كاشيما الياباني يسقط أتلتيكو الكولومبي ويطير للنهائي

ريال مدريد الإسباني وكلوب أميركا المكسيكي يتواجهان اليوم لتحديد الطرف الثاني

فرحة كبيرة بين صفوف كاشيما عقب الفوز الثلاثي على أتلتيكو الكولومبي (أ.ف.ب)
فرحة كبيرة بين صفوف كاشيما عقب الفوز الثلاثي على أتلتيكو الكولومبي (أ.ف.ب)
TT

كاشيما الياباني يسقط أتلتيكو الكولومبي ويطير للنهائي

فرحة كبيرة بين صفوف كاشيما عقب الفوز الثلاثي على أتلتيكو الكولومبي (أ.ف.ب)
فرحة كبيرة بين صفوف كاشيما عقب الفوز الثلاثي على أتلتيكو الكولومبي (أ.ف.ب)

خالف كاشيما أنتلرز بطل اليابان التوقعات وانتزع بطاقة التأهل للدور النهائي ببطولة كأس العالم للأندية 2016 المقامة في اليابان، على حساب أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، حيث تغلب عليه 3 - صفر أمس الأربعاء في الدور قبل النهائي للبطولة.
ويلتقي كاشيما أنتلرز في النهائي مع الفائز في المواجهة الأخرى بالدور قبل النهائي المقررة اليوم الخميس بين كلوب أميركا المكسيكي وريال مدريد الإسباني بطل أوروبا.
وافتتح كاشيما أنتلرز التسجيل بهدف أحرزه شوما دوي من ضربة جزاء في الدقيقة 33 ثم أضاف ياسوشي إيندو ويوما سوزوكي الهدفين الثاني والثالث للفريق في الدقيقتين 83 و85.
وجاءت المباراة متكافئة بين الفريقين خلال الشوط الأول من حيث الاستحواذ والضغط الهجومي لكن الملامح تغيرت بعد الهدف الأول لأنتلرز والذي جاء من ضربة جزاء احتسبها الحكم فيكتور كاساي بعد التأكد من تعرض لاعب أنتلرز لعرقلة داخل منطقة الجزاء، من خلال مراجعة التسجيل المصور للعبة بتقنية الفيديو. وبعدها انتقلت الدفة الهجومية إلى الفريق الكولومبي الذي ضغط بقوة وصنع الكثير من الفرص التهديفية لكنه أخفق في إدراك التعادل خلال الشوط الأول.
واختلف الحال بشكل كبير في الشوط الثاني، حيث فرض الفريق الكولومبي تفوقه الهجومي طوال الشوط لكن حارس مرمى الفريق الياباني هيتوشي سوجاهاتا لعب دور البطولة ودافع ببراعة عن شباكه كما عاند الحظ لاعبي الفريق الكولومبي في أكثر من مناسبة، قبل أن يطلق الفريق الياباني رصاصة الرحمة بتعزيز تقدمه بالهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 83 و85 لينتزع بطاقة التأهل.
وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وكان التكافؤ بين الفريقين واضحا وقد تبادلا المحاولات الهجومية في الدقائق الأولى لكن دون خطورة حقيقية على أي من المرميين.
وجاءت أولى الفرص التهديفية في الدقيقة 12 وكانت من نصيب الفريق الكولومبي حيث تلقى ماتيوس أوريبي عرضية وانقض عليها قادما من الخلف ليسدد بقوة لكن الحارس هيتوشي سوجاهاتا تصدى لها ببراعة، كما تألق في التصدي لرأسية من اللاعب نفسه بعدها بثوان.
ورد الفريق الياباني بمحاولة خطيرة بعدها بأقل من دقيقة، حيث تلقى ياسوشي إندو عرضية في غياب الرقابة عنه وسدد دون تردد لكنه أخطأ في التصويب لتمر الكرة بجوار القائم.
وتألق فرانكو أرماني حارس أتلتيكو ناسيونال بشكل كبير في الدقيقة 18، حيث راوغ شوهاي أكاساكي الدفاع ببراعة وتوغ في منطقة الجزاء ثم حاول التسديد لكن الحارس انقض على الكرة في اللحظة المناسبة وأطاح بها.
وهدد أوريبي المرمى الياباني مجددا في الدقيقة 23 حيث تلقى طولية وسدد كرة ساقطة (لوب) رغم الرقابة الدفاعية اللصيقة لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة.
وعاند الحظ الفريق الكولومبي بشكل كبير بعدها بثوان، حيث سدد جون موسكيرا كرة قوية اصطدمت بالقائم ثم الأرض وارتدت إلى زميله أورلاندو بيريو الذي سددها مجددا لكن أحد المدافعين أطاح بالكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وتوقف اللعب في الدقيقة 30 حيث لجأ الحكم فيكتور كاساي لمشاهدة التسجيل المصور للقطة للتأكد من تعرض دايجو نيشي لاعب كاشيما أنتلرز لعرقلة داخل منطقة الجزاء، وهو ما تأكد بالفعل ليحتسب ضربة جزاء للفريق الياباني.
وتقدم شوما دوي لتنفيذ ضربة الجزاء في الدقيقة 33 مسجلا منها هدف التقدم 1 - صفر لكاشيما أنتلرز.
وكاد الفريق الياباني أن يعزز تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة 35 حيث تلقى ناوميتشي يويدا عرضية وسدد كرة خطيرة برأسه لكن الحارس أرماني تصدى لها ببراعة.
بعدها كثف أتلتيكو ناسيونال ضغطه الهجومي وشن أكثر من هجمة خطيرة لكن الحذر الدفاعي للمنافس، وغياب الروح الجماعية عن مهاجمي أتلتيكو أحيانا، أضاعا عليه أكثر من فرصة حقيقية للتعادل.
