400 ألف إسترليني أسبوعيا أجر أوسكار في نادي شنغهاي سبيغ

مهاجم تشيلسي البرازيلي أصبح أغلى صفقة يبرمها نادٍ آسيوي ضمن هجوم الأندية الصينية على النجوم

راميريز  أحد النجوم الذين تركوا  تشيلسي للصين - أوسكار سيغادر تشيلسي ليستكمل مسيرته في الدوري الصيني (إ.ب.أ)
راميريز أحد النجوم الذين تركوا تشيلسي للصين - أوسكار سيغادر تشيلسي ليستكمل مسيرته في الدوري الصيني (إ.ب.أ)
TT

400 ألف إسترليني أسبوعيا أجر أوسكار في نادي شنغهاي سبيغ

راميريز  أحد النجوم الذين تركوا  تشيلسي للصين - أوسكار سيغادر تشيلسي ليستكمل مسيرته في الدوري الصيني (إ.ب.أ)
راميريز أحد النجوم الذين تركوا تشيلسي للصين - أوسكار سيغادر تشيلسي ليستكمل مسيرته في الدوري الصيني (إ.ب.أ)

أعرب لاعب الوسط البرازيلي أوسكار أمس عن سعادته بالانتقال من تشيلسي الإنجليزي إلى شنغهاي سبيغ الصيني، في صفقة تقدر قيمتها بزهاء 74 مليون دولار، هي خامس صفقة كبيرة تنجزها أندية كرة القدم الصينية هذه السنة.
ومن المقرر أن يتم اللاعب الشاب، 25 عاما، تفاصيل انتقاله «خلال الأيام المقبلة»، بحسب ما أعلن النادي الصيني الذي يدربه المدير الفني السابق لتشيلسي البرتغالي أندريه فيلاش - بواش.
وقال أوسكار بعد إعلان إنجاز الصفقة المقدرة بستين مليون جنيه إسترليني (70.5 مليون يورو، 73.75 مليون دولار): «أنا سعيد جدا للتوقيع مع شنغهاي. هذا يوم مهم بالنسبة إلي، الانضمام إلى عائلتي الجديدة في الصين»، وذلك في شريط مصور وزعه النادي الصيني.
وبذلك، يصبح انتقال اللاعب أغلى صفقة يبرمها ناد آسيوي لكرة القدم، وأكبر صفقة بيع ينجزها تشيلسي، وهو سيحصل بموجب هذا العقد على 400 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع ما يجعله في صدارة اللاعبين.
وكانت أكبر صفقة سابقة للنادي اللندني، بيع مواطن أوسكار، المدافع ديفيد لويز لباريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني في العام 2014.
وانضم لويز عام 2012 إلى تشيلسي قادما من إنترناسيونال البرازيلي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وعاد إلى صفوف النادي الإنجليزي في أغسطس (آب) الماضي مقابل 34 مليون إسترليني.
وكان النادي الصيني أعلن أمس اتفاقه وتشيلسي على انتقال اللاعب البرازيلي أوسكار، وقال في بيان له: «سيصل لاعب الوسط المهاجم في الأيام المقبلة إلى الصين لتوقيع العقد رسميا مع شنغهاي سبيغ».
ويحتل شنغهاي المركز الثالث برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط أمام جاره شنغهاي غرينلاند.
وسيكون أوسكار ثاني برازيلي يترك تشيلسي للعب في الصين، بعد راميريز الذي التحق بنادي جيانغسو سونينغ ثاني ترتيب الدوري (57 نقطة) مقابل 20 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) 2016.
وخلال الأشهر الماضية، استقطبت الأندية الصينية عددا من اللاعبين البارزين في أوروبا مقابل صفقات ضخمة، منهم البرازيليان أليكس تيكسييرا وهالك والكولومبي جاكسون مارتينيز والأرجنتيني ايزيكييل لافيتزي، والإيطالي غراتسيانو بيليه. وبحسب التقارير الصحافية، بات عدد من هؤلاء من الأعلى دخلا بين لاعبي كرة القدم في العالم.
وأفاد تشيلسي من جهته أن أوسكار سينضم إلى النادي الصيني مع بداية فترة الانتقالات الشتوية (يناير المقبل).
وأمضى أوسكار أربعة أعوام ونصف العام في صفوف النادي اللندني شارك خلالها في 203 مباريات وأحرز 38 هدفا، وأحرز معه لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الرابطة، وبطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وكان أوسكار هدفا للمدرب فيلاش - بواش منذ توليه تدريب توتنهام هوتسبر خلال موسم 2012 - 2013، إلا أن اللاعب آثر الانتقال إلى تشيلسي.
وكان مدرب تشيلسي الحالي الإيطالي أنطونيو كونتي حذر الأسبوع الماضي، ردا على سؤال عن انتقال أوسكار، من أن القدرة المالية للأندية الصينية باتت «تشكل خطرا على كل أندية أوروبا والعالم».
وبات الإسراف في الإنفاق على اللاعبين يدق ناقوس خطر في الصين نفسها، إذ حذرت وسائل إعلام رسمية مؤخرا من «فقاعة» في كرة القدم، مشيرة إلى أن إنفاق الأندية فاق المليار دولار هذه السنة.
وقالت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم إن هذا المبلغ «يفوق بشكل كبير القيمة الاقتصادية التي يعود بها على الدوري».
إلا أن الأندية الصينية تبدو ماضية في هذا التوجه، إذ رجحت تقارير صحافية انضمام المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز إلى شنغهاي غرينلاند مقابل عرض يحصل بموجبه على 40 مليون يورو سنويا، في مقابل مليونين فقط حاليا مع ناديه بوكا جونيورز الأرجنتيني. ولا يخشى أنطونيو كونتي أن يكون رحيل أوسكار ومن قبله راميريز مؤثرا على مسيرة تشيلسي وأشار إلى أن ما حققه فريقه تجاوز كل التوقعات خلال الموسم الحالي وأن النادي اللندني سيستفيد من خبرته للصمود في وجه ضغوطات الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد بداية غير مستقرة حقق تشيلسي الذي احتل المركز العاشر في الموسم الماضي 11 فوزا متتاليا في الدوري الإنجليزي لينفرد بصدارة الترتيب متفوقا بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بعد أول 17 جولة من الموسم.
وقال كونتي: «لم يتوقع أحد أو يتصور أن يستمر تشيلسي في صدارة القائمة ولأسباب مختلفة... أعتقد أننا توصلنا للتوازن المناسب والآن نحن على بعد مباراتين فقط من منتصف الموسم وعلينا التعامل مع الضغوط بالطريقة الصحيحة. هؤلاء اللاعبون اعتادوا في الماضي على البقاء في صدارة الترتيب».
وأردف كونتي: «لا أصدق من يقول إن التواجد في الصدارة ملازم للضغوط. لكني أفضل ضغوط التواجد في القمة. لقد حصلنا على الصدارة بشق الأنفس وعلينا الحفاظ عليها. وهذا ليس جديدا بالنسبة لي أو بالنسبة للاعبي فريقي».
وبالتأكيد سيسعى تشيلسي لتعزيز مسيرة انتصاراته عندما يستضيف بورنموث فريق المركز العاشر في ملعبه ستامفورد بريدج يوم الاثنين المقبل. ويشعر تشيلسي بالراحة أيضا بعد أن أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي
تبرئته من خرق قواعد التعامل مع القضية الخاصة بادعاءات تعرض لاعبه السابق غاري جونسون لإساءات جنسية في الماضي.
وكان تشيلسي قد اعتذر «بشدة» لجونسون في أول ديسمبر (كانون الأول) الحالي على ما تعرض له من إساءات جنسية عندما كان لاعبا ناشئا في السبعينات من القرن الماضي.
وقال جونسون، 57 عاما، في تصريحات لصحيفة «ديلي ميرور» إن النادي دفع له 50 ألف جنيه إسترليني (61 ألفا و434 دولارا) نظير ألا يعلن عن تعرضه لإساءات جنسية من إدي هيث كبير كشافي تشيلسي السابق والذي توفي في الثمانينات. وذكرت رابطة الدوري الإنجليزي أن تشيلسي لم يخرق أي قواعد بعدم الإبلاغ عن ادعاءات جونسون التي أدلى بها في 2014.
وبعد إعلان جونسون عن الادعاءات، ذكر النادي أن أي فحص للقضية من جهة خارجية ستكشف ما إذا كان النادي أجرى التحقيقات اللازمة لدى علمه لأول مرة بادعاءات اللاعب السابق، كما ستكشف الأسباب التي دفعت النادي لعدم إبلاغ الاتحاد الإنجليزي للعبة ورابطة الدوري.
وأوضحت رابطة الدوري أن تشيلسي اتفق على إجراء تحقيقات مستقلة تماما قبل تقديم نسخة من استعراضه للقضية.

أبرز 5 صفقات انتقال إلى الأندية الصينية في 2016

> مع إعلان نادي شنغهاي سيبغ الصيني ضم البرازيلي أوسكار من تشيلسي مقابل رقم قياسي، نبرز أهم خمس صفقات انتقال إلى الأندية الصينية هذه السنة:
1 - انضمام أوسكار إلى النادي الصيني مقابل صفقة تقدر قيمتها بـ70.5 مليون يورو (زهاء 74 مليون دولار)، سيجعل منه أغلى صفقة بيع لتشيلسي، وأحد أغلى الانتقالات من أحد نوادي الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، 38 هدفا خلال 203 مباريات مع تشيلسي بعد انتقاله إليه من إنترناسيونال البرازيلي عام 2012 في مقابل 30 مليون يورو.
2 - انتقل المهاجم البرازيلي هالك البالغ من العمر 30 عاما، من زينيت سان بطرسبورغ الروسي إلى شنغهاي سيبغ الصيني في يوليو (تموز) مقابل 55.8 مليون يورو (58.3 مليون دولار). سجل أربعة أهداف منذ انتقاله، وساهم في إنهاء ناديه الجديد هذه السنة في المركز الثالث بترتيب الدوري.
3 - انتقل المهاجم البرازيلي أليكس تيكسييرا، 26 عاما، من شاختار دونيتسك الأوكراني إلى جيانغسو سونينغ الصيني مقابل 50 مليون يورو (52.2 مليون دولار) في فبراير (شباط). وسجل المهاجم البرازيلي (26 عاما) 19 هدفا في 14 مباراة مع ناديه الجديد الذي يحتل المركز الثاني في الدوري، علما بأنه سجل 89 هدفا في 223 مباراة مع ناديه السابق.
4 - أنفق نادي غوانغجو ايفرغراندي 42 مليون يورو (43.9 مليون دولار) على المهاجم الكولومبي جاكسون مارتينيز لضمه إلى صفوفه في فبراير من أتلتيكو مدريد. إلا أن اللاعب البالغ من العمر 30 عاما شارك في أربع مباريات فقط، وسجل خلالها أربعة أهداف.
5 - أنفق جيانغسو سونينغ 28 مليون يورو (29.2 مليون دولار) على اللاعب البرازيلي راميريز البالغ من العمر 29 عاما، للانتقال إلى صفوفه في يناير. وكان المبلغ رقما قياسيا آسيويا لكنه حطم مرارا في الأشهر الماضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.