آرسنال ينجح في الاختبار الذهني لكنه يخسر بالتعادل مع بورنموث

سوانزي بقيادة كليمنت يبدأ رحلة تفادي الهبوط... وماتساري واثق من دعم إدارة واتفورد رغم السقوط أمام ستوك

غيرو (رقم 12) يحول الكرة برأسه إلى شباك بورنموث لينقذ آرسنال من الخسارة (رويترز)
غيرو (رقم 12) يحول الكرة برأسه إلى شباك بورنموث لينقذ آرسنال من الخسارة (رويترز)
TT

آرسنال ينجح في الاختبار الذهني لكنه يخسر بالتعادل مع بورنموث

غيرو (رقم 12) يحول الكرة برأسه إلى شباك بورنموث لينقذ آرسنال من الخسارة (رويترز)
غيرو (رقم 12) يحول الكرة برأسه إلى شباك بورنموث لينقذ آرسنال من الخسارة (رويترز)

أشاد آرسين فينغر مدرب آرسنال بإصرار فريقه لكنه تحسر على الفشل في قلب تأخره 3 - صفر إلى فوز أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
واكتفى آرسنال بالتعادل 3 - 3 مع بورنموث مساء أول من أمس بعد أن سجل ألكسيس سانشيز ولوكاس بيريز وأوليفييه غيرو ثلاثة أهداف ليعوض تأخره بعد تقديم أداء سيئ في أول ساعة شهدت تسجيل صاحب الأرض ثلاثة أهداف.
ولعب بورنموث بعشرة لاعبين في آخر ثماني دقائق من الوقت الأصلي بالإضافة إلى ست دقائق كوقت محتسب بدل ضائع بعد طرد سايمون فرنسيس، وعندما أدرك غيرو التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع بدا أن آرسنال سيخطف النقاط الثلاث.
وقال فينغر الذي اشتكى مرة أخرى من خوض مباراتين خلال 48 ساعة: «هذا اختبار بدني وذهني لنا. اختبار بدني لأننا واجهنا بعض المشكلات في مواجهة سرعة بورنموث... لكننا نجحنا بسبب الإصرار في الفريق وقوة ذهنية رائعة وهذا ظهر بوضوح. في النهاية نشعر بالغضب لأننا لم ننتصر». وأضاف: «أهدرنا بعض الفرص في النهاية. هذه هي التفاصيل المهمة ويجب دائما اللعب حتى النهاية. وهذا بفضل الحفاظ على تركيزنا».
وتابع: «هناك شعور متباين بعد المباراة لأننا أردنا الحصول على النقاط الثلاث وحصلنا على نقطة واحدة فقط. لكن عندما تتأخر 3 - صفر بعد 70 دقيقة تقتنع بالحصول على نقطة واحدة».
وقال بيتر تشيك حارس آرسنال إن بورنموث تفوق على فريقه لمدة ساعة لكنه أشاد برد فعل زملائه. وأضاف: «رد فعل الفريق كان رائعا. تأخرنا 3 - صفر ووجدنا طريقة لمواصلة اللعب بطريقتنا وتسجيل الأهداف، كنا حاسمين في الثلث الهجومي وأظهرنا شخصية قوية لقلب تأخرنا... لكن أول 60 دقيقة كانت مخيبة للآمال».
ولم يستطع غيرو إخفاء خيبة أمله وقال المهاجم الفرنسي: «الحقيقة كنت واثقا من إمكانية تسجيل هدف الفوز. من المؤسف أن شباكنا اهتزت ثلاث مرات بهذه الطريقة. لم يكن علينا ارتكاب هذه الأخطاء».
وتابع: «الطريقة التي لعبنا بها في النهاية أمام عشرة لاعبين جعلتني أفكر أنه كان علينا تقديم الأفضل. أتمنى أن نتعلم من أخطائنا».
وتلاعب بورنموث بضيفه تماما في الشوط الأول وتقدم بهدف رائع من تشارلي دانيلز بعد مرور 16 دقيقة قبل أن يضاعف كالوم ويلسون الغلة من ركلة جزاء بعدها مباشرة. واستفاق آرسنال قليلا في بداية الشوط الثاني لكنه وجد نفسه متأخرا 3 - صفر بعد عمل رائع من رايان فريزر. وهتفت جماهير بورنموث «نريد الهدف الرابع» لكن بعد نصف ساعة كان الجميع يريد مرور الوقت حيث كاد آرسنال أن يخطف الفوز.
وقال إيدي هاو الذي تولى تدريب بورنموث قبل ثماني سنوات عندما كان في الدرجة الرابعة: «اللحظة الحاسمة كانت عندما سجل المنافس الهدف الأول. المباراة تغيرت بعد ذلك... كانت الأمور بأمان عندما تقدمنا 3 - صفر لكن الطرد كان قاسيا».
وهذه أول مرة يتمكن آرسنال من تعديل النتيجة بعد تخلفه بثلاثية في الدوري الإنجليزي. وخرج آرسنال بنقطة أبقته في المركز الرابع برصيد 41 نقطة متأخرا بفارق ثماني نقاط عن تشيلسي المتصدر قبل مواجهة الأخير مع توتنهام هوتسبير.
وفي لقاء آخر عاد سوانزي سيتي الذي عين بول كليمنت مدربا له خلفا للأميركي بوب برادلي المقال من منصبه، بفوز صعب وثمين من أرض كريستال بالاس 2 - 1.
وهذا الفوز الأول لسوانزي بعد 4 خسائر متتالية، وتحقق بفضل هدف إلفي موسون في الدقيقة 42 والإسباني أنخل رانغيل (88)، فيما سجل لكريستال بالاس ويلفريد زاها في الدقيقة 83.
ويبدو أن سوانزي بقيادة كليمنت قد بدأ رحلة الإنقاذ للهروب من الهبوط رغم أنه تابع اللقاء كمشاهد من المدرجات أمام كريستال بالاس لكنه أنهى المباراة وهو يوجه لاعبيه ثم يحتفل بفوز حاسم.
وتولى المدرب المساعد السابق لبايرن ميونيخ وريال مدريد قيادة سوانزي قبل ساعات من مواجهة كريستال بالاس وإن كان آلان كورتيس هو من قاد الفريق بشكل رسمي في المباراة.
لكن كليمنت نزل بعد انتهاء الشوط الأول للتحدث إلى لاعبيه وشاهد ما يشجعه.
وقال كورتيس: «نزول المدرب الجديد له دور كبير فيما حدث. ساعد اللاعبين كثيرا... بول نزل إلى غرفة الملابس وترك تأثيرا إيجابيا قبل وبعد المباراة وبين الشوطين ولعب دورا في التغييرات».
وأضاف: «لا يوجد شيء أفضل لأي لاعب من وجود المدرب الجديد في المدرجات وهو ينظر إليك».
وذهب سوانزي لمواجهة بالاس بينما كان في المركز الأخير بعد الخسارة أربع مرات متتالية. ويتقاسم سوانزي الرقم القياسي لأسوأ دفاع في تاريخ البطولة وهو الأمر الذي أنهى مسيرة المدرب الأميركي بوب برادلي مع الفريق.
وقال كورتيس: «بول جاء إلى النادي لأنه يشعر أنه يستطيع إخراجه من الأزمة... كان يرتبط بعمل رائع في بايرن ميونيخ ويعمل مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم لكنه أراد هذا التحدي بالقدوم إلينا. أخبرته لو كنت مكانه لبقيت حيث كان».
وأضاف: «أعتقد أن الجماهير التي كانت تشاهد نتائجنا فقط فوجئت بطريقة لعبنا خاصة في الشوط الأول حيث قدمنا أداء جيدا جدا». وتابع: «أعتقد أن بول نفسه فوجئ بطريقة لعبنا».
وفي مواجهة في وسط اللائحة، تخطى ستوك سيتي ضيفه واتفورد 2 - صفر محققا فوزه الأول في 6 مباريات ليرتقي إلى المركز الحادي عشر.
سجل للفائز راين شوكروس في الدقيقة 45 وبيتر كراوتش 49.
ورغم الخسارة للمرة السادسة في ثماني مباريات بالدوري يشعر والتر ماتساري مدرب واتفورد بالثقة في أنه يملك دعم مالك النادي.
وتأثر واتفورد بإصابة كثير من لاعبيه ومنهم روبرتو بيريرا وخوان زونيغا ونور الدين أمرابط وداريل يانمات وفالون بهرامي.
وقال ماتساري: «لا أشعر بالتعرض للضغط لأني أتحدث إلى مالك النادي يوميا. نعرف هدفنا ولا ننظر إلى خمس أو ست مباريات مقبلة بل إلى ثلاث سنوات تالية». وأضاف: «عند وجود كل هذه الإصابات يكون من الصعب تحقيق النتائج في الدوري الإنجليزي». وبات ماتساري ثامن مدرب يقود واتفورد تحت قيادة المالك الإيطالي جينو بوتسو الذي استحوذت عائلته على النادي في 2012.
ويحتل واتفورد المركز 14 في الدوري بعد مرور 20 جولة وتعاقب خمسة مدربين على تدريبه في آخر ثلاث سنوات. وقال ماتساري: «أهم شيء هو القتال في المباريات المقبلة». ويستضيف واتفورد منافسه بورتون ألبيون في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.