ليفربول المنتشي ضيفًا على سندرلاند... ويونايتد يواجه وستهام

مانشستر سيتي الجريح يتطلع لانتفاضة أمام بيرنلي اليوم مع انطلاق المرحلة العشرين للدوري الإنجليزي

مورينيو يأمل في مواصلة الانتصارات وتجاوز وستهام (رويترز) - فاينالدوم لاعب ليفربول يقفز ليسدد برأسه في شباك سيتي محرزًا هدف فوز فريقه (رويترز)
مورينيو يأمل في مواصلة الانتصارات وتجاوز وستهام (رويترز) - فاينالدوم لاعب ليفربول يقفز ليسدد برأسه في شباك سيتي محرزًا هدف فوز فريقه (رويترز)
TT

ليفربول المنتشي ضيفًا على سندرلاند... ويونايتد يواجه وستهام

مورينيو يأمل في مواصلة الانتصارات وتجاوز وستهام (رويترز) - فاينالدوم لاعب ليفربول يقفز ليسدد برأسه في شباك سيتي محرزًا هدف فوز فريقه (رويترز)
مورينيو يأمل في مواصلة الانتصارات وتجاوز وستهام (رويترز) - فاينالدوم لاعب ليفربول يقفز ليسدد برأسه في شباك سيتي محرزًا هدف فوز فريقه (رويترز)

تتواصل منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز دون توقف للاحتفال بالعام الجديد، حيث تنطلق اليوم المرحلة العشرون، حيث يحل ليفربول المنتشي بانتصاره على مانشستر سيتي ضيفا على سندرلاند، فيما يلتقي مانشستر يونايتد مع وستهام، وسيتي مع بيرنلي.
وبعد الانتصار المثير على سيتي ارتقى ليفربول للمركز الثاني في القائمة بفارق 6 نقاط عن تشيلسي المتصدر، وزاد الطموح في انتزاع اللقب الغائب عن خزائن الفريق. لكن الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول قلل من الحديث الدائر حول فرصة فريقه في التتويج باللقب للمرة الأولى منذ عام 1990، رغم إنهاء عام 2016 بشكل رائع عبر الفوز على مانشستر سيتي 1 / صفر مساء أول من أمس.
وسجل الهولندي جيورجينيو فاينالدوم هدف الفوز 1 / صفر لليفربول في شباك سيتي، ليحقق الفريق أفضل رصيد من النقاط في تاريخه في الدوري الممتاز قبل بدء العام الجديد. لكن كلوب يرى أنه من الحماقة التفكير في اللقب في الوقت الحالي، وقال: «علينا أن نفوز في مبارياتنا، ونرى إلى أين سيأخذنا ذلك. عندما يتبقى خمس أو ست أو سبع مباريات فعليك أن تفكر حينها بشكل مختلف، ولكن الآن عليك فقط أن تحصد النقاط».
وأثبت ليفربول أمام سيتي جدارته بالمركز الثاني في القائمة، وكشفت المباراة أمام سيتي سبب وجود جوزيب غوارديولا بعيدًا عن أول مركزين بعد سنوات من السيطرة على الألقاب مع برشلونة وبايرن ميونيخ. ونجح كلوب في تحويل ليفربول إلى فريق يلعب بأسلوب إيجابي وبقدرة على التنوع الخططي، كما بات يعتمد على الضغط المتقدم.
ورغم أن كلوب يرى أن سيتي افتقر للدقة في الثلث الأخير، فإنه أشاد بقدرة خط دفاع ليفربول على الخروج بشباك نظيفة أمام فريق يملك هجومًا قويًا مثل سيتي.
ونجح راجنار كلافان مدافع استونيا في تشكيل ثنائي متفاهم وقوي مع ديان لوفرن ولم يعد خط الدفاع نقطة ضعف ليفربول كما كان بداية الموسم.
وفي مركز الجناح يلعب آدم لالانا مفعما بالثقة، وكانت تمريرته المتقنة وراء نجاح جورجينيو فاينالدوم في تسجيل هدف اللقاء الوحيد بضربة رأس.
ومع غياب البرازيلي فيليب كوتينيو صانع اللعب لم يظهر هجوم ليفربول بالقوة نفسها لكن الفريق لا يعاني من نقص في ظل وجود دانييل ستوريدغ مهاجم إنجلترا والبلجيكي ديفوك أوريغي على مقاعد البدلاء.
وطالب كلوب لاعبيه بنسيان الانتصار على سيتي والتركيز على مواجهة سندرلاند الذي يتوقع أن يقاتل للخروج بنتيجة إيجابية لتفادي مراكز الهبوط.
وقال كلوب: «لا يمكننا التفكير في تشيلسي... إنه فريق قوي جدًا بالطبع... وفاز في 13 مباراة متتالية... مسابقة الدوري صعبة جدًا هذا العام».
وطالب كلوب لاعبيه بالعمل على تحسين الأداء واستغلال الفرص من أجل التقدم. وأكد كلوب أن لاعب الوسط جوردان هندرسون - الذي خرج في الشوط الثاني - يعاني من إصابة بالكاحل، ولكنه لا يعرف مدى خطورة الإصابة، وسينتظر حتى قبل موعد مواجهة سندرلاند لتحديد إمكانية مشاركته من عدمها.
في المقابل ينتظر ديفيد مويز انتفاضة من لاعبي سندرلاند اليوم بعد الخسارة القاسية 4 - 1 أمام بيرنلي، وتجمد رصيد الفريق عند 14 نقطة بفارق نقطتين عن سوانزي الأخير.
وعلى ملعبه «الاتحاد» يستضيف مانشستر سيتي الجريح فريق بيرنلي المنتشي بفوز كبير على سندرلاند 4 - 1 اليوم.
وطالب غوارديولا مدرب سيتي فريقه بالاستيقاظ «بعد السقوط أمام ليفربول والعمل على الرد سريعًا أمام بيرنلي، وقال: «يجب أن نستيقظ. أمام بيرنلي يجب أن نركز ونعمل الآن لأننا لا نستطيع الآن التفكير في أهدافنا الكبيرة (بعد تراجع الفريق للمركز الثالث بفارق عشر نقاط خلف المتصدر تشيلسي).
وأشار غوارديولا إلى أن الموسم ما زال طويلا وفريقه لم يخرج من حسابات المنافسة، وقال: «نحن سنبدأ فقط النصف الثاني من الموسم، ولا تزال يتبقى خمسة أشهر؛ ولذلك من المبكر جدًا الشعور بقلق كبير. لم نبدأ يناير (كانون الثاني) بعد ويتبقى الكثير من الوقت».
وأضاف: «كل ما يمكننا فعله هو التفكير في المباراة أمام بيرنلي، ونحاول الفوز ثم نتطلع لتحقيق انتصارين أو ثلاثة انتصارات متتالية، ونواصل ذلك».
وتابع: «يجب أن نظهر شخصيتنا القوية ونواصل القتال ونفعل المطلوب من أجل الفوز بالمباريات».
ولم يرغب غوارديولا في توجيه أي انتقادات للاعبيه بعد الخسارة أمام ليفربول، وقال: «لست من نوعية المدربين الذين يقولون إننا خسرنا بسبب هذا أو ذاك. كان رد فعلنا جيدًا بعدما جاء الهدف المبكر في مرمانا، ولم يخفق أي لاعب من فريقي في إظهار شخصيته، لكن ليفربول من أفضل الفرق، وكنا نلعب في أنفيلد وندرك مدى صعوبة الأمور، كان يمكن الخروج بشيء أفضل لكني أحب العمل مع هذه المجموعة لأنهم يبذلون قصارى جهدهم».
وعلى الملعب الأولمبي في لندن معقل وستهام الجديد ينتظر أصحاب الأرض مواجهة صعبة مع مانشستر يونايتد المتطور اليوم أيضًا.
وكان وستهام قد خسر أمام ليستر سيتي 1 / صفر، فيما انتصر يونايتد على ميدلزبره 2 / 1 في الجولة الأخيرة أول من أمس.
وسيفتقد يونايتد مدافعه المتألق إيريك بيلي الذي تم استدعاؤه من جانب منتخب كوت ديفوار للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا، وهو الأمر الذي أغضب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر.
وشارك بيلي، 22 عامًا، مع مانشستر خلال المباراة التي فاز فيها بصعوبة على ميدلزبره 1 / 2، لكن الاتحاد الإيفواري رفض تأجيل انضمامه للمنتخب الأول لمدة 24 ساعة ومشاركته مع فريقه أمام وستهام اليوم.
وقال مورينيو: «بيلي ذاهب إلى منتخبه الوطني، طلبنا أن يتم تأجيل وصوله يومًا واحدًا، لكنهم رفضوا، وبالتالي لن يتمكن من المشاركة أمام وستهام». وأشار: «أعرف أنني سأفتقد بيلي لمدة شهر، وأدرك أن لدي كريس سمولينغ وماركوس روخو وفيل جونز».
وكان مورينيو قد أهدى الفوز الثمين على ميدلزبره إلى الأسطورة سير أليكس فيرغسون المدير الفني الأسبق للفريق، والذي احتفل بعيد ميلاده الخامس والسبعين أول من أمس.
وقال مورينيو إنه يقدم هذا الفوز كهدية رائعة إلى فيرغسون الذي يدين له مانشستر يونايتد وجماهيره بالكثير وعلى مدار أكثر من ربع قرن.
وأوضح مورينيو أن الجماهير التي حضرت للقاء لعبت دورًا أساسيًا في تحقيق الفوز الذي تحقق بفضل هدفين متأخرين للغاية سجلهما الفرنسيان أنطوني مارسيال وبول بوغبا في الدقيقتين 85 و87.
ونصح مورينيو مهاجمه مارسيال بالاستماع إليه بدلاً من وكيل أعماله، وذلك في أعقاب تقارير عن دراسة الأخير عروضًا للانتقال إلى إشبيلية الإسباني.
وكان المهاجم الفرنسي أفضل مسجل للنادي خلال الموسم الماضي مع 17 هدفًا، إلا أن مشاركاته مع «الشياطين الحمر» تراجعت منذ تولي البرتغالي تدريب الفريق مطلع هذا الموسم. ولم يخف مورينيو انتقاداته للوكيل فيليب باولي، في ظل تقارير عن قيامه بدراسة عرض لانتقال مارسيال إلى نادي إشبيلية، وقال: «على مارسيال الاستماع إلي وليس إلى وكيل أعماله، أعرف أنه موهبة كبيرة، هو لاعب يتمتع بظروف رائعة ليكون بارزًا. عليه الاستماع إلي في التدريب يوميًا، كل تقييم أعطيه هو محاولة لتحسين (مستوى) اللاعبين».
ودعا المدرب مارسيال للاقتياد بزميله الأرميني هنريك مخيتارين، الذي عانى لنيل مكانه في التشكيلة في المباريات الأولى بقيادة مورينيو، إلا أنه ثبت موقعه وسجل ثلاثة أهداف في المباريات الأربعة الأخيرة.
وفي بقية مباريات اليوم يلتقي ميدلزبره مع ليستر سيتي، ووست بروميتش مع هال سيتي، وإيفرتون مع ساوثهامبتون.
وتستكمل المرحلة غدًا بلقاء بورنموث مع أرسنال، وكريستال بالاس مع سوانزي، وستوك مع واتفورد، على أن تختتم المرحلة بمواجهة قمة بين توتنهام وتشيلسي الأربعاء المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.