التحقيق الدولي يتهم الرياضة الروسية بقيادة تنشط ممنهج بين 2011 و2015

المسؤولون الروس ينفون.. والكرملين يؤكد أنه سيدرس النتائج

التحقيق الدولي يتهم الرياضة الروسية بقيادة تنشط ممنهج بين 2011 و2015
TT

التحقيق الدولي يتهم الرياضة الروسية بقيادة تنشط ممنهج بين 2011 و2015

التحقيق الدولي يتهم الرياضة الروسية بقيادة تنشط ممنهج بين 2011 و2015

كشف الجزء الثاني من تقرير الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في الرياضة عن تورط، أو استفادة، أكثر من ألف رياضي روسي من نظام إخفاء نتائج فحوص المنشطات في الفترة بين عامي 2011 و2015. وكان ريتشارد ماكلارين، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، قد عقد مؤتمرا صحافيا في لندن، أمس، عرض خلاله الجزء الثاني من تقرير اللجنة بهذا الخصوص. وأشار ماكلارين إلى ما قال إنها «مؤامرة مؤسساتية في روسيا للتلاعب بنتائج اختبارات مكافحة المنشطات، شاركت فيها وزارة الرياضة ومؤسسات أخرى مثل الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، ومختبر موسكو لمكافحة المنشطات». واعتبر رئيس لجنة التحقيق أن التلاعب بنتائج الاختبارات في روسيا جرى بصورة منهجية، وجرى تطويره من عام لآخر حسب الاستخدامات «خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وفي دورة الألعاب الجامعية في قازان عام 2013، وأثناء بطولة العالم لألعاب القوى في موسكو عام 2013، ودورة الألعاب الأولمبية في سوتشي عام 2014»، حيث تم التلاعب خلال المنافسات الأخيرة في سوتشي بالعينات باستخدام القهوة والملح، حسب قول ماكلارين.
وكان ماكلارين قد عرض قبل خمسة أشهر الجزء الأول من تقريره حول نتائج التحقيق في قضية تعاطي رياضيين روس منشطات، وقد تسبب ذلك التقرير في حرمان الرياضيين الروس من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو. وفي الجزء الثاني من التقرير يؤكد المحقق الكندي ماكلارين توفر أكثر من ألف شهادة يُستنتج بناء عليها انتشار ظاهرة الفساد في الرياضة الروسية، وفي منظومة مكافحة المنشطات في روسيا. وقال: إن بعض العينات التي تم أخذها، بما في ذلك أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014، كانت تحتوي في آن واحد على عينات لأكثر من حمض نووي، مع تشوهات على أغطية أنابيب العينات، مؤكدا أن بعض العينات كانت تحتوي على مستويات غير طبيعية من الأملاح. ويتهم ماكلارين في الجزء الثاني من تقريره وزير الرياضة الروسي الأسبق فيتالي موتكو ونائبه يوري ناغورنيخ بالوقوف على رأس عملية التلاعب بالعينات.
وقد أثارت الاستنتاجات التي توصل إليها ماكلارين في الجزء الثاني من التقرير ردود أفعال واسعة في العاصمة الروسية؛ إذ أكد دميتري بيسكوف، المتحدث الصحافي باسم الرئاسة الروسية، أن الكرملين سيدرس الجزء الثاني من التقرير، داعيا إلى عدم التعامل بانفعال مع العبارة التي جاءت في سياقه وتشير إلى «مؤامرة على مستوى مؤسسات الدولة» في مجال إخفاء العينات وتبديلها. من جهتها أصدرت وزارة الرياضة الروسية بيانا ردت فيه على نتائج تقرير ماكلارين، ونفت المعلومات بخصوص وجود برنامج حكومي في روسيا لدعم تعاطي المنشطات في الرياضة. وجاء في البيان: «تعلن وزارة الرياضة الروسية بكامل المسؤولية عدم وجود برامج حكومية لدعم المنشطات في الرياضة، وتؤكد أنها تواصل مكافحتها للمنشطات من موقف الرفض المطلق لها»، موضحة أن مكافحتها للمنشطات تجري بما يتماشى مع الميثاق الدولي لليونيسكو. ومن بين الإجراءات التي تعتمدها وزارة الرياضة الروسية لمكافحة المنشطات هناك «الحظر القانوني على استخدام المنشطات، والتنسيق بين جميع المؤسسات والمنظمات المعنية بهدف التصدي لتلك الظاهرة». كما تنظم الوزارة، وفق ما تقول في بيانها: «نشاطا علميا وتعليميا، وتضمن العمل المستقل للمنظمة القومية لمكافحة المنشطات، وتضع ذوي الميول لاستخدام المنشطات أمام المسائلة القانونية الجنائية».
من جانبه قال فيتالي سميرنوف، رئيس اللجنة الشعبية الروسية العامة المستقلة لمكافحة المنشطات، إنه لم يكن هناك يوما في روسيا آليات منظمة لتزوير نتائج عينات اختبارات تعاطي المنشطات، معربا عن قناعته بأن «المشكلة التي يتناولها ماكلارين ليست مشكلة دولة بعينها»، ولافتًا إلى أن «العالم شاهد على المعلومات التي تظهر كل يوم حول تعاطي الرياضيين من مختلف الدول للمنشطات»، مشددا على أن «هذه مشكلة عامة، وشر يجب التصدي له بتوحيد الجهود»، معربا عن أمله في أن تصبح منظومة مكافحة المنشطات في روسيا واحدة من المنظمات الأكثر تقدما في العالم، وأن يتم الاعتراف بها. ويرى سميرنوف أن النتائج التي ورد ذكرها في الجزء الثاني من تقرير ماكلارين قد أصبحت قديمة «ولا يمكن وجودها حاليا، لأنه تم اتخاذ كل التدابير الضرورية في هذا المجال».
ومقابل ردود الفعل السلبية العارمة من موسكو على تقرير ماكلارين، كانت هناك تقييمات إيجابية لما قاله في مؤتمره الصحافي يوم أمس في لندن؛ إذ رأت سفيتلانا جوروفا، البطلة الأولمبية عام 2006، والعضو حاليا في البرلمان الروسي، إشارات إيجابية في كلام المحقق الكندي، وقالت بهذا الصدد: «لدي انطباعات إيجابية وليست سلبية نحو إجابة ماكلارين على سؤال وجه له خلال المؤتمر الصحافي، ما إذا كان يثق بروسيا وبأنها تبذل جهودا للتصدي للمنشطات، فأجاب بنعم»، حسب قولها. وأضافت إن ماكلارين قد أكد في مؤتمره الصحافي أن روسيا قامت مؤخرا بكثير من الأمور الإيجابية، وأن «الأمور السيئة التي جرت في السابق لا تجري الآن».
أما العداءة الروسية يوليا ستيبانوفا، فقد نفت أن تكون خائنة لبلادها، وقالت إن إيقافها لعامين كان نقطة تحول قادتها للكشف عن برنامج منهجي لمخالفة قواعد مكافحة المنشطات برعاية الدولة الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن قضية التعاطي الممنهج للمنشطات في الرياضة الروسية كانت قد تفجرت على خلفية عرض ستيبانوفا أحاديث كانت قد سجلتها سرًا لمدربين ورياضيين، يتحدثون خلالها عن طرق توظيف المواد المحفزة للأداء المحظورة رياضيا. وتم استخدام تلك التسجيلات دليلا لإيقاف أكثر من 100 رياضي روسي من المشاركة في منافسات ألعاب القوى بأولمبياد ريو دي جانيرو. كما قالت ستيبانوفا في حديث عام 2007 لهيئة الإذاعة البريطانية إن مدربها السابق فلاديمير كازارين كان قد حقنها بمادة التوستيرون، وفي رده على ذلك وصف كازارين ستيبانوفا بأنها «خائنة لبلادها». وتعيش الرياضية الروسية حاليا مختبئة بقارة أميركا الشمالية برفقة زوجها فيتالي، وهو مسؤول سابق بجهاز مكافحة المنشطات بروسيا. وقالت ستيبانوفا، التي تقرر إيقافها لعامين بسبب وجود قيم غير طبيعية في جواز سفرها البيولوجي عام 2013، إن الإيقاف دفعها للكشف عن مدى تفشي المشكلة في ألعاب القوى الروسية. وأضافت: «لقد كانت نقطة التحول وكان أمامي خيار أو بالأحرى فرصة ثانية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.