وتلقى أوريبي تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 44 في غياب الرقابة عنه وسدد بقوة لكن الكرة مرت فوق العارضة مباشرة كما تألق الحارس في التصدي لكرة أخرى بعدها بثوان.
وفي الشوط الثاني، واصل أتلتيكو ناسيونال ضغطه الهجومي بحثا عن التعادل بينما وجه كاشيكما أنتلرز تركيزه بشكل كبير في الدقائق الأولى على الجانب الدفاعي للحفاظ على تقدمه.
وأجرى ماساتادا إيشي المدير الفني لكاشيما التبديل الأول في المباراة في الدقيقة 54 حيث أشرك مو كانازاكي بدلا من أكاساكي، ثم أجرى تبديله الثاني بعدها بأربع دقائق عندما دفع باللاعب ريوتا ناجاكي بدلا من ميتسو أوجاساوارا.
وواصل أتلتيكو استحواذه على الكرة وضغطه الهجومي، وتكرر تهديده لمرمى الفريق الياباني لكن الحارس سوجاهاتا تألق في الدفاع عن شباكه.
واستمر الضغط الهجومي لأتلتيكو في ظل إصرار واضح من لاعبيه على قلب موازين المباراة، لكن حارس الفريق الياباني نصب نفسه نجما للمباراة من خلال تألقه في إحباط الكثير من المحاولات الخطيرة.
وفي الدقيقة 83 وجه كاشيما أنتلرز ضربة موجعة لأمال أتلتيكو عندما أضاف الهدف الثاني حيث تصدى أرماني لكرة عرضية لكنها مرت منه لتصل إلى قدم إيندو الذي دفع بها إلى داخل الشباك بلمسة استعراضية معلنا تقدم أنتلرز 2 - صفر.
وبعد دقيقتين، قضى الفريق الياباني على أمال أتلتيكو ناسيونال بالهدف الثالث حيث أرسل البديل كانازاكي عرضية متقنة إلى البديل الآخر سوزوكي ليسكن الكرة في الشباك من أول لمسة له بعد مشاركته من مقعد البدلاء معلنا تقدم أنتلرز 3 - صفر، وباءت كل المحاولات في الدقائق المتبقية من المباراة بالفشل لتنتهي بالنتيجة نفسها ويتأهل أنتلرز إلى النهائي.
ريال مدريد وكلوب أميركا المكسيكي:
يبدأ ريال مدريد الإسباني، بطل دوري أبطال أوروبا، رحلته القصيرة نسبيا سعيا للقبه الثاني في كأس العالم للأندية، عندما يواجه في نصف النهائي اليوم الخميس، بطل الكونكاكاف كلوب أميركا المكسيكي.
ويحتاج النادي الملكي للفوز بمباراتين فقط في الكأس التي تقام في اليابان، ليكرر الإنجاز الذي حققه عام 2014، علما بأنه سبق له التتويج توج بلقب المسابقة بصيغتها القديمة: «كأس الإنتركونتيننتال» (بين بطل أوروبا وأميركا الجنوبية) أعوام 1960 و1980 و2002.
ووصل النادي الملكي إلى اليابان في وضع معنوي وفني جيد، إذ يتصدر الدوري المحلي بفارق 6 نقاط عن غريمه برشلونة حامل اللقب، كما أن نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو توج الاثنين بالكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» لأفضل لاعب في العالم، نظرا للدور الكبير الذي أداه في التتويج الحادي عشر لناديه في دوري الأبطال، وفوز بلاده بكأس أوروبا للمرة الأولى.
وتحمل المواجهة بين ريال الذي يحمل ذكريات جميلة من يوكاهاما حيث توج بكأس الإنتركونتيننتال عام 2002 على حساب أولمبيا دي اسونيسون الباراغوياني (2 - صفر)، وكلوب أميركا نكهة خاصة للفريق المكسيكي الذي يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه.
وسيسعى كلوب أميركا لمخالفة التوقعات والإطاحة بالنادي الملكي ونيل فرصة الفوز بلقب البطولة للمرة الأولى، علما بأن مشاركته هذه هي الثالثة بعد 2006 و2015.
إلا أن مهمة كلوب أميركا لن تكون سهلة، لا سيما أن ريال لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الـ24 التي خاضها هذا الموسم في كل المسابقات (الكأس السوبر الأوروبية والدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا وكأس إسبانيا)، كما لم يخسر أيا من مبارياته الـ35 الأخيرة في كل المسابقات (رقم قياسي شخصي)، منذ خسارته أمام فولفسبورغ الألماني صفر - 2 في نيسان-أبريل (نيسان) في ربع نهائي دوري الأبطال.
كما لم يخسر النادي الملكي أيا من مبارياته الست السابقة في مونديال الأندية (4 انتصارات وتعادلان).
إلا أن مدرب كلوب أميركا الأرجنتيني ريكاردو لا فولبي أكد أنه لا يكترث لهذه الأرقام عندما يتواجه اللاعبون على المستطيل الأخضر.
وقال في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «القمصان لا تفوز بالمباريات. سنلعب الند للند ضد ريال مدريد، يجب مضاعفة الجهود للضغط عليهم في جميع أنحاء الملعب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.