مصادر فرنسية رسمية لـ «الشرق الأوسط»: مؤتمر باريس رسالة موجهة إلى ترامب

تخوف من تغريدة للرئيس الأميركي المنتخب تقول عكس ما يقوله المؤتمرون

مصادر فرنسية رسمية لـ «الشرق الأوسط»: مؤتمر باريس رسالة موجهة إلى ترامب
TT

مصادر فرنسية رسمية لـ «الشرق الأوسط»: مؤتمر باريس رسالة موجهة إلى ترامب

مصادر فرنسية رسمية لـ «الشرق الأوسط»: مؤتمر باريس رسالة موجهة إلى ترامب

كشفت مصادر فرنسية رسمية تحدثت إليها «الشرق الأوسط»، أن فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، طلب من باريس التي اتصلت به عقب الانتخابات الأميركية، بأن «تطوي ملف» المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط بشكل جذري، بمعنى إلغائه تماما، الأمر الذي رفضته فرنسا التي أصرت على السير به. كذلك علمت «الشرق الأوسط»، بأن باريس عرضت على وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي سيأتي إليها الأحد المقبل (15 الحالي)، للمشاركة في المؤتمر، إلى جانب ممثلي نحو 70 بلدا ومنظمة دولية وإقليمية، الاستفادة من الأيام الخمسة المتبقية لإدارة الرئيس أوباما، لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي «يثبت» حل الدولتين ومحدداته. لكن الوزير الأميركي رفض السير بمشروع قرار دولي جديد، معتبرا أنه «لا يستطيع» قبل أيام من مغادرته منصبه الالتزام بموقف من هذا النوع، مضيفا أن ما أراد قوله بالنسبة للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي سبق له أن قاله في خطابه الأخير بعد صدور القرار الدولي رقم «2334» في 23 الشهر الماضي. ولذا، فإن «الفكرة» التي دغدغت مخيلة الجانب الفرنسي بأن يفضي مؤتمر باريس إلى قرار دولي، جرى وأدها، كذلك تم التخلي عن المشروع الآخر المتمثل بأن يصدر عن اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، والأمم المتحدة،والاتحاد الأوروبي) بيان يتبنى توصيات باريس. وقالت المصادر الفرنسية إن «لا معنى» لبيان مثل هذا، علما بأن «توصيات» المؤتمر تصدر عن سبعين دولة ومنظمة أساسية في العالم، وبينها تلك التي تتشكل منها «الرباعية الدولية».
بالنظر إلى هذه المعطيات، فإن اجتماع باريس سينتهي بصدور بيان عقب اجتماعات سيفتحها صباحا وزير الخارجية جان مارك إيرولت، ويلقي رئيس الجمهورية كلمة فيها بعد ظهر الأحد. وفيما تأكد حضور كيري، إلا أن حضور نظيره الروسي سيرغي لافروف لم يكن مؤكدا حتى عصر أمس. كذلك لم يتأكد حضور أمين عام الأمم المتحدة الجديد، أنطونيو غوتيريس، ولا وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون. وبالمقابل، فإن «وزيرة» خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني ستحضر المؤتمر، وكذلك أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات ومصر. وسيغيب عن الاجتماع وزير خارجية لبنان جبران باسيل. كما يجدر التذكير بأن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لن يحضرا، بعكس ما كانت تخطط له باريس. لكن الرفض المطلق للمؤتمر، كما عبر عنه نتنياهو، دفعها إلى صرف النظر عن دعوته ودعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
عندما تتحدث المصادر الفرنسية الضالعة في الترتيب للمؤتمر عن «النتائج» فإنها تلجأ إلى تشبيه كوب الماء نصف الممتلئ، وكيف ينظر إليها المتشائم والمتفائل. الأول الذي لا يرى إلا النصف الفارغ، سيقول: لا فائدة من المؤتمر، وجل ما سيأتي به «إعلان» لن يقدم أو يؤخر. أما المتفائل فسيعتبر أنه من المهم ألا يضيع الموضوع الفلسطيني، وأن تؤكد سبعون دولة كبرى ووسطى وصغرى، ومؤسسات دولية رئيسة، أن لا حل للنزاع إلا عبر قيام دولتين مستقلتين جنبا إلى جنب مع تثبيت محددات الحل. لكن الأهم من كل ذلك أن المصادر الفرنسية ترى أن «مخرجات» المؤتمر هي بالدرجة الأولى «رسالة إلى دونالد ترامب»، من أجل الضغط عليه و«إفهامه» أنه لا يستطيع التصرف كيفما كان في هذا الملف المتفجر، وأنه إذا أراد المساهمة بشيء إيجابي، فإن «الطريق معروف ومرسوم أمامه».
بيد أن هذه الرغبة في إيصال الرسائل إلى سيد البيت الأبيض الجديد، دفعت الدبلوماسيين الذين اجتمعوا في باريس يوم الاثنين الماضي، لتحضير مسودة البيان النهائي، إلى اعتماد «لهجة معتدلة»، بغرض تلافي «تنفير» الرئيس الأميركي المنتخب، ودفعه إلى ردة فعل عنيفة عن طريق «تغريدة» تنسف كل ما سيأتي به المؤتمر. لذا جاءت لغة مسودة البيان هادئة وليس فيها جديد، بل استعادة لما هو متوافق عليه دوليا أي حل الدولتين. ولذا ابتعد البيان عن الغوص في التفاصيل وبقي في المبادئ العامة، وفصل خصوصا «المحفزات» التي ستقدمها الأسرة الدولية، في حال جرى التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين. واستعادت مسودة البيان خلاصات ما توصلت إليه مجموعات العمل الثلاث التي تشكلت بعد اجتماع باريس بداية يونيو (حزيران) الماضي، من أجل «مواكبة» العملية السلمية، علما بأن باريس كانت تخطط لسيناريو مختلف عن الذي سيحصل الأحد المقبل بسبب غياب نتنياهو وعباس.
تقول المصادر الفرنسية، إنها تعرف سلفا ما سيصدر عن إسرائيل وعن ردة فعلها، واعتبارها أن كل ذلك يأتي في سياق محاربة المصالح الإسرائيلية، وأنه «يشجع» الفلسطينيين على التصلب ورفض المفاوضات المباشرة وغير ذلك من المعزوفة المتكررة. وتضيف هذه المصادر، أن إسرائيل «متشجعة» من وصول ترامب الذي وعد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ومحاربة مشاريع القرارات «المعادية» لإسرائيل في مجلس الأمن. بيد أنها نبهت إلى أنه يتعين على إسرائيل، رغم تصريحات ترامب المعروفة، وتعيينه سفيرا أميركيا مؤيدا لطروحات اليمين الإسرائيلي، وتعيين صهره الذي ينتمي إلى عائلة تقدم الأموال للمستوطنين، مستشارا كبيرا له في البيت الأبيض، ألا تضع يديها في «مياه باردة»، لأن «لا أحد يعرف سلفا كيف سيتصرف ترامب حقيقة» إزاء ملف النزاع.
تبقى مسألة أخيرة، وهي تناول «تتمات» مؤتمر باريس التي كانت تخطط لإقامة «مجموعة متابعة» للقرارات المنتظرة. لكن صرف النظر عنها أيضا، واستعيض عنها بالتزام فرنسي باطلاع البلدان والمنظمات الحاضرة على «التقدم» الذي قد يحصل في موضوع إقامة الدولتين. وفي أي حال، فإن فرنسا مقدمة على انتخابات رئاسية وتشريعية التي يمكن أن تفضي إلى تحولات في سياسة فرنسا نفسها إزاء الملف المذكور.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035