الإيرانيون ينتظرون وصية رفسنجاني

النظام مطالب بتسوية عاجلة في قضية كروبي وموسوي

إيرانيون يحملون نعش علي أكبر هاشمي رفسنجاني أول من أمس في داخل مقبرة مؤسس الثورة الإيرانية الخميني حيث سيدفن (إ.ب.أ)
إيرانيون يحملون نعش علي أكبر هاشمي رفسنجاني أول من أمس في داخل مقبرة مؤسس الثورة الإيرانية الخميني حيث سيدفن (إ.ب.أ)
TT

الإيرانيون ينتظرون وصية رفسنجاني

إيرانيون يحملون نعش علي أكبر هاشمي رفسنجاني أول من أمس في داخل مقبرة مؤسس الثورة الإيرانية الخميني حيث سيدفن (إ.ب.أ)
إيرانيون يحملون نعش علي أكبر هاشمي رفسنجاني أول من أمس في داخل مقبرة مؤسس الثورة الإيرانية الخميني حيث سيدفن (إ.ب.أ)

سادت في طهران أمس حالة من الترقب، بعد إعلان مصادر رسمية قرب الإفراج عن وصية الرجل الثاني في النظام الإيراني، فيما جدد نائب رئيس البرلمان علي مطهري مطالبه بحل قضية «الإقامة الجبرية» المفروضة على الزعيمين الإصلاحيين، ميرحسين موسوي ومهدي كروبي، معتبرا الشعارات التي رددها أنصار «الحركة الخضراء» خلال تشييع رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، تؤكد ضرورة اهتمام كبار المسؤولين الإيرانيين بالوصول إلى حل عاجل، يسمح لزعماء الإصلاحيين باستئناف النشاط السياسي.
ولم يترك مطهري الهتافات الإصلاحية تمر بسلام، ولجأ إلى حسابه في «تويتر» لتوجيه رسالة إلى كبار مسؤولي النظام قائلا، إن «شعارات الشعب أثناء تشييع رفسنجاني تظهر أن على كبار مسؤولي النظام التسريع في حل قضية الإقامة الجبرية لزعماء الحركة الاحتجاجية في 2009».
وفي أول تعليق له على مشاركة مؤيديه الواسعة في تشييع هاشمي، وصفها حسن روحاني بالحضور «الواعي» و«الوفي»، وتابع أن «لسانه قاصر في شكر الحاضرين»، لكنه لم يتطرق إلى الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها شوارع طهران أول من أمس.
بموازاة ذلك، تواصلت في إيران فعاليات ثالث أيام الحداد الرسمي بعد وفاة رفسنجاني، وأقام المرشد علي خامنئي في مقر إقامته مجلس تأبين لرفسنجاني، حضره كبار المسؤولين الإيرانيين، من دون أن تنشر وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل عن المجلس.
من جانبها، أعلنت أسرة رفسنجاني أنه اختار نجله الأكبر محسن هاشمي وصيا عنه. وأفادت وكالة «إيلنا» نقلا عن مصادر مطلعة، بأن أسرة رفسنجاني تنوي نشر وصيته في القريب العاجل.
وتكتسب وصية رفسنجاني أهمية بالغة، باعتباره الرجل الثاني على مدى السنوات الـ37 من عمر النظام الإيراني. ورغم تحوله في السنوات الأخيرة إلى أبرز معارض داخل النظام ضد صلاحيات خامنئي الواسعة، وبخاصة بعد انحياز الأخير للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فإن رفسنجاني كان من أهم عناصر التوازن بين التيارات المتصارعة على السلطة.
ويتطلع الإيرانيون إلى معرفة وصية هاشمي رفسنجاني، وبخاصة أنه شدد في أيامه الأخيرة على ضرورة إعادة النظر في الدستور، وذلك في خضم الحديث عن الطريقة المناسبة لقيادة إيران في حال غيّب الموت المرشد الحالي.
في حوار تلفزيوني، أمس، قرأ نجل رفسنجاني الأكبر، محسن رفسنجاني، جملة واحدة من وصيته، للرد على الشبهات التي تلاحق ثروته الشخصية، قال فيها إن ممتلكاته لم تزد عما كانت قبل الثورة، وإن ما جناه من الأموال اقتصر على حقوقه وفق القانون.
في غضون ذلك، رفض شقيق رفسنجاني ورئيس مكتبه محمد هاشمي، أمس، ما تداولته وسائل إعلام مقربة من بلدية طهران، حول عدم وجود جثة رفسنجاني في التابوت الذي ظهر في التشييع، متهما وسائل الإعلام بمحاولة التقليل من تشييع رفسنجاني، وتكريس التفرقة في إيران.
هز زلزال رحيل رفسنجاني إيران، في وقت كانت تحبس فيه أنفاسها للتوجه إلى الانتخابات الرئاسية، التي تحولت إلى مصدر قلق للسلطات، وبخاصة بعد رفض اثنين من المرشحين نتائج الانتخابات، الأمر الذي فجر احتجاجات غير مسبوقة على الأقل في طهران.
أول من أمس، نزل مئات الآلاف من أنصار التيار الإصلاحي، تلبية لنداء الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي منعه القضاء الإيراني من حضور تشييع رفسنجاني. وفي أجواء مشابهة لصيف 2009 الملتهب في إيران، عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، شهدت شوارع طهران مرة أخرى عودة الشعارات المنددة بالسلطة، ورفعت الشعارات مطالب أكثر إصرارا من السابق، بضرورة رفع الحصار عن ميرحسين موسوي ومهدي كروبي. كما تحولت الجنازة إلى مظاهرة ضد سياسات النظام وحلفائه في المنطقة، إذ أظهرت مقاطع مصورة ترديد هتافات «الموت لروسيا» و«السفارة الروسية وكر تجسس» وهي رسالة حاول الإيرانيون من خلالها التعبير عن رفض دور بلادهم في المنطقة بالشراكة مع موسكو.
وتحولت قضية «الإقامة الجبرية» إلى قضية رأي عام في السنوات الأخيرة، فضلا عن الحصار الإعلامي والسياسي الذي تفرضه السلطات على الرجل الأول في التيار الإصلاحي محمد خاتمي.
وكانت وكالة «إيلنا» الإصلاحية، ذكرت في تقريرها أول من أمس، أن حشود المشاركين في التشييع رددوا هتافات طالبوا فيها بتدخل علي مطهري والبرلمان، من أجل عودة محمد خاتمي إلى المشهد السياسي، ورفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي. وفي أبرز هتاف قال الإصلاحيون: «الرسالة واضحة، وجوب رفع الحصر».
بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال كلمة له بمناسبة يوم الطالب في جامعة «أمير كبير» بطهران، واجه مطهري هتافات غاضبة من الطلاب، تطالب بإطلاق سراح موسوي وكروبي، وفي ذلك اليوم قال مطهري إن رفع الإقامة الجبرية عن كبار التيار الإصلاحي تحول إلى مطلب في المجتمع الإيراني، كاشفا عن محاولات للتوسط بين المرشد الإيراني علي خامنئي وكروبي وموسوي، لإنهاء «الإقامة الجبرية التي تعارض القانون والتعاليم الدينية» إلا أن مطهري وعددا من المسؤولين تحدثوا خلال مناسبات متعددة عن رفض خامنئي إقامة محكمة لكروبي.
تجدر الإشارة إلى أن رفسنجاني كان الأقرب في إقناع خامنئي بالتوصل إلى تسوية تنهي «الإقامة الجبرية» على كروبي وموسوي «لولا تدخل البعض» حسب تصريح سابق له.
وتقول الجهات الرسمية في إيران، منذ 6 سنوات، إن قرار الإقامة الجبرية لرئيس الوزراء السابق موسوي، ورئيس البرلمان السابق كروبي، جاء بعد قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
في أبريل (نيسان) الماضي، وجّه كروبي رسالة إلى روحاني، طالب فيها بإقامة محكمة علنية له، لكن روحاني لم يرد على الرسالة، في حين كانت تسوية قضية كروبي وموسوي من بين أبرز وعوده الانتخابية المعطلة حتى الآن. وفي رسالته قال كروبي، إنه يقبل حكم المحكمة من دون تقديم احتجاج على الحكم الصادر.
وكان مطهري، آنذاك، قد اعتبر طلب كروبي منطقيا، مطالبا روحاني بوصفه المسؤول الأول عن تنفيذ القانون، باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لإقامة محكمة علنية.
الهزات الارتدادية في طهران بعد وفاة رفسنجاني، فتحت عدة ملفات بالتزامن، أهمها البحث عن هوية الشخص الذي قد يملأ فراغه في منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، ويكون وريثه في زعامة البيت المعتدل، وبخاصة أن التيار وحلفاءه الإصلاحيين يتجهون لانتخابات رئاسية لا تقل حساسية عن انتخابات 2009 المثيرة للجدل، فضلا عن إعادة القصة المحرّمة في بيت المرشد، وهي عودة رموز الإصلاحيين إلى السلطة.



ترمب: الوقت ينفد والجحيم يقترب

آثار الدمار الذي أصاب مجمع مدينة معشور للبروكيماويات (وسائل التواصل)... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة في مستوطنة إسرائيلية بالضفة (إ.ب.أ)
آثار الدمار الذي أصاب مجمع مدينة معشور للبروكيماويات (وسائل التواصل)... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة في مستوطنة إسرائيلية بالضفة (إ.ب.أ)
TT

ترمب: الوقت ينفد والجحيم يقترب

آثار الدمار الذي أصاب مجمع مدينة معشور للبروكيماويات (وسائل التواصل)... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة في مستوطنة إسرائيلية بالضفة (إ.ب.أ)
آثار الدمار الذي أصاب مجمع مدينة معشور للبروكيماويات (وسائل التواصل)... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة في مستوطنة إسرائيلية بالضفة (إ.ب.أ)

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها السادس، وسط تصعيد في الخطاب السياسي وبالميدان، مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذاراً لطهران مدته 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه إيران «الجحيم».

وكان ترمب قد وسّع بنك الأهداف داخل إيران ليشمل الجسور ومحطات الكهرباء، بينما ظلت الحرب تواصل إرباك الأسواق، وترفع الضغوط على إدارته.

ويأتي هذا في وقت تخوض فيه واشنطن وطهران سباقاً للعثور على أحد الطيارَين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب؛ ما زاد الضغوط على ترمب لإيجاد نهاية للحرب التي دخلت أسبوعها السادس.

وكانت القوات المسلحة الإيرانية أعلنت، يوم الجمعة، أنها أسقطت طائرة «إف - 15 - آي»، بينما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارَين قفز بالمظلة، وأُخرج في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غربي إيران، لكن مصير الطيار الثاني ما زال مجهولاً. وزاد الأمر خطورة بعدما أعلنت إيران أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، وهي طائرة دعم جوي سقطت لاحقاً في الخليج، لكن صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت أن طائرة سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.

في هذه الأثناء، استهدفت ضربات أميركية - إسرائيلية، أمس، مواقع حيوية في جنوب غربي إيران، طالت محيط محطة بوشهر النووية، ومجمعاً للبتروكيماويات في مدينة معشور، وهو الأكبر في إيران. وقالت وكالة «فارس» إن الهجوم استهدف 3 شركات في المنطقة، بينما ذكرت وكالة «تسنيم» أن «حجم الأضرار لا يزال غير معروف».


محطة بوشهر النووية... مشروع الشاه الذي تهدده الحرب

محطة بوشهر النووية (أرشيفية - رويترز)
محطة بوشهر النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

محطة بوشهر النووية... مشروع الشاه الذي تهدده الحرب

محطة بوشهر النووية (أرشيفية - رويترز)
محطة بوشهر النووية (أرشيفية - رويترز)

محطة بوشهر النووية هي المنشأة النووية المدنية الوحيدة العاملة في إيران، وشيّدتها روسيا ودُشّنت رسمياً في سبتمبر (أيلول) 2013، بعد عقود من التأخير بسبب تاريخ إيران المضطرب.

استهدفت ضربة أميركية - إسرائيلية مشتركة، السبت، محيط المحطة التي تضم مفاعلاً بقدرة ألف ميغاواط، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهذه هي المرة الرابعة التي تُستهدف فيها هذه المنطقة الواقعة في جنوب غربي إيران على سواحل الخليج منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).

وشاركت روسيا في بناء المحطة، ويساعد فنيون روس في تشغيلها. وأعلنت روسيا، السبت، أنها بدأت بإجلاء 198 عاملاً من المحطة في إيران، هم من موظفي وكالة «روساتوم» النووية.

مشروع أُطلق خلال عهد الشاه

بدأ المشروع، الذي مُنح في البداية لشركة «سيمنز» الألمانية، عام 1975، خلال عهد الشاه، وتوقف العمل فيه بسبب ثورة عام 1979 والحرب العراقية - الإيرانية (1980 - 1988).

وسعت إيران، وهي منتج رئيسي للنفط والغاز، إلى إحياء المشروع في أواخر ثمانينات القرن الماضي، معربة عن رغبتها في تنويع مصادر الطاقة وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري للاستهلاك المحلي، إلا أن ألمانيا أقنعت «سيمنز» بالانسحاب منه بسبب مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.

وبالتالي، اتجهت طهران إلى روسيا التي حصلت على عقد في يناير (كانون الثاني) 1995 لبناء مفاعل يعمل بالماء المضغوط.

ونص العقد الموقع مع موسكو على بدء التشغيل عام 1999، لكن مشاكل عديدة أخرت إنجاز المشروع لمدة 11 عاماً، وكان يعمل فيه آلاف المهندسين والفنيين الروس.

كما نشبت عدة نزاعات مالية بين الروس والإيرانيين حول هذا المشروع الذي تُقدر كلفته بأكثر من مليار دولار.

ضغوط واشنطن

من بين عقبات أخرى، مارست واشنطن ضغوطاً شديدة لإقناع موسكو بعدم إكمال بناء المحطة النووية؛ إذ خشيت من أن يُسهّل تشغيلها احتمال حصول إيران على أسلحة نووية.

ومع ذلك، حصلت موسكو على استثناء لإكمال بناء المحطة من خلال إبرام اتفاق مع طهران ينص على توفير الوقود النووي للمحطة وإعادته إلى روسيا لتخفيف مخاطر الانتشار النووي.

ويعتقد العديد من المحللين والدبلوماسيين أن روسيا أخرت إكمال المحطة للحفاظ على نفوذها على إيران، ولا سيما لإجبارها على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الاستخدام المدني

بخلاف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم أو محطة أراك النووية المزمع إنشاؤها لتوليد الطاقة بالماء الثقيل، لا تُعدّ محطة بوشهر عاملاً مُساهماً في الانتشار النووي.

وتتهم القوى الغربية إيران منذ سنوات بالسعي لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

في المقابل، اتهمت إيران مراراً إسرائيل التي تُعدّ القوة العسكرية النووية الوحيدة في المنطقة، بتخريب بعض منشآتها لتخصيب اليورانيوم.

وتُشدد الولايات المتحدة على أهمية منع إيران من تخصيب اليورانيوم، في حين تُدافع طهران عن حقّها في امتلاك طاقة نووية لأغراض مدنية، إلا أنها خصّبت يورانيوم بنسبة 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من 90 في المائة المطلوبة لإنتاج سلاح نووي، وتتجاوز إلى حد كبير المستوى المطلوب للاستخدام المدني.

قريبة من دول الخليج

تقع محطة بوشهر النووية على مقربة من دول الخليج العربي، وهي أقرب إلى عواصم عربية مثل الكويت والدوحة منها إلى طهران التي تبعد منها أكثر من 750 كيلومتراً.

وأعربت دول الخليج العربي المجاورة مراراً عن مخاوفها بشأن موثوقية هذه المحطة، خصوصاً لناحية خطر حصول تسربات إشعاعية في حال وقوع زلزال كبير في منطقة معرضة لذلك.

وفي أبريل (نيسان) 2021، ضرب زلزالٌ بلغت قوته 5.8 درجة منطقة بوشهر، إلا أن المحطة النووية لم تتضرر، بحسب السلطات.


5 قتلى في ضربات إسرائيلية أميركية على موقع للصناعات البتروكيميائية في إيران

رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
TT

5 قتلى في ضربات إسرائيلية أميركية على موقع للصناعات البتروكيميائية في إيران

رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)

قُتل خمسة أشخاص في ضربات إسرائيلية أميركية على موقع للصناعات البتروكيميائية في جنوب غرب إيران، بحسب ما أعلن مسؤول إيراني كبير السبت.

إيرانيات في أحد شوارع طهران الأربعاء (رويترز)

ونقلت وكالة «إسنا» عن نائب محافظ خوزستان ولي الله حياتي قوله إنّ «خمسة أشخاص استشهدوا في أعقاب هجوم الأعداء الأميركيين الصهيونيين على شركات تقع في المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيميائيات في معشور»، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن هوية الضحايا.