اللاعبون الفاشلون الذين ضمهم فان غال... شنايدرلين ليس آخر الراحلين

مدرب مانشستر يونايتد السابق أنفق مبالغ طائلة لشراء عناصر جديدة لم يحالفها النجاح

مورغان انضم لمانشستر يونايتد حالما وغادره باكيا («الشرق الأوسط») - الجميع يترقب رحيل  شفاينشتايغر عن يونايتد («الشرق الأوسط»)
مورغان انضم لمانشستر يونايتد حالما وغادره باكيا («الشرق الأوسط») - الجميع يترقب رحيل شفاينشتايغر عن يونايتد («الشرق الأوسط»)
TT

اللاعبون الفاشلون الذين ضمهم فان غال... شنايدرلين ليس آخر الراحلين

مورغان انضم لمانشستر يونايتد حالما وغادره باكيا («الشرق الأوسط») - الجميع يترقب رحيل  شفاينشتايغر عن يونايتد («الشرق الأوسط»)
مورغان انضم لمانشستر يونايتد حالما وغادره باكيا («الشرق الأوسط») - الجميع يترقب رحيل شفاينشتايغر عن يونايتد («الشرق الأوسط»)

على المرء أن يشعر بالأسف لرحيل الفرنسي مورغان شنايدرلين عن مانشستر يونايتد، حتى لو كان السبب الأساسي في عدم حجز مكان له بالتشكيلة الأساسية للشياطين الحمر هو فشله في فرض نفسه على وسط ملعب الفريق على حساب مايكل كاريك البالغ من العمر 35 عاما.
لقد أنفق مانشستر يونايتد مبالغ مالية طائلة من أجل التعاقد مع بول بوغبا لتدعيم خط وسط الفريق، لكن شنايدرلين لم يستغل وجود أغلى لاعب في العالم بجواره وفقد مكانه لحساب كاريك. وكان المدير الفني للفريق جوزيه مورينيو دبلوماسيا للغاية، إن جاز التعبير، عندما صرح بأنه كان مترددا في الموافقة على رحيل شنايدرلين إلى إيفرتون لأن اللاعب كان لا يزال أحد الخيارات التي يعتمد عليها الفريق في منتصف الملعب.
لكن الحقيقة هي أن مورينيو كان يتعامل مع شنايدرلين بنفس طريقة تعامله مع باستيان شفاينشتايغر، الذي لم يصبح الخيار الأخير أمام المدير الفني البرتغالي بعد كل من بوغبا وكاريك وأندير هيريرا فحسب، لكنه يأتي أيضا خلف مروان فيلايني عندما يتعلق الأمر بالاعتماد على لاعب بديل من أجل تغيير شكل المباراة. ربما كان الانتقال من ساوثهامبتون لمانشستر يونايتد بمثابة حلم كبير لشنايدرلين، لكن العودة مرة أخرى للعمل مع رونالد كومان مع إيفرتون هذه المرة يؤكد أن حلم اللاعب الفرنسي في «أولد ترافورد» قد انتهى بالفعل ومنذ فترة ليست بالقصيرة.
كل هذا يجعلنا نطرح هذا السؤال: كم لاعبا من اللاعبين الذين تعاقد معهم المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد لويس فان غال مقابل نحو 250 مليون جنيه إسترليني قد نجح بالفعل مع الفريق؟ وبعد انتقاله إلى إيفرتون، ينضم شنايدرلين إلى قائمة اللاعبين الذين لم يستمروا في مانشستر يونايتد سوى فترة قصيرة بعد التعاقد معهم خلال حقبة فان غال التي دامت نحو عامين، حتى لو نجح مانشستر يونايتد في تعويض الجزء الأكبر من الـ24 مليون جنيه إسترليني التي دفعها عند التعاقد مع اللاعب الفرنسي.
وتشمل قائمة اللاعبين الذين تعاقد معهم فان غال كلا من أنخيل دي ماريا (59 مليون جنيه إسترليني)، وأنتوني مارسيال (35 مليون جنيه إسترليني)، ولوك شاو (26 مليون جنيه إسترليني)، وميمفيس ديباي (25 مليون جنيه إسترليني)، وهيريرا (29 مليون جنيه إسترليني)، وشنايدرلين (24 مليون جنيه إسترليني)، وماركوس روخو (14 مليون جنيه إسترليني)، وشفاينشتايغر (14 مليون جنيه إسترليني)، ودالي بليند (12.5 مليون جنيه إسترليني)، وماتيو دارميان (12 مليون جنيه إسترليني). ويجب ألا ننسى اللاعبين الذين تعاقد معم على سبيل الإعارة أو في صفقات انتقال حر مثل راداميل فالكاو وفيكتور فالديز وسرخيو روميرو.
لم يخفق جميع هؤلاء اللاعبين بصورة كاملة، وربما يزعم لاعب أو اثنان أن مسيرته مع مانشستر يونايتد قد تعطلت نتيجة الأسلوب المختلف الذي يتبعه مورينيو، ولكن ماذا عن باقي القائمة؟
لقد جاء فان غال إلى النادي وسط ترحيب كبير وتم التعامل معه على أنه المدير الفني الذي سيعيد الفريق إلى مساره الصحيح بعد النتائج السيئة تحت قيادة ديفيد مويز، والرجل القادر على الحديث مع وكلاء اللاعبين الكبار والمدير الفني المعروف في جميع أنحاء العالم الذي يستطيع التعاقد مع مواهب فذة وإقناعها بأن النادي سيعود إلى منصات التتويج مرة أخرى.
