الخطأ ممنوع اليوم بين مانشستر سيتي وواتفورد

تقهقر الفريق يجعل غوارديولا أمام التحدي الأكبر في مشواره التدريبي

ستونز... أخطاء دفاعية قاتلة أمام ليستر (رويترز) - فاردي مهاجم ليستر في طريقه لإحراز ثلاثيته (أ.ف.ب)
ستونز... أخطاء دفاعية قاتلة أمام ليستر (رويترز) - فاردي مهاجم ليستر في طريقه لإحراز ثلاثيته (أ.ف.ب)
TT

الخطأ ممنوع اليوم بين مانشستر سيتي وواتفورد

ستونز... أخطاء دفاعية قاتلة أمام ليستر (رويترز) - فاردي مهاجم ليستر في طريقه لإحراز ثلاثيته (أ.ف.ب)
ستونز... أخطاء دفاعية قاتلة أمام ليستر (رويترز) - فاردي مهاجم ليستر في طريقه لإحراز ثلاثيته (أ.ف.ب)

يتطلع مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع برصيد 30 نقطة، إلى استعادة تماسكه من جديد؛ حيث لم يحقق سوى 4 انتصارات خلال آخر 15 مباراة بكل المسابقات، وذلك عندما يخوض اليوم مواجهة لا تخلو من صعوبة أمام ضيفه واتفورد السابع برصيد 21 نقطة، في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وقد خسر مطلع هذا الأسبوع أمام ليستر سيتي حامل اللقب 2 - 4.
وأكد جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، الذي سيفتقد جهود سيرجيو أغويرو مجددا في المباراة المقررة اليوم أمام واتفورد بسبب الإيقاف، أن الفريق سيواصل اللعب بطريقته. وقال غوارديولا: «أود اللعب بالطريقة التي أشعر بها. بالطبع نرغب في التحسن، ولكنني سأواصل تطبيق الطريقة نفسها». ويواجه غوارديولا التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية الزاخرة بالألقاب، مع تقهقر فريقه البعيد بـ7 نقاط عن صدارة الدوري الممتاز في موسمه الأول بقيادته. وبدأ غوارديولا مغامرته الأولى في الدوري الإنجليزي ومع الفريق الذي لطالما رغب بتولي دفته، بالطريقة المثلى؛ إذ قاده للفوز في مبارياته الست الأولى، مما عزز التوقعات بأن يكون غوارديولا على وشك أن يكرر في إنجلترا، النتائج البارزة التي حققها سابقا في إسبانيا (مع برشلونة) وألمانيا (مع بايرن ميونيخ).
إلا إن الصورة التي ظهر بها المدرب في مباراة السبت الماضي ضد ليستر سيتي، تعكس تماما كيف انقلب الوضع رأسا على عقب منذ بداية الموسم. سقط سيتي أمام المتصدر تشيلسي على أرضه 1 - 3، وتكرر الأمر أمام ليستر، بطل الموسم الماضي الذي ظهر بمستوى شديد التواضع هذا الموسم، ويصارع للابتعاد عن منطقة الخطر. ولا يبدو، أقله في الفترة الحالية، أن غوارديولا قادر على إعادة أمجاده مع برشلونة الذي توج معه بـ14 لقبا في 4 مواسم (منها 3 في الدوري ولقبان في دوري أبطال أوروبا)، أو بايرن حيث أحرز 7 ألقاب في 3 مواسم (بينها 3 في الدوري المحلي).
وبدأت «التصدعات» الأولى في المشوار الإنجليزي للمدرب البالغ 45 عاما، في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي عندما سقط سيتي على أرضه في فخ التعادل مع سلتيك الاسكوتلندي (3 - 3) في دوري أبطال أوروبا، ليتبع هذه النتيجة المخيبة سقوطه الأول، وذلك على يد توتنهام هوتسبر (صفر - 2) في المرحلة السابعة من الدوري. ويبدو الفارق في النتائج انعكاسا للفارق في أداء غوارديولا نفسه. فبداية المشوار الإنجليزي لم تكن تقليدية بالنسبة إليه؛ إذ تميز خلال تجربتيه في إسبانيا وألمانيا بالثبات في خياراته، إلى درجة أنه كان يحافظ على تشكيلته كما هي؛ أكانت المباراة هامشية أم ضد فريق متواضع، حتى وإن كانت تضم لاعبا بارزا كالأرجنتيني ليونيل ميسي. إلا أن الوضع اختلف مع مانشستر سيتي؛ إذ لم يتمكن غوارديولا من الوصول إلى تشكيلة ثابتة، بل أجرى 46 تغييرا في المراحل الـ14 الأولى، أي أكثر بـ12 تغييرا من أي مدرب آخر في الدوري.
