دوري المحترفين: الهلال يسطع... والنصر يمتع... والشباب يتوجع

اليوم... مواجهة مثيرة بين الأهلي والاتفاق في جدة

الدوسري لاعب الهلال  يحتفل بهدفه في الباطن (تصوير: علي العريفي)
الدوسري لاعب الهلال يحتفل بهدفه في الباطن (تصوير: علي العريفي)
TT

دوري المحترفين: الهلال يسطع... والنصر يمتع... والشباب يتوجع

الدوسري لاعب الهلال  يحتفل بهدفه في الباطن (تصوير: علي العريفي)
الدوسري لاعب الهلال يحتفل بهدفه في الباطن (تصوير: علي العريفي)

استعاد الهلال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري السعودي لكرة القدم، بعدما حقق فوزا ثمينا 2 – صفر، على مضيفه الباطن في المرحلة الـ14.
وارتفع رصيد الهلال إلى 34 نقطة ليتربع على الصدارة، فيما تجمد رصيد الباطن، الذي تكبد خسارته السابعة في البطولة هذا الموسم، عند 13 نقطة في المركز العاشر مؤقتا، لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
ورغم النقص العددي الذي عانى منه الهلال بعدما تعرض لاعبه كارلوس إدواردو للطرد في الدقيقة 21، فإن خبرة لاعبيه نجحت في حسم المباراة لصالحه في النهاية، ليحقق انتصاره السادس خلال لقاءاته السبعة الأخيرة في المسابقة.
وافتتح ليو بوناتيني التسجيل للهلال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، بعدما تابع ركلة حرة مباشرة نفذها تياجو ألفيس الذي مرر كرة عرضية متقنة من الناحية اليمنى، ليسدد بوناتيني ضربة رأس رائعة واضعا الكرة على يسار حارس مرمى الباطن، الذي حاول إبعادها دون جدوى لتسكن شباكه.
وواصل الهلال سيطرته على مجريات الأمور في الشوط الثاني، ليضيف سالم الدوسري الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 73، عبر قذيفة مدوية من خارج منطقة الجزاء على يمين الحارس.
وقلب النصر تأخره إلى فوز على الفتح 2 – 1، في المواجهة التي جمعتهما في الأحساء على ملعب الأخير. وسجل ناثان جونيور ضربة جزاء الفتح في الدقيقة 13 فيما سجل للنصر سامي النجعي ويحيى الشهري «53 و60» ليقودا النصر إلى 3 نقاط ثمينة، ليصعد إلى المركز الثالث مؤقتا برصيد 29 نقطة، فيما ازداد وضع الفتح صعوبة في المركز الأخير برصيد 8 نقاط.
ومن جانبه واصل الشباب نتائجه الباهتة في بطولة الدوري، بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 مع مضيفه القادسية.
وابتعد الشباب، الذي تعادل للمرة الخامسة مقابل خسارة واحدة خلال مبارياته الست الأخيرة في المسابقة، خطوة أخرى عن سباق المنافسة على الصدارة، بعدما أصبح رصيده 22 نقطة في المركز الخامس.
في المقابل، ارتفع رصيد القادسية إلى 13 نقطة في المركز التاسع مؤقتا، لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وبادر القادسية بالتسجيل عن طريق لاعبه سعد عبد الأمير في الدقيقة 12 من ركلة جزاء، قبل أن يدرك حسن معاذ التعادل للشباب في الدقيقة 44 عبر تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء خدعت حارس مرمى القادسية.
وتتواصل مساء اليوم الخميس منافسات الأسبوع الرابع عشر من دوري المحترفين السعودي، حيث تقام مواجهتان، تجمع الأولى منهما بين فريقي الخليج ونظيره الفيصلي، في الوقت الذي يستضيف فيه الأهلي نظيره الاتفاق على ملعب الملك عبد الله، الشهير بالجوهرة المشعة، بمدينة جدة.
ويتطلع الأهلي إلى مواصلة تحقيق انتصاراته عندما يخوض اختبارا ليس بالسهل أمام ضيفه القادم من المنطقة الشرقية، فريق الاتفاق، حيث يحتل الأهلي حاليا المركز الثالث برصيد 28 نقطة. في المقابل يدخل الاتفاق اللقاء وهو يحضر في المركز السادس برصيد 21 نقطة، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه فريق الشباب.
ويسعى فريق الأهلي الذي يقوده السويسري غروس إلى مسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها الفريق في مواجهته الأخيرة أمام التعاون في الجولة الماضية والتي كسبها بصعوبة. ويظل المهاجم السوري عمر السومة هو اللاعب الأبرز في صفوف فريقه الأهلي والقادر على حسم المباريات، وبخاصة أنه يعتلي صدارة لائحة هدافي الدوري برصيد 14 هدفا.
وفي المقابل يتطلع فريق الاتفاق إلى تحقيق نتيجة إيجابية، كون الفريق أمامه عدد من المباريات القوية أمام النصر ثم الهلال، وتفريطه في مزيد من النقاط قد يبعده عن فرق المقدمة كثيرا.
ويحل الفيصلي ضيفا على نظيره الخليج على ملعب الأمير سعود بن جلوي بمدينة الخبر، في مواجهة يتطلع من خلالها عنابي سدير إلى استعادة ذكريات الدور الأول التي كسبها بثلاثة أهداف لهدف.
وابتعد الفيصلي عن تحقيق الانتصارات منذ عدة جولات، حتى بات يحتل مركزا متأخرا قد يرمي به في دائرة خطر الهبوط لمصاف أندية الدرجة الأولى الذي ستتحدد ملامحه تدريجيا مع تقدم الجولات، حيث يحضر الفيصلي في المركز الثاني عشر برصيد 10 نقاط، وهو الرقم ذاته الذي يملكه فريق الوحدة صاحب المركز الثالث عشر.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.