وقد رحل أربعة لاعبين، من إجمالي 13 لاعبا تعاقد معهم فان غال، ومن المتوقع أن يلحق بهم ديباي وشفاينشتايغر قريبا. لذلك، وبغض النظر عن استعادة الأموال التي دفعت في التعاقد مع هؤلاء اللاعبين، فإن معدل نجاح تلك الصفقات لم يتجاوز 50 في المائة. وحتى بالنسبة للاعبين الذين ما زالوا بالنادي، لا يمكن القول إن دارميان وروميرو قد حققا نجاحا كبيرا، علاوة على أن مسيرة شاو وروخو في أولد ترافورد قد تعطلت كثيرا بسبب الإصابات وعدم الاعتماد عليهما في التشكيلة الأساسية للفريق. وحتى بليند وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية في الوقت الحالي، رغم قدرته على اللعب في أكثر من مركز وقيمته الكبيرة مقارنة بالمقابل المادي القليل نسبيا الذي دفع للتعاقد معه.
وقدم مارسيال أداء رائعا بعد التعاقد معه مباشرة، ولا يزال أمامه متسع من الوقت ليقدم الأداء الذي يتناسب مع القيمة الكبيرة التي دفعت فيه، رغم أنه هو الآخر قد خرج من التشكيلة الأساسية للفريق، بعد الأداء المميز لماركوس راشفورد وتعاقد مورينيو مع زلاتان إبراهيموفيتش وهنريك مخيتاريان.
ولكي نكون منصفين نقول إن هذا ليس خطأ فان غال، لأن مارسيال لا يزال صفقة مميزة، لكن النتيجة النهائية تتمثل في أن الفريق لا يعتمد إلا على هيريرا بصفة أساسية من مجموعة اللاعبين الذين تعاقد معهم المدير الفني الهولندي. وللمفارقة، لا يعد هيريرا أحد اللاعبين الذين تعاقد معهم فان غال، فربما يكون النادي قد تعاقد معه خلال فترة وجود فان غال مع الفريق، ولكن مانشستر يونايتد كان يحاول التعاقد معه قبل عام على الأقل من قدوم المدير الفني الهولندي لأولد ترافورد! لا يهم كل هذا الآن، نظرا لأن مورينيو له أفكاره الخاصة ويعتمد على لاعبين آخرين ونجح في تحقيق الفوز في تسع مباريات متتالية في الآونة الأخيرة، ولكن الشيء المؤكد هو أن مانشستر يونايتد قد أخطأ عندما أنفق 250 مليون جنيه إسترليني خلال عامين.
ورغم الطفرة الهائلة التي حققها الفريق تحت قيادة مورينيو – قد يصبح مانشستر يونايتد على بعد نقطتين فقط من ليفربول الذي يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في حال فوزه عليه غدا – ثمة إحساس بأن النادي لا يزال يسعى لتعويض الوقت الذي أضاعه وبأن اللاعبين لم يقدموا أفضل ما لديهم حتى الآن.
ورغم أن ليفربول لم يقدم الأداء الذي يريده مديره الفني يورغن كلوب خلال الأسابيع الأخيرة، فإنه لن يكون لقمة سائغة لمانشستر يونايتد وسيصل إلى أولد ترافورد وهو الفريق الأكثر استقرارا. ولكن هذا لا يعني أن ليفربول سيكون الأوفر حظا للفوز بالمباراة، رغم قلق مورينيو وطلبه من جميع لاعبيه أن يقاتلوا في تلك المباراة حتى الرمق الأخير.
في الحقيقة، ستكون هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي لمانشستر يونايتد. وباستثناء مباراة الفريق أمام توتنهام والتي كانت بداية سلسلة الانتصارات المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يلعب مانشستر يونايتد أي مباراة أمام الفرق التي تحتل المراكز الستة الأولى منذ مواجهة آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وانتهت مباراة مانشستر يونايتد أمام ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) على ملعب آنفيلد بالتعادل السلبي من دون أهداف، لكن هذه المباراة كانت قبل أن يدرك الجميع أن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي ستتحدد بناء على نتائج المواجهات بين الفرق الستة الأولى في الجدول.
ويوم الأحد غدا، سيكون مانشستر يونايتد مطالبا بأن يظهر بأفضل شكل ممكن، لا سيما أنه حصل على يوم راحة أكثر من ليفربول. ربما يكون من المبالغة القول بأنه بعد ثلاث سنوات من إعادة البناء وإعادة التفكير وإعادة ترتيب الأولويات قد وصل مانشستر يونايتد في النهاية إلى يوم التقييم، الذي ينتظره عشاق الساحرة المستديرة غدا أمام ليفربول.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.