وأثرت هذه التبديلات المتكررة على عوامل الثبات والتجانس والتماسك في الفريق، وتسببت بانهياره عند كل مطب. كما أن من المشكلات التي تواجه غوارديولا، عدم نجاحه حتى الآن في تشغيل محركات الفريق بالشكل المناسب، وأفضل مثال على ذلك النجم البلجيكي كيفن دي بروين الذي أشركه في مركز لاعب الوسط المحوري، ثم لاعب وسط مهاجما وجناحا ومهاجما، بحثا عن المركز الأمثل له. وفي الدفاع، بدا قلبا الدفاع جون ستونز والأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي مرتبكين في تنفيذ ما يطلبه منهما، مما أثر سلبا على أداء اللاعبين وعلى غوارديولا نفسه لأنه يشعر بأنه عاجز عن استخراج أفضل ما يتمتع به لاعبوه من إمكانات.
واعتمد غوارديولا السبت ضد ليستر دفاعا ثلاثيا من ستونز والظهيرين؛ الفرنسي باكاري سانيا والصربي ألكسندر كولاروف. إلا إن الفريق دفع ثمن هذه الخيارات؛ إذ واجه صعوبة في التعامل مع اختراقات جيمي فاردي الذي أنهى صيامه عن التهديف بتسجيل ثلاثية. ويشكل الدفاع نقطة ضعف سيتي هذا الموسم؛ إذ أنهى الفريق مباراتين فقط من أصل 15 دون أن تهتز شباكه. وحاول الصحافيون الحصول على إجابة من غوارديولا بخصوص الضعف الدفاعي، وسأله أحدهم بعد الخسارة أمام ليستر عما إذا كان لاعبوه بحاجة إلى العمل على تدخلاتهم لاعتراض الكرة، فكان رد الإسباني الذي اشتهر بأسلوب التمرير المتكرر للكرة أو «تيكي تاكا»، أن «الحديث عن التدخلات الدفاعية أمر تقليدي في إنجلترا». وأضاف: «لكنني لست مدرب التدخلات الدفاعية، وبالتالي لا أدرب على التدخلات. ما أريده محاولة اللعب بأسلوب جيد؛ أن نسجل الأهداف، أن نصل أكثر (إلى مرمى الخصم)».
وتابع: «إنه جانب آخر لكرة القدم، لكننا لن نفوز أو نخسر بسبب التدخلات الدفاعية».
وفوجئ غوارديولا باهتزاز شباك فريقه مرتين في أول 5 دقائق من مباراة ليستر سيتي، ولم يستطع الفريق استعادة اتزانه بالشكل المطلوب في المباراة، لينتهي اللقاء بخسارة قاسية 2 - 4. وصرح غوارديولا، في وقت سابق: «الأمر لا يتعلق بأسلوب اللعب... دافعنا بشكل جيد من خلال هؤلاء اللاعبين في بداية الموسم... الآن علينا أن نتوقف ونحلل ما حدث، خصوصا من الناحية الذهنية، لنشجع اللاعبين على تطوير المستوى».
ويحرص غوارديولا دائما على أن تقدم الفرق التي يدربها كرة قدم جذابة ومثيرة مع التأكيد على أهمية الاستحواذ على الكرة. وفرض غوارديولا نفسه أحد أنجح المدربين في هذا الجيل من خلال إنجازاته مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني قبل انتقاله لتدريب مانشستر سيتي هذا الموسم. وقال غوارديولا: «أريد أن يقدم فريقي الكرة التي أشعر بها... لا يمكنني أن أقول إننا لعبنا بشكل سيئ... أحاول دائما أن نسيطر على مجريات اللعب في المباريات. ولهذا، تستقبل شباكنا عددا قليلا من الأهداف. هنا، في المباراة أمام ليستر، لم نفعل هذا، ويجب أن أحلل ذلك الأمر».
وأضاف: «أريد الفوز بالمباريات وليس خسارتها. أشعر بما أحسه. وفي الدوري الإنجليزي، هناك بعض الأمور الخاصة. ولكن الملعب هو الملعب». وقال غوارديولا إنه لا يشعر بوجود حاجة لانتقاد فريقه. وأوضح: «لست محبطا من اللاعبين... عندما أحتاج لإبلاغهم أي شيء، فسأبلغهم إياه. إنهم لاعبون محترفون وكبار بالدرجة الكافية ليعرفوا ما يحدث... أتمنى أن يتطور المستوى في المستقبل».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.