وزير العدل الألماني: ارتكبنا أخطاء في قضية أنيس العامري

اعتقال متشدد «خطر» بتهمة التحضير لتنفيذ عمل إرهابي

رجال شرطة يتفحصون آثار الدمار الذي خلفه الحادث الإرهابي الذي ضرب سوقا لأعياد الميلاد في برلين في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
رجال شرطة يتفحصون آثار الدمار الذي خلفه الحادث الإرهابي الذي ضرب سوقا لأعياد الميلاد في برلين في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

وزير العدل الألماني: ارتكبنا أخطاء في قضية أنيس العامري

رجال شرطة يتفحصون آثار الدمار الذي خلفه الحادث الإرهابي الذي ضرب سوقا لأعياد الميلاد في برلين في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
رجال شرطة يتفحصون آثار الدمار الذي خلفه الحادث الإرهابي الذي ضرب سوقا لأعياد الميلاد في برلين في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

اعترف هايكو ماس، وزير العدل الألماني، لأول مرة بأن السلطات الأمنية في بلاده ارتكبت أخطاء في قضية الإرهابي التونسي أنيس العامري. وقد جاء هذا الاعتراف مساء أول من أمس في برنامج «الدرشة» التي تديره مايبريت إيلنر في القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زدف).
ويعد هايكو ماس أول مسؤول ألماني على مستوى الاتحاد يعترف بحصول أخطاء في قضية العامري، الذي قاد شاحنة ضخمة في سوق لأعياد الميلاد ببرلين يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأودى بحياة 12 شخصًا.
وقال ماس، وهو من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، إنه «بعد كل الذي حصل، وكل ما عرفناه، لا يمكن لأحد أن يجلس هناك ويقول إنه لم تُرتكب أخطاء». وتعهد الوزير بحصول «عقوبات» لا بد منها، إلا أنه لم يقدم تفاصيل حول الموضوع أو حول نوع هذه العقوبات، ومن ستشمل.
كما أكد الوزير طرح تقرير جديد خلال الأيام القليلة الماضية، يشمل كل الأجهزة الأمنية، ويكشف بدقة ماذا فعل كل جهاز، وكيف قرر كل مسؤول.
وفي رده على سؤال حول كيفية تجنب حصول ذلك، أشار الوزير إلى خطة من عشر نقاط، سبق له أن طرحها مع وزير الداخلية الاتحادي، توماس دي ميزيير، وتخص قضايا فرض الرقابة على من تصنفهم السلطات الأمنية في خانة «خطرين».
وقبل ذلك نفى رالف ييغر، وزير داخلية ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، أمام لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان حصول أخطاء في قضية العامري. وتلاه أمام اللجنة رئيس شرطة الولاية ديتر شورمان الذي برر تملص العامري من الرقابة بتقمصه 14 شخصية مختلفة على الأقل أثناء إقامته في ألمانيا، مضيفا أن الشرطة كانت تخضعه إلى مراقبة دائمة، إلا أنه لم تتوفر أدلة ملموسة تكفي لإلقاء القبض عليه بتهمة التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأوضح رئيس شرطة الولاية أن تفسير الخلل على أساس قانوني، بمعنى عدم توفر الأدلة القانونية الكافية لحبس المتهم، لا يمكن أن يفسر السهولة التي أفلت بها العامري من رقابة دائرة حماية الدستور (مديرية الأمن العامة). وألقت وسائط الإعلام الألمانية كثيرا من الأسئلة التي تتعلق بكيفية نجاح العامري، أثناء خضوعه للمراقبة، في شراء مسدس وسر نجاحه في الهرب بعد العملية الإرهابية بالقطارات عبر الأراضي الألمانية والهولندية وصولاً إلى فرنسا، وسبب عدم اعتقاله رغم ثبوت تهمة تزوير الوثائق، والغش في تسلم المساعدات الاجتماعية للاجئين من عدة أمكنة، والتورط في قضايا المخدرات.
على صعيد ذي صلة، وبعد تهديد وزير الداخلية الاتحادي دول المغرب العربي بفرض عقوبات اقتصادية عند رفضها استعادة مواطنيها الذين رفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا، طالب الديمقراطي المسيحي، توماس شتروبل، بتشديد شروط منح التأشيرة لمواطني بلدان شمال أفريقيا، إذ قال شتروبل، وهو نائب المستشارة، أنجيلا ميركل، في الحزب، إن التشدد أو التساهل في منح التأشيرة مستقبلاً سيعتمد على مدى تجاوب هذه البلدان مع سياسة التسفير القسري لمن رفضت طلبات اللجوء التي تقدم بها مواطنوهم في ألمانيا. وعلى هذا الأساس دعا شتروبل الولايات الألمانية، التي يحكمها التحالف بين الاشتراكيين والخضر، إلى التراجع عن موقفها الرافض لاعتبار بلدان الشمال الأفريقي «آمنة» ويمكن إعادة اللاجئين إليها. وكانت الولايات التي يحكمها التحالف المسيحي أيدت اعتبار البلدان المغربية آمنة بالنسبة للاجئين. أما في الموقف من اللاجئين من مرتكبي الجنايات، فقد قال شتروبل إن الحكومة ستسعى لإصدار قرار يعاقب اللاجئ بإنهاء معاملة اللجوء، ونقله إلى الحجز الإجباري إلى حين تسفيره، عند ارتكابه جنايات يحاسب عليها القانون في ألمانيا.
وتعبيرًا عن التشدد الذي وعد به وزير الداخلية في قضية «الخطرين»، أكدت مصادر شرطة مدينة إيسن، أنها ألقت القبض على أحد المصنفين «خطرا» وأودعته السجن. ويفترض أن العملية جرت بالتنسيق مع دائرة الهجرة واللجوء في المدينة الواقعة في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا.
ونقلت صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار عن مصادر في الشرطة، أن الرجل (28 سنة) كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية في ألمانيا، وكان يخضع الرجل إلى رقابة السلطات منذ فترة طويلة، بل إنه كان رهن الاعتقال الاحترازي قبل أسابيع، إلا أن الشكوك حول تحضيرات لعملية إرهابية تزايدت خلال فترة إطلاق سراحه.
وقالت مصادر الشرطة إنها اعتقلت المشتبه به في إطار ضرباتها الاحترازية ضد النشاط الإرهابي في منزله في مدينة أوبرهاوزن، وإن مثل هذا الحجز لا يحتاج إلى أمر إلقاء قبض يصدر عن النيابة العامة.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035