دليلك لتجنب عودة الأمراض القديمة

تحذيرات طبية من تداعيات الحالات المرضية السابقة

دليلك لتجنب عودة الأمراض القديمة
TT

دليلك لتجنب عودة الأمراض القديمة

دليلك لتجنب عودة الأمراض القديمة

يمكن أن تبرأي من الجروح وتشفي من الأمراض التي ألمت بك في وقت ما، إلا أن تداعياتها طويلة الأجل قد تخلق مشكلات صحية لك بعدها بعقود.
بفضل الطب الحديث، ينجح معظم الناس في اجتياز بعض الحوادث والأمراض دون تداعيات تذكر، مثل التعرض لكسر في الساق بسبب حادثة تزلج، أو التعرض لسفعة الشمس بعد قضاء يوم على الشاطئ، أو النظر إلى وقت اضطررت خلاله إلى قضاء عطلة نهاية الأسبوع بأكملها طريحة الفراش بسبب مرض أصبت به في الطفولة، باعتبارها ذكريات بعيدة. لذا، فإن المرء قد يصاب بالدهشة لدى علمه أن إصابة تعود إلى عقود ماضية بإمكانها استثارة موجة جديدة من المتاعب الصحية.
لذلك، فإنه من المهم أن تخضعي لفحص طبي بصورة دورية. وحتى إذا لم تكوني بحاجة إلى فحص طبي سنوي، فإن بإمكانك عرض تاريخك الطبي على الفريق الطبي الذي تتعاملين معه كي يتفحص العناصر الموجودة في تاريخك الطبي التي قد تعاود مهاجمتك مستقبلاً. في هذا الصدد، أوضحت د. كارين كارلسون، الطبيبة لدى مستشفى ماساتشوستس العام التابعة لجامعة هارفارد، أنه: «عندما يتفحص الأطباء الأفراد بانتظام، فإن ذلك يمكننا من بناء معرفة أفضل بهم تساعدنا في تفسير الأعراض التي يتعرضون لها في ظل إطار عام أوضح بكثير».
المؤكد أن إدراكك لطبيعة المشكلات التي قد تواجهها مستقبلاً والانتباه إلى الأعراض الجديدة بإمكانه الحد من التداعيات طويلة الأمد لأية إصابات أو أمراض قديمة. وينطبق القول ذاته على تناول نظام غذائي نباتي، وممارسة تدريبات رياضية معتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا والخضوع إلى الاختبارات والتحاليل الطبية التي يوصي بها الأطباء.
* إصابات المفاصل والتهاباتها
تشكل العظام المكسورة والالتواءات الشديدة السبب وراء قرابة 12 في المائة من إجمالي حالات التهاب المفاصل في وقت لاحق. يذكر أن التعرض لكسر أو التواء من الممكن أن يتسبب في تغييرات طفيفة في أسلوب عمل المفاصل، حتى بعد علاجها. وحال تعرض الغضروف الذي يحمي مفصلاً ما لضرر، فإن العظام قد تبدأ في حك بعضها بعضًا، مما يفاقم الأضرار التي تعانيها المفاصل ويجذب انتباه جهاز المناعة بالجسم. ومع سعي خلايا جهاز المناعة دون جدوى إصلاح المفصل، تزداد الالتهابات، مما يؤدي إلى تورم وآلام نطلق عليها التهاب المفاصل.
بالنسبة لما يمكن أن نفعله حيال هذا الأمر، فإنه ينبغي التنويه أولاً بأنه ليس جميع الإصابات القديمة بالمفاصل تؤدي لاحقًا إلى الإصابة بالتهاب المفاصل. وبمقدورك الحيلولة دون حدوث ذلك من خلال السيطرة على وزنك بحيث تقللين بأقصى قدر ممكن العبء على المفاصل. واحذري الالتفاف إلى الخرافة التي تزعم بأن التدريبات الرياضية تتسبب في أو تفاقم التهابات المفاصل. وفي الواقع، فإن النشاط البدني المستمر ضروري لتقوية العضلات الداعمة للمفاصل، وكذلك لتقليل الالتهابات.
* سفعات الشمس وسرطان الجلد
