مع منتخب الجزائر. ويعتمد كاسبرجاك على تشكيلة تضم لاعبين بارزين مثل وهبي الخرزي ويوسف المساكني، إلا أنه شدد على أهمية اللعب الجماعي. وقال السبت: «كرة القدم لعبة جماعية لكن هناك لاعبين كبارا يصنعون الفارق ويحققون الفوز... هذه فلسفة بعض المدربين وأستطيع القول: إن المنتخب التونسي تطور كثيرا». وأضاف: «لقد تقدمنا على الصعيدين البدني والتكتيكي»، مقدما على سبيل المثال المباراة الودية التي خاضها المنتخب مع نظيره المصري في القاهرة مؤخرا، على رغم خسارته إياها 1 - صفر. واعتبر في معرض حديثه عن الطابع التكتيكي للمباراة، أنه «يجب عدم المبالغة في التكتيك لأن ثمة مبادئ أساسية مطلوب تطبيقها، فمن السهل القيام بتكتيك عالي المستوى لكن من الصعب توقع مردود تقني عالي المستوى». وختم «الهدف الأول بلوغ دور الثمانية والتأهل سيلعب حتى آخر لحظة من آخر مباراة. لا أفكر بالدربي مع الجزائر وإنما في السنغال حاليا»، مشددا على أنه «في أمم أفريقيا يجب التفكير بكل مباراة بعد الأخرى».
من جهته، لم يخف مدرب السنغال خشيته من تونس «القوية»، معتبرا أن «خسارتنا أمامها تعود إلى 13 عاما (صفر - 1 في دور الثمانية عام 2004)»، لذا فسيخوض منتخبه مباراة اليوم «بهدوء وتصميم». وأضاف: «هنري يعرف السنغال جيدا ولا أريد الحديث عن تونس. نحن نعرف أنها مع الجزائر منتخبان عريقان في أمم أفريقيا ولكل منهما حظوظ كبيرة. المباراة ستكون تكتيكية وذهنية وتقنية، ونحن واثقون من قدرتنا ومدركون في الوقت نفسه لما يملك منتخب تونس من مواهب».
وتعد تونس أطول باعا من السنغال في البطولة القارية. فهي توجت عام 2004 على أرضها وتشارك في النهائيات للمرة الثامنة عشرة بعدما تصدرت المجموعة الأولى في التصفيات، علما بأنها لم تغب عن نهائيات البطولة منذ 1994. إلا أن المنتخب التونسي يعاني «عقدة» دور الثمانية، إذ خرج منه أربع مرات (2006 و2008 و2012 و2015)، ومرتين من الدور الأول (2010 و2013).
وخاضت تونس نهائيات كأس العالم 4 مرات (1978 و1998 و2002 و2006) وخرجت من الدور الأول كل مرة. ولا يزال مشوارها مستمرا في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018، حيث تحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف خلف الكونغو الديمقراطية. بدورها، اقتربت السنغال في مشاركاتها الـ13 السابقة من اللقب الأفريقي مرة واحدة عام 2002 حينما حلت وصيفة، وهو العام الذي بلغت فيه أيضا دور الثمانية في كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان.
وفي تصفيات مونديال 2018، تحتل السنغال المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط، بفارق نقطة واحدة خلف جنوب أفريقيا وبوركينا فاسو. وتحتل السنغال صدارة التصنيف الأفريقي والمركز 33 عالميا، وتأتي تونس في المركز الرابع أفريقيا و(36 عالميا).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.