سيتي يأمل فك عقدة ليفربول... وتشيلسي يرصد رقمًا قياسيًا على حساب ستوك

المرحلة التاسعة عشرة للدوري الإنجليزي تفتتح اليوم بلقاء هال سيتي وإيفرتون

حارس ساوثهامبتون في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية كين نجم توتنهام (رويترز)
حارس ساوثهامبتون في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية كين نجم توتنهام (رويترز)
TT

سيتي يأمل فك عقدة ليفربول... وتشيلسي يرصد رقمًا قياسيًا على حساب ستوك

حارس ساوثهامبتون في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية كين نجم توتنهام (رويترز)
حارس ساوثهامبتون في محاولة فاشلة للتصدي لرأسية كين نجم توتنهام (رويترز)

تشهد بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قمة نارية على وصافة الترتيب، بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي، في أبرز مباريات المرحلة الـ19 التي تفتتح اليوم بلقاء هال سيتي وإيفرتون، فيما سيحاول تشيلسي المتصدر مواصلة سلسلة انتصاراته المستمرة منذ 12 مباراة.
ويتصدر تشيلسي الترتيب برصيد 46 نقطة، بفارق ست نقاط عن ليفربول الثاني الذي تفصله نقطة واحدة عن مانشستر سيتي الثالث.
وسيكون ملعب «أنفيلد رود» في ليفربول بشمال إنجلترا غدا، مسرحا للقمة التي تجمع فريقين يحققان أداء جيدا ومتقاربا في الفترة الماضية؛ إذ حقق كل منهما ثلاثة انتصارات تواليا، ويسعيان إلى كسب النقاط الثلاثة للاقتراب من تشيلسي المتصدر.
وتواجد مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوزيب غوارديولا في أنفيلد الثلاثاء لمتابعة مباراة ليفربول ضد ستوك سيتي، التي قدم فيها المضيف أداء قويا وأنهاها لصالحه بفارق ثلاثة أهداف (4 - 1).
ويأمل سيتي تغيير واقع أنه يقدم أسوأ أداء ضد ليفربول، حيث تلقى الموسم الماضي هزيمة مذلة 4 - 1 على ملعبه ولم ينتصر في أنفيلد منذ 2003.
لكن على الأقل سيشعر سيتي ببعض الراحة لغياب جلاده فيليبي كوتينيو الذي لا يزال يتعافى من إصابة في الكاحل. وهز كوتينيو شباك سيتي خمس مرات في آخر ست مباريات بين الفريقين.
ويستطيع سيتي الاعتماد على مهاجمه سيرغيو اغويرو بعد انتهاء عقوبته بالإيقاف أربع مباريات.
وأقر مدرب ليفربول يورغن كلوب بصعوبة المهمة ضد سيتي، التي سيستعيد خلالها ذكريات المواجهة مع غوارديولا، عندما كان الأخير مدربا لبايرن ميونيخ الألماني، وكلوب مدربا لبوروسيا دورتموند.
وقال كلوب «إنها مباراة صعبة للفريقين معا، ولكنها مثيرة، والأمر الأجمل أنها ستقام على ملعب أنفيلد».
وأضاف «أنا فعلا أتطلع بفارغ الصبر لخوضها. مانشستر سيتي فريق جيد ونحن أيضا، وبالتالي ستكون المباراة جيدة».
في المقابل، تبدو الفرصة مواتية أمام تشيلسي لتعزيز صدارته، والاقتراب من معادلة الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في الدوري (14 فوزا)، والذي يحمله جاره اللندني آرسنال منذ 2002. وذلك عندما يلاقي ستوك سيتي.
وسجل آرسنال رقمه على مدى موسمي 2001 - 2002 و2002 - 2003. ويليه مانشستر يونايتد (12 فوزا في موسم 1999 - 2000).
وعادل تشيلسي رقم يونايتد، محققا رقما قياسيا خاصا به، بفوزه الاثنين على بورنموث 3 - صفر، اثنان منها للدولي الإسباني بيدرو رودريغيز.
وقال بيدرو بعد المباراة «ما نحققه لا يصدق؛ لأنه من الصعب القيام بذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن الفريق متماسك على أرضية الملعب، وهذا هو الطريق الصحيح». وأضاف «بورنموث كان فريقا جيدا وكان فوزنا صعبا. ستوك سيتي فريق جيد أيضا، ولكن يتعين علينا التعامل مع كل مباراة على حدة». وفي حين يغيب بيدرو عن مباراة ستوك غدا بسبب الإيقاف، سيشهد اللقاء عودة مواطنه دييغو كوستا الذي غاب عن مباراة الاثنين للسبب نفسه، إضافة إلى لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي.
وأكد مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي، أنه يفضل الفوز باللقب أكثر من الرقم القياسي، وقال «الأرقام القياسية مهمة، ولكنها ليست كل شيء، فمن المهم كتابة التاريخ عند التتويج فقط».
وحذر كونتي لاعبيه من الإفراط بالثقة في ظل ضعف معنويات خصومهم، بعد هزيمتهم القاسية أمام ليفربول هذا الأسبوع.
وقال «ستوك سيتي جريح ولن يكون خصما سهلا مثلما كان الأمر ضد ليفربول، لقد خسروا بصعوبة، والنتيجة لا تعكس مستواهم».
في المقابل، طالب مدافع ستوك الهولندي إريك بيترز زملاءه بالثقة بأنفسهم، مشددا على ضرورة «ألا نهاب الفرق الكبيرة».
وفي حال فوزه غدا، سيكون تشيلسي أمام فرصة معادلة الرقم القياسي، في مباراته مع جاره اللندني الآخر توتنهام الأربعاء.
وتخوض الأندية الإنجليزية مرحلتين على مدى ستة أيام، بينها فرق ستلعب مباراتين في أقل من 48 ساعة أبرزها ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال؛ إذ يلعب الأول مع سندرلاند، والثاني مع بيرنلي الاثنين، والثالث مع بورنموث الثلاثاء بعد استضافته كريستال بالاس الأحد.
ويخوض آرسنال، الرابع بفارق تسع نقاط عن تشيلسي، اختبارا سهلا أمام جاره كريستال بالاس، السابع عشر، الأحد. ويأمل آرسنال بتحقيق فوز إضافي هذا الأسبوع، بعدما هزم وست بروميتش البيون بصعوبة الاثنين 1 - صفر، في فوز أتى بعد هزيمتين. أما كريستال بالاس، فلم يفز في مبارياته الأربعة الأخيرة (تعادلان وخسارتان). وفي حال فوز آرسنال بالمباراة، سيكون أمامه فرصة للتقدم إلى المركز الثالث.
أما توتنهام الخامس (بفارق نقطة فقط عن آرسنال)، فيسعى إلى فوز رابع تواليا عندما يحل ضيفا على واتفورد العاشر الأحد.
وكان توتنهام قد اختتم المرحلة الـ18 مساء أول من أمس بانتصار كبير على ساوثهامبتون 4-1 في عقر دار الأخير ليواصل الضغط على رباعي المقدمة. ويدين توتنهام بالفضل في فوزه لثنائية ديلي آلي ولهدفين آخرين من هاري كين والكوري الجنوبي سون هيونغ مين.
وبعدما أن تقدم فيرجيل فان ديوك لساوثهامبتون بعد مرور دقيقتين فقط، عادل ديلي آلي النتيجة قبل أن يضع كين توتنهام في المقدمة، وأهدر ركلة جزاء أيضا بعدما أسقط ناثان ريدموند جناح ساوثهامبتون منافسه آلي في المنطقة ليطرد بعدها.
وبعد أن اندفع ساوثهامبتون للهجوم لتعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة كلل البديل سون هجمة مرتدة سريعة لتوتنهام بإحراز الهدف الثالث قبل أن يكمل آلي الرباعية من مجهود فردي رائع.
وقال آلي عقب اللقاء «ليس من الجيد أن تهتز شباكك مبكرا، كان من المهم الحفاظ على تركيزنا وعدم الذعر». وأضاف «حافظنا على طريقة لعبنا، وبعد إدراك التعادل كانت المباراة جيدة. كنا نعلم أنها لن تكون مواجهة سهلة. المنافس فريق جيد ويملك الكثير من اللاعبين الرائعين». ويطمح مانشستر يونايتد السادس إلى مواصلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى خمسة، عندما يستضيف ميدلزبرة، الـ15، غدا أيضا.
وسينسى ايتور كارانكا مدرب ميدلزبرة الصداقة التي تجمعه بمعلمه جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، عندما يلتقي الفريقان باستاد أولد ترافورد.
وكان كارانكا مساعدا لمورينيو في ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وأعاد الفضل إلى المدرب البرتغالي في مساعدته في أن يخطو أولى خطواته مدربا، لكنه أكد أن ميدلزبرة، صاحب المركز الـ14 سيبذل كل ما لديه لإيقاف سلسلة يونايتد الخالية من الهزائم في آخر تسع مباريات.
وقال كارانكا «هذه واحدة من أكثر المباريات التي أنتظرها. لدي الكثير لأشكر جوزيه مورينيو عليه. ستكون لحظة مميزة لي وللفريق، لكنها مباراة كرة قدم وثلاث نقاط يجب أن نسعى لاقتناصها. خلال مدة المباراة لا يمكن أن نصبح أصدقاء». وأضاف «قضيت ثلاث سنوات رائعة مع مورينيو في مدريد. في نهاية المباراة سنحتسي مشروبا سويا. يجب أن أشكره وطاقمه التدريبي كثيرا. أنا موجود في الدوري الممتاز لاني تعلمت منهم الكثير».
ورغم أن كارانكا يضع الانتصار نصب عينيه، فإنه اعترف بأنه لن يكون من السهل التفوق على مورينيو، وقال «لا أخوض أي مباراة من أجل التعادل. سنذهب إلى أولد ترافورد لمحاولة الفوز، في بعض الأحيان أحلل فريقهم (يونايتد) وأجد بعض التشابه معنا. لكن يجب القيام بشيء مختلف لأنه (مورينيو) يعرفني. سأحاول، لكن من الصعب مفاجأة جوزيه». ويعاني ليستر سيتي، حامل اللقب، بشدة بعد فوزه مرة واحدة في آخر تسع مباريات وسيغيب عنه جيمي فاردي بسبب الإيقاف في مواجهة وستهام يونايتد الذي تحسن بقوة في الفترة الماضية.
وسيتعين على كلاوديو رانييري مدرب ليستر اتخاذ قرار في أمر الاستعانة بجهود الجزائري رياض محرز بعد استبعاده من مواجهة إيفرتون. ومحرز هو واحد من أربعة لاعبين في ليستر سيرحلون للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مطلع الشهر المقبل؛ لذا من المتوقع أن ينفق المدرب الإيطالي بسخاء خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ويسعى سوانزي سيتي للتحسن بعد التعاقد مع مدرب جديد خلفا للأميركي بوب برادلي الذي أقيل هذا الأسبوع. ويحتل سوانزي المركز الـ19 ويحتاج إلى الفوز بشدة على ملعبه ضد بورنموث. ويلعب غدا أيضا بيرنلي مع سندرلاند، وساوثهامبتون مع وست بروميتش البيون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.