إذا كنت قد ترعرعت خلال الحقبة التي جرى النظر إلى اللون الذهبي البراق للبشرة باعتباره أحد العناصر القيمة من منظور الموضة ومؤشرًا على الصحة الجيدة، قد تكونين قد تعرضت لسفعة شمس أثناء بقائك تحت أشعة الشمس لفترة طويلة.
وتتمثل التأثيرات طويلة الأمد لسفعة الشمس في أضرار ناجمة عن نمط ما من الأشعة فوق البنفسجية «يو في بي UVB». وتوحي الأبحاث بأن أشعة «يو في بي» تسبب نوعًا متفردًا من الطفرة الجينية التي تسمح بنمو مستمر للخلايا، مما يؤدي بدوره إلى ظهور السرطان. وبوجه عام، يعتقد عدد كبير من الخبراء أنه كلما زادت مرات تعرضك لسفعة الشمس، ارتفعت احتمالات إصابتك بسرطان في خلايا الجلد أو الميلانوما melanoma (الأورام القتامية)، خاصة إذا وقعت هذه الحروق خلال فترة الطفولة أو المراهقة.
أما ما يمكنك عمله للتقليل من الآثار السلبية لهذا الأمر، فهو إجراء فحوصات طبية بانتظام حال حدوث أي تغيير في الجلد. وعليك مراقبة أي تغييرات قد تطرأ في صورة شاملة أو ظهور جروح خشنة حرشفية. وعبر الرصد والعلاج المبكر، يصبح من الممكن علاج قرابة 90 في المائة من سرطانات الجلد. ومن البديهي بطبيعة الحال أن تحرص على توفير الحماية لجلدك لوقايته من أية أضرار إضافية. وعليك المواظبة على عادة وضع كريم حماية من أشعة الشمس في أي وقت تخرجين فيه إلى الشمس، حتى خلال أيام الشتاء.
* الجدري المائي والهربس النطاقي
حتى لو كنت لا تتذكرين إصابتك أثناء الطفولة بالجدري المائي، فإن الاحتمال الأكبر أنك تعرضت لفيروس جدري الماء النطاقي varicella zoster المسبب لمرض الجدري المائي chickenpox.
رغم أن الجدري المائي قد لا يستمر لأكثر من 10 أيام، فإن الفيروس يبقى كامنا وراءه وقد يبقى بداخلنا إلى الأبد، ليتراجع إلى داخل عقدة حسية، وهي مجموعة من الخلايا في جذر عصب ينقل الأحاسيس من الجسم إلى الحبل الشوكي والمخ. وحال معاودة الفيروس نشاطه، فإنه ينتشر على طول العصب الحسي المرتبط به على جانب من الجسم ليسبب طفحًا جلديًا يتمثل في بثور مؤلمة تعرف باسم الهربس النطاقي أو حزام النار shingle.
ومن أجل التصدي لذلك، عليك الحصول على لقاح الهربس النطاقي، «زوستافاكس Zostavax.» وقد نال التطعيم باللقاح موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية بالنسبة لأي شخص يبلغ 50 عامًا أو أكثر، وتبلغ نسبة فاعليته قرابة 50 في المائة. وإذا شعرت بحكة أو وخز أو ألم بأحد جانبي جسدك، عليك طلب العلاج الطبي فورًا. وبإمكان العقاقير المضادة للفيروسات تخفيف حدة هجوم الهربس النطاقي، إذا ما جرى تناولها فور ظهور الأعراض.
* الالتهاب الحوضي وآلام الحوض
يعتبر داء الالتهاب الحوضي pelvic inflammatory disease عدوى يتعرض لها الجهاز التناسلي للمرأة والذي يمكن ألا تلتفت إليه إذا كانت الأعراض بسيطة.
وعادة ما يظهر داء الالتهاب الحوضي كنتاج لعدوى ما يعرف باسم «المتدثرة أو الكلاميديا chlamydia» أو «السيلان gonorrhea». لكن من الممكن أيضًا ظهوره جراء ميكروبات لا تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وفي الوقت الذي عادة ما لا يترك داء الالتهاب الحوضي تداعيات طويلة الأمد حال علاجه سريعًا بالمضادات الحيوية، فإن ثمة حالات إصابة خفيفة قد تمر دون أن ينتبه إليها أحد، وبالتالي لا يجري علاجها. وللأسف، فإنه حال عدم علاج داء الالتهاب الحوضي أو التأخر في علاجه، قد تظهر ندوب في أنسجة الحوض تسبب فقدان القدرة على الإنجاب وألمًا مزمنًا بمنطقة الحوض بعد ذلك بسنوات.
وعليه، فإنه حال شعورك بألم في حوض دون مبرر واضح، ينبغي أن تعرضي نفسك على الطبيب. ومن المهم تحديد ما إذا كان الألم بسبب عدوى أو أي سبب آخر، مثل سرطان الرحم أو المبيض - وهو ما يتطلب علاجًا فوريًا. وقد لا يكون الألم دومًا بسبب نسائي، وإنما أحيانًا يكون نتاجًا لمشكلة أخرى، مثل مشكلة في الأمعاء. وإذا كان الألم الذي تشعرين به ناجمًا عن جروح، فإنك قد تحتاجين إلى علاج طبيعي أو جراحة منظار.
* الأمراض المعوية
تشير بعض التقديرات إلى أن ما يصل إلى 35 في المائة من الأفراد الذين يعانون من التهاب المعدة، الذي قد ينتج بدوره من مجموعة واسعة من الفيروسات والبكتريا، يتعرضون لاحقًا للإصابة بمتلازمة القولون المتهيج irritable أو العصبي bowel syndrome (IBS).
حتى الآن، لم يتوصل العلماء إلى سبب قاطع وراء هذا الأمر، لكن النظرية الأوسع انتشارًا تقول إن البكتريا المعوية التي تعاون في تنظيم عملية الهضم يجري التخلص منها في خضم محاولات الجسم التصدي للبكتريا المعوية. وتأتي النتيجة في صورة نوبات متكررة من الانقباضات والإسهال يجري تشخيصها باعتبارها متلازمة القولون المتهيج.
أما ما يمكنك فعله حيال ذلك فيكمن في التعرف على أعراض التهاب المعدة مثل الألم أو الشعور بالحرقة في الجزء العلوي من البطن والغثيان والانتفاخ - وينبغي السعي لتلقي العلاج حال استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام. وكلما طال أمد نوبة التهاب المعدة، زادت مخاطرة إصابتك بمتلازمة القولون المتهيج. وبمجرد التأكد من إصابتك بهذه المتلازمة، يتمثل العلاج في إحداث تغييرات بالنظام الغذائي وتناول مواد حيوية تعين المعدة «البروبايوتيك».
* علاج السرطان وأمراض القلب
إذا كنت قد تلقيت علاجًا من سرطان الثدي أو داء هودغن، فإن ذلك يعني أنك قد تلقيت عقاقير، أو جرعات إشعاع، أثرت على القلب.
وقد ظهرت ارتباطات بين العلاج الكيميائي بعقاقير «الأنثروسيكلين anthracyclines» مثل «دوكسوربيسبين doxorubicin» (أدرياميسين Adriamycin) أو العلاجات المستهدفة مثل «ترازتوزوماب trastuzumab» و«هيرسبتين (Herceptin»، وبين التحسن الدراماتيكي بمعدلات الشفاء والنجاة. ومع ذلك، فإن العلاجات والعقاقير ذاتها من الممكن أن تضر عضلة القلب والشريان التاجي، ويزيد مخاطرة التعرض لارتفاع الدم وعدم انتظام نبضات القلب وقصور القلب خلال السنوات التالية.
واليوم يجري تصميم العلاج الإشعاعي على نحو يحد من الأضرار التي تصيب القلب بأكبر قدر ممكن. ومع هذا، فإن النساء اللائي خضعن لعلاج من سرطان الثدي أو داء هودغن منذ عقود ماضية، يواجهن مخاطرة مرتفعة للإصابة بأمراض القلب.
وإذا كنت من هذه الفئة، عليك الحديث إلى طبيبك، فقد تحتاجين لفحص للقلب. كما عليك متابعة وزنك وضغط الدم بدقة، لأن زيادة أي منهما قد يشكل مؤشرًا مبكرًا على قصور القلب.
*رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا».



6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.