نابولي يسحق تورينو ويوفنتوس يحلق في الصدارة الإيطالية

بالوتيلي يعيد نيس إلى سكة الانتصارات منفردًا بالقمة الفرنسية

بالوتيلي نجم نيس يسدد نحو مرمى ديجون (رويترز)
بالوتيلي نجم نيس يسدد نحو مرمى ديجون (رويترز)
TT

نابولي يسحق تورينو ويوفنتوس يحلق في الصدارة الإيطالية

بالوتيلي نجم نيس يسدد نحو مرمى ديجون (رويترز)
بالوتيلي نجم نيس يسدد نحو مرمى ديجون (رويترز)

صعد نابولي إلى المركز الثالث إثر فوزه على ضيفه تورينو 5 - 3 أمس في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم الذي يتصدره يوفنتوس منفردا.
على ملعب سان باولو، يدين نابولي بفوزه إلى البلجيكي دريز مرتنز الذي سجل «هاتريك» خلال 9 دقائق في الشوط الأول، ثم «سوبر هاتريك» بعد أن أضاف الهدف الرابع في الشوط الثاني.
ورفع نابولي رصيده إلى 34 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف روما الذي سقط مساء أول من أمس أمام مضيفه يوفنتوس المتصدر وبطل المواسم الخمسة الأخيرة صفر - 1، وبفارق نقطة أمام ميلان الذي اكتفى بالتعادل سلبا مع ضيفه أتالانتا برغامو.
وافتتح مرتنز التسجيل في الدقيقة 13 من متابعته لكرة نفذها الإسباني خوسيه كايخون من ركلة ركنية. وحصل مرتنز نابولي على ركلة جزاء إثر إعاقته من قبل أنطونيو باريكا نفذها بنفسه مضيفا الهدف الثاني في الدقيقة 18، ثم قام البلجيكي بمجهود فردي داخل المنطقة بإرسال كرة من زاوية ضيقة إلى أسفل الزاوية اليمنى هدفا ثالثا في الدقيقة 22.
وهي الثلاثية الثانية على التوالي لمرتنز بعد الأولى في المرحلة السابقة في مرمى كالياري (5 - صفر).
وفي الشوط الثاني، قلص النجم الواعد آندريا بيلوتي الفارق بتسديدة من نحو 6 أمتار في الدقيقة 58. وأعاد الروماني فلاد تشيريتشس الفارق إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الرابع لنابولي بمساندة من كايخون في الدقيقة 70. وسجل لوكا روسيتيني الهدف الثاني للضيوف من ركلة حرة في الدقيقة 76. واختتم مرتنز مهرجان أهداف نابولي وأكمل رباعيته الشخصية وخماسية فريقه بمؤازرة من صانع الألعاب الإسباني خوسيه كايخون في الدقيقة 80 فارتفع رصيده الشخصي إلى 10 أهداف في البطولة هذا الموسم في المركز الثالث على لائحة الهدافين مشاركة مع الأرجنتيني غونزالو هيغواين مهاجم يوفنتوس.
وارتكب تشيريتشس خطأ ضد روسيتيني في المنطقة، فاحتسبت ركلة جزاء نفذها الإسباني ياغو فلاكيه بنجاح مسجلا الهدف الثالث لتورينو في الدقيقة 84، الذي وقف رصيده عند 25 نقطة في المركز العاشر.
وقفز إنتر ميلان إلى المركز السابع مؤقتا بعد فوزه على مضيفه ساسوولو 1 – صفر، سجله أنطونيو كاندريفا مستغلا تمريرة من الأرجنتيني ماورو إيكاردي في الدقيقة 47. ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 27 نقطة وتقدم مرتبتين وبفارق نقطة على فيورينتينا الذي يختتم المرحلة لاحقا في ضيافة لاتسيو.
وفي بقية المباريات، فاز كييفو فيرونا على ضيفه سمبدوريا 2 - 1، وسقط بيسكارا العائد حديثا أمام ضيفه بولونيا صفر - 3، وفاز أودينيزي على ضيفه كروتوني 2 - صفر.
وكان يوفنتوس قد حسم مباراة القمة مع روما الثاني بهدف لمهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين في الدقيقة الرابعة عشرة من تسديدة قوية بيسراه من حدود المنطقة.
وهو الهدف العاشر لهيغواين الذي جاء في المركز الثالث لترتيب الهدافين خلف البوسني إدين دزيكو (روما)، وماورو إيكاردو (إنتر ميلان)، ولكل منهما 12 هدفا، وآندريا بيلوتي (تورينو) وله 11 هدفا. وابتعد يوفنتوس بالصدارة رافعا رصيده إلى 42 نقطة، موسعا الفارق أمام روما أقرب منافسيه إلى 7 نقاط.
وفي فرنسا أعاد المهاجم الإيطالي المشاكس ماريو بالوتيلي فريقه نيس إلى سكة الانتصارات عندما سجل له هدفي الفوز على ضيفه ديجون 2 - 1 أمس في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري لكرة القدم. ومنح بالوتيلي التقدم لنيس في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، وأدرك جوليو تفاريس التعادل للضيوف من ركلة جزاء أيضا بعد 5 دقائق قبل أن يسجل بالوتيلي هدفه الشخصي الثاني والفوز للفريق الجنوبي في الدقيقة 50. وهي الثنائية الثالثة لبالوتيلي مع نيس منذ انضمامه إلى صفوفه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، بعد الأولى في مرمى مرسيليا (3 - 2) في 11 سبتمبر (أيلول) الماضي بالمرحلة الرابعة، والثانية في مرمى موناكو (4 - صفر) في 21 من الشهر ذاته ضمن المرحلة السادسة، رافعا رصيده إلى 8 أهداف في المركز الرابع على لائحة الهدافين. وهو الفوز الثالث عشر لنيس هذا الموسم والأول بعد تعادله مع مضيفه باريس سان جيرمان حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة 2 - 2 في المرحلة الماضية.
ورفع نيس رصيده إلى 43 نقطة وابتعد مؤقتا بفارق 4 نقاط عن جاره موناكو الذي يستضيف ليون لاحقا في قمة المرحلة، في حين مني ديجون بخسارته الثامنة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 16 نقطة وتراجع إلى المركز الثامن عشر.
وتخلص كاين من المركز الأخير بفوزه الثمين على ضيفه متز 3 - صفر. وسجل يان كاراموه والكرواتي إيفان سانتيني والسنغالي باب سانيه الأهداف. وأكمل متز المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه الصربي ميلان بيسيفاتش في الدقيقة 58.
وكانت المباراة مقررة السبت لكنها تأجلت إلى أمس بسبب الضباب.
وهو الفوز الأول لكاين في مبارياته الخمس الأخيرة (تعادلان وخسارتان) فرفع رصيده إلى 18 نقطة وارتقى إلى المركز السادس عشر تاركا المركز الأخير للوريان الذي كان تغلب على سانت إتيان 2 - 1. ويتقدم كاين بفارق الأهداف عن متز الذي مني بخسارته التاسعة هذا الموسم.
ويملك كاين مباراة مؤجلة بسبب الضباب أيضا من المرحلة السابعة عشرة ضد نانت، والأمر ذاته بالنسبة إلى متز الذي توقفت مباراته مع ضيفه ليون في 4 ديسمبر (كانون الأول) الحالي في الدقيقة 31 بسبب إصابة حارس ليون البرتغالي أنطوني لوبيش جراء رمي المفرقعات على أرض الملعب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.