واشنطن تصعد مع موسكو على خلفية اتهامها بالهجمات الإلكترونية

واشنطن تصعد مع موسكو على خلفية اتهامها بالهجمات الإلكترونية
TT

واشنطن تصعد مع موسكو على خلفية اتهامها بالهجمات الإلكترونية

واشنطن تصعد مع موسكو على خلفية اتهامها بالهجمات الإلكترونية

مع اقتراب موعد تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وانتهاء صلاحيات إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما، تأخذ أزمة الهجمات الإلكترونية بين موسكو وواشنطن شكل العاصفة التي تشتد سرعة رياحها وقوتها التدميرية يومًا بعد يوم.
ويوم أمس، اضطر البيت الأبيض لتوضيح أسباب عدم إدراج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قائمة العقوبات الأميركية الأخيرة التي أقرها الرئيس أوباما في التاسع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) 2016. وفي إجابته على سؤال بهذا الشأن، قال جوش إرنست، المتحدث الصحافي باسم إدارة أوباما، إن فرض عقوبات على رئيس دولة عبارة عن «تدبير طارئ»، ويمكن اللجوء إليه في حالات خاصة فقط، موضحًا أن الهجمات الإلكترونية «وضع خاص»، لكنها غير كافية لفرض عقوبات ضد بوتين.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن «الاستخبارات (وزارة الأمن القومي والأمن الفيدرالي) قدمت تقريرًا حدد مدى تأثير الممارسات التي قامت بها روسيا ضد الولايات المتحدة»، لافتًا إلى أن الاستنتاجات بموجب ذلك التقرير سيتم إيصالها إلى القيادة العليا في روسيا.
ويأتي الحديث حول هذا الموضوع في وقت لم تهدأ فيه بعد الزوبعة التي أثارها إقرار الرئيس أوباما حزمة عقوبات ضد روسيا، شملت طرد 35 دبلوماسيًا روسيًا مع عائلاتهم، إذ لم يقتصر الأمر على ردود الفعل الروسية الغاضبة بعد الإعلان عن تلك العقوبات، بل تسبب قرار أوباما بجدل حاد داخليًا، ينذر بمواجهة بين الرئيس المنتخب دونالد ترامب والكونغرس الأميركي بحزبيه الديمقراطي والجمهوري.
وكان قرار أوباما قد أثار حفيظة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي ينوي عقد اجتماع هذا الأسبوع مع قادة أجهزة الاستخبارات الأميركية، ليتعرف منهم على أسباب تحميل روسيا المسؤولية عن الهجمات الإلكترونية، وفرض عقوبات إضافية ضدها.
وفي الشأن ذاته، يتوقع أن يكشف جهاز الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) عن تقرير حول تلك الهجمات، وسيكون التقرير مكرسًا بصورة رئيسية للتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حسب جون برينيت، مدير الاستخبارات المركزية، الذي أكد أن التقرير سيتم عرضه على الرئيس الحالي وعلى الرئيس المنتخب، وقال في حوار أخير مع قناة «بي بي إس»: «نعلم أن عددًا من الدول تنشط في الفضاء الرقمي، وتقوم بممارسات معينة في مجال تجميع المعلومات، والكشف عنها للرأي العام، إلا أن التقرير سيركز على ما فعلته روسيا تحديدًا في أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة»، داعيًا من لم يطلع على النسخة النهائية من التقرير إلى التريث قبل إطلاق أي تقييمات، ولافتًا إلى أن التقرير سيتناول كذلك الاتصالات التي يتوقع أنها قائمة بين جوليان آسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»، وروسيا.
ويوم أمس، كشف جوش إرنست أن الاستخبارات المركزية ستنتهي من إعداد التقرير قبل نهاية صلاحيات إدارة أوباما. وكان متوقعًا عرض التقرير قريبًا، إلا أنه تم تأجيل الموعد حتى السادس من يناير (كانون الثاني)، مما أثار تساؤلات لدى ترامب الذي كتب على صفحته في موقع «تويتر» تغريدة قال فيها: «تم تأجيل المؤتمر الصحافي للاستخبارات بخصوص ما يُسمى القرصنة الروسية حتى يوم الجمعة. أغلب الظن ظهرت حاجة لمزيد من الوقت ليثبتوا القضية بالأدلة. إنه أمر غريب جدًا».
تجدر الإشارة إلى أن شون سبايسر الذي سيشغل منصب وزير الخارجية في عهد ترامب كان قد قال في تصريحات أخيرًا إن الاستخبارات الأميركية لم تتمكن من تقديم أدلة مقنعة للرئيس المنتخب حول ضلوع روسيا في الهجمات الإلكترونية عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وانضم جوليان آسانج إلى حرب التصريحات الدائرة حاليًا حول الهجمات الإلكترونية، ليعرب عن اعتقاده أن الهدف من تلك الاتهامات هو تقويض شرعية رئاسة ترامب. وفي حوار على «فوكس نيوز»، قال آسانج إن الإدارة الأميركية «يحاولون إسقاط الشرعية عن إدارة ترامب التي ستدخل قريبًا إلى البيت الأبيض، وهم يحاولون القول إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب ليس رئيسًا شرعيًا»، مؤكدًا عدم وجود أي علاقة أو اتصالات تربط مصادر معلومات موقع «ويكيليكس» مع روسيا، أو أي دولة أخرى.
وتابع آسانج: «مصدر معلوماتنا ليس طرفًا حكوميًا على الإطلاق، ولكن من الغريب أن رد فعل الحكومة الأميركية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي يشير إلى أن 4 فروع رئيسية في الحكومة الأميركية أجمعت على توجيه اتهاماتها لروسيا، في محاولة على ما يبدو لإيجاد ذريعة تبرر قرار الرئيس أوباما طرد 35 دبلوماسيًا روسيًا من الأراضي الأميركية».
وسخر آسانج من هذه الاتهامات، قائلاً: «من المفارقات أن التصريحات التي أدلت بها الدوائر الرسمية الأميركية لم يرد فيها كلمة (ويكيليكس) نهائيًا».



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035