الرئيس الشيشاني على رأس عملية أمنية لملاحقة إرهابيين

بعد مهاجمتهم الشرطة في العاصمة غروزني

الرئيس الشيشاني على رأس عملية أمنية لملاحقة إرهابيين
TT

الرئيس الشيشاني على رأس عملية أمنية لملاحقة إرهابيين

الرئيس الشيشاني على رأس عملية أمنية لملاحقة إرهابيين

بعد فترة طويلة من الهدوء والاستقرار تجددت أصوات إطلاق النار في العاصمة الشيشانية غروزني مساء أول من أمس، حيث وقعت اشتباكات بين مجموعة من المسلحين وقوات الأمن، وبعد ذلك تم تبادل لإطلاق النار في مناطق عدة من المدينة، خلال عملية أمنية خاصة لمطاردة المسلحين. ونظرا لحساسية الوضع، لا سيما لجهة التأكيد على أن العاصمة الشيشانية آمنة وتعيش حياة طبيعية، حرص الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف على أن يكون مركز «الأخبار» حول ما يجري في المدينة. وفي عرضه لما جرى قال قاديروف إن مجموعة من المسلحين هاجموا رجل بوليس في منطقة أوكتيابر من العاصمة غروزني، واستحوذوا على سلاحه، وفور الإبلاغ عن ذلك تم إعلان خطة عاجلة لملاحقة المسلحين.
وبينما كانت قوات الأمن تلاحق المسلحين وصل بلاغ بأن المجموعة ذاتها داهمت منزل رجل بوليس، لكن لم يعثروا عليه ولاذوا بالفرار، حسب قول قاديروف، الذي أوضح أن حاجزا للبوليس في المدينة تمكن من تحديد السيارة التي يستخدمها المسلحون، وعند محاولات توقيفهم، قاموا بدهس شرطي مرور وأخذوا يطلقون النار، محاولين الفرار، ورد رجال البوليس بالمثل، حيث تمكنوا من قتل عدد من المهاجمين، وإصابة واحد منهم بجروح. ومن ثم تم إعلان عملية أمنية خاصة، قالت وكالة الأنباء إنها جرت بقيادة قاديروف نفسه. وفي ساعة متأخرة من ليل أول من أمس أعلن الرئيس الشيشاني عبر صفحته على «إنستغرام» عن انتهاء العملية الأمنية بعد القضاء على سبعة إرهابيين، واعتقال أربعة آخرين. وذكرت وكالة «إنتر فاكس» عن مصدر أمني قوله يوم أمس إن قائد المجموعة التي شنت الهجوم المسلح في العاصمة الشيشانية هو مواطن اسمه سعيد إبراهيموف، تم تجنيده، ويخضع لأوامر شخص يدعى الباري، يتوقع أنه موجود في سوريا، ويصدر تعليماته للمجموعة المسلحة من هناك. وتمكنت قوات الأمن في جمهورية الشيشان من القضاء على إبراهيموف خلال العملية التي أشرف عليها قاديروف.
وقد أظهر الرئيس الشيشاني حرصا كبيرًا على التأكيد بأن الحياة في المدينة استمرت بصورة طبيعية بعد القضاء على الإرهابيين. وكان شهود عيان قد نشروا على «يوتيوب» مقطعا يظهر جانبا من الاشتباك المسلح بين الإرهابيين ورجال البوليس في أحد شوارع غروزني. إثر ذلك نشر قاديروف على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا، قام هو شخصيا بتصويره خلال جولة في موقع المواجهات، قال فيه: «رفض الشياطين الامتثال لتعليمات الوحدات الخاصة، فقاموا بإطلاق النار عليهم. الآن كل شيء على ما يرام، الناس يمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، البرلمان والحكومة على رأس عملهم، ما يعني أن كل شيء على ما يرام والوضع في الجمهورية هادئ. وخلال العملية الأمنية تم القضاء على عدد من الإرهابيين وإلقاء القبض على آخرين».
وفي تعليق آخر على الهجوم المسلح في غروزني كتب قاديروف مؤكدا أن «غروزني واحدة من أكثر المدن انفتاحا ومحبة، يمكن العيش فيها بأمان وهدوء. وقد يتمكن رجال العصابات من دخول المدينة، لكنهم لن يخرجوا منها أحياء».